حالات قصص وعبر

حالات قصص وعبر

🦋 🧩‏*قصة* 🧩 : 💬 *حين وقف قاتلُ حمزة بين يدي النبي ﷺ*💬 ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌ في لحظةٍ لو كُتبت بمداد الدموع لما وفت حقَّها، وقف رجلٌ لو قُسِّم ذنبه على الجبال لصدعها… إنه وحشي بن حرب، الرجل الذي ارتبط اسمه بأوجع ذكرى مرّت على قلب النبي ﷺ؛ يوم فقد حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، أسدَ الله، وأقربَ الناس إلى قلبه. جاء وحشي لا يحمل سيفًا ولا قوة، بل قلبًا يرتجف خوفًا، ونفسًا مثقلة بندمٍ يكاد يخنقها. دخل على النبي ﷺ، وقد انحنى صوته قبل جسده، وقال: يا رسول الله… هل لي من توبة؟ فلم يكن الجواب صراخًا ولا عتابًا، بل رحمةً تنزل كالغيث على أرضٍ محترقة. تلا عليه النبي ﷺ قول الله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾. لم يوبّخه، لم يفضحه، لم يفتح جراح الماضي… ثم سأله بهدوءٍ يفيض إنسانية: أأنتَ وحشي؟ قال: نعم. فقال النبي ﷺ، بصدقٍ يعلّم البشرية معنى المشاعر الصافية: هل تستطيع أن تُغيّب وجهك عني؟ فإن رؤيتك تُذكّرني بحمزة. لم تكن قسوة… بل اعترافًا صادقًا بأن الألم لا يُنكر، حتى مع كمال العفو. قَبِل إسلامه، وفتح له باب الأمل، وأثبت أن الرحمة لا تُلغي المشاعر، لكنها تهذّبها. خرج وحشي من عند محمد ﷺ إنسانًا آخر… يحمل في قلبه عهدًا جديدًا، أن يكون بعد خطئه جنديًا للحق، وساعيًا للإصلاح. حتى جاء اليوم الذي كان له فيه دورٌ حاسم في إنهاء فتنةٍ عظيمة كادت تعصف بالمسلمين، فسجّل التاريخ تحوّلًا مذهلًا من ماضٍ موجِع إلى موقفٍ مشرّف. وقال وحشي كلمته التي اختصرت رحلته كلها: «كنتُ سببًا في أعظم مصيبة، ثم جعلني الله سببًا في زوال أعظم فتنة». هكذا كان محمد ﷺ… نبيًّا يفتح باب الرجوع ولو بعد أعظم الزلات، ويعلّمنا أن رحمة الله أوسع من الذنوب، وأن الإنسان لا يُختصر في ماضيه. فصلّوا على من علّم البشرية معنى الرحمة ﷺ، ولا تيأسوا من بابٍ فتحه الله لعباده إلى يوم الدين. 🌷

قصة الأصمعي والجارية رأى الأصمعي جارية تحمل رمانا فوق رأسها في وعاء …..فتسلل اليها رجل فأخذ رمانة منها خلسة وهي لا تشعر قال الأصمعي فتبعته حتى مر الرجل بمسكين فأعطاه الرمانة فقال له :عجبا لك سرقتها .. ظننتك جائعاً ؟!!! اما ان تسرقها وتتصدق بها على مسكين !!! فهذا اعجب فقال الرجل : لا يا هذا .. أنا أتاجر مع ربي !!!.. فرد الأصمعي مستنكرا تتاجر مع ربك كيف ذلك ؟! فقال الرجل : سرقتها فكتبت عليّ سيئة واحدة .. و تصدقت بها فكتبت لي عشر حسنات .. فبقي لي عند ربي تسع حسنات ! فإذاً انا أتاجر مع ربي !!! فقال له الاصمعي رحمه الله : سرقتها فكتبت عليك سيئة ، وتصدقت بها ، فلن يقبلها الله منك … لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبا … فأنت كمن يغسل الثوب النجس بالبول !!! سبحان الله كم في زماننا من أمثال هذا الرجل … يفتي لنفسه أو لغيره دون علم و يجادل بالباطل و هو يظن أنه على الحق .. ويبرر ويدافع ليحلل لنفسه الحرام او يوهمها أنه على صواب من أمره ،،، عافانا الله و إياكم من اتباع الهوى .

#قصة_و_عبرة                                                                                                          ◻️ قصة عجيبة ❗️ ⭕️رجل تفوح منه رائحة المسك ❗️ قيل لأبي بكر المسكي: وكان شابًا وسيمًا حسنُ الأخلاق إنا نَشُمُّ منك رائحة المسك مع الدوام ، فما سببه ❓ فقال المسكي: واللّٰه لي سنين عديدة لم أمس المسك، ولكن سبب ذلك أن امرأة حسناء احتالت علي حتى أدخلتني دارها، وأغلقت دوني الأبواب، وراودتني عن نفسي، وهددتني إذا رفضت ستتهمني بالسرقة أو محاولة الاغتصاب! فتحيرت في أمري، وضاقت بي الحيل! فقلت لها: هل لي أن أتطهر وأغتسل حتى أكون لائقًا بك؟ فأمرت بجارية لها تمضي بي إلى الحمام! ولما دخلت الحمام أخذت العذرة (الغائطُ)، ودهنتُ بها جميع جسدي، ثم خرجت إليها وأنا على تلك الحالة! فما إن رأتني المرأة حتى دُهشت وتقزَّزت وأصابتها حالة من القَرَفِ والهَلَعِ ثُم أمَرَتْ بإخراجي من دارها بسرعة! فمضيت إلى بيتي واغتسلت ونمت، فلما كانت تلك الليلة سمعت في المنام قائلًا يقول لي: فعلت ما لم يفعله أحد غيرك؛ لأطيبن ريحك في الدنيا والآخرة! فأصبحت والمسك يفوح مني، واستمرت تلك الرائحة لا تنقطع عني أبدا.. 📚 المواعظ والمجالس لابن الجوزي #قصة_و_عبرة

#قصة_و_عبرة 🍃 اتـرك بـابـاً 🍃 كان سهيل بن عمر في سفر هو وزوجته وأثناء الطريق اعترضهم قطاع الطرق وأخذوا ما معهم من مال وطعام . ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏ وجلس اللصوص يأكلون ما حصلوا عليه فانتبه سهيل بن عمرو أن قائد اللصوص لايشاركهم الأكل !! فسأله : لم لا تأكل معهم ؟! فرد عليه : إني صائم !! فدهش سهيل فقال له : تسرق و تصوم !! قال له : إني أترك باباً بيني وبين الله لعلي أدخل منه يوماً ما . وبعدها بعام أو عامين رآه سهيل في الحج عند الكعبة وقد أصبح زاهداً . عابداً فنظر إليه وعرفه . فقال له : من ترك بينه وبين الله باباً دخل منه يوماً ما . ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏ 🔘 إياك أن تغلق جميع الأبواب بينك وبين الله عز وجل حتى ولو كنت عاصياً . فلعل باباً واحداً يفتح لك أبواباً كثيرة #قصة_و_عبرة

#قصة_و_عبرة                                                                                                         من بين أروقة المعاناة...فى غزة العزة                                                                              .                                                                                                                                   حدّثني ذلك الكهل… يقول: جلستُ أوقد النار ليتدفأ أحفادي الأيتام، لكن المطر كان قد تساقط بغزارة، حتى ابتلّ الحطب، فلم يعد قادرًا على الاشتعال. كان الصغار أمامي يرجفون من شدّة البرد، ولم يكن في يدي سوى أعواد كبريت… وملابسي. لا أنكر أنّي فكّرت في ذلك… فكّرت أن أخلع سترتي وأوقدها، ليتدفؤوا على نارها، لكني لا أملك سواها. نظرتُ إلى زوجتي العجوز… كانت ترتجف، وقد ازرقّت شفاهها. لحفتُها والصغار بذلك الغطاء المتهالك، لكن البرد كان أقوى من كلّ ذلك. حينها… توضأتُ بماء المطر، وجلست أصلّي ركعتين لقضاء الحاجة. رفعتُ يديّ إلى السماء، ودعوتُ الله أن يُمسك المطر والبرد، وأن يرزقنا دفئًا من حيث لا نحتسب. يقول: والله ما مكثتُ أكثر من نصف ساعة، حتى إذا بسيارة تتوقّف أمام باب خيمتي. ترجّل منها شاب، يحمل بين يديه ثلاث أغطية صوفية ثقيلة، وربطة خبز، وبعض الطعام، وحزمة حطب. ناداني باسمي… لا أدري كيف عرفني. خرجتُ، فإذا به يُلقي كلّ ذلك إليّ ويقول: «أيقظتني من نومي يا عمّاه، سامحك الله». قلتُ في عجب: وكيف أيقظتك؟ لم أغادر خيمتي، والله. قال: سمعتُ صوتًا يناديني باسمي: «انهض يا محمود… سيموت أبنائي،، أدركهم». لمّا فتحتُ عيني، وجدتُ شابًا يقف أمامي. قلت: من أنت؟ قال: أنا فضل… اذهب إلى أبي، دفّئ أولادي وأمّي. قلتُ له: خذني إليهم. رافقني في سيارتي، وكان جالسًا إلى جواري، حتى وصلنا خيمتك. نظرتُ إلى جواري… فلم أجده. لا أدري أين ذهب. أظنّ أن بينك وبينه عهدًا، لم يشأ أن تراه يا عمّاه. بكى الرجل، وجثا على ركبتيه، ثم نظر إليّ وقال: ابني فضل شهيد منذ عامين. وتابع يقول: سقط الشاب أمامي على ركبتيه باكيًا، وقال: والله يا عمّاه، كان معي الآن… لعلّه آخر من ادّعى اسم ابنك ليوصلني إليك. أخرجتُ من جيبي صورة فضل، وقدّمتها إليه. فلمّا رآها، خرّ باكيًا، وأقسم أنّه هو. قبل رأسي.. قال... سامحني يا عماه... كان علينا أن نتفقدك... لكن شغلتنا الدنيا .. ثم أطرق يردد... صدق الله العظيم حين قال: ﴿ولا تقولوا لمن يُقتل في سبيل الله أمواتٌ بل أحياء ولكن لا تشعرون﴾ ثم أقسم لي،، بأن زوج أخته شهيد،، ومنذ يوم استشهاده... يأتي طير أبيض ويقف على نافذة بيتها ،، ولا ينصرف إلا إذا نامت،،.. أخبرنا البعض أنها روح زوجها،،، لكننا لم نصدق..... لكني اليوم أصدق يا عماه... وأصدق أنهم أحياء،، ولكننا لا نشعر بهم.... ... ✍️د. نسرين منصور منقول #قصة_و_عبرة

عرض المزيد

تم النسخ
إسلامية أدعية وأذكار يوم الجمعة حب ورومانسية الصداقة إعتذار مدح أمل وتفاؤل نكت عن الحياة زواج وخطوبة صباحية و مسائية فراق وشوق عبارت تحفيزية متنوعة عن الأم والأب عن الإخوة عبارات وخواطر شعر مقولات واقتباسات ألم وحزن قصص وعبر حكم وأمثال حالات

من تطبيق حالات
احصل عليه من Google Play