: لا يسهر الليل، إلا من بهِ ألمُ.
بعد وقتٍ ما تتحول الجروح إلى نُدب.
مفيش حاجة تمنيتها حصلت .
ولكني اشعر بثقلي عليك فأعفيتك مني ومن حديثي.
لطالما كنتُ بارعًا في التخفي لا أحد يشعر إلى أيّ درجة أنا مفككٌ من الداخل، مشتتٌ وتائه إلى أيِّ حدٍ يؤلمني حزني وقراراتي، وأشيائي التي لا تستقيم
لا زلتُ أواجه نفسي كل ليلةٍ كأنها معركةٌ أخيرة، أسألها بأسلوب العاجز والقوي معًا، متى تهدأ هذه الفوضى التي تسكن صدري؟ متى تنطفئ النيران التي لا يراها أحد؟ أريد ليلةً لا أقاتل فيها أفكاري، لا أبحث فيها عن راحتي بين القلق والخوف، أريد فقط أن أنام بعمق، وكأن قلبي لم ينكسر يومًا.
مَاذا جَنِيتَ لِكَي تَمِلَّ وِصالِي؟ إِنّي سَألتُك هَلٌ تُجِيبُ سؤالي؟
- إنسانٌ غارقٌ في عينيّةِ أفكاره . .
- أُجَسِّدُ الرُكُودَ ، وَ كُلُّ ما بدَاخِلِي يَثُورُ .
- يُؤلِمُني شَيءٌ لا أعرِفُهُ ، رُبَّما وَدَاعٌ قَدِيمٌ لَم أبكِهِ .
يعز علي أن أنسى أن لا يبقى وجهك مألوفًا لدي.
لم يمضِ الأمر ، مازال يحدث هنا في قلبي
- أخافك، لأن السنوات تمضي، والوجوه التي أحبها تتبدّل، ووجهك باقٍ كما هو على لحظة الألفة الأولى بيننا.
تمت الترقية من حزين الى حزين ركن .
أنا أيضًا مررتُ بما كان يكفي ليُطفئ إنسانًا كاملًا، وحملتُ في صدري ما يكفي ليُثقِل قلبي ويُغيّر ملامحي، لكنني اخترتُ ألا أكون امتدادًا لما آذاني، لم أجعل جروحي مبررًا لأُؤذي، ولا أوجاعي ذريعة لأقسو، بل تركتُها تعلّمني كيف أكون أحنّ، وكيف لا أُشبه ما كسرني يومًا.
مثل حزنٍ ناعم لا يجرؤ على أن يخدش ملامحك إنما يعرفه قلبك نهاية كل يوم
أسرفتُ في كل شيءٍ القلق والعاطفة الخوف والسهر حتى أصبحَ كل شيءٍ في مكانه إلا أنا.
- كنتُ بحاجة إلى من ينزعني من غرقي في هذا الليل، بحاجة لمن يدخل النور الى عتمتي، لمن يراني في أقصى حالات انطفائي.
افتقدُ نفسي حقًا كيف كانت مُسبقًا افتقد تلك الطاقة التِي كانت تُضيء كُل مكان أتواجد فيه
بكيت ، لأنني كنت دائمًا في صفوف المحاولين و لم أعبُر هذا الخط أبدًا لأكون مع المنتصرين بكيت ، لأنني استنزفت طاقتي و أهدرتها عبثًا في اللاشيء .
اتعرف معنى ان يعود المرء نادماً من طريق مشى لهُ بقلبهُ وعاد خالي اليدين وخيبتهُ تُثقل كتفيه!!
إنَ تَضميدَ الإنسانِ لِجِرَاحهِ في حَدِّ ذاتِهَا فِكرةٌ جَارحة، لَيسَ مِنَ المُفتَرضِ أن يَكونَ الإنسان وَحيدًا لِهَذا الحَدّ اليسَ كذلك؟
•• كأنَّك مُتعبٌ من صديقٍ لم يفهم وطريقٍ لم ينتهي ونفسٍ أمارة بالسُّوء وزادٍ قد نفد قبل ميعاده.. كأنَّك تريد الرحيل إلى مكانٍ تجد فيه نفسك، دون قلقٍ أو خوف!
العمرُ؟ ولّى والرفاقُ؟ تبعثروا والحلمُ حلمٌ والوقائع ترعبُ!
بعد انهِيارُك الأوَل لن تعُود الشخص الذي كُنت علَيه أبداً !
أتجنّب قلبي، لا جُبنًا بل لأن فيضهُ يُغرِقني كلّ مرة، وأنا المُنهك من سباقاتِ النجاة، لم أعد أحتمِل أن أغرَق
أسوأ ما قد يصيب الإنسان أن يفقد شهيته في القول، في الضحك، في إظهار ردة الفعل، أسوأ ما قد يصيبه أن يموت حيًّا.
لقد نجا مِن الغرق، لَكن البحر ظلّ دائماً في عينيهِ
هذا الحُزنُ الذي يُسيطر فجأة، على الأجواء يعصُرُني . _
حين يصل المرءُ إلى قمة التعب إلى مرحلةٍ شعوريةٍ صامتة، تمضي أيامُه دون أن ينتظر شيئاً فلا يعود يعاتبُ على شيء أو يشتكي من شيء، ولا يرغبُ في شيء تنطفئ في داخله الدهشة والتوقعات ليصلَ إلى ذروة النضج تلك التي تجعله يفهم أن التعاسة في حياته أكثر من السعادة ،ويرضى تمامًا بذلك
من أخبرك أن صدري متين وأن ظهري جدارٌ لا يُهد ولا يلين من أخبرك ان روحي لا يتعكر لونها وأن قلبي لا يُكسر كجرة طين ؟!
كل هذا لأننا لا نملك شجاعة البكاء في الوقت المناسب.
يُريد الإنسان أن يَقول إنهُ مُتعب، ربّما من شقاء أيّامه، أو من تراكُم أفكاره، أو ربّما لأنّه لا يَجد شخْصاً يَفهمه؟ وربّما تَعب من صَبره، لكنّه يُكابر، يَلمّ شتاته شيئاً فشيئاً حتى يَجد نَفسه
سمعت أن الإنسان يتهالك داخليًا بسبب بلع الغصة و عمومًا يحدث الآن .
ولو أنَّه جدارٌ لَهدمتهُ..لكنَّه صدري!
- مش أول مرة احزن بس اول مرة انطفي بالشكل ده.
الأنسان اذا طابت نَفسه صعب يتقبل شي من جَديد
بُكاء ايضًا ، لا بأس بهِ لعلَهُ يخفف على قلوبنَا
المشكله بجد انك مستوعب انو الموضوع اقل من انك تزعل عليه لدرجة بتزعل من نفسك لما تلاقي نفسك زعلان عليه
أعيش ما أسميه الحزن الخامد، حزن لا فائدة منه. لست غاضبًا ولست مشتعلًا، ولكن لا أكتب، لا أرسم ولا أثور. مستلقٍ أنتظر انقضاء اليوم، أبتسم في وجه الجميع وأنهي أعمالي، لكني حزين. ذلك الحزن الذي يفقدك الإحساس، والشعور الزمن ولا تستطيع أن تبكي معه او تحكي.
الواحد مرات يحتاج كمادات باردة يحطها على قلبه.
أعرفُ ما معنئ أن ينظر المرء بخيبه لذات الأمر الذي حدق فيه بأمل
أغفر لكل الأشياء التي سببت لي حزنا ، لكل الأشخاص الذين نسوا ندوبهم فوقي ، للغياب الكثير ، للبرد ، للنوم الذي لم أحظ به ، للوقت الفارغ ، للأغنيات القاسية ، اغفر كل ذلك في مقابل أن تظل لي ، وأن أعيشك في صباح ما بعينين مفتوحتين .
ذلك الألم في الحلق ، ليس وجعاً بل حديثاً عالقاً.
ـ لا أحد يعلم مدى صعوبة أن تكون الجانب القوي في حياة من حولك ، ولا يعلمون مدى الفوضى التي تسكن أعماقك .
«في حزني الأوّل اعتزلتُ الناس والطعام لأربعة أيام، وأنا الآن في حزني الخمسين أسرده بسخرية وأنا أفتح الشوكولاتة… الإنسان يعتاد.»
تساقطَ منّي الرّفاقُ والأيامُ والأحلامُ وأنا.*
كان عليك أن تُغادر مُنذ انقباضة صدرك الأولى لكنّك غامرت
ثم يتسلل اليك يوم قديم يفسد كل شيء ويخبرك انك لازلت عالق ولم تتجاوز بعد.*
في مدينة قديمة كان هناك امرأة عتيقة تبادلني الحزن والموسيقى والرسائل اجتاحت الفيضانات مدينتها فغرق قلبي.*
لقد هُلكت تماماً ، ولكنني لا اعرف طريقا اخراً سواء الصبر .
يؤلمني أنه قد مرّ زمنٌ طويلٌ منذُ آخرِ مرةٍ ضحكنا فيها سوياً ..
كم هوَ مؤلم أن أرى الحَلم الذي قاتلتُ من أجله ينهار والقلوب التي أحببتها تُغلق أبوابها في وجهي
لاتراهن ستهون، حتى لو كنت عزيزاً .
أما أنا لستُ مِثلهم لَم يُبكيني الحب ولا كُسرة القلب أبكاني حلمي المُعلق ورغبتي في أن أطير بعيدًا وأنا لا أملك أجنحة...
“إنَّك تكْترِث لكلّ شيْء وهَذا ما يَجعَلك أتعَس النَّاس.”
لكني الآن أرتجف، كلُّ الأكتافِ التي ظننتُها تسندني استثقلتني، وجميعُها طرحتني أرضًا !
ـ كل إنسان لديه أحزانه السرية، التي لا يعلمها سواه، وفي معظم الأحيان ندعوه إنسانًا باردًا، بينما هو يغلي من الألم!
ثمة مسافة قاسية تفصل بين انطفاء الرغبة ووصول ما كنّا ننتظره؛ مسافة تغيّرنا حتى لا نعود نرغب به كما كنّا. فننظر إلى أحلامنا القديمة كأنها لا تشبهنا، كأنها تعود لشخصٍ مضى. ليست المرارة في الحرمان، بل في أن يأتي العطاء متأخرًا بعد أن نعتاد غيابه.
وقلـَتي محالاً انَ ترىٰ صدرًا احِن عليكِ من صدري .