إِنْ رَحَلْتِ، فَخُذِي مَعْكِ انْتِظَارِي كُلَّهُ، وَاتْرُكِي الصَّمْتَ… فَإِنَّ الصَّمْتَ يُبْكِينِي.
_ يا للوحدة أُكلِم نفسي لا ترد🤎.
افتح النوافذ، فلا يدخل سوى الصمت، واغلقها، فيبقى غيابك جالسًا إلى جواري
لكني كنت أغض الطرف عن أشياء كثيرة حتى لا يتحطم قلبي أكثر من ذلك، لا من أجلك.
تدفق الوقت، وأصبح غضبي باردًا، وحزني طفيف، وعتبي أقل. تدفق الوقت، حتى نسيت كيف أبكي، كيف أحكي، كيف أنهمر، وكيف أحب
أكان يستحق؟ لن أُبالي بِأسبابك ولكن، هل كان مُستحق؟ أن تجرحني للحدّ الذي لا أستطيع نُطق اسمك من بعده، يستحق؟
يمكن للمرء أن يُغلق عينيه هربًا من العالم، لكنه يعجز عن الهروب من الصور التي تسكن داخله، فبعض الأشياء لا نراها إلا عندما نُغمض أعيننا
ثمَ تبكَي بكاء المضُطر لأن الطريق طوُيل والأحلام بعيَده وانتَ مُتعب من ڪُل شي
بکیت لأنني كنت دائما في صفوف المحاولين ولم أعبر هذا الخط أبدا لأكون مع المنتصرين بكيت، لأنني استنزفت طاقتي وأهدرتها عبنا في اللاشيء.
أنا متعبه فحسب شعور مخيف يستولي على المكان ، لا اعلم كيف اصف ذلك الخراب ، أشعرُ أنَّ قلبي يستغفر باكياً من الم الوجود، أعتذر لنفسي على كُلِّ المشاعر اللتي استنزفتها بالركض الطويل ، لا شيء هُنَا ، أنا متعبه فحسب .
' وتظن أنّك أعتدت على الأمر حتى تعود وتبكي لنفس السبب فتُدرك أن جزءً منك مازال عالقًا في المكان الذي تأذى فيه أول مرة وأنّ بعض الأشياء لم تتجاوزها، أنتَ فقط تعلمت كيف تعيش وهي بداخلك.
لقد تم معاملتي بشكل سيء، رغم أن قلبي كان نقياً إلى أبعد الحدود ولكن لن أنسى ذلك أبداً.
أُلملم في الخفاء شَتاتي ويؤلمني أني في العَلَن لا أُبالي .
_ إحدى أحزاني أنني أفهم كُل شيءَ بِدقة لا شيءَ يمر أمامي دونَ أن أتعمق به🤎.
عبثاً تحاول أن تبصق حياتك لكن دون جدوى،إذ تنجو كلما سقطت من الطابق العاشر من الخيبة جرِّب ألأن، كأن تتعاط كمية كبيرة من خام الحيرة أو كأن تشنق نفسك في السؤال
كم ألمٍ وكم برقٍ وكم رعدٍ أصابَ روحي لكنني سماءٌ أُمارسُ طقوسي الحَزينة وأعيد تشكيل مَلامحي وَحدي دونَ الاعتكازِ على أحد.
أقضي معظم حياتي في محاولة فهم ما أشعر به
أعرف جيدا شعورَ ألاَّ تنالَ ما تمنّيت وأفهمُ تمامًا صوتَ المرء الداخلي حين ينظرُ إلى شيءٍ هو متاخُ للآخرين، لكِنه بعيدُ المنال عنه - أعي حزن آخر الليل، وخيبةَ الاستيقاظِ على وَاقع لم يتغيّر أعرف مرارةَ خسارة الحلم، وصعوبة الرضا بما هو موجود، بينما يتعلّقُ القلبُ بالمحال - ولعلّي، عشتُ ذلك الشعور الذي عبّر عنه محمود درويش حين قال : هَلٌ في وُسعي أن أختارَ أحلامي، لتَلا أحلمَ بما لا يتحقق؟
عندما يموت الأنسان يحفر لهُ قبران : الأول له والثاني لأحلامه
- مَضى وقتً طَويل علىَ غيِابك هَل تظُن إننيّ بَخيِر ؟!