حالات ألم وحزن

حالات ألم وحزن

لا أحَدَ منّا يَعبُرُ الحياةَ بلا خَدش، لكنّ الجُرحَ ليسَ الحكايه، بل ما نصنَعُه به، مِنّا مَن يُقيِّده الخوفُ بِنُدبة،ومِنّا مَن يُحَوِّلُ الندوبَ أجنحة.. ‏الأولُ يَنكسِرُ على نفسه، والثاني يَتعافى، ويَمضي أقوى.

‏غادرني بخفة عصفور.. تاركاً في قلبي صدى أغنيات لم نغنيها بعد وأحاديث لم نقلها بعد أخذ معه الربيع ولون السماء .. ومضى.

ماذا تفيدُ دموعُ الحزنِ تذرفها ‏أيُرجعُ الدمعُ ما أودى بهِ القدرُ

وَدِدتُ لو أن قلبي حجَرٌ لا يشعر، فلا يحنّ، ولا يضعف، ولا يُخذَل.

قضيتُ عمري أخبر نفسي أنّي أُبالغ ، أو أنني أكثر حساسية من الطبيعي ، لكن الأمر كان فعلًا مُؤذيًا وجارحًا جدًا ومخيّبًا أيضًا ، وإحساسي لا يُبالغ ، وأنّ التي تُبالغ هي هذهِ الحياة ، التي تُسقط المرء كلما همَّ بالنهوض.

روتيني العَملي الطَويل مُمِلٌ جِداً، مُشتتٌ عَلى مدارِ اليوم ولا أملكُ وقتاً حَتْى للتَفكير في أُمورٍ تَجعلني حزين كما كُنت أفعلُ في الماضي. العَملُ الشاق اسعَفني من أشياء كادت أن تذهب بي إلى تَعاسةٍ أبدية، وأحزنني في الوقتِ نفسه لأني لا أَجدُ وقتاً كافياً يجعلُني أنفرِدُ أُجالسُ هُمومي. المُحزَنُ أكثر هوَ انّني عُدتُ وحيداً كَما كُنتُ عليهِ قَبلَ خمسةِ سنوات، علّني أحظى بأيامٍ قادمة أجمل، وعلَّ الأيام المُقلبة أن تُخفِفَ بِكربِها عليَّ!.

كيفَ يستعيد المرء قلبهُ من أجل استخدامه مرةً أخرى!

مُتْعَبَة جَدًا عَادت سَاعات نومِيّ الطَويّلة تفَكِيري مُفرط أهرب مِن أفكاريّ ، فأقع فيّ أعمقها . لأ أدري مَا ألذيّ جَرىٰ ليّ . كأن شَيئًا ثَقيلًا ، لأ أسَم لهُ ، لأ شَكل لهُ ، هَبط علىٰ صَدريّ دَفعةٌ واحَدة ، ظلّ جَاثمًا هناك ، لأ يبرح ، لأ يلين وكلمَا حاولت أن أتنَفّس ، شَعرت أننيّ أختنق أكثر كأن ألهواء نَفسهُ صَار ضديّ

قعدنا لنُحصِي كوابيسَنا وسار إلى حُلمِنَا الآخَرون فقلنا: يغارونَ مِن خَطْوِنا ولم ننتبهْ أننا قاعدونْ وحصَّالَةُ العُمْرِ مثقوبةٌ فمهما ادَّخَرْنا تضيعُ السِّنُونْ سيأتي الذي سوف يأتي غدًا ولن يجدَ الحزنُ مَنْ يحزنون!

“ثلاثون ألف ذكرى تركوا فراغاً كبيراً على مائدة البكاء”

سنوات من التعب الداخلي الصامت

لم تكن غايتي من التنهيدة دخول الهواء بقدر ما أتمنى أن يخرج شعوري دفعةً واحدة.

‏- ولكنك كُنت تأتي بعد أن تنتهي لهفتي، بعدما أكون قد خضتُ ألفَ حوارٍ مع قلقي . -

‏كان يودُّ الإختباء في مكان شديد الضيق رُغم عِلمه أنه لا أحد يبحث عنه.

وحدي ‏أنقل عمري ‏من غربةٍ إلى غربة.

كان كل شيء واضحاً ، لكننا لانفهم بالإشارات اننا نفهم بالصفعات.

تَركتَ لي وجَعاً يكَفيني سبعين عاما، أهَذا كرم المُحبين

‏“فقدت مؤخرًا قدرتي للإنسجام مع كل ما هو حولي، أحس وكأن كل شيء أعيشه يستنزف من طاقتي وصبري“

بداخِلي حزنٌ لا أعرف مصدرهُ ✨

أحيانا لا تحزنك الكلمات التي تقال عنك بمقدار حزنك عندما تعرف من قالها .

وفي قلبي حزنٌ خامد، لا يصرخ، لكنه لا ينام.

«كأنَّ في القلبِ أطرافَ المساميرِ!»

‏كَونك شَخص واحدّ يُحارب كُل هذهِ الكَثرة داخِلك، أمرٌ مُحزن.

‏لطالما كان حُـزني، هو قوّتِي.

‏هٰذا الحَدُّ مِنَ التَّشتُّتِ، يُعذبُنِي.

‏سيموت قلبي ، من ڪثرة تراكم الأيام ، التي أبتلعها بطعمٍ مر . .

‏قلتها بإجحافٍ وقسوة ثم بكيت، بكيت لأنهم صنعوا مني شيئًا لم أرد أبدًا أن أكونه، لبسوني القساوة وأنا أصليَّ اللين، جرحوني بالحواد حتى أصبحت جارحًا آخر، وأنا الذي عزَّمت سابقًا أن أكون ضمادًا، ترياقًا للداء لا سمًا خفيّ.

صمت مزحوم بالكلمات والانهيارات.

لقد دمّرت صورتك العزيزة في ذهني، أنت الآن عبارة عن خذلانٍ كبير، خيبة هائلة، خدش داخل إطار مهشّم•

-مَا بالُ الشِتَاءِ مُكتسيًا بلونِ الحْزنِ، ومَا بالُ قلّبي أعَلن الحِداد؟!

وأول الخُذلان أن تثق بمن لا يحفظك.

مضيت سنين عمري وأنا أمشي على الزجاج ما بالي اليوم حتى المشي على الريش يبكيني !

ثم تكتشف أنك أحببت من لا ينبغي لك أن تحبه، مثل مظلي يكتشف - بعد قفزته - أن مِظلتهُ معطوبة ولا تعمل.. لا قدرة لديك للتراجع، ولا فرصة لك لإصلاح الأمر.

كُنتُ أحتمي بِوجهك خَوفًا مِن الأيّام، الآن يا وِشاح الرّوح أحتمي - مُستنجِدًا - بالأيّام خوفًا مِن وجهك الذي غادرتهُ الطمأنينة.

‏مهجورون، نتعذب في عدم الفهم وتقشر الأيام صبرنا و تبتلعه، من أين يأتي المنفي عن نفسه بأمل يعيد له الشعور بالحياة؟

لم أتجاوز أي شيء ، كنت أستيقظ وأنام ، حتى تساقْط مِني الوقت والرغبة وتجاوزتني الأشياء و لم أتجاوزها .

أستيقظ كلَّ صباحٍ عاقدًا حاجبيَّ، أمشي بخطواتٍ ثقيلة، ضائعًا وسط الفوضى العارمة التي أحدثها كلَّ ليلة، أقف أمام مرآة المغسلة، أغسل وجهي، وأرتدي ملابسي على مضض، ثم أمضي سريعًا إلى النافذة، أراقب قطرات الوقت وهي تتساقط على جدار قلبي، لكنها لا تشبعه، لا تكسر صمته. في داخلي فراغٌ لا يُملأ، هل كنتُ فعلًا هنا؟ أم أنني كنتُ أتمسَّك بفكرة وجودك فقط؟ هل كان كلُّ شيءٍ حقيقيًّا، أم أن الوهم هو ما أبقانا؟ لقد كنتُ مكتظًّا، كأنَّ قلبي يحمل مدينةً بأكملها.

-تُمر عَلى الإنسان أوقات تكون فيها أعظم أُمنياته هي أن لا يشعُور.

لقد أختارك الله بعيداً عني وحاشى الله أن يضرني ..لكنّي بكيت

بارعٌ في إخفاء أحزانه.. يضعها في صندوق النكات، فيضحك الجميع.. ويعودُ وحيدًا بجرحٍ عميق، يبكيها !

كانت نظرتي الأخيرة عميقة ‏وكأن عيناي تحفظ ملامح وجهكِ لأيام طويلة

: تمنيتُ لو إنِّي استطيع مغادرة أفكاري ، مثلما أغادر مكاناً لا أشعر فيه بالإرتياح .

تراودني رغبة مُلحة في البُكاءِ لا الرفاقُ رفاقي ولا الأماكن عادت تُناسبني .

ضيقة هي الدنيا .. ‏ضيقة مراكبنا .. ‏للبحر وحده سنقول : ‏كم كنا غرباء في أعراس المدينة ..

كم أودُ لو أني بلا ذاكرِة ، بلا حُزن يُحرق جلدي ، بلا فكرة تأكل رأسي ، أمشي هكذا مع الأيام نحو اللا شيء لا أنتظر شيئًا ولا شيئا ينتظرني .

‏كان مصدر عذابي في إحساسي بالتغيرات الطفيفه ‏في نبرات الأصوات، ونظرات الأعين، وتعبير الوجوه.

جميعنا في داخُلنا أَشياء تودّعنا ولاتعود.

وستعلم جيدًا أنها ليست المرة الأولى لك في الحزن ولن تكون الأخيرة، ولكن في كل مرة ظننت أنك لن تستطيع الإستمرار استمريت، وفي كل مرة شعُرت بالغرق نجوت

- حَتَّى بَعدَ مِئَةِ عَامٍ،   سَتَبقَى وَحدَكَ،   يُوسُفِيَّ،   الَّذِي أَبكِي عَلَيهِ.

يجلس حُزني فوق قلبي، يتكئ عليّ، وأبكي عليه

حَتّى الأشياءُ الَّتي خِفتُ يومًا أن أفقدها، صِرتُ أنا مَن يُفرِّطُ فيها.

أتساءل أحيانًا، كيف كانت الحياة لتكون، لو حظيت بفرصة لأعيشها حقا، بدلا من قضائها أشفى، من أشياء لم تكن غلطتي.

ليت العالم يعلم أني كنت رائعًا في يوم من الأيام! وقتها لم أكن أبدًا بهذا القلق والحذر والحزن الذي تلحظه على كل ما أفعله و أقوله، وقتها كانت السماء في قلبي صافية لكنها الآن مليئة بالغيوم! أحيانًا أتمنى أن أعود فارغًا تافهًا كما كنت، لينًا خفيفًا أستطيع أن أنتحل شخصية ريشة وقتما شئت، ثم أحلق في السماء دون حذرٍ أو خوف. ليت الأطباء أن يكتشفوا طريقةً ليغادر بها المرء نفسه في نزهة قصيرة، فيبتعد بها عن كل ما يؤلمه دون أن يقلق على شيء أو من شيء! ليتهم وجدوا سبيلًا ليُصبح المرءُ خفيفًا.. وكأنه لا يحمل في صدره مثقال ذرةٍ من حزن.

لم يكن سيء أبداً هو فقط أراد إخباري بـ طريقته أنني لا أعني له شيئاً .

‏ مُخيفٌ بُكاء الصَّبور

اليوم بَكيتُ على نَفسي وعَلى ما فعلتهُ الحياة بي وكأنَني لم أكُن بشرًا أنا وقَلبي لسنا بخير ابدًا تَجدرت مِني مشَاعري وأصبحتُ أنسانه لا أعرفُها ابدًا .

أعودُ مُتعب العينَين ‏من رؤيةِ الدنيا التي لا تتغيـر . .

- ‏ لفرطِ ما الإنسانُ وحيدٌ إذا مشى حافيًا تَسمع النجومَ صوت ‏خطاهُ .. كأنهُ يبكي .

علقت ما بين كتمان يؤرقني وبين قلب من الخذلان ينصهر .

يا للخيبة، إنّنا وبعد هذا العُمر مازِلنا نظن أن ما نحبه سيكون لنا، لمجرد أننا أحبّبناه.

عرض المزيد

تم النسخ
إسلامية أدعية وأذكار يوم الجمعة حب ورومانسية الصداقة إعتذار مدح أمل وتفاؤل نكت عن الحياة زواج وخطوبة صباحية و مسائية فراق وشوق عبارت تحفيزية متنوعة عن الأم والأب عن الإخوة عبارات وخواطر شعر مقولات واقتباسات ألم وحزن قصص وعبر حكم وأمثال حالات

من تطبيق حالات
احصل عليه من Google Play