حالات ألم وحزن

‏أخشى أن توقظ فيّ ما ظننته قد هدأ.

«لم أبكي؛ كنت أعرف أنني إذا بكيت سيكون أعترافًا صريحًا بأن الأمر قد نال مني»

وأخاف أن أبقى هكذا أتَلهّف للأشياء التي أُحبها وأعود كالعادة خاليَة اليَدَين ❤‍🩹.

• ليس كل صامتٍ يخفي كلاماً، بعضهم أخفاه لأنه تعب من تكراره.

‏محزن أنّك لا تعرف ماذا يدور بداخلك، سوى أنك منزعج من شيء تعجز عن وصفه.

هذا وقت سيّئ للتفكير إنه ليل يصلح للتأرجح فقط طالما أن لدي سيجارة واحدة ويمكنني أن أبكي أيضًا إذًا… سأستلقي وأدع الحزن يتسلقني.

أما عني فإني اقول : لا بأس فامضي نحو هاويتي بلُطفًا خانق..!

نبكي نحن النساء لأننا فقط أفرطنا في تقديم الأشياء التي لم تُقدّم لنا.

اليوم أتحسّس وجهي، فأدرك أنّني فقدته. لقد ضاع في الظّلام..

2 أغسطس ‏نجوتُ ، ولكّني مُنهكة .

ما وراء الكواليس مُؤلمٌ للغاية. سُبحانك يا رب، وحدك تعلم ما نُكابِده

لكنها روحي هذه المرة . . روحي هي التي فقدت رغبتها في المحاولة والاستمرار .

مِن الغباء أن يعود الإنسان الى نفس الطريق الذي جَرح قَدمه.

أبكي كثيراً وأتعثر كثيراً ، ولا زلت قائماً أحارب أفكاري التي قد تقتلني يوماً ما .

أصبحتُ أتقن فنّ التعايش مع اللامعنى ، أتناول الحزن كوجبةٍ يوميّة ، وأشرب الصبر في فناجين من مرارةٍ لا تنضب ، وأبتسم حين يظنّ من حولي أنني بخير

‏تلك القصص التي لم تحمل مقدمة إطلاقًا، لم تُختم، سقط منها الوداع فجأة، لم تحمل حتّى عنوانًا واضحًا، تلك القصص هي متاهاتنا الأبديّة.

ماعادت النهايات تبكيني أشيح بوجهي وينتهي كل شيء.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play