حالات ألم وحزن

‏«وتيهٌ لا نهائيٌّ يخبط في أحشائه»

أشعرُ أنَّ هُنالك خيبة، عالقةٌ في مُنتصفِ المَرىء تُسبب إرتجاع الذكريات !

يحتاج الإنسان أحياناً إلى الصمت حتى وهو بمفرده.

‏تعيدين صياغة موتي من جديد ‏أنا الذي مت ‏ قبل الشعر واليقين ‏وقبل أن تنتهي حكاية الجدات ‏فكيف لشاب ‏أن يموت ‏بهدوء ‏وحكمة؟

يُنكر المرءُ أنه ابتلع أيامًا سيئةً حتّى تَبدو على وجهه.

جميع الأحزان، حرّرتني كلما جرحني إنسان أو موقف بكيت ليومين ومن ثم أصبحت لا أنتمي إليه، وحين لا تنتمي لشيء تأكّد بأنه لا يمكنهُ أن يؤذيكَ.

أفكر كثيرًا في الأشياء التي لم تحدث، ليس حزنًا عليها، بل فضولًا نحو المرأة التي كنت سأكونها لو حدثت.

هذا الوجه ليس لي،هذه خيبات العالم وكل المأساة مجتمعة ي رفاق!

الليل و الشعر والأحزان تعرفني والشوق والصبر والأحلام والالم.

رغم اعتيادي المفرط على الامر الا انه يبكيني مجدداً

ليس أصعب الحزن أن تبكي؛ الأصعب أن تكمل يومك طبيعيًا بينما شيء في داخلك ليس بخير.

أحيانًا نتعب من التظاهر بأن الأمر بسيط أكثر مما نتعب من الأمر نفسه.

هناك خيبات لا تحتاج إلى تفسير جديد، بل إلى وقت كافٍ حتى تتوقف عن سؤال نفسك لماذا حدثت.

أصعب الخيبات تلك التي تجبرك على إعادة النظر في شخص كنت مطمئنًا إليه.

هناك أيام لا تريد فيها نصيحة ولا حلًا؛ تريد فقط ألا تضطر إلى التظاهر بأنك بخير.

بعض الحزن لا يظهر في الدموع؛ يظهر في الأشياء التي لم تعد تثير فيك أي شعور.

سرقَ الليل الكلمات ولم يعد هناك متسع لكتابة حرف.

وأنا للأسف في طريقي إليك كنُت أطير فلا آثار لخطواتٍ تُعيدني حيث كنت!

تتسربُ الخيبةُ ببطءٍ إلى أوردةِ الذاكرة .

بعض الأيام لا تحتاج أن تكون قويًا فيها؛ يكفي أن تمر منها بسلام.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play