حالات شعر عربي فصيح

لا يُبعِدِ اللَهُ شَخصًا لا أَرى أَنَسًا وَلا تَطيبُ لِيَ الدُنيا إِذا بَعُدا أبو فراس الحمداني

رَبَّاهُ عَوْنَكَ فَالأَمْواجُ عَاصِفُةٌ وَمَرْكَبِي تَائِهٌ وَالبَحْرُ مَسْجُورُ مِنّي اجْتِهَادٌ وَ سَعْيٌ فِي مَنَاكِبها وَمِنْكَ -يا ربّي- تَوفِيْقٌ وَتَيْسِيرُ

‏وإذا لقِيتُك لاتسل عن حالتي ‏فملامحي بالشوق خيرُ بياني ‏واسمع عيوني كُلما لاقيتني ‏فأنا عيوني في اللقاءِ لساني

‏وَإِذَا بَدت في صُفرةٍ فَكأنّها نِسرِينُ بُستانٍ كَريمِ المَغرِسِ وإِذا بَدت في خُضرةٍ في صُفرةٍ فَكأنَها لِلحُسنِ بَاقةُ نرجِسِ. -

تم النسخ

احصل عليه من Google Play