شعر

صمتنا غيرَ عادتِنا طويلا ‏فكاد الشوقُ عنّا أنْ يزولا ‏وقد كان الكلامُ إذا افترقنا ‏يُقصّر دربَنا ميلاً فميلا ‏قسونا بالعِنادِ وما عرفنا ‏نوازنُ بينَ كِبْرينا قليلا ‏فقولي أو أقول فقَد أسأنا ‏لحبٍّ لم يزل حلواً نبيلا ‏لأجل الحبِّ فلننطق بشيءٍ ‏فأدنى الشوق يكمن أن نقولا

تم النسخ
احصل عليه من Google Play