حالات قصص وعبر

#ابطال_منسيون . الامام السرماري كان الإمام السرماري شيخ الإمام البخاري احد أبطال وفرسان الإسلام .. قتل وحده في المعارك ألف كافر خرج خلفه في مرة 50 فارسا .. قتل منهم 49 وترك واحد فقط ليخبر بما حدث .. وعلى الرغم من هذا كان زاهدا تقيا عالما عابدا حتى أن العصافير كانت تأكل معه في الطبق من أقواله: ينبغي لقائد الغزاة أن يكون فيه عشر خصال : أن يكون في قلب الأسد : لا يجبن ، وفي كبر النمر : لا يتواضع ، وفي شجاعة الدب : يقتل بجوارحه كلها ، وفي حملة الخنزير : لا يولي دبره ، وفي غارة الذئب : إذا أيس من وجه أغار من وجه ، وفي حمل السلاح كالنملة : تحمل أكثر من وزنها ، وفي الثبات كالصخر ، وفي الصبر كالحمار ، وفي الوقاحة كالكلب : لو دخل صيده النار لدخل خلفه ، وفي التماس الفرصة كالديك . ـ سير اعلام النبلاء .

قصة خروج عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى دمشق خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى الشام وقرب من دمشق فتلقاه معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه في موكب نبيل ، وعمر على حمار إلى جانبه عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه على حمار آخر ، فلم يرهما معاوية فطواهما . فقيل له : خلفت أمير المؤمنين وراءك ، فرجع ، فلما رآه نزل عن دابته ، فأعرض عنه عمر ، فجعل يمشي إلى جانبه راجلا ، فقال له عبد الرحمن : يا أمير المؤمنين ! أجهدت الرجل . فأقبل عمر على معاوية وقال : يا معاوية ، أنت صاحب الموكب ! فأجاب معاوية : نعم يا أمير المؤمنين . فقال عمر : ولم ذلك ؟! . فقال : إني في بلاد لا يمتنع فيها من جواسيس العدو ، ولابد لهم مما يرهبهم من هيبة السلطان ، فإن أمرتني أقمت عليه ، وإن نهيتني عنه انتهيت . فقال عمر : يا معاوية ! . والله ما بلغني عنك أمرا أكرهه فأعاتبك عليه إلا تركتني منه في أضيق من رواجب الضرس ، فإن كان ما قلت حقا إنه لرأي أريب ، وإن كان باطلا لخدعة أديب ، لا آمرك به ولا أنهاك عنه . المرجع : مختصر تاريخ دمشق لابن منظور توفى سنة 711 هجرية .

امسكني من ثيابي وحملني وألقاني خارج السيارة وركب مكاني !!! قصة يرويها الدكتور محمد راتب النابلسي : التقيت مع طبيب من كبار الأطباء قال لي: يوم كنت طالباً في الجامعة.. كنت في سيارة عمومية لخمسة ركاب.. صعدت إلى المقعد الأول ...وجاء شخص فتح الباب.. لم يتكلم ولا كلمة .. أمسكني من ثيابي وحملني وألقاني خارج السيارة وركب مكاني !!! معه صديقه ، ولم يقل لي انزل .. والله لو قال لي انزل لما حزنت !! لم يكلمني أبداً كأنني ذبابة .. قال: كدت أموت من الألم النفسي .. وأقسم بالله لو كان معي سلاح لقتلته !! احتقار لا يحتمل .. طالب طب جالس في سيارة .. يأتي إنسان كالوحش يحمله من ثيابه ويركب مكانه ويقول للسائق امشي ..!! المهم مشى السائق..وأنا انتظرت ساعتين إلى أن جاءت سيارة أخرى .. فركبت .. وفي الطريق .. وجدنا حادث مروع نزلنا لنحاول إسعاف أو مساعدة الركاب ففوجئ بأنها السيارة التي أنزلوني منها .. انقلبت والركاب الخمسة ماتوا جميعا !!! سبحان من يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي خلال ثانية انقلبت حياتي .. من بؤس للمهانة التي تعرضت لها ، إلى شكرلله عز وجل .. والله أيها الأخوة .. كل إنسان أصيب بمصيبة وصبر عليها ... تأتيه ساعة يذوب كالشمع محبة لله على هذا المصاب .. إذا أعطى سبحانه أدهش !! لذلك قال بعض العلماء : لا يجوز أن تقول الله ضار .. بل قل: الضار النافع ،،،،،،،،،،، لأنه يضر لينفع .. وقل الخافض الرافع لأنه يخفض ليرفع. وقل المانع المعطي لأنه يمنع ليعطي. ويبتلي ليجزي. هذه أسماؤه الحسنى عليك أن تذكر الإسمين معا ليتضح المعنى. #قصة_و_عبرة

#قصة_وعبرة قصة الامانة ---------------- روي أنه كان يعيش في مكة رجل فقير متزوج من امرأة صالحة. قالت له زوجته ذات يوم: يا زوجي العزيز ليس عندنا طعام نأكله ولا ملبس نلبسه؟ فخرج الرجل إلى السوق يبحث عن عمل، بحث وبحث ولكنه لم يجد أي عمل، وبعد أن أعياه البحث، توجه إلى بيت الله الحرام، وصلى هناك ركعتين وأخذ يدعو الله أن يفرج عنه همه. وما أن انتهى من الدعاء وخرج إلى ساحة الحرم وجد كيساً، التقطه وفتحه، فإذا فيه ألف دينار. ذهب الرجل إلى زوجته يفرحها بالمال الذي وجده لكن زوجته ردت المال وقالت له: لابد أن ترد هذا المال إلى صاحبه فإن الحرم لا يجوز التقاط لقطته، وبالفعل ذهب إلى الحرم ووجد رجل ينادي: من وجد كيساً فيه ألف دينار؟ فرح الرجل الفقير، وقال: أنا وجدته، خذ كيسك فقد وجدته في ساحة الحرم، وكان جزاؤه أن نظر المنادي إلى الرجل الفقير طويلاً ثم قال له: خذ الكيس فهو لك، ومعه تسعة آلاف أخرى، استغرب الرجل الفقير، وقال له: ولما، قال المنادي: لقد أعطاني رجل من بلاد الشام عشرة آلاف دينار، وقال لي: اطرح منها آلف في الحرم، ثم ناد عليها، فإن رد ها إليك من وجدها فأدفع المال كله إليه فإنه أمين قال الله تعالى: “ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب”. #قصة_و_عبرة

قصة كلب يقتص لرسول الله من أحد الصليبيين روى العلامة ابن حجر العسقلانى فى كتابة الدرر الكامنة هذه القصة: كان النصارى ينشرون دعاتهم بين قبائل المغول طمعًا في تنصيرهم، وقد مهّد لهم الطاغية هولاكو سبيل الدعوة بسبب زوجته الصليبية ظفر خاتون، وذات مرة توجه جماعة من كبار النصارى لحضور حفل مغولي كبير عُقد بسبب تنصُّر أحد أمراء المغول، فأخذ واحد من دعاة النصارى في شتم النبي صلى الله عليه وسلم، وكان هناك كلب صيد مربوط.. فلما بدأ هذا الصليبي الحاقد في سب النبي صلى الله عليه وسلم زمجر الكلب وهاج، ثم وثب على الصليبي وخمشه بشدّة، فخلصوه منه بعد جهد.. فقال بعض الحاضرين: هذا بكلامك في حق محمد عليه الصلاة والسلام. فقال الصليبي: كلا، بل هذا الكلب عزيز النفس، رآني أشير بيدي فظنّ أني أريد ضربه. ثم عاد لسب النبي وأقذع في السب، عندها قطع الكلب رباطه ووثب على عنق الصليبي وقلع زوره في الحال، فمات الصليبي من فوره، فعندها أسلم نحو أربعين ألفًا من المغول. (الدرر الكامنة ج3 ص202) .

دهاء النساء عند العرب… حين يكون الذكاء أبلغ من السيوف لم يكن دهاء النساء عند العرب مجرد طرفة تُروى، بل فطنة حاضرة ولسانًا يصيب موضعه، وكلمة إذا خرجت أدهشت وأسكتت. دخلت بثينة صاحبة جميل على معاوية بن أبي سفيان وقد جاوزت من العمر عتيًّا، فقال لها معاوية مازحًا: «ما الذي رآه جميل فيك حتى قال فيك ما قال من الشعر والغزل؟» فقالت غامزة: «رأى فيَّ ما رآه فيك المسلمون حين ولّوك خليفةً عليهم». فضحك معاوية، فقد جاءت الكلمة في موضعها. ووقف المهدي على عجوز من العرب، فقال لها: «ممن أنتِ؟» قالت: «من طيء». قال: «وما منع طيئًا أن يكون فيهم آخر مثل حاتم؟» فقالت على الفور: «الذي منع الملوك أن يكون فيهم مثلك». فعجب من سرعة جوابها، وأمر لها بعطاء وصِلة. ويحكي الأصمعي أنه رأى بدوية في غاية الحسن، وزوجها قبيح، فقال لها متعجبًا: «أترضين أن تكوني تحت هذا؟» فقالت بثبات المؤمن: «لعله أحسن فيما بينه وبين ربه فجعلني ثوابه، وأسأتُ فيما بيني وبين ربي فجعلَه عذابي، أفلا أرضى بما رضي الله به؟» فصمت الأصمعي، وقد أُلجم بالحكمة. وقال الحجاج بن يوسف لامرأة من الخوارج متوعدًا: «والله لأعدنكم عدًّا ولأحصدنكم حصدًا!» فقالت بلا خوف: «الله يزرع وأنت تحصد، فأين قدرة المخلوق من قدرة الخالق؟!» وساقت أعرابية أربعة حمير، فمرّ بها رجلان فقالا ساخرين: «نِعمتِ صباحًا يا أمَّ الحمير». فقالت على الفور: «نِعمتم صباحًا يا أولادي». فانقلبت السخرية عليهم حياءً. ولما مدحت ليلى الأخيلية الحجاج، قال: «أعطوها ألفًا من النَّعَم». فقال الخازن: «إبل أم غنم؟» فقالت ليلى سريعًا: «ويحك، الأمير أجلُّ من أن يعطي الغنم، بل إبل». فلما خرجت قال الحجاج: «قاتلها الله، والله ما أردتُ إلا الغنم!» سؤالي لكم: أيّ هذه المواقف أعجبكم أكثر؟ وهل ترون أن سرعة البديهة نعمة أم سلاح؟ إن راق لكم هذا التراث الذكي، فلا تبخلوا بالإعجاب والمشاركة، فالكلمة الحكيمة لا تموت. — بقلم هيثم الحبوني المصادر: الأغاني للأصفهاني، عيون الأخبار لابن قتيبة، العقد الفريد، كتب النوادر والأدب العربي.

كان هناك رجل فقير يعيش على أطراف قرية صغيرة، يعمل نهارًا في جمع الحطب وليلًا ينام على أمل يومٍ أفضل. لم يكن يملك إلا كوخًا طينيًا متهالكًا، وزوجة صابرة، وطفلين ينامان أحيانًا على الجوع… ومع ذلك، لم يسمعه أحد يشكو. كان يقول دائمًا: إن ضاق الرزق اليوم، فغدًا عند الله أوسع. في أحد الأيام القائظة، وبينما كان عائدًا من عمله، رأى رجلًا غريبًا يجلس تحت شجرة، يبدو عليه التعب والجوع. توقّف الفقير، رغم أن كيسه لم يكن فيه إلا رغيفان يابسَين، هما عشاء أطفاله. تردّد لحظة… ثم مدّ يده بالرغيفين وقال: تفضل… الغريب أولى. أكل الرجل، ودعا له دعوة صادقة من قلب موجوع، ثم مضى دون أن يعرّف بنفسه. عاد الفقير إلى كوخه، فوجد زوجته قد أعدّت قدرًا صغيرًا من العدس، بالكاد يكفي طفلًا واحدًا. جلسوا جميعًا، وقسموه بينهم، وضحك الأطفال وكأنهم أكلوا أشهى الطعام. مرت الأيام، وضاق الحال أكثر. وفي ليلة شديدة الظلام، مرض أحد الطفلين، ولم يكن مع الأب ثمن الدواء. رفع يديه إلى السماء وبكى لأول مرة، لكنه قال: يا رب، أنت تعلم أني لم أُمسك رزقًا عن أحد… فلا تمسك رحمتك عني. وفي الصباح، طرق بابه رجلان من أهل القرية، يطلبان منه أن يدلّهما على أرض مهجورة ليزرعاها. وافق مقابل أجر بسيط، وأخذ يعمل معهما. وبينما كانوا يحفرون، اصطدمت المعاول بجرّة قديمة مدفونة في الأرض. فتحوها… فإذا فيها عملات قديمة من الذهب! وقف الرجل مذهولًا، فالتفت إليه أحد الرجلين وقال: الجرّة لك… أنت دللتنا على الأرض. بكى الفقير، وسجد لله شكرًا، وهو يردد: والله ما خاب من أعطى، ولا خسر من توكّل. بعد أشهر، أصبح له بيت واسع، وعمل ثابت، ودواء لطفله. وذات يوم، دخل عليه رجل أنيق، فلما رآه الفقير عرفه فورًا… إنه نفس الغريب الذي أعطاه الرغيفين تحت الشجرة! ابتسم الغريب وقال: كنت أختبر القلوب، لا الجيوب… ووجدت قلبك غنيًا قبل أن يغنيك الله. 🌿 العبرة من يعطي وهو محتاج، يعطيه الله وهو لا يحتسب. ومن توكّل بصدق، جاءه الرزق من طريق لم يخطر له على بال. ﴿ إن الله لا يضيع أجر المحسنين } 🪻 🌷🌷

ذكر ابن كثير في البداية والنهاية أنّ سيّدَنا عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه دخلَ المسجدَ يوماً، وقال لرجلٍ كان واقفاً على باب المسجد: أمسِك عليّ بغلتي . فأخذَ الرجلُ لجامَها، ومضى، وترك البغلةَ، فخرج سيّدُنا عليّ وفي يده درهمان، ليكافىء بها الرجلَ على إمساكه بغلته، فوجدَ البغلةَ واقفةً دون لجام، فركبَها ومضى، ودفع لغلامه درهمين يشتري بهما لجاماً، فوجدَ الغلامُ اللجامَ المسروقَ في السّوق قد باعه السارقُ بدرهمين، فقال سيّدنا عليّ رضي الله عنه: إنّ العبد لَيَحرم نفسَه الرّزقَ الحلالَ بتركِ الصّبر ولا يزدادُ على ما قُدّر له.

​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​📝 قصة خطبة واحدة حركت قارة بأكملها لخوض حرب . -------------------------------------------------------- #هل_تصدق ‏خطبة واحدة حركت #قارة  بأكملها لخوض حرب من اطول الحروب في #التاريخ  ! إنها الخطبة التي قالها أوربان الثاني بابا روما في المؤتمر الجامع الذي عقده في مدينة كليرمون الفرنسية وذلك في (488هـ) 27 من نوفمبر سنة 1095م، وذلك لدفع أوربا الغربية لخوض حرب صليبية ضد الشرق الإسلامي. ولكن السؤال كيف استطاع أوربان الثاني في خطبة واحدة أن يحرك أوربا كلها ويشعل حروبا استمرت لمائتي عام؟! والجواب يكمن في المؤثرات التي استخدمها أوربان في خطبته والتي استطاع بها أن يدغدغ مشاعر الأوربيين على اختلاف طبقاتهم وطوائفهم. وكذلك استخدامه أكثر من وسيلة لإقناع الحضور بضرورة التوجه إلى فلسطين لنجدة النصارى الشرقيين، ولحماية الحجاج الذين يعانون – كما يصور البابا – من ظلم وبطش الكفار (وهو يقصد المسلمين). وأهم المؤثرات التي استخدمها في خطبته أنه يتكلم نيابة عن المسيح نفسه، فقال مثلاً: “ومن ثَمَّ فإنني لست أنا، ولكن الرب هو الذي يحثكم باعتباركم وزراء المسيح أن تحضوا الناس من شتى الطبقات”. كما أنه وعد المشاركين في الحملة بالغفران، وكان من المؤثرات أيضًا أنه استفاض في تصوير مدى الألم والمعاناة التي يشعر بها الحجاج النصارى في فلسطين، كما لوَّح بالثراء الذي عليه بلاد الشرق، بل إنه ذكر لهم ما جاء في الإنجيل عن فلسطين؛ حيث قال: “ووهبنا هذه الأراضي التي تفيض لبنًا وعسلاً”. ومن المؤثرات أيضا أنه نبّه طبقة النبلاء والفرسان إلى وجود ميدان خصب لاستعراض قوتهم، بدلاً من التصارع في أوربا. واستغل كذلك فكرة إقامة المؤتمر في مدينة فرنسية فتحدث عن شجاعة الفرنسيين وقدراتهم القتالية، وأيضًا امتداح تاريخ أسلافهم، وتحميلهم تبعات سيادة أوربا. وكان من المؤثرات أيضًا جذبه لمن عليه دين بوضع الدَّين عنه أو تقسيطه على فترات طويلة، وإعفاء الملاَّك من الضرائب أثناء القتال، وإعفاء المجرمين من العقاب في حال مشاركتهم! ولقد صاغ أوربان الثاني كل هذه المؤثرات بكلمات مؤثرة، وحجج مقنعة حتى دخلت كلماته قلوب كل الحضور، وأشعلت السامعين، حتى إنه بمجرد الانتهاء من كلمته استجاب الحضور وقاموا يطلقون صيحة واحدة، يقولون فيها: “الرب يريدها” Deus lo volt، وهي الصيحة التي صارت شعارًا للحرب بعد ذلك. د.راغب  السرجاني . ‏🍃📖 قصص إسلامية 📖🍃          

يحكى أن رجلا ثريا من تركيا اسمه خير الدين أفندي، اشترى ذات يوم عنبا، وأرسله مع خادمه ليوصله إلى زوجته في البيت. وعندما عاد إلى البيت في المساء، وبعد أن أخذ قسطا من الراحة طلب شيئا من العنب ليأكله، فقالت له زوجته: لقد أكلناه ولم يتبقى منه شيء. فقام الرجل خير الدين من مجلسه، وخرج مسرعا من البيت وزوجته تنادي عليه، وهو لايستجيب لها . ذهب لأحد سماسرة الأراضي، وقال له أريد شراء قطعة مميزة من الأرض. ثم ذهب إلى مقاول، وطلب منه أن يبني عليها مسجدا وفورا. ثم رجع إلى بيته فسألته زوجته: أين كنت؟ فقال لها: الآن أموت وأنا مستريح، فأنتم لم تتذكروني بحبة عنب وأنا حي بينكم، فكيف ستتذكروني بصدقة بعد موتي . هذه ليست قصة من الخيال، الآن عمر هذا المسجد (400 عام)، . وإسمه (كأني أكلت العنب)، وهو في اسطنبول ويتسع لـ200 مصلي . والمسجد صدقة جارية لهذا الرجل، الذي اتخذ من حبة العنب درسا وعبرة . فيا أخي الكريم: قدم لنفسك قبل موتك، وأعمل بنفسك ولا تعتمد على أحد لفعل الخير نيابة عنك. سينساك الجميع .. هذه سنة الحياة. 🍇

​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​📝 قصة أغنى رجل في التاريخ . -------------------------------------------------------- يعتبر الملك مانسا موسى ” Mansa Musa ” المولود عام 1280 من القرن 14 الميلادي من أغنى أغنياء العالم على مر العصور، إذ بلغت ثروته ما يعادل 400 مليار دولار أميركي في يومنا، وفقاً لقائمة “أغنى 25 شخص عبر التاريخ” التي أعدها ونشرها موقع “Celebrity Net Worth website”. كان حاجي كانجا مانسا موسى من أعظم زعماء امبراطورية مالي، ومن أشهر زعماء أفريقيا والإسلام في القرون الوسطى. خلف السلطان أبو بكر الثاني عام 1312م. كان عالما ورعا إلى جانب حنكته السياسية. في عهده ازدهرت جامعة سانكوري كمركز للعلم في أفريقيا. وسع دولته لتضم مناجم الذهب في غينيا بالجنوب. وفي عهده أصبحت عاصمته تمبكتو محط القوافل التجارية عبر الصحراء بالشمال. يعتبر هذا الملك محبوبا جدا في شعبه إلى اليوم، فقد كان رجل دين وحكمة وكان سياسيا ماهرا. نشر موسى الإسلام في كافة أنحاء إمبراطوريته، وسافر إلى مكة لقضاء فريضة الحج في بعثة تضم آلاف الناس ومئات الجمال المحملة بالذهب والهدايا. ففي يوم قرر مانسا موسى وزوجته القيام برحلة الحج إلى مكة المكرمة فذهب الملك بقافلة كبيرة تتكون من 100 جمل و 1000 من العبيد و 500 من الجواري و كان كل جمل محمل ب 160 كيلوا ذهب و كل خادم يحمل صندوقا من الذهب . كانت مالي منجما للذهب، غنية جدا بالثروات، فكان طول رحلته يوزع على كل بلاد يمر بها ذهبا واستمر في منح عطاياه وهداياه حتى وصل إلى مكة المكرمة وأدى فريضة الحج ثم رجع بالجمال، ولكنها لم تكن فارغة بل محملة بالكتب “رحل بالذهب وجاء بكنوز الكتب”. وجاء معه ايضا بعض الطلبة والمهندسين المعماريين ليحولوا مدينته إلى مساجد ومدارس ومكتبات. استغرقت هذه الرحلة عاما كاملا وأصبحت مالي – تيمبكتو، وهي البلدة الغنية بالذهب في مالي مركزا تجاريا وثقافيا ودينيا، فانظر كيف غيرت حكمة وهمة رجل واحد بلداً بأكملها ! وبعد وفاته تولى ابنه مانسا ماجان حكم الإمبراطوريه .

أنا أحقُّ بالحياء من ربي.. ذكر ابن كثير في البداية والنهاية : أن خادمًا لعبدالله بن عمر أذنبَ ، فأرادَ ابن عمر أن يعاقبه على ذنبه ، فقال : يا سيدي ، أما لَكَ ذنبٌ تخافُ الله تعالى منه ؟ قال : بلى ! قال : فبلذي أمهلكَ إلا أمهلتني . ثم أذنب العبدُ ثانيًا ، فأراد عقوبته ، قالَ له مثل ذلك ، فعفا عنه ، ثم أذنب الثالثة ، فعاقبه وهو لا يتكلم فقال له ابن عمر : مالكَ لم تقل ما قلتَ في الأولتين ؟ فقال : يا سيدي ، حياءٌ من حلمك مع تكرار جُرمي . فبكى ابن عمر وقال : أنا أحقُّ بالحياء من ربي ، أنتَ حرٌ لوجه الله تعالى ....

#قصة_و_عبرة عبقرية صنع المعروف . ♦️اسمي عم أحمد. عندي مخبز صغير في حي شعبي بقاله 30 سنة. ريحة العيش السخن هي كل حياتي. شفت أجيال بتكبر قدام الفرن بتاعي.* *أنا مش بس ببيع عيش.. أنا بقرأ الوشوش.* *كنت بلاحظ راجل عجوز، لبسه مهندم جداً بس قديم، بيجي كل يوم الساعة 2 الظهر. يقف بعيد شوية عن الزحمة، يبص على العيش المعروض، ويفرك في جيبه كأنه بيعد عملات معدنية، وبعدين يمشي من غير ما يشتري.* *وشه كان بيقول حكاية عزة نفس بتصارع الجوع.* *في يوم، قررت أعمل خطة. استنيته لما جه ووقف نفس الوقفة. ناديت عليه بصوت عالي ومرح:* *يا أستاذ! يا حاج! أيوه حضرتك. مبروك!* *الراجل اتخض وبص حواليه: أنا؟* *قلت له: أيوه.. إنت الزبون رقم 100 النهاردة! وده معناه إن ليك عندنا ربطتين عيش هدية، وكيس قرص بالعجوة.* *وشه احمر وقال بصوت واطي: بس أنا ما اشتريتش حاجة..* *قلت له بسرعة: دي قواعد المسابقة يا حاج! الهدية للي يدخل المحل رقم 100 سواء اشترى أو لا. اتفضل عشان متوقفش الطابور.* *أخد الكيس وهو بيرتعش، وعينه دمعت وهو بيبتسم.* *من اليوم ده، بقيت أعمل مسابقات وهمية كتير.* *مرة بمناسبة ذكرى افتتاح المحل، ومرة عشان العجين زاد مننا.* *بدأت ألاحظ أرامل، وطلبة مغتربين، وعمال باليومية.* *لحد ما حصلت المفاجأة.* *زبونة دائمة، دكتورة في الجامعة، شافتني وأنا بدّي الهدية الوهمية لطالب.* *بعد ما الطالب مشي، قربت مني وحطت 200 جنيه على الطاولة.* *قالت لي بابتسامة فاهمة:* *عم أحمد.. أنا عايزة أدخل مسابقة الزبون رقم 100 دي. خلي الفلوس دي عندك.. وكل ما يجي حد محتاج ومش قادر يدفع، اعتبره فاز في المسابقة.* *ومن هنا بدأت فكرة الرغيف المعلق.* *عملت سبورة صغيرة جوا المحل وكتبت عليها:* *يوجد اليوم 50 رغيف مدفوع مقدماً.. لمن يحتاجه، اطلب أمانتك ولا تخجل.* *الموضوع كبر.* *الناس بقت تيجي تشتري بـ 10 جنيه، وتسيب 5 جنيه زيادة وتقول: حطها في السبورة.* *أطفال بييجوا يحطوا باقي مصروفهم.* *حتى العمال بتوعي بقوا يتنازلوا عن جزء من يوميتهم للسبورة.* *المخبز بقى مش مجرد مكان بيبيع دقيق وميّة. بقى بنك كرامة.* *الراجل العجوز (اللي عرفت بعدين إنه كان موجه لغة عربية على المعاش) بقى يجي ياخد نصيبه من السبورة وهو رافع راسه، لأنه عارف إن ده مش صدقة مني، دي هدية من مجتمع كامل حاسس بيه.* *قبل ما يموت بشهر، جالي وجاب لي كتاب قديم ونادر جداً.* *قالي: أنا ممعيش فلوس أردلك اللي عملته.. بس الكتاب ده أغلى ما أملك. خليه معاك.* *فتحت الكتاب لقيت إهداء مكتوب بخط إيده المرتعش:* *إلى عم أحمد.. الذي يخبز الحب قبل الخبز. شكراً لأنك لم تجعلني أنام جائعاً، ولم تجعلني أنام مكسوراً.* *أنا دلوقتي كبرت وولادي هما اللي ماسكين المخبز.* *بس وصيتي ليهم كانت واضحة:* *الفرن ده بابه ما يتقفلش في وش جيعان.. والسبورة دي أهم من الخزنة.* *لأننا اكتشفنا إننا مش بنطعم الناس عيش بس..* *إحنا بنطعمهم إحساس إن الدنيا لسه بخير.* *العبرة:* *الخير معدي.. زي العدوى بالضبط بس أحلى.* *ابدأ إنت.. وفجأة هتلاقي جيش من الخيرين واقف في ظهرك.* *مش لازم تكون غني عشان تستر حد.. كفاية تكون إنسان.* منقوول

#قصة_و_عبرة *أحد رجال الأعمال الكبار المعروفين زاره صديقه القديم* من إحدى البلاد بعد سنوات طويلة افترقا فيها بحكم العمل . وعند الإنتهاء من استقباله وضيافته قال له : أريد أن أخذك بجولة لترى فيها أملاكي وماذا أنجزت في حياتي !! قال له : حسناً وعند الإنتهاء من الجولة قال له : ما رأيك فيما شاهدت ؟ قال صديقه : والله، ما رأيت شيئاً !! فانصدم الرجل من إجابة صديقه !! قال له : كيف لم ترى شيء ؟ قال له : كل الذي رأيته هو أملاك الورثة بعد موتك كل الذي رأيته ليس شيء تفتخر به، ولن ينفعك في قبرك بعد موتك قال : مع كل الثروة التي تمتلكها لم أرَ لك مسجداً، أو وقف خيري تنتفع به ويكون لك صدقة جارية بعد موتك !! فأي إنجاز أردتني أن أشاهد ؟ والله لم أرَ لك أي إنجاز يُذكر . انصدم الرجل من كلام صديقه صدمة شديدة، ونزل كلامه كالصاعقة عليه، وبمجرد توديعه، قام بعدها فوراً ببناء مسجد يتسع ( 2000 ) مصلي بكل مرافقه، من سكن إمام، ومؤذن، ومغسلة أموات وبعد ذلك بحوالي شهرين توفي رحمه الله . #العبرة : سبحان الله العظيم نصيحة صديقه بعد فضل الله عليه كانت سبباً في قيامة بوقف هذا المسجد له بعد موته ورصيد له بالأخرة . لا يغرّنكم كثرة الأصحاب بالدنيا تمسكوا بالأصحاب الصالحين فهم كنوزٌ نادرة ثمينة . ( قدم لنفسك قبل أن تُقدم لقبرك ولا تنتظر إحسانا من ورثتك )

#قصة_و_عبرة يحكى أن رجلاً خرج في سفر مع ابنه إلى مدينة تبعد عنه قرابة اليومين، وكان معهما حمار وضعا عليه الأمتعة، وبينما هما يسيران في طريقهما، كُسرت ساق الحمار في منتصف الطريق.. فقال الرجل: ما حجبه الله عنا كان أعظم!! فأخذ كل منهما متاعه على ظهره، وتابعا الطريق، وبعد مدة كُسرت قدم الرجل، فما عاد يقدر على حمل شيء، وأصبح يجر رجله جراً، فقال: ما حجبه الله عنا كان أعظم!! فقام الابن وحمل متاعه ومتاع أبيه على ظهره وانطلقا يكملان المسيرة ، وفي الطريق لدغت أفعى الابن، فوقع على الأرض وهو يتألم، فقال الرجل: ما حجبه الله عنا كان أعظم!! وهنا غضب الابن الصابر و قال لأبيه: أهناك ما هو أعظم مما أصابنا ؟؟ وعندما شفي الابن أكملا سيرهما ووصلا إلى المدينة، فإذا بها قد أزيلت عن بكرة أبيها، فقد جاءها زلزال أبادها بمن فيها. فنظر الرجل لابنه وقال له: هل أيقنت الأن يابني أن ألطاف الله كانت ترافقنا فلنحسن دائماً الظن بالله..فإن أعطانا ، فرحنا مرة ، وإن منعنا ، فرحنا عشر مرات..لأن العطاء والمنع اختيار الله نحن لا نعلم ألطافه #العبرة في ألطاف الله لعباده ما لو علمه الناس لاستحوا أن يتذمروا أو ان يسخطوا على عيشهم وأحداث الحياة التي تمر بهم ، فلنكن من الحامدين الشاكرين في الشدة والرخاء ولنكن من الصابرين الذين صبرهم في موقف حق وجهاد في سبيل الله لا موقع صمت ومعصية فهناك فرق بين الابتلاء والعقوبة ومايترافق معهما.

عن جبير بن نفير، قال: « لما افتتح المسلمون قبرس وفرق بين أهلها، فقعد بعضهم يبكي إلى بعض، وبكى أبو الدرداء، فقلت: ما يبكيك في يوم أعز الله فيه الإسلام وأذل الشرك وأهله؟ قال: دعنا منك يا جبير، ما أهون الخلق على الله عز وجل إذا تركوا أمره بينا هم أمة قاهرة قادرة إذ تركوا أمر الله عز وجل فصاروا إلى ما ترى »

‏سأل أبو العتاهية أعرابيًا عن معاشه فقال: «والله إنا نُرزَق من حيث لا نحتسب أكثر مما نُرزَق من حيث نحتسب.» -

من قصص الاخاء والجود عند العرب قيل أن المهلبي كان في فترة من ضيق وضنك وفقر فلما مرا في أحد شوارع الكوفة رأى لحم فحزن لعدم قدرته على شراء اي شي فأنشد أبيات يقول فيها. ألا موت يباع فاشتريه فهذا العيش ما لا خير فيه ألا موت لذيذ الطعم يأتي يخلصني من العيش الكريه إذا أبصرت قبرا من بعيد وددت لو أنني مما يليه ألا رحم المهيمن نفس حر تصدق بالوفاة على أخيه فسمعة شخص يقال عنه عبد الله الصوفي فاشترى له الحم ودارت الايام فترقى المهلبي واصبح وزيره في دويلة بني بويئ ونعكس الاحوال. يقول فيها عبدالله الصوفي : ألا قل للوزير فدته نفسي مقال مذكّر ما قد نسيهٍ أتذكر إذ تقول لضنك عيشٍ ألا موتٌ يباع فأشتريه فتذكر الوزير المُهلبي ثم أرسل له سبع مئة درهم وكتب عليها : قال تعالى (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) (البقرة:261) ثم استدعاه ليكون من حاشيتة وكتابة. وقال احدهم. إن الكـرام إذا مـا أيسروا ذكـروا من كان يألفهم في المنزل الخشنِ #هواجس_عربية

​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​📝 قصة عن الصدق . -------------------------------------------------------- يروى أن غلاماً خرج من مكة المكرمة إلى بغداد طالباً للعلم ، وعمرهُ لا يزيد على إثنتي عشرة سنة ، وقبل أن يُفارق مكة المكرمة قال لأمه : يا أماه أوصني!! فقالت : له أمه يا بني عاهدني على أنك لا تكذب ، وكان مع الغلام أربعمائة درهم ينفق منها في غربته ؛ فركب دابتهُ متوجهاً إلى بغداد ، وفي الطريق خَرجَ عليه لصوص فاستوقفوه وقالوا له : أمعك مال ؟ ياغلام ؟ فقال لهم : نعم معي أربعمائة درهم فاستهزأو منه وقالوا له : إنصرف فوراً أتهزأ بنا يا غلام ؟ أمثلك يكون معه أربعمائة درهم فانصرف ، وبينما هو في الطريق إذ خرج عليه رئيس عصابة اللصوص نفسهُ واستوقفهُ ، وقال له : أمعك مالٌ يا غلام ؟ فقال له الغلام : نعم فقال له : وكم معك فقال له : أربعمائة درهم فأخذها قاطع الطريق وبعد ذلك سأل الغلام : لماذا صدقتني عندما سألتك ولم تكذب عليَّ وأنت تعلم أن المال إلى ضياع !؟ فقال لهُ الغلام : صدقتك لأنني عاهدت أمي على ألا أكذب على أحد ، وإذا بقاطع الطريق يخشع قلبه لله رب العالمين وقال للغلام : عجبت لك يا غلام! تخاف أن تخون عهد أمك وأنا لا أخاف عهد الله عز وجل يا غلام ؛ خُذ مالك وانصرف آمناً وأنا أعاهد الله أنني قد تبت إليه على يديك توبةً لا أعصيهِ بعدها أبداً !! وفي المساء جاء التابعون له من السارقين وكل منهم يحمل ما سرقه ليسلموه إياها فوجدوه يبكي بكاء الندم فقال لهم : إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها! فقالوا له : يا سيدنا إذا كنت قد تبت وأنت زعيمنا فنحن أولى بالتوبة منك إلى الله وتابوا جميعاً . كن للصدق صديق يدلك الصدق على خير الطريق إنشر دين الحق بأفعالك لا بأقوالك .. ‏🍃📖 قصص إسلامية 📖🍃          

قصة وعبرة: قصة *شاب المدينة* العجيب التي عشتها! يقول راوي القصة: على حدود المنطقة المركزية بجانب الحرم النبوي الشريف، ذهبت لأحد صالونات الحلاقة، وبينما أنا في الانتظار إذ بي أرى ثلاثة شباب قبلي قد وقفوا خارج الصالون ومعهم والدهم الطاعن في السن، الحد الذي دخل فيه مرحلة الهرم والخَرَف كما يتضح منه.   أتى دورهم فحملوا والدهم المقعد على عربية واقتربوا به للحلاق، ومن بين الإخوة الثلاثة شاب متوسط الطول يلبس لباس شبابي عبارة عن بنطال منتصف الساق ونظارة  ماركة، حالق اللحية ولا يحمل أي صفة تدين من صفاته الخارجية. فما تظنون بمثل هذا الشاب أنه  فاعل بوالده؟! نادى الشاب على الحلاق طالبا إياه تخفيف شارب والده الذي أوشك على تغطية وجهه. فاقترب الحلاق وبدأ الشاب يمسك بيدي والده والأب يرفض ويصرخ في وجهه ويشتم، والشاب يرد عليه: تسلم يا بيي تسلم يا بيي. بدأ ألحلاق يخفف الشارب الكثيف الذي غطى الفم والرجل العجوز يقول: بيأذيني .. بيأذيني ، وابنه الشاب يرد : والله ما يأذيك يا بيي ، وأنا أراقب المنظر، وفجأة بصق العجوز في وجه ابنه!، فمسحها الابن وهو مبتسم ويقول: تسلم يا بيي. أقسم بالله العظيم هزني المنظر وبدأت جوانحي تتحرك لبر هذا الشاب بأبيه والصالون مليء بالناس!! استمر الحلاق بصعوبة يقص شعر الشارب فإذ بالعجوز يحاول عض ماكينة الحلاقة وابنه يفتكها منه، ثم بصق العجوز في وجهه مرتين، فقال الشاب لأخيه ناولني المنديل فناوله فمسح وجهه ويردد باسما: تسلم يا بيي - *يا من تقرأ رسالتي  يشهد الله ما زدت حرفا واحد في سرد هذه القصة على  الواقع* - انتهى الحلاق من عمله بصعوبة فقفز  الشاب على رأس أبيه يقبله وكان يفعل ذلك في كل مرة يبصق والده عليه! كان العجوز في غضب فتقدم الشاب بوجهه إلى أبيه ليلطمه ويضربه على راْسه حتى يخف غضبه، ثم أعطى والده يده ليبرمها العجوز بعكس الاتجاه ليخفف من غضبه والشاب ينظر فيه ووجهه والله مرسوم عليه الألم لفرك والده يده وبكل جهده والشاب يتصنع الابتسامة ويردد: تسلم يا بيي. ثم أخرج أجرة الحلاق فامتنع الحلاق لعظيم بره بأبيه فأقسم عليه الشاب إلا أن يأخذها. فعاد لأبيه مناديا أخوته: شيلوا معي ورانا ترويشه. وبسمته على محياه. فقفزت عليه وهو منحني يدفع عربة أبيه فقبلت رأسه، وقلت له: هنيئا لك ببرك لأبيك.. هنيئا لك هداية الله إليك هذا العمل. ثم قبلت رأس العجوز. رحلوا وأنا أنظر اليهم وأشكرهم على الدرس العظيم الذي حفظته منهم عن ظهر قلب.. *التدين وحب الدين ليس مقالات ومحاضرات بل بسلوك وتطبيق عند المحك والاختبار والتعامل* فلا نحكم على الناس من مظهرهم. اللهم حسن وجمل بواطننا وظواهرنا

تم النسخ

احصل عليه من Google Play