حالات إسلامية

من النعم العظيمة.. هي أن يبعد الله عنك طبع الفضول! فلا أنت مهووس بحياة الناس وتفاصيل عيشهُم، ولا أنت مهتم بجديدهم وأسرارهم، لا تركض خلف القيل والقال.. ‏وإنها لعافية أن ينشغل المرء بنفسه، بأفكاره، بأحلامه، أن يكون وقته ضيق لا يتسع للتفتيش عن الآخرين.. لا يخوض سباقا مع أحد بل يسابق نفسه ويجاهدها ليرقى بها♥️.

- تأخُّرُ الإنجابِ من أعظم مواقف اليأس التي تصيب الإنسان؛ إذ يُوَلِّد تأخُّرُ الحملِ شعورًا بالغ الإحباط والقلق، فكيف بالإنسان مع اليأس من الإنجاب!! لا شك أن اليأس سيغدو أكبر وأعظم. مريم، سورةُ المسح على رؤوس المتعَبين، فأنى يكون للشيخ غلام وامرأته عاقر! في ثنائيتين استحاليتين من جهة زكريا ومن جهة زوجته. وأنَّى يكون لمريم غلام! في ثنائيتين استحاليتين كذلك، من جهةِ عدم مسِّها زواجًا، ومن جهة تمنُّعها عن البغي المفضي إلى الحمل حرامًا، فليست بمتزوجة وليست تُمكِّن منها أحدًا في حرام. حين يقرأ الإنسان سورة مريم، تشتبك أحواله النفسية المتأزمة مع هذين المشهدين، فالحزن يقع على الحزن، واليأس فينا يصادق أيَّ يأس نراه في أي قصة، ولذا نبكي أحيانًا حين نرى بعض المشاهد في الروايات أو الأحداث، نبكي لأن المشهد وقع على الجرح تمامًا فأحياه وذكَّر به، لا نبكي لأجل المشهد المعروض نفسه، بل لما يثيره من مشاهد مماثلة في دواخلنا.. الإنسان أمام مشاهد الضعف والإحباط واليأس عند غيره، يستحضر كلَّ مشاهد اليأس والإحباط والضعف عنده كذلك، وهنا تأتي سورة مريم لتدكّ معاقل اليأس بمعاول القدرة الربانية (هو علي هين)، وقد وردت مرتين، مرة لمريم ومرة لزكريا... (هو علي هين) بهذا المعنى إذن لا تحلّ عقدة المشهدين فحسب، بل كل مشاهدك النفسية التي ربطتها بالمشهدين، تلك التي تجعلك تتفاعل مع الأحزان حيث تكون. فحيث تكون مشاهدُ اليأس في حياتك، تذكّر (هو عليّ هين)، سواء أكنت ذكرًا أم أنثى، فالذي سمع مريم سمع زكريا، والذي سمعهما واستجاب، يسمعك ويستجيب.

قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ﴾. هم هؤلاء؛ يرون أعمالهم صحيحة، ويظنون أن طريقهم هو الصواب، ولا يشعرون بأنهم على ضلال. وقال تعالى: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ﴾. ينسون الآخرة، وينسون الدين والعذاب، فيفتح الله عليهم أبواب كل شيء؛ رزق، ومال، وغنى، ونجاح، وكل ما يشتهون، حتى يظنوا أنهم على حق، وأن نجاحهم بسبب صحة طريقهم وتفكيرهم. لكن السبب الحقيقي ليس أنهم يستحقون ذلك، ولا لأن أفكارهم أصوب، ولا لأن طريقهم هو الحق. بل قال الله تعالى: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ ۚ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا ۚ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾. أي أن الإمهال ليس تكريماً لهم، وإنما ليزدادوا إثماً، ثم يكون لهم عذاب مهين. ومعنى ذلك أن إمهال الله للعاصي وتأخير العقوبة عنه ليس دليلاً على محبته له، بل قد يكون استدراجاً حتى يزداد في ذنوبه وآثامه. وقال تعالى: ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَٰنُ مَدًّا﴾. وليس المقصود بذلك أن كل غني أو كل ناجح داخل في هذا الوصف، وإنما من يجمع بين الإصرار على المعاصي والطغيان مع الاستمرار فيها دون توبة، فقد يكون ما هو فيه استدراجاً من الله. قد يزداد ماله، أو جاهه، أو نجاحه، وهو يظن أن ذلك دليل رضا الله عنه، بينما الحقيقة قد تكون غير ذلك. ثم قال الله تعالى: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾. فهم يظنون أن تخطيطهم ومشاريعهم وأسباب نجاحهم هي التي أوصلتهم إلى ما هم فيه، بينما تدبير الله نافذ فوق كل تدبير. ثم تكون النهاية على أحد وجهين: إما أن يستمر الإنسان في معاصيه حتى يموت عليها، فيلقى العذاب المهين. وإما أن يأخذ الله منه كل ما كان يفتخر به فجأة؛ ماله، أو صحته، أو قوته، فيعيش عذاباً نفسياً قبل عذاب الآخرة، ويتمنى الرجوع فلا يستطيع. وليس كل ثري أو ناجح كذلك، فالغنى والنجاح ليسا علامة رضا ولا علامة غضب. وإنما الكلام عن من غرق في الذنوب والفواحش والطغيان، وسُهِّلت له المعاصي، واستمر عليها دون ندم أو رجوع. فالذنب يقع من كل إنسان، لكن الفرق الحقيقي هو التوبة، والاستغفار، والشعور بالندم، وتأنيب الضمير. وهذا هو الفارق بين من يزل ثم يرجع إلى الله، ومن يصر على الذنب حتى يهلك.

” ‏الشكر حارس للنِعم ، فاشكروا اللّٰه يزدكم ‏ الحمد لله حمدًا تستديم بهِ نعمٌ تفيض في كلِّ حين “

🌿 اسم الله الوكيل 🌿 الوكيل هو الذي يتولى أمور عباده، ويكفيهم ما أهمَّهم، ويحفظهم، ويدبر شؤونهم بحكمةٍ ورحمة، إذا صدقوا في التوكل عليه. قال تعالى: ﴿وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾ [الأحزاب: ٣]. وقال سبحانه: ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ [آل عمران: ١٧٣]. فمن فوَّض أمره إلى الله، واعتمد عليه مع الأخذ بالأسباب، كفاه الله، وهداه، وفتح له من الخير ما لا يحتسب. 🌸 كيف ندعو الله باسمه الوكيل؟ اللهم يا وكيل، تولَّ أمري كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين. اللهم يا نعم الوكيل، اكفني ما أهمَّني، واصرف عني السوء والشر. اللهم إني فوضت أمري إليك، فأنت حسبي ونعم الوكيل. يا وكيل، ارزقني حسن التوكل عليك، والثقة بك، والرضا بقضائك. اللهم اجعلني ممن قالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل، فكفيتهم وأيدتهم ونصرتهم. 🌿 ومن أعظم ما يقال عند الشدائد: «حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ»، وهي كلمة عظيمة وردت في القرآن، وقالها إبراهيم عليه السلام حين أُلقي في النار، وقالها النبي ﷺ وأصحابه، فجعلها الله سببًا للكفاية والنصر. نسأل الله أن يجعلنا من المتوكلين عليه حق التوكل، وأن يكفينا بحلاله عن حرامه، وبفضله عمن سواه.

سَمع الله لِمَن حَمِده فَكيف لِمن شَكّى لَه وبكى.

أربع حاجات اتعود دائما تعملهم قبل ما تنام عشان تدخل الجنة إن شاء الله ١- تنام على وضوء، عشان ربنا يبعت لك ملك من السماء يفضل قاعد جمبك يدعيلك ويقول اللهم اغفر لعبدك فلان فقد بات طاهرًا لحد ما تصحى متخيييل كمية الدعوات بالرحمة والمغفرة اللي هتاخدهم وانت نايم ٢- صلي ولو ركعة واحدة قبل ماتنام = هتتحسبلك قيام الليل ٣ - اقرأ سورة قل هو الله أحد 10 مرات عشان ربنا يبنيلك قصر في الجنة ٤- قول الدعاء ده اللهم توفني مسلمًا وألحقني بالصالحين

‏هذِهِ الدُّنيا سَرَابٌ بينَ آتٍ وَمُوَدِّع ‏مَا خُلِقنَا لِدَوَامٍ نَحنُ للهِ سَنَرجِع❣️.

‏في الجنة… حيث لا يذبل قلب، ولا يشيخ عمر، ولا يتكدر خاطر...هناك يسقط عنك ثقل الدنيا، وترى كيف أن كل دمعة سالت، وكل وجع صبرت عليه، كان يُساق بك نحو نعيم لا ينفد ‏~ يارب الجنة.

وقد تظن أنك إستيقظت لصلاة الفجر بإرادتك ، ولكن الحقيقة أن الرحمن اصطفاك من بين النائمين

هناك قاعدة بلاغية تقول بأن أي زيادة في حروف الكلمة، فإنها غالبًا تدل على زيادة في المعنى.(استطاعوا ) فيها زيادة حروف عن (اسطاعوا). فما اسطاعوا أن يظهروه: جاء الفعل مخففًا، لأن الصعود أسهل نسبيًا فهو يحتاج إلى قدرة على التسلق فقط،أي لم يقدروا أن يصعدوا فوق السد، بسبب علّوه وسطحه الأملس وخلوّه من النتوءات للتعلق به. وما استطاعوا له نقبًا: جاء الفعل بزيادة حرف لأن ثقب السد أصعب بكثير فلم يقدروا أن يحفروا فيه، لصلابته. ومن اللافت اختيار كلمة “يظهروه” ولم يقل: يصعدوه،؛ لأن الظهور يدل على العلو والغلبة. فكأنهم لم يستطيعوا أن يعلوا السد أو يتغلبوا عليه. وقال: ﴿له نقبًا﴾ ولم يقل: ينقبوه، بل قال: (له)، أي لم يستطيعوا أن يحدثوا فيه، ولو فتحة صغيرة. وهذا يزيد في تصوير قوة السد. وهذه إحدى روائع القرآن، إذ لا يكتفي بإخبارك أنهم عجزوا، بل يرسم لك درجات العجز وتفاوت المشقة، بالألفاظ نفسها.

﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾

طمأنينة القلب تبدأ حين تعلم أن ما عند الله خير وأبقى.

اجعل لك في كل يوم نصيبًا من الذكر، ففيه حياة القلوب.

سينقذني الله كما يفعل بكل مرة , أنا أثق به.

‏ثق بالله كوثوقك بأن بعد الليل ستشرق الشمس، انتظر البشائر كما تنتظر ضيف سيأتي لامحالة، عش حياتك بالأمل واليقين بالله الذي لاينقطع، وتأكد أن مابعد الأحزان إلا الأفراح، وأن حسن ظنك بالله لن يخيب، توكل على الله القادر المقتدر على كل شيء الذي يقول للشيء كُن فيكون، فسبحانه جلّ جلاله لن يتركك تخوض هذه الحياة لوحدك♥️.

لو مبتصلّيش أو كنت بتفوّت الصلاة، أو بتحس بالكسل عنها، أو بتجمع الفروض على بعضها.. ‏خلّي الأدعية دي دايمًا على لسانك: ‏1- اللهم أيقظني في أحب الأوقات إليك. ‏2- رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي. ‏3- اللهم هب لي قلباً لا يتكاسل عن صلاتك. صلاة الفجر يا شباب. ❤️

{قَد نَرى تقلّب وجهك في السّماء} آية طيّبة جدًا حركاتك وسكناتك و نظراتك الصّامتة إلى السّماء الله يعلم سرّها.. الله يعلم.. وعِلمُ حبيبي بِما فيّ يكفيني.

﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾

﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾

تم النسخ

احصل عليه من Google Play