إذا ضاق صدرك، فتذكّر أن باب الله لا يُغلق في وجه من دعاه.
طمأنينة القلب تبدأ حين يوقن أن تدبير الله خير من كل ما خطط له.
ما خاب قلب جعل رجاءه بالله أكبر من خوفه من الظروف.
السلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته صباحُ الخَيرِ كُن مطمئنًّا ومتفائلًا، فما يتمناه قلبُك قدَّره الله لك إن كان خيرًا لك، وما يدريك؟ لعلَّ الأيامَ القادمة تُخبِّئ لك فرحةً كبيرة. فما عليك إلا أن تُلحَّ في الدعاء، وتستمرَّ في التضرُّع إلى ربك، واعلم أنَّه قادرٌ على أن يجمعك بأمنيتك في طرفةِ عين، فهو سبحانه على كلِّ شيءٍ قدير.
فراغك هذا لن يكون لِصالِحكَ أبدًا املئ وقتك أسعى ،أجتهد ،أطمح أطمح لِحال افضل مما أنت عليهِ الآن فإنكَ تؤجر حتى في نيتكَ الحسَّنة .
المؤمن يحزن ويبكي، وقد يشتدُّ عليه البلاء حتى يظنَّ أنه لا يقوى على احتماله، لكن في قلبه يقينٌ بأنَّ الله أرحم به من نفسه، وأنَّ ما نزل به لم يخرج عن تدبيره، وأنَّ الشدَّة مهما طالت فلها نهاية. فإذا أصابته مصيبة قال: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون، وإذا خاف قال: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيل، وإذا أعياه الأمر قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. هذه سعادة المؤمن: أن له في كل ضيقٍ ربًّا يلجأ إليه، وفي كل مصيبةٍ أجرًا يرجوه.
هل تعتقِد أنّ الشخص الذي يقرأ كل يوم جزءين أو ثلاثة من القرآن ويُصلّي الفرائض والنوافل ويقيم الليل ويُصلّي الضحى وله نصيب من الذكرالاستغفار وغيره من الأذكارويذهب لعمله أو لدراسته ويلعب رياضة ويجلس مع أهله ويطلب علمًا دينيًا أو دنيوياً .. هل تعتقد يكون عنده وقت يعصي الله؟ الفرَاغ هوَ السبَب.
﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾
حين تعجز عن ترتيب الأمور، سلّمها لله بقلب يحسن الظن به.
ما دام الدعاء يسكن قلبك، فهناك دائمًا باب للأمل.
إذا أبطأ عليك ما تتمنى، فلا تجعل تأخر الإجابة يضعف يقينك بالله.
،تَذَكَّر دَائِمًا: أَنَّ الدُّنيَا مَمَرّ وَلَيسَت مَقَرّ، وَأَنَّ العُمُرَ قَصِيرٌ مَهمَا طَال. إِزرَع في أَيَّامَكَ طَاعَة، وَاغتَنِم صِحَّتِك قَبلَ مَرَضِك، وَفَرَاغِك قَبلَ شُغلِك، وَشَبَابِك قَبلَ هَرَمِك. فَالسَّعِيدُ مَن جَعَلَ دُنيَاهُ زَادًا لِآخِرَتِه.
﴿ فَمَنِ ٱتَّقَىٰ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾🩷.
ماذا لو أنّ الله يُرتب لك ما تتمناه؟ يعلم الدعاء الذي تكرره وحُلمك الذي تنتظره وطلبك الذي تلح به في كل سجدة يعلم الله أين كسر قلبك وسيجبره يعلم النغزة التي في صميم قلبك وسيداويها يعلم صبرك وقوة تحملك وسيمطر سماء روحك بعوض جميل ماذا لو أن ماتدعو به الله هو مقدر لك من الأساس ❤️
إنها سورة الكهف : السَّفينةُ التي لو لم تُثقَبْ لسُلِبتْ! والغلامُ الذي لو لم يُقتلْ لأشقى والديه! والجدار الذي لو لم يُقَمْ لضاعَ مالُ اليتيمين! مع كلِّ ثقبٍ، وكل فَقْدٍ، وكلِّ نعمةٍ ردد بيقين : اللهم صبراً على ما لم نحط به خبراً ❤️
﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ ﴾
الأمرُ أمرُك، والجند طوعك، وتدبيرُ أمورِنا بحكمتِك. ماضٍ فينا حُكمُك، عدلٌ فينا قضاؤك. اللّهمَّ املأني يقينًا بك وتولّ أمري واقضِ قضاءً يُرضي القلبَ الذي عقدَ رجاءَهُ بك. -
حين تضيق الأسباب، يبقى حسن الظن بالله بابًا لا يُغلق.
قد يتأخر ما تدعو به، لكن الله يعلم الوقت الذي يكون فيه الخير أتم.