لَم يَقتُلني شَيئاً . سِوى إندفاعِي فيّ تلكَ المَشاعر كُنت، ولا زِلتُ أهُب مَشاعِري دُفعةً واحِدة أعطِي الأشيَاء أحجَاماً تفَوقها وعِندما أسقِط ، أسقِط بثقلِي كُلّه . لأنَني أنَفقْت الكَثير مِن قَلبي عَلى المُزيفِينّ.*
-إخراجي من فوهة البُؤس في هذا العالم، أمرٌ مُعقد للغاية.
من المؤسف أن تدرك أنكَ لا تعني شيئًا في قلب من تُحب، فتُسد في وجهك كُل الأبواب وتفضل أن تُدفن حيًّا.
يعزُّ على المرء حتى أن يسأل لماذا كُل هذا فيكتفي بالصمت .
بائع الحلوى.. رغم نحافته الهائلة كانت الارض تخجل منه وهو يدفع عربة الحلوى لكنه لم يبع اليوم سوى قطعة واحدة بالمجان لطفل وحيد عبر الشارع عند الغروب الطفل أنا وأبي بائع الحلوى.
لن أنسى محاولتي الأخيرة، حيث بذلت فيها كل ما أملك، ولم أحصل سوى على الخذلان.
حزموا حقائب أيّامهم وغادروكَ تباعًا.. مؤسف جدًّا أن تُعامَل هكذا، كمحطّة !
-كان أضعف مِن أن يَتحمَّل المزيد، و أقوىٰ مِن أن يَستسلِم.
- المُحزن والمؤسف هو تكرار الأشياء، تكرار الحزن على نفَس الأسباب، تكرار الأخطاء، تكرار الأيام التي تعيشها، التكرار هو المشكلة الكبرى للأنسان !.
أمّا أنا فلستُ مثلهُم لم يُبكيني الحبّ ولا كسْرِة القلب أبكاني حلمِي المُعلّق رغبتي في أن أطير بعيدًا وأنا لا امتلك أجنحة. -
كبرنا قليلاً ، فتلاشت رغباتٌ كثيرة
هَلْ عِشْتُ حَقًّا؟ يَكَادُ الشَّكُّ يَغْلِبُنِي.
أمّا الآن: فقد انتهت محاولاتي، وتوقفت عن المحاربة. رميتُ أسلحتي وتركتُ أرض المعركة لأنني أيقنتُ أن لا معركة لي ولا الحربُ حربي ولا الأرضُ أرضي ولا أنا لك ولا أنتَ لي للأسف عشتُ بديارٍ ليست لي. 💗🌿
مُتعب لست أدري أين أرتمي كل الديار ليست دياري
- أنا لا أنساك .. لكنني أتعلمُ كيف أَمُرُّ بجانب جرحي ولا أبكي .
نحنُ قوماً نهيئ قلوبنا ومدامعنا لإستقبال الحزن . أيام الحُزن هذه تُحيينا .. أهلاً بالحُزن المريح ..
ما يؤلمني حقًا أنني مازلتُ صغيرًا جدًا على هذا الكم مِن التراكمات التي أحملُها الآن، قاسٍ هذا العالم، حين يُسرع نموك بِالقوة، حين يسرق منك حق الجهل الجميل، ويمنحك وعيًا يجرح أكثر مما يحمي، صغير على أن أفهم كل هذا وحدي، على أن أُحلل ألمي بِهذه الدقة المُرهقة، وعلى كُل هذا القلق الذي يتسع داخلي بلا رحمةٍ، صغير حقًا على أن أكتُب بِكُل هدوءٍ مُحرقٍ -أنني لستُ بخيرٍ- وأمضي.
لا أملك اليوم ما يكفي لأتعامل معك ببساطة وأعرف أن لديك ما يكفي من الأفكار التي تهاجمني وما يكفي من الأسباب لتقتلني ببساطة أيضًا لكن الحياة بيننا ما عادت تتحمّل كل هذه الكراهية! الليالي ثقيلة وقلبي بارد والذكريات لا تتوقف عن السخرية وما يمضي من الوقت لا يفسر كل شيء
ها قد أطلقتُ آخر الطيور غير أنني ما أزالُ حزيناً شيءٌ ما في هذا القفص الفارغ لم يتحرر.
حتى رغبتك الدائمة في اللامبالاة، ليست إلا دليلاً على حجم الوجع الذي يختبئ في صدرك. فحين يُرهق الإنسان من كثرة ما يشعر، لا يعود يبحث عن الاهتمام، بل يتمنى أن يعبر الأشياء بلا أثر، وكأن اللامبالاة ليست بروداً، بل تعبٌ عميق لا يراه أحد.