#هل_تعلم مؤسس أول مسجد في بريطانيا رجل من نوع آخر عبد الله أو ويليام هنري كويليام هو مؤسس أول مسجد في بريطانيا ولد ويليام هنري كويليام عام 1856 لوالد ثري يعمل بصناعة الساعات درس ويليام في معهد الملك ويليام العالي في جزيرة مان وبدأ العمل كمحام في 1878, نتيجة لعمل كويليام بالمحاماة أصيب بالارهاق والتعب فنًصح بزيارة فرنسا أو اسبانيا, فسافر بالفعل إلى جنوب فرنسا . ثم قرر عبور البحر الأبيض المتوسط نحو جنوبه فوصل المغرب، وهناك بدأ عشقه للإسلام وتراثه. وفي سن الحادية والثلاثين، اعتنق ويليام الإسلام، وأطلق على نفسه اسم عبد الله، ليبدأ بعد ذلك مشواراً طويلا من الفخر والاعتزاز بدينه الجديد، ونشر الدعوة في بريطانيا، بلاده . أنشأ كويليام أول مسجد في بريطانيا والذي أقيمت فيه الصلاة أول مرة عام 1886 م ويقع مسجد عبد الله كويليام في 8 شارع بروم تيراس في مدينة ليفربول .
قصة قصيرة: - كان يقع في المعاصي كثيرا ولا يستطيع المقاومة (واتبع هواه وكان أمره فرطا) - ثم صار يجاهد نفسه وهواه ويراقب الله في خلواته (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) - فكانت المكافأة له أن صار يكره تلك المعاصي، ولا يحتاج إلى مجاهدة نفسه للإعراض عنها (وكرّه إليكم الكفر والفسوق والعصيان)
📗📗📙📕📔 📚 قصة وعبرة 📚 🍃 من أنت لتعاملهم هكذا 🍃 في إحدى الرحلات الجوية جلست سيدة بـيضاء بجانب رجل أسود البشرة وكانت متضايقة جداً من وجوده بقربها لذلك إستدعت المضيفة وقالت لها : من الواضح أنك لا ترين الوضع الذي أنا فيه لقد أجلستموني بجانب رجل أسود وأنا لا أوافق أن أكون بجانب شخص مقرف يجب أن توفروا لي مقعداً مناسباً . قالت لها المضيفة : إهدئي يا سيدتي كل المقاعد في هذه الرحلة ممتلئة تقريباً لكن دعيني أبحث عن مقعدٍ شاغر . غابت المضيفة لعدة دقائق ثم عادت وقالت لها : سيدتي كما قلت لك لم أجد مقعداً واحداً خالياً في الدرجة السياحية لذلك أبلغت الكابتن فأخبرني أنه لا توجد أيضاً أية مقاعد شاغرة في درجة رجال الأعمال لكن يوجد مقعد واحد خالٍ في الدرجة الأولى الممتازة . وقبل أن تقول السيدة أي شيء أكملت المضيفة كلامها : ليس من المعتاد في شركتـنا أن نسمح لراكب من الدرجة السياحية أن يجلس في الدرجة الأولى الممتازة لكن وفقاً لهذه الظروف الإستـثـنائية فإن الكابتن يشعر أنه من غير اللائق أن نرغم أحداً أن يجلس بجانب شخص مقرف لهذا الحد . وإلتفتـت المضيفة نحو الرجل الأسود وقالت : سيدي هل يمكنك أن تحمل حقيـبتك اليدوية وتـتبعني فهناك مقعد ينتظرك في الدرجة الأولى الممتازة ..!! Ꮏℋ 🔘 في هذا اللحظة وقف الركاب المذهولين الذين كانوا يتابعون الموقف منذ بدايته وصفقوا بحرارة للمضيفه لتأديـبها الغير مباشر للسيدة البـيضاء .
📗📗📙📕📔 🍃🌸قصة وعبرة🌸🍃 قصة الفأر والفلاح يحكي ان كان هناك فأر يسكن في مزرعة يعيشها فيها فلاح وزوجته، وفي يوم من الايام بينما كان الفأر يراقب الفلاح وزوجته من أحد الشقوق الموجودة بالحائط فوجد الزوجان يمضان لفافة كبيرة علي منضدة بالمطبخ، فراح الفار المسكين يمني نفسه ويخمن الموجود باللفافة وأي نوع من انواع الطعام اللذيذ تحتويه، اقترب الفأر فاتكشف أن اللفافة عبارة عن مصيدة فئران ! انسحب الفأر المسكين سريعاً إلي فناء المزرعة وبدأ يصرخ ويصيح محذراً عشيرته من الفئران، فسمعت احدي الدجاجات صياح الفأر فقالت له في غرور : ” ﻳﺎ ﺳﻴﺪ ﻓﺄﺭ ، ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﺃﻗﻮﻝ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻳﺤﻤﻞ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻟﻚ ﺃﻧﺖ ، ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰَّ ﻓﻰ ﺷﺊ . ﻭﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻧﺰﻋﺞ ﻣﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ ” . ترك الفأر الدجاجة المغرورة وقرر الذهاب لطلب المساعدة من الخروف قائلاً : هناك مصيدة داخل منزل الفلاح وزوجته، تعاطف الخروف الطيب مع الفأر ولكنه قال له : ” ﻳﺎ ﺳﻴﺪ ﻓﺄﺭ ، ﺃﻧﺎ ﻟﻴﺲ ﺃﻣﺎﻣﻰ ﺷﻴﺌﺎً ﺃﻗﺪﺭ ﺃﻥ ﺃﻓﻌﻠﻪ ﻟﻚ ” . توجه الفأر إلي البقرة الكبيرة لتساعده في مشكلته ولكنها قالت : ” ﻭﺍﻭ ﻳﺎ ﺳﻴﺪ ﻓﺄﺭ ، ﺇﻧﻨﻰ ﺁﺳﻔﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻚ ، ﻭ ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻟﻦ ﻳﺤﺮﻙ ﺳﺎﻛﻦ ﻓﻮﻕ ﺃﻧﻔﻰ ” . وهكذا رجع الفأر مكتئباً وحيداً إلي منزلة حتي يواجه بمفرده خطر المصيدة، وفي نفس الليلة سمع صوت انقباض المصيدة علي ضحيتها الأولي، اندفعت زوجة الفلاح علي الفور لتري المصيدة ولكنها في الظلام لم تر شيئاً، وقد كانت الضحية حية سمة ابقت المصيدة علي ذيلها، فلدغت الحية زوجة الفلاح التي صرخت بصوت عالي فسمعها زوجها وهرع بها إلي المشفي حيث اصيبت بحمي شديدة وكانت بحاجه إلي الراحة والعناية والدواء، فعاد بها الفلاح إلي المنزل ليعتني بها وذبح لها الدجاجة لتكون طعاماً مغذياً لها، ولكن مرض الزوجة استمر لفترة، فتوافد الاصدقاء والجيران علي منزل الفلاح لزيادة زوجته والاطمئنان عليها، فذبح لهم الفلاح الخروف ليطعم ضيوفه، ولكن للأسف لم تشفي الزوجة وانما اشتد بها المرض وتطور الأمر حتي توفيت، وحضر الكثير من الناس والأقارب الي زوجتها، فاضطر الفلاح الي ذبح البقرة ليجد منها لحماً يكفي كل هؤلاء الناس .. وكان الفأر يراقب كل هذه الاحداث بحزن من داخل جحره . العبرة من القصة : ﻛﻢ ﻣﺮﺓ ﻳﺎ ﺃﺣﺒﺎﺋﻲ ﻋﺮﻓﻨﺎ ﺃﻥ ﺷﺨﺼﺎً ﻣﺎ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﻣﺸﺎﻛﻞ ، ﻭﻇﻨﻨﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﺆﺛﺮ ﻓﻴﻨﺎ ﻭﻻ ﺗﻌﻨﻴﻨﺎ ﻓﻰ ﺷﺊ فلم نهتم بمساعدته وفضلنا الصمت والتجاهل، ﻛﻢ ﻣﺮﺓ ﻃﻠﺐ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻣﻨﺎ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﺎ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺘﻮﺍﻧﻲ ﻭ ﺍﻹﻫﻤﺎﻝ ﻓﻘﻂ ﻷﻥ ﻣﺎ ﺃﻟﻢ ﺑﻪ ﻻ ﻳﻬﺪﺩ ﺃﻣﻨﻨﺎ ﻭ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻓﻲ ﺷﺊ .. ليت الجميع يدرك أننا في مركب واحد ورحلة حياة واحدة، ﻭﺃﻥ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺻﺎﺩﻓﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻭ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﺎ ﺍﻟﻌﻮﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ .. ﺣﺘﻰ ﻭ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺨﺘﻠﻔﺎً ﻋﻨﺎ .. ﻣﺎ ﺃﺣﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻧﺪﺓ ﻭﺍﻟﺘﻜﺎﺗﻒ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺑﺤﻠﻮ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺇﺫﺍ ﻭﺟﺪﺗﻢ ﺃﺣﺪﺍً ﻳﺴﺎﻧﺪﻛﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﺣﺎﻓﻈﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻌﺎﻟﻤﻨﺎ ﻳﻔﻘﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲﺀ . #قصة_و_عبرة
📗📗📙📕📔 🍃 إجاباتك مرآة لك 🍃 كان هناك رجل عجوز طاعن في السن يجلس على مدخل مدينة في بلاد بعيدة وعلى بعد أمتار منه كان هناك تاجر جوال يقوم بسقاية جماله قبل الانطلاق في جولته لبيع بضائعه . وبينما كان العجوز يرفع رأسه للأعلى توقف أمامه شاب نظر إليه ثم سأله : أيها الشيخ كيف هم الناس في هذه المدينة . رد العجوز عليه بسؤال : كيف كان الناس في البلاد التي أتيت منها. فقال الشاب : لقد كانوا أشراراً وأنانيين. لم أكن أطيقهم ولذلك تركت لهم البلاد ورحلت. قال له العجوز : مع الأسف فسكان هذه المدينة أشرار وأنانيون أكثر مما يمكن أن تتصور . حزن الشاب ثم ذهب في طريقه منكسراً متشائماً وعيون التاجر المتجول ترقبه . بعد قليل اقترب شاب آخر من العجوز وانحنى بقربه ثم سأله : أيها الشيخ كيف هم الناس في هذه المدينة . رد العجوز عليه بسؤال : كيف كان الناس في البلاد التي أتيت منها . فأجاب الشاب : لقد كانوا لطفاء وكرماء لقد تقطع قلبي على فراقهم. قال له العجوز : لا تحزن فسكان هذه المدينة ألطف وأكرم مما يمكن أن تتصور . ارتسمت بسمة على وجه الشاب وكأن حملاً نزل عن ظهره ثم مضى في طريقه بكل نشاط وعيون ذات التاجر ترقبه . فجأة جاء التاجر بسرعة غاضباً إلى العجوز وصرخ في وجهه : أما تخجل من نفسك وأنت تنافق بعد كل هذا العمر كيف ترد على السؤال نفسه بجوابين متناقضين تماما ً. رد العجوز : من يفتح قلبه تتغير نظرته إلى العالم فكلّ إنسان يحمل عالمه في قلبه . 🔘 كن جميلاً ترى الوجود أجملُ وانظر الي الحياه نظره محبه وتفائُل واشحن قلبك بالايجابيات والرغبة في الحيآه ترى أمور حياتك تسير بيسر وسهولة رغم الصعاب التي قد تواجهها .
💠 ───── 💠 ───── 💠 ㅤ قصة وعبرة | #رمضانيات 📖 ㅤ 💠 ───── 💠 ───── 💠 يُحكى أن أباً قال لابنه قبل وفاته: هذه ساعة أثرية عمرها أكثر من 200 عام، ولكن قبل أن أعطيك إياها، اذهب إلى محل الساعات في أول الشارع وأخبره أنك تريد بيعها. ذهب الابن ثم عاد وقال: عرض عليّ صاحب المحل 5 دولارات لأنها قديمة ومخدوشة. قال الأب: اذهب إلى محل الأنتيكات. ذهب وعاد قائلاً: عرض عليّ 500 دولار!. قال الأب: اذهب إلى المتحف واعرضها عليهم. ذهب الابن ثم عاد منذهلاً وقال: لقد أحضروا خبيراً وفحصها وعرضوا عليّ ربع مليون دولار مقابل هذه القطعة الفريدة!. حينها قال الأب: أردت أن أعلمك أن المكان الصحيح هو الذي يقدر قيمتك بشكل صحيح، فلا تضع نفسك في مكان لا يليق بك ثم تحزن إذا بخسوا قدرك. 💡 العبرة: قيمتك ليست في نظرة الناس إليك، بل في المكان الذي تضع فيه نفسك. من يعرف قدرك سيقدرك، ومن يجهله سيهملك، فلا تستهلك عمرك في إثبات قيمتك لمن لا يرى فيك إلا الخدوش. ▬▬▬▬▬ ٤ ▬▬▬▬▬▬
💠 ───── 💠 ───── 💠 ㅤ قصة وعبرة | #رمضانيات 📖 ㅤ 💠 ───── 💠 ───── 💠 قصة لوحة النور والظل يُحكى أن ملكاً أقام مسابقة لأعظم رسامي مملكته، وكان المطلوب رسم لوحة تجسد الطمأنينة الكاملة. تبارى الرسامون، فمنهم من رسم بحيرة صافية كمرآة، ومنهم من رسم جبالاً خضراء تحت شمس دافئة. لكن لوحة واحدة أثارت دهشة الجميع؛ كانت تصور شلالاً هادراً يتساقط بعنف من فوق صخرة، والسماء فوقه ملبدة بالغيوم والبرق. تعجب الملك وسأل الرسام: أين الطمأنينة في هذا الضجيج؟. أشار الرسام بإصبعه إلى زاوية صغيرة خلف الشلال، حيث كان هناك غصن شجرة نحيل يبرز من بين الصخور، وعليه عش صغير لـطائر. وفي وسط ذلك العش، كان الطائر الأم ترقد على بيضها في هدوء تام، غير آبهة بصوت الشلال ولا بتهديد العواصف من حولها. ابتسم الملك وقال: هذه هي الطمأنينة الحقيقية؛ ليست هي غياب الضجيج أو المشاكل، بل هي أن تحافظ على سكون قلبك وصمت روحك في وسط كل تلك العواصف. العبرة: السكينة تنبع من الداخل لا من الخارج. تماماً مثل هاتفك الذي جعلته صامتاً لترتاح من ضجيج العالم، فإن الروح تحتاج لـ وضع صامت داخلي لكي لا تهتز أمام عواصف الحياة اليومية. ▬▬▬▬▬ ١٦ ▬▬▬▬▬▬ 🌟 #قصة_و_عبرة
💠 ───── 💠 ───── 💠 ㅤ قصة وعبرة | #رمضانيات 📖 ㅤ 💠 ───── 💠 ───── 💠 قصة الفخار المكسور ونبع الماء يُحكى أن سقّاءً في قرية قديمة كان يحمل جرتين كبيرتين من الفخار على طرفي عصا يضعها على رقبتة. كانت إحدى الجرتين سليمة تماماً، أما الثانية فكان بها صدع صغير يسرب الماء. في كل يوم، يقطع السقّاء مسافة طويلة من النبع إلى بيت سيده. وعندما يصل، تكون الجرة السليمة ممتلئة تماماً، بينما تكون الجرة المشقوقة قد فقدت نصف مائها في الطريق. استمر هذا الحال لسنتين كاملتين، والجرة السليمة فخورة بنفسها، أما الجرة المشقوقة فكانت تشعر بالخجل والأسى لأنها ناقصة ولا تؤدي عملها بتمام. في أحد الأيام، وقفت الجرة المشقوقة عند النبع وقالت للسقّاء بحزن: أنا أعتذر منك، أشعر بالذنب لأن شقي يسرب الماء ويضيع تعبك في الطريق. ابتسم السقّاء بحنان وقال: هل لاحظتِ الطريق الذي نسلكه كل يوم؟ انظري إلى جانبكِ من الطريق. نظرت الجرة، فلاحظت أن جانبها مليء بالزهور الملونة والجميلة، بينما الجانب الآخر (جهة الجرة السليمة) كان جافاً وترابياً فقط. أكمل السقّاء: أنا أعلم بوجود هذا الشق فيكِ منذ البداية، لذا قررت استغلاله. بذرت بذور الأزهار على طول جانبكِ من الطريق، وفي كل يوم وأنا عائد، كنتِ أنتِ من يسقيها بصمت. لولا هذا الشق فيكِ، لما كان لهذا الجمال وجود، ولما استطعتُ أن أقطف هذه الزهور لأزين بها مائدة سيدي. العبرة: لكل منا شقوقه وعيوبه، لكنها هي التي تجعل حياتنا معاً مثيرة للاهتمام ومثمرة. أحياناً ما نراه في أنفسنا نقصاً أو ضعفاً، قد يكون هو السبب في نبتة خير لغيرنا دون أن نشعر. الصمت والقبول يجعلنا نرى الجمال حتى في الانكسار. ▬▬▬▬▬ ١٥ ▬▬▬▬▬▬ 🌟 #قصة_و_عبرة
💠 ───── 💠 ───── 💠 ㅤ قصة وعبرة | #رمضانيات 📖 ㅤ 💠 ───── 💠 ───── 💠 قصة كهف الياقوت والرمال يُحكى أن مسافراً تاه في صحراء شاسعة، وبينما كان يبحث عن مخرج، وجد فتحة صغيرة تؤدي إلى كهف تحت الأرض. دخل المسافر، فصُدم بمنظر لم يره قط؛ كان الكهف مليئاً بالياقوت والذهب والجواهر التي تلمع في العتمة. وفي وسط الكهف، وجد طاولة عليها ألذ أنواع الطعام والفاكهة، وبجانبها ساعة رملية ضخمة بدأ رملها ينفد. فجأة، سمع صوتاً يتردد في أرجاء الكهف: أمامك وقت محدد بقدر ما في هذه الساعة.. يمكنك أن تأكل، أو تجمع الجواهر، أو تنام لترتاح، لكن بمجرد أن ينتهي الرمل، سيُغلق باب الكهف إلى الأبد. بدأ المسافر يفكر: أنا جائع جداً، سآكل أولاً لأتقوى على حمل الذهب. جلس وأكل حتى شبع، ثم نظر إلى الساعة الرملية، وجد أن نصف الرمل قد نزل. قال في نفسه: الجو بارد والسرير هنا وثير، سأغفو لعشر دقائق فقط لأستعيد نشاطي وأملأ أكياسي بسرعة. استسلم المسافر للنوم، ولم يستيقظ إلا على صوت ارتطام صخرة كبيرة! فتح عينيه رعباً، فوجد الساعة الرملية قد فرغت تماماً، وباب الكهف قد أُغلق ولم يتبقَّ منه إلا فتحة صغيرة جداً لا تتسع إلا ليده. نظر حوله، الجواهر لا تزال تلمع، والطعام لا يزال موجوداً، لكنه الآن سجين مع كنوز لا تنفعه، فخرج من الفتحة الصغيرة بصعوبة شديدة، تاركاً خلفه الذهب والياقوت، وخرج إلى الصحراء بجيوب فارغة تماماً كما دخل، بل وبندمٍ يأكل قلبه. العبرة: الحياة هي ذلك الكهف، والوقت هو الساعة الرملية. الكثير منا يغرق في الطعام (الملذات المؤقتة) أو النوم (التأجيل والتسويف)، وينسى جمع الجواهر (الأعمال العظيمة، الأثر الطيب، وتحقيق الأهداف)، حتى يغلق القدر بابه، فيكتشف أنه ضيع الكنز من أجل راحة زائلة. ▬▬▬▬▬ ▬▬▬▬▬▬ 🌟 #قصة_و_عبرة
💠 ───── 💠 ───── 💠 ㅤ قصة وعبرة | #رمضانيات 📖 ㅤ 💠 ───── 💠 ───── 💠 قصة التاجر والذهب والذاكرة المفقودة يُحكى أن تاجراً من خراسان قدم إلى بغداد ومعه كيس فيه ألف دينار ذهبي. ولأنه خاف عليها من اللصوص، ذهب إلى رجل عُرف بالزهد والتقوى في المسجد، واستأمنه على الكيس حتى ينهي تجارته. بعد أشهر، عاد التاجر وطلب ماله، فنظر إليه الرجل ببرود وقال: أي كيس؟ وأي ذهب؟ أنا لا أعرفك!. صعق التاجر، فذهب واشتكى للخليفة المنصور. وكان المنصور معروفاً بذكائه المفرط، فقال للتاجر: اذهب ونم في بيتك، ولا تخبر أحداً، وسآتيك بالخبر غداً. استدعى المنصور ذلك الرجل الزاهد إلى قصره، واستقبله بحفاوة وقال له: يا هذا، لقد كبرت سني وأريد أن أعهد ببيت مال المسلمين إلى رجل أمين مثلك، فاستعد لتسلم المهمة غداً. طار الرجل من الفرح، وخرج من القصر وهو يرى نفسه وزيراً للمال. في الطريق، قابله التاجر الخراساني (بإيعاز من المنصور) وطلب ماله مرة أخرى. هنا، خشي الرجل أن يفضحه التاجر عند الخليفة فيخسر منصب الوزارة، فقال له بابتسامة عريضة: يا أخي، لقد كنت أمتحن ذاكرتك فقط! تفضل هذا كيسك كاملاً. عاد التاجر للمنصور يزف له الخبر، فاستدعى المنصور الزاهد في اليوم التالي وقال له: لقد بلغني أنك رددت الأمانة لصاحبها خوفاً من المنصب لا خوفاً من الله.. اذهب، فلا حاجة لنا بوزير يبيع دينه من أجل دنياه. العبرة: الصدق مِنجاة، والخديعة حبالها قصيرة. أحياناً يظن الإنسان أن ذكاءه في الالتفاف على الحقائق سينجيه، لكن الحقيقة دائماً تجد طريقها للنور، تماماً كما أن الالتزام بـ التعليمات والوثائق الرسمية هو الذي يضمن حقك القانوني والمهني في النهاية. ▬▬▬▬▬ ١٨ ▬▬▬▬▬▬
#الحلقة_الحادية_عشر #غـزوة_الغابة_أو_غزوة_ذي_قرد هذه الغزوة حركة مطاردة ضد فصيلة من بني فزارة قامت بعمل القرصنة وهي أول غزوة غزاها رسول الله ﷺ بعد الحديبية ، وقبل خيير . ذكر البخاري في ترجمة باب أنها كانت قبل خيبر بثلاث، وروى ذلك مسلم مسنداً من حديث سلمة بن الأكوع. وذكر الجمهور من أهل المغازي أنها كانت قبل الحديبية وما في الصحيح أصح مما ذكره أهل المغازي وخلاصة الروايات عن سلمة بن الأكوع بطل هذه الغزوة أنه قال : بعث رسول الله ﷺبظهره مع غلامه رباح، وأنا معه بفرس أبي طلحة، فلما أصبحنا إذا عبدالرحمن الفزاري قد أغار على الظهر، فاستاقه أجمع، وقتل راعيه، فقلت: يا رباح خذ هذا الفرس فأبلغه طلحة، وأخبر رسول الله ﷺ . ثم نمت على أكمة، واستقبلت المدينة ، فناديت ثلاثاً : يا صباحاه، ثم خرجت في آثار القوم أرميهم بالنبل وأرتجز، أقول : أنا ابن الأكوع واليوم يوم الرضع فو الله ما زلت أرميهم وأعقر بهم، فإذا رجع إلي فارس جلست في أصل الشجرة، ثم رميته فعقرت به ، حتى إذا دخلوا في تضايق الجبل علوته ، فجعلت أرديهم بالحجارة، في زلت كذلك أتبعهم حتى ما خلق الله تعالى من بعير من ظهر رسول الله إلا خلفته وراء ظهري، وخلوا بيني وبينه ، ثم اتبعتهم أرميهم حتى ألقوا أكثر من ثلاثين بردة وثلاثين رمحاً يستخفون ، ولا يطرحون شيئاً إلا جعلت عليه آراماً من الحجارة، يعرفها رسول الله ﷺ وأصحابه. حتى أتوا متضايقاً من ثنية فجلسوا يتغدون، وجلست على
يتبع رأس قرن، فصعد إلي منهم أربعة في الجبل ، قلت : هل تعرفونني ؟ أنا سلمة بن الأكوع، لا أطلب رجلاً منكم إلا أدركته، ولا يطلبني فيدركني فرجعوا . فما برحت مكاني حتى رأيت فوارس رسول الله لا يتخللون الشجر. فإذا أولهم أخرم، وعلى أثره أبو قتادة، وعلى أثره المقداد بن الأسود، فالتقى عبد الرحمن وأخرم، فعقر بعبد الرحمن فرسه وطعنه عبد الرحمن فقتله، وتحول على فرسه ولحق قتادة ، بعبد الرحمن فطعنه فقتله، وولى القوم ،مدبرين، نتبعهم، أعدو على رجلي، حتى يعدلوا قبل غروب الشمس إلى شعب فيه ماء يقال له ذا قرد ، ليشربوا منه منه ، وهم عطاش ، فأجليتهم عنه، فما ذاقوا قطرة منه، ولحقني رسول الله ﷺ والخيل عشاء ، فقلت : يا رسول الله إن القوم ،عطاش فلو بعثتني في مائة رجل استنقذت ما عندهم من السرح وأخذت بأعناق القوم ، فقال : يا ابن الأكوع ملكت فأسجح ، ثم قال: إنهم ليقرون الآن في غطفان. وقال رسول الله : خير فرساننا اليوم أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة. وأعطاني سهمين ، سهم الراجل وسهم الفارس، وأردفني وراءه على العضباء راجعين إلى المدينة. استعمل رسول الله على المدينة في هذه الغزوة ابن أم مكتوم، وعقد اللواء للمقداد بن عمرو
📝 قصة نسيبة بنت كعب أم عمارة رضي الله عنها . -------------------------------------------------------- نسيبة بنت كعب أم عمارة رضي الله عنها اسم إذا ذُكر حضر معه الثبات وحب النبي ﷺ كانت من نساء الأنصار ومن أهل البيعة في العقبة عاهدت الله ورسوله على النصرة فلم يكن عهد كلمات بل كان طريق عمر كامل وجاء يوم أحد اليوم الذي اضطربت فيه الصفوف وانكشف فيه ظهر المسلمين بعد مخالفة الرماة للأمر خرجت أم عمارة أول النهار تحمل القربة تسقي العطشى وتداوي الجرحى تريد الأجر بما تقدر عليه المرأة في ساحة القتال ثم رأت الخطر يقترب من رسول الله ﷺ رأت السيوف تحيط به ورأت القلة التي بقيت تدافع عنه فلم يحتمل قلبها المشهد ألقت القربة من يدها وأخذت سيفا وقامت ترمي بالنبل وجعلت نفسها ترسا بين العدو وبين رسول الله ﷺ هنا لم تعد امرأة خرجت للسقي بل صارت روحا تفتدي نبيها قال النبي ﷺ ما التفت يمينا ولا شمالا يوم أحد إلا وأنا أراها تقاتل دوني ضربت وجُرحت وسال دمها ومع ذلك ما تراجعت ولا ضعفت وكان همها الوحيد أن يبقى رسول الله ﷺ آمنا ولما اشتد جرحها نادى النبي ابنها أمك أمك اعصب جرحها ثم دعا لهم اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة فقالت وهي تنسى ألمها كله ما أبالي ما أصابني من الدنيا بعد ذلك هذه هي البيعة حين تتحول إلى دم وهذه هي المحبة حين تصير تضحية ومضت الأيام ولم تقعد أم عمارة بعد كبر سن ولا بعد كثرة الجراح بل خرجت في خلافة أبي بكر رضي الله عنه لقتال مسيلمة الكذاب فقطعت يدها وأصيبت بجراح كثيرة وعادت مثخنة لكنها عادت راضية لأن الطريق الذي اختارته يوم العقبة لا رجوع فيه رضي الله عنها وأرضاها . الحكمــــه ليست الشجاعة في قوة الجسد ولكن في قلب امتلأ يقينا فإذا صدقت المحبة هانت التضحيات ومن جعل نفسه لله جعل الله له ذكرا لا يموت فالقرب من الله لا يعرف رجالا ونساء إنما يعرف قلوبا صادقة . 🍃📖 قصص إسلامية 📖🍃
🦋 يحكى أن رجلا زوج ابنتيه واحدة الى فلاح والأخرى الى صانع فخار… بعد عام سافر الرجل ليزور ابنتيه فقصد أولا زوجة الفلاح التي استقبلته بفرح وحينما سألها عن أحوالها قالت: زوجي استدان ثمن البذور واستأجر أرضا وزرعها وإذا أمطرت الدنيا فنحن بألف خير وان ما امطرت فإننا سنتعرض الى مصيبة... ترك الرجل ابنته وذهب لزيارة زوجة صانع الفخار التي استقبلته بفرح ومحبة وفي جوابها على سؤاله التقليدي عن الحال والأحوال قالت: زوجي اشترى ترابا بالدين وحوله الى فخار ووضعه تحت الشمس ليجف فإن لم تمطر الدنيا فنحن بألف خير.. أما إذا أمطرت فإن الفخار سيذوب وسنتعرض الى مصيبة... عاد الرجل الى عجوزته التي سألته عن أحوال بناتها فقال لها: ان أمطرت فأحمدى الله وان ما أمطرت فأحمدى الله... لذلك من أركان الإيمان الإيمان بالقدر خيره وشره... وقد يمنع الله عنك شيئا تظنه انت انه خير لك وهو لك شر والعكس صحيح...عليك بالتوكل على الله والمضى قدما بثقة... أن ما أصابك لم يكن ليخطأك وما أخطأك لم يكن ليصيبك...رفعت الأقلام وجفت الصحف... 🌷🌷🌷
#قصة_واقعية يروي أحد المربين قائلا : منذ مدة كنت أقود سيارتي حين أوقفتني دورية مرور، بادر العون بطلب أوراق السيارة،فأخذ بتفحص وجهي من وراء عدسات شمسية معتمة... سلمته كل ما طلب من وثائق ليبادرني بلهجة هادئة وحازمة... -لم تربط الحزام يا أستاذ! - نعم للأسف... -هذا يستوجب مخالفة... عمت لحظات من الصمت... كنت أصارع هاتفا بين ضلوعي يطلب مني الإعتذار وطلب الصفح.. لا أعلم كيف استطعت كبحه... -حسنا حضرة العون، أعترف أنني أخطأت وأستحق المخالفة... بدأ العون بتدوين المخالفة متوجها لي بالحديث... أستاذ تعليم ثانوي..هل يحصل أحيانا أن تسامح أحد تلاميذك إذا غش في الإمتحان؟ أجبته :أكون بهذا أميزه عن غيره وأخرق القانون.. ناولني ورقة المخالفة قبل أن يتوجه لي بالحديث ثانية.. -هل يمكن أن تنزل من السيارة؟.. بتردد واستغراب نزلت... ليقوم باحتضاني فجأة... كنت مندهشا مما يحصل... -أستاذ...أنا تلميذك فلان، درست عندك، أتذكر حين غش ابنك في الإمتحان..مع تلميذ آخر؟ حينها منحتنا صفرا وطبقت علينا القانون... كلامك يومها لم ولن أنساه.. هذه أمانة إما أن أحملها بشرف أو أنسحب... القانون وضع ليطبق على الجميع ولا يستثنى منه أحد.. حتى ابني هذا... يومها بكيت ولكن احترمتك وجعلتك مثالا لي... واليوم سيدي أطبق عليك القانون ولا أستثني أحدا كما علمتنا.. لم أستطع كبح دموعي أمام ذلك المشهد وقد تداعت أمام ناظري تفاصيل ذلك اليوم الذي منحت فيه صفرا لفلذة كبدي... كان العون يناضل من أجل أن لا تسيل دموعه حفاظا على هيبة الزي الذي يرتديه... ليبادرني بالحديث أقسمت عليك سيدي أن تقبل هديتي.. هذا مبلغ المخالفة.. متعك الله بالصحة وأدامك تاجا فوق رؤوسنا.. حاولت التمنع فألح بشدة وسانده زميله الذي شهد الموقف بتأثر باد.. غادرت المكان وقد سرت بين أضلعي سكينة عجيبة وسعادة غامرة..وأنا أقول : تلك ثروة المربى التي لا تقدر بثمن #وقائع_الشارع_العربي #قصة_و_عبرة
#قصة_وعبرة 🌹من لطائف العرب 🌹 وما طردناك من بخل ولا قلل** لكن خشينا عليك وقفة الخجل !! * لهذا البيت قصة جميلة شاب ثري ثراءً عظيمًا كان والده يعمل بتجارة الذهب والياقوت .. وكان الشاب يؤثر على نفسه أصدقاؤه أيما إيثار .. وهم بدورهم يجلونه ويحترمونه بشكل لا مثيل له .. ودارت الأيام دورتها وشاءت الأقدار أن يموت والد الشاب وتفتقر العائلة افتقارًا شديدًا... فبدأ الشاب يبحث عن أصدقاء الماضي - أيام رخائه - فعلم أن أعز صديق كان يكرمه ويؤثر عليه أكثرهم مودة وقربًا منه قد أثرى ثراءً لا يوصف وأصبح من أصحاب القصور والأملاك والأموال، فتوجه إليه عسى أن يجد عنده عملًا أو سبيلًا لإصلاح حاله ... فلما وصل باب القصر استقبله الخدم والحشم، فذكر لهم صلته بصاحب الدار وما كان بينهما من مودة قديمة .. فذهب الخدم وأخبروا صديقه بذلك ، فنظر إليه من خلف ستارٍ ليراه، وقد بدا شخصا رث الثياب عليه آثار الفقر .. فلم يرض بلقائه، وأمر الخدم أن يخبروه بأن صاحب الدار لا يمكنه استقبال أحد . فذهب الرجل والدهشة تأخذ منه ماخذها وهو يتألم على الصداقة كيف ماتت . وعلى القيم كيف تذهب بصاحبها بعيدًا عن الوفاء، وتساءل عن الضمير كيف يمكن أن يموت وكيف للمروءة أن لا تجد سبيلها في نفوس البعض، ومهما يكن من أمر فقد ذهب بعيدًا وقريبًا من دياره صادف ثلاثة من الرجال عليهم أثر الحيرة وكأنهم يبحثون عن شيء فقال لهم ما أمركم يا قوم ؟ قالوا له : نبحث عن رجل اسمه فلان بن فلان وذكروا اسم والده فقال لهم : إنه أبي وقد توفي منذ زمن، فتأسفوا وذكروا أباه بكل خير، وقالوا له : إن أباك كان يتاجر بالمجوهرات وله عندنا قطع نفيسة من المرجان كان قد تركها عندنا أمانة، فأخرجوا كيسًا كبيرًا قد ملئ مرجانا ، فدفعوه له ورحلوا، والدهشة تعلوه وهو لا يصدق ما يرى ويسمع ... ولكن تساءل أين اليوم من يشتري المرجان .. فإن عملية بيعه تحتاج إلى أثرياء والناس في بلدته ليس فيهم من يملك شراء قطعة واحدة ... مضى في طريقه وبعد برهة من الوقت صادف امرأة كبيرة في السن عليها آثار النعمة والخير فقالت له : يا بني أين أجد مجوهرات للبيع في بلدتكم ، فتسمّر الرجل في مكانه ليسألها عن أي نوع من المجوهرات تبحث فقالت: أريد أحجارًا جميلة الشكل ومهما كان ثمنها . فسألها إن كان يعجبها المرجان . فقالت: نعم المطلب، فأخرج بضع قطع من الكيس ، فاندهشت المرأة لما رأت. فابتاعت منه قطعًا، ووعدته بأن تعود لتشتري منه المزيد .. وهكذا عادت الحال إلى يسر بعد عسر ، وعادت تجارته تنشط بشكل كبير .. فتذكر بعد حين من الزمن ذلك الصديق الذي ما أدى حق الصداقة ، فبعث له ببيتين من الشعر بيد صديق جاء فيهما : صحبت قومًا لئامًا لا وفاء لهم يدعون بين الورى بالمكر والحيل كانوا يجلونني مذ كنت رب غنى وحين أفلست عدوني من الجهل فلما قرأ ذلك الصديق هذه الأبيات كتب على ورقة ثلاثة أبيات وبعث بها إليه جاء فيها : أما الثلاثة قد وافوك من قبلي ولم تكن سببًا إلا من الحيل ** أما من ابتاعت المرجان والدتي وأنت أنت أخي بل منتهى أملي **** وما طردناك من بخل ومن قلل لكن خشينا عليك وقفة الخجل **** أدام الله الود والوفاء والاحترام المتبادل بين الأصدقاء
من لطائف الأدب العربي : في سوق عكّاظ كان النّابغة الذّبياني يجلس تحت قبّة حمراء ويستمع إلى قصائد الشّعراء و يحكم بينهم و يحدد مراتبهم. في إحدى السّنوات أنشدت الخنساء قصيدتها الرّائعة في رثاء أخيها صخر الّتي تقول في مطلعها: قذى بعينيك أم بالعين عوّار أم أقفرت إذ خلت مِن أهلها الدّار كأنّ عيني لذكراه إذا خطرت فيضٌ يسيل على الخدّين مــدرار أعجبته القصيدة و قال لها : لولا أن الأعشى انشد قبلك لفضّلتك على شعراء هذه السّنة، فغضب حسان بن ثابت و قال: أنا أشعر منك و منها. فطلب النّابغة من الخنساء أن تجادله. فسألته الخنساء: أيّ بيت هو الأفضل في قصيدتك؟. فقال: لنا الجفنات الغرّ يلمعن في الضّحى وأسيافنا يقطرن مِن نجدة دما قالت له : إنّ في هذا البيت سبعة من مواطن الضّعف. قال حسّن بن ثابت : كيف ؟ فقالت الخنساء: الجفنات دون العشر و لو قلت الجفان لكان أكثر، وقلت “الغرّ” والغرّة بياض في الجبهة ولو قلت “البيض” لكان البياض أكثر اتساعا، وقلت “يلمعن”، والّلمعان انعكاس شيء من شيء، ولو قلت “يشرقن” لكان أفضل، و قلت “بالضّحى” و لو قلت “الدّجى” لكان المعنى أوضح وأفصح، وقلت “أسيافا” و هي دون العشرة، ولو قلت “سيوف” لكان أكثر، وقلت “يقطرن” و لو كانت “يسلن” لكان أفضل، فتعجّب من فصاحتها وفطنتها وعلمها بأسرار الشّعر والشّعراء.
🌿 قصة: باب الأمل كان هناك شاب يعيش في قرية بسيطة، فقد والده وهو صغير، وتحملت أمه مسؤولية تربيته وحدها. كان الفقر يحيط بهم من كل جانب، لكنه كان دائم الابتسامة رغم كل الظروف. في أحد الأيام، ذهب الشاب إلى شيخ في المسجد وقال له: يا شيخ، أشعر أن الحياة صعبة جدًا، ولا أرى طريقًا للنجاح. ابتسم الشيخ وقال له: هل ترى هذا الباب الصغير في آخر المسجد؟ اذهب وافتحه. ذهب الشاب وفتح الباب، فوجد خلفه طريقًا جميلًا وحديقة صغيرة مليئة بالورود. قال له الشيخ: هكذا هي الحياة، أحيانًا نرى بابًا مغلقًا فنظن أن لا أمل، بينما خلفه خير لم نكن نتوقعه. فقط حاول، ولا تيأس. عاد الشاب وهو يشعر بطاقة جديدة، وبدأ يعمل ويجتهد حتى أصبح من الناجحين في مجتمعه. ✨ العبرة: لا تحكم على حياتك من باب مغلق، فالله دائمًا يفتح أبوابًا أجمل لمن يصبر ويجتهد. اجمل القصص
لو نمتَ كانَ خيراً لكَ! يقولُ حِبُّ رسول الله ﷺ وابنُ حِبِّه، أسامة بن زيد بن حارثة: بعثَنَا رسولُ الله ﷺ في سَريَّةٍ إلى الحُرقة من جُهينة، فصبَّحْنا القومَ فهزمناهم، ولحقتُ أنا ورجلٌ من الأنصار رجلاً منهم، فلما غشيناه قال: لا إله إلا الله! فكفَّ الأنصاريُّ عنه، وطعنتُه برمحي حتى قتلته! فلمَّا قدمنا المدينة، بلغَ ذلكَ النبيَّ ﷺ، فقال لي: يا أسامة، أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله؟! قلتُ: يا رسول الله، إنّما كان متعوِّذاً من السَّيف! فقال: أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله؟! فما زال يكررها عليَّ حتى تمنَّيتُ أني لم أكن أسلمتُ قبل ذلكَ اليوم! ونزلَ قول الله تعالى: “وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَىٰ إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا” الدَّرسُ الأوَّل: لا تحكُمْ على شيءٍ لم تُحِطْ به علماً، قد يمشي الناسُ في طريقٍ واحدة، وتكون المسافة بين نواياهم مقدار المسافة بين السَّماء والأرض! تهزني هذه الآية عميقاً: “وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ” كان يوسف عليه السلام وزليخة يركضان على الطريق ذاتها، ولهما وجهة واحدة هي الباب، ولكنَّ يوسف عليه السلام كان يهربُ من المعصية، وهي كانت تركضُ وراءها! وإنك لو رأيتَ من القصة هذا المشهد فقط، ولم تُحِطْ بكلّ تفاصيلها وليس لكَ منها إلا ما رأته عيناك، لقُلتَ هما سواء، وما أدراك أنتَ أنه كان يقصِدُ الباب ليهرب، فلا تعِشْ في هذه الحياة حَكماً وقاضياً! صحيح أن بعض الأمور واضحة جلية، ومن الحماقة ألا يكون للمرء يقين في هذه الحياة، ولكن تذكّر شيئاً مهماً: النوايا لا يطلِعُ عليا الناس ليقيموها، ولا الشياطين ليفسدوها، ولا الملائكة ليكتبوها، وحده الله سبحانه يرانا من الدّاخل كما نحن! الدَّرسُ الثّاني: يقولُ الشِّيرازيُّ رحمه الله: قمتُ الليلَ مع أبي، وحولنا أُناس نيام لم يُصلُّوا، فقلتُ لأبي: لم يقم أحدٌ من هؤلاء يصلي ركعتين! فقال لي: يا بُنيَّ، لو نمتَ لكان خيراً لكَ من وقوعكَ في الخَلْقِ! صلاحَكَ لا يعطيك الحقَّ بازدراء الناس، وسلامة الصَّدر والتَّواضع مع العبادة دون النوافل، خيرٌ من الاستعلاء مع كثرة النوافل! ولتعلَمْ علمَ اليقين أنه ليس بينك وبين المبتلى بمعصية الله إلا رحمة الله، وأنَّ الله سبحانه لو خلَّى بينك وبين المعاصي، لفعلتَ ما فعلَ غيرك، ولربما تفوَّقتَ عليه أيضاً! ثُمَّ تعالَ هنا، وضع عينك في عيني، أليستْ لكَ معاصٍ قد سترها الله عليكَ، ولو أطلعَ الناسُ عليها لسقطتَ من أعينهم، كلنا يا صديقي أسوأ مما نبدو عليه، ولكنّه رداء من الله اسمه السَّتر لو رفعه عنّا لانفضحنا! الدَّرسُ الثّالث: يقولُ سُفيان الثوريُّ رحمه الله: حُرمتُ قيام الليل خمسة أشهرٍ، بسبب ذنبٍ أذنبته! قيل له: وما هو؟ فقال: رأيتُ رجلاً يدعو الله ويبكي، فقلتُ في نفسي: هذا رياء! لا تقتحِمْ نوايا النَّاس ودع الخلقَ للخالق، وإنَّ أحدنا لتختلط عليه نيتّه أحياناً، فما بالنا نجزمُ في نوايا النَّاس وكأننا شققنا عن قلوبهم! وإنَّ أسوأ ما يُبتلى به المرء هو أن يقع في نوايا الصالحين! إذا شاهد منتقبةً قال: تسترُ قبحها! وإذا شاهد محجَّبةً قال: لعله خَشِنٌ شعرها! وإذا رأى الرَّجل يتصدق قال: يُرائي! وإذا رأى أحداً يزور أحداً قال: له عنده مصلحة، وإذا شاهد شاباً يرتاد المسجد قال: معقَّد، يجمعُ على نفسه قُبحين في آنٍ معاً، قبح العجز عن مجاراة الصالحين، وقبح الوقوع في نواياهم! الدَّرسُ الرّابع: أخرجَ البيهقيُّ في شُعب الإيمان عن ابن عبَّاس: أنَّ النبيَّ ﷺ نظرَ إلى الكعبة فقال: مرحباً بكِ من بيت، ما أعظمكِ وما أعظم حرمتكِ، وللمؤمن أعظم عند الله حرمةً منكِ! وروى ابن ماجة في السُّننِ من حديث ابن عمر: رأيتُ رسول الله ﷺ يطوفُ بالكعبة، ويقول: ما أطيبكِ وما أطيب ريحكِ، ما أعظمكِ وأعظمَ حرمتكِ، والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن، أعظم عند الله حرمةً منكِ، ماله، ودمه! وفي صحيح البخاري حديث يخطف القلب: يقول النبيُّ ﷺ: لا يزالُ العبدُ في فسحةٍ من دينه، ما لم يُصِبْ دماً حراماً! لا ذنبَ أعظمَ عند الله بعد الشِّرك من إراقة دماء النَّاس ظلماً، لهذا فإنَّ أوّل شيءٍ يقضي به الله سبحانه بين النَّاس يوم القيامة هو الدّماء! وما كان هذا إلا لحرمة انتهاكها، وبشاعة فعلها، وأن يأتي العبدُ ربَّه بكل ذنبٍ خلا الشرك، أهون عنده سبحانه من أن يأتيه في رقبته دم بريء سفكه، وإذا كان ظاهر الأحاديث الشَّريفة أن المنتحر في النار، وقد أزهقَ روح نفسه، فكيف بالذي يُزهِقُ أرواح النّاس؟ أدهم شرقاوي / سُطور
لم يجد رجل الأعمال الغارق في ديونه وسيلة للخروج من حالة اليأس التي اصابته سوى أن يجلس على كرسي في الحديقة العامة وهو في قمة الحزن والهم متسائلاً هل يوجد حل ينقذه وينقذ شركته من الإفلاس وفجأة !!! ظهر له رجل عجوز وقال له : أرى أن هناك ما يزعجك فقال له رجل الأعمال ما اصابه فرد عليه ذلك العجوز قائلا أعتقد ان بأمكاني مساعدتك، ثم سأل الرجل عن اسمه وكتب له شيك بأسمه وقال له : خذ هذه النقود وقابلني بعد سنة لتعيد لي هذا المبلغ في نفس هذا المكان . وبعدها رحل العجوز وبقي رجل الأعمال مشدوها بما حصل ويقلب بين يديه شيكا بمبلغ نصف مليون دولار عليه توقيع ( جون دي روكفلر ) ملاحظة : جون دي روكفلر هو رجل اعمال امريكي كان اكثر رجال العالم ثراء ما بين عامي 1839م - 1937م جمع ثروته من خلال عمله في مجال البترول وانفق خلال حياته اكثر من 550 مليون دولار في مشاريع خيرية . افاق الرجل من ذهوله وقال : الأن استطيع بهذه النقود ان امحوا كل ما يقلقني، ثم فكر لوهلة وقرر ان ينقذ شركته من الإفلاس دون ان يلجأ لصرف الشيك الذي اتخذه مصدر امان وقوة له في المستقبل، وانطلق بتفاؤل نحو شركته وبدأ أعماله ودخل بمفاوضات مع الدائنين لتأجيل السداد واستطاع خلال هذه الفترة تحقيق عمليات بيع كبيرة لصالح شركته . وخلال بضعة شهور استطاع ان يسدد اغلب ديونه وبدأ في تحصيل الربح من جديد وبعد انتهاء السنة المحدده من قبل ذلك العجوز، ذهب الرجل متحمسآ الى الحديقة فوجد ذلك العجوز بانتضاره جالساً على نفس الكرسي فلم يستطع تمالك نفسه وقام بسرعة باعطائة الشيك الذي لم يصرفة وبدأ بسرد حكايته منذ ان امسك بالشيك وما حققه من نجاحات مبهرة ومن غير ان يصرف ذلك الشيك . وفجأة قاطعت كلامه ممرضة مسرعة بأتجاه ذلك العجوز وقالت : الحمد لله انني وجدتك هنا واخذته من يده وقالت لرجل الأعمال ارجوا ان لا يكون قد ازعجك فهو دائم الهروب من مستشفى المجانين المجاور لهذه الحديقة ويدعي دائما انه جون دي روكفلر ! وقف رجل الأعمال تغمره الدهشة والذهول وبدأ التفكير بتلك السنة الكاملة التي مرت وهو ينتزع شركته من خطر الإفلاس ويعقد صفقات البيع والشراء ويفاوض بقوة اقتناعاً منه ان هناك نصف مليون دولار خلفه تحميه وتسانده، حينها ادرك ان النقود ليست وحدها التي غيرت حياته وانقذت شركته من الإفلاس بل الذي غير حياته هو اكتشافه الجديد الا وهي الثقة بالنفس . فهي التي تمنحك قوة تجعلك تتخطى اقوى انواع الفشل واخطرها وهي صمام الأمان لكل نجاح تحقق في حياتك، اعمل لدنياك كانك تعيش ابداً واعمل لأخرتك كانك تموت غداً والثقة بالنفس نحتاجها ابداً. التوكل على الله سبحانه وتعالى اولاً ، ثم الثقة بالنفس سلاح هذا الزمان الصعب. #قصة_و_عبرة