حالات ألم وحزن

- يُؤلِمُني شَيءٌ لا أعرِفُهُ ، رُبَّما وَدَاعٌ قَدِيمٌ لَم أبكِهِ .

- أُجَسِّدُ الرُكُودَ ، وَ كُلُّ ما بدَاخِلِي يَثُورُ .

- إنسانٌ غارقٌ في عينيّةِ أفكاره . .

مَاذا جَنِيتَ لِكَي تَمِلَّ وِصالِي؟ إِنّي سَألتُك هَلٌ تُجِيبُ سؤالي؟

لا زلتُ أواجه نفسي كل ليلةٍ كأنها معركةٌ أخيرة، أسألها بأسلوب العاجز والقوي معًا، متى تهدأ هذه الفوضى التي تسكن صدري؟ متى تنطفئ النيران التي لا يراها أحد؟ أريد ليلةً لا أقاتل فيها أفكاري، لا أبحث فيها عن راحتي بين القلق والخوف، أريد فقط أن أنام بعمق، وكأن قلبي لم ينكسر يومًا.

لطالما كنتُ بارعًا في التخفي لا أحد يشعر إلى أيّ درجة أنا مفككٌ من الداخل، مشتتٌ وتائه إلى أيِّ حدٍ يؤلمني حزني وقراراتي، وأشيائي التي لا تستقيم

ولكني اشعر بثقلي عليك فأعفيتك مني ومن حديثي.

مفيش حاجة تمنيتها حصلت .

‏بعد وقتٍ ما تتحول الجروح إلى نُدب.

: ‏لا يسهر الليل، إلا من بهِ ألمُ.

بالأمس كان لا ينقَطِع حَديثُنا واليوم نتبادل السّلامَ تَكلفًا.

اليوم بكيت على نفسي وعلى ما فعلته الحياة بي وكأنني لم أكن بشراً ، أنا وقلبي لسنا بخير أبداً ، تجردت من مشاعري وأصبحت أنسان لأ أعرفه .

‏- من أين يأتي كل هذا الفزع ؟ ‏- من الأشياء التي آمنّا بها أكثر من اللازم.

ويُرهقك انك مليء، بما لا تستطيع وصفه .

كيف ينجوّ المرء مِن رأسِه؟! أنا وعقلي أحدنا سَيقتُل الأخر.

أعود فارغة، لست متأكدة من أي شيء، لا أكترث لشيء لا أرغب بشيء لا أتمنى شيء لا أريد حتى التحدث أرخي يديّ من كل شيء أهدأ، أنطفئ، أستسلم. لا أدري ماذا يسمى هذا الشعور بالتحديد لا أدري اذا ماكان شعورًا حتى أم أن الفراغ وصل إلى روحي هذه المرة .

إن الإنسان يشقى بساعة انتظار فكيف إذا صارت الحياة كلها مفرّغة إلا من انتظارٍ متواصل؟

‏إنني أبكِي الآن على يدي الفارغة وقلبي أيضًا ‏وأتساءل.. ‏كيف يركض المرء كُل هذا العمر دون أن ينال شيئًا واحدًا؟

تم النسخ

احصل عليه من Google Play