حتى رغبتك الدائمة في اللامبالاة، ليست إلا دليلاً على حجم الوجع الذي يختبئ في صدرك. فحين يُرهق الإنسان من كثرة ما يشعر، لا يعود يبحث عن الاهتمام، بل يتمنى أن يعبر الأشياء بلا أثر، وكأن اللامبالاة ليست بروداً، بل تعبٌ عميق لا يراه أحد.
تم النسخ
حتى رغبتك الدائمة في اللامبالاة، ليست إلا دليلاً على حجم الوجع الذي يختبئ في صدرك. فحين يُرهق الإنسان من كثرة ما يشعر، لا يعود يبحث عن الاهتمام، بل يتمنى أن يعبر الأشياء بلا أثر، وكأن اللامبالاة ليست بروداً، بل تعبٌ عميق لا يراه أحد.