أحيانًا يكون أصعب الوداع هو الذي لم يقل فيه أحد كلمة وداع.
هناك أشخاص نفتقدهم، لكننا نفتقد أكثر الشعور الذي كنا نملكه حين كانوا قريبين.
بعض الخيبات لا تؤلم بسبب ما حدث فقط، بل بسبب مقدار الثقة التي سبقتها.
أحيانًا تفتقد شخصًا وتعرف في الوقت نفسه أن عودته لن تصلح ما انكسر.
هناك خيبة لا تجعلك تبكي؛ تجعلك فقط تتوقف عن توقع الكثير.
أصعب ما في بعض النهايات أنك لا تستطيع تحديد اللحظة التي بدأ فيها كل شيء يتغير.
هناك وداع لا يحدث في لحظة؛ يحدث تدريجيًا كلما خاب فيك شيء جديد.
مؤلم أن تكتشف أن بعض الأشياء التي كنت تحميها وحدك لم يكن الطرف الآخر يخاف خسارتها.
بعض الذكريات لا تؤلم لأنها سيئة؛ تؤلم لأنها كانت جميلة ولم تعد ممكنة.
هناك خيبة تجعل الكلام أقل، لا لأنك لا تملك ما تقوله بل لأنك تعبت من الشرح.
أحيانًا لا تبكي على الشخص؛ تبكي على مقدار الثقة التي وضعتها في المكان الخطأ.
أحيانًا لا يؤلمك الرحيل نفسه؛ يؤلمك اكتشاف أن بقاءك لم يكن يعني للطرف الآخر ما ظننته.
هناك حزن يأتي من اضطرارك إلى قبول حقيقة كنت تؤجل تصديقها.
بعض الخيبات هادئة؛ لا تغيّر يومك أمام الناس، لكنها تغيّر أشياء كثيرة داخلك.
أصعب الخيبة حين تأتي من الشخص الذي كنت تذهب إليه هربًا من خيبات الآخرين.
بعض الجروح لا تجعلك تكره أحدًا؛ تجعلك فقط أقل قدرة على الوثوق بالطريقة نفسها.
هناك أيام يكون أكبر إنجاز فيها أنك لم تسمح لحزنك أن يهزم يومك كاملًا.
هناك خيبة لا تجعلك تكره الشخص؛ فقط تمنعك من رؤيته بالطريقة القديمة.
أصعب الغياب أن يبقى الشخص حاضرًا في التفاصيل التي اعتدت مشاركتها معه.
بعض التعب يأتي من كثرة قول «أنا بخير» في الوقت الذي كنت تحتاج فيه أن يفهمك أحد.
بعض الخيبات تغيّر نظرتك للشخص أكثر مما تغيّر شعورك بالموقف.
أحيانًا يكون الحزن هادئًا جدًا؛ تكمل يومك كله ولا يعرف أحد ماذا فقدت في داخلك.
هناك تعب لا يحتاج نومًا؛ يحتاج أن يتوقف الشيء الذي يستنزفك كل يوم.
مؤلم أن تضطر إلى تقليل توقعاتك من شخص كنت تظن أنك تستطيع الاتكاء عليه.
أصعب الحزن أن تضطر إلى ممارسة يومك كاملًا وكأن شيئًا في داخلك لم ينكسر.
هناك خيبات لا تؤلم بسبب ما حدث فقط، بل بسبب الشخص الذي لم تتوقع منه أن يفعلها.
أحيانًا يتعبك فقدان الشعور أكثر من فقدان الشخص نفسه.
بعض الأيام لا تحتاج أن تكون قويًا فيها؛ يكفي أن تمر منها بسلام.
تتسربُ الخيبةُ ببطءٍ إلى أوردةِ الذاكرة .
وأنا للأسف في طريقي إليك كنُت أطير فلا آثار لخطواتٍ تُعيدني حيث كنت!
سرقَ الليل الكلمات ولم يعد هناك متسع لكتابة حرف.
بعض الحزن لا يظهر في الدموع؛ يظهر في الأشياء التي لم تعد تثير فيك أي شعور.
هناك أيام لا تريد فيها نصيحة ولا حلًا؛ تريد فقط ألا تضطر إلى التظاهر بأنك بخير.
أصعب الخيبات تلك التي تجبرك على إعادة النظر في شخص كنت مطمئنًا إليه.
هناك خيبات لا تحتاج إلى تفسير جديد، بل إلى وقت كافٍ حتى تتوقف عن سؤال نفسك لماذا حدثت.
أحيانًا نتعب من التظاهر بأن الأمر بسيط أكثر مما نتعب من الأمر نفسه.
ليس أصعب الحزن أن تبكي؛ الأصعب أن تكمل يومك طبيعيًا بينما شيء في داخلك ليس بخير.
رغم اعتيادي المفرط على الامر الا انه يبكيني مجدداً
الليل و الشعر والأحزان تعرفني والشوق والصبر والأحلام والالم.
هذا الوجه ليس لي،هذه خيبات العالم وكل المأساة مجتمعة ي رفاق!
أفكر كثيرًا في الأشياء التي لم تحدث، ليس حزنًا عليها، بل فضولًا نحو المرأة التي كنت سأكونها لو حدثت.
جميع الأحزان، حرّرتني كلما جرحني إنسان أو موقف بكيت ليومين ومن ثم أصبحت لا أنتمي إليه، وحين لا تنتمي لشيء تأكّد بأنه لا يمكنهُ أن يؤذيكَ.
يُنكر المرءُ أنه ابتلع أيامًا سيئةً حتّى تَبدو على وجهه.
تعيدين صياغة موتي من جديد أنا الذي مت قبل الشعر واليقين وقبل أن تنتهي حكاية الجدات فكيف لشاب أن يموت بهدوء وحكمة؟
يحتاج الإنسان أحياناً إلى الصمت حتى وهو بمفرده.
أشعرُ أنَّ هُنالك خيبة، عالقةٌ في مُنتصفِ المَرىء تُسبب إرتجاع الذكريات !
«وتيهٌ لا نهائيٌّ يخبط في أحشائه»
“شعرتُ أن لا جدوى من أن أُخبر أحد بأيّ شيء كان يجري في داخلي”
لا أعتقد بأن الجميع على ما يرام الآن! فينا المخذول، والوحيد، والذي ينتظر الشخص الآخر أن يبادر، ومن يراجع قراراته، ومن يرسم مستقبله، ومن يحمل هم الغد ومن يتذكر ماضيه السيئ ويتحطم..
لم يعُد النظر إليكِ حنوناً كالسابق ، ملامحك الجديدة -تخدش عيوني-
ماعادت النهايات تبكيني أشيح بوجهي وينتهي كل شيء.
تلك القصص التي لم تحمل مقدمة إطلاقًا، لم تُختم، سقط منها الوداع فجأة، لم تحمل حتّى عنوانًا واضحًا، تلك القصص هي متاهاتنا الأبديّة.
أصبحتُ أتقن فنّ التعايش مع اللامعنى ، أتناول الحزن كوجبةٍ يوميّة ، وأشرب الصبر في فناجين من مرارةٍ لا تنضب ، وأبتسم حين يظنّ من حولي أنني بخير
أبكي كثيراً وأتعثر كثيراً ، ولا زلت قائماً أحارب أفكاري التي قد تقتلني يوماً ما .
مِن الغباء أن يعود الإنسان الى نفس الطريق الذي جَرح قَدمه.
لكنها روحي هذه المرة . . روحي هي التي فقدت رغبتها في المحاولة والاستمرار .
ما وراء الكواليس مُؤلمٌ للغاية. سُبحانك يا رب، وحدك تعلم ما نُكابِده
2 أغسطس نجوتُ ، ولكّني مُنهكة .
اليوم أتحسّس وجهي، فأدرك أنّني فقدته. لقد ضاع في الظّلام..
نبكي نحن النساء لأننا فقط أفرطنا في تقديم الأشياء التي لم تُقدّم لنا.