صمتنا غيرَ عادتِنا طويلا فكاد الشوقُ عنّا أنْ يزولا وقد كان الكلامُ إذا افترقنا يُقصّر دربَنا ميلاً فميلا قسونا بالعِنادِ وما عرفنا نوازنُ بينَ كِبْرينا قليلا فقولي أو أقول فقَد أسأنا لحبٍّ لم يزل حلواً نبيلا لأجل الحبِّ فلننطق بشيءٍ فأدنى الشوق يكمن أن نقولا
تم النسخ