لا تظن أن الصدقة إحسانٌ منك إلى الفقير فحسب، بل هي إحسانٌ إلى نفسك قبل كل شيء. تصدَّق؛ فإن حاجتك إلى ثوابها وبركتها ورحمة الله بك أعظم من حاجة كثيرٍ من الناس إلى ما في يدك.
أستخيرك..ثم أُغمض عيني وأسير في الطريق الذي سخرته لي ،وكلما أوقفتني العواثر تتلقفني ألطافك ،وأخذتُ أردد في نفسي :إني أسير فيما اختاره الله فلن يضرني شيء.
لا أبحث عند الله عن إجابة بقدر ما أبحث عن سكينة عن ذلك الأتساع الخفيّ الذي يعقب الدعاء، وعن هذا الأمان الذي يتسرب إلى القلب كلما قلت يــاربَ شيءٌ في مناجاته يُجزِل على قلبي الأناة والوقار ويخفّف وطأة ما لا أستطيع حمله أمام الناس.
تم النسخ