حالات شعر

حالات شعر

لو كُنتُ أعجبُ مِن شَيءٍ لأعجبني سَعيُ الفتى وهو مَخبوءٌ لهُ القدرُ يسعى الفتى لأمور ليس مُدرِكها والنفسُ واحِدةٌ والهمُ مُنتشِرُ والمرءُ ما عاشَ مَمدودٌ لهُ أملٌ لا تنتهي العينُ حَتّى ينتهي الأثرُ - كعب بن زهير

فحَسبُكَ اللّٰهُ يا مَن تَشتكي الألما ومَن تئِنُّ وليلُ الهمِّ قد جَثَما فبُحْ إليهِ بما ضاق الفؤادُ بهِ وفوّضِ الأمرَ للمولى ترى كرَما فمَن سِواهُ له نشكو فيَجبرُنا تبارك اللّٰه لا نُحصي لهُ نِعَما♥️.

‏لها ثغرٌ و مُبتسمٌ و ريقٌ ينوبُ عنِ المُعتَّقةِ الطّلاءِ وطرفٍ ساحرٍ غنِجٍ كحيلٍ ووجهٍ ليس يُنكَرُ للضياءِ ✨.

وَمِنَ العَداوَةِ ما يَنالُكَ نَفعُهُ وَمِنَ الصَداقَةِ ما يَضُرُّ وَيُؤلِمُ! - أبو الطيّب.

•• ‏ما كُلُّ أمرٍ في الحياةِ نُحِبُّهُ ‏يمضي كما نرجو لهُ أو نشتهي ‏بعضُ الحكايا حُسْنُها وجمالُها ‏أنْ تنتهي ونودُّ أن لا تنتهي!

•• يا خليلِي والمسلمون جميعًا جسدٌ واحدٌ إذا ما يُصابُ ليت شعري -وغزةٌ في المنايا- أحلالٌ طعامُنا والشرابُ؟ - أسامة النهاري

وَعَدْتُ وَحِيدًا أَجُرُّ الخُطَى يُصَاحِبُنِي الحُزْنُ وَالذِّكْرَيَاتْ فَلَا أَنَا فُزْتُ بِمَا قَدْ مَضَى وَلَا أَنَا دَارٍ بِمَا هُوَ آتْ .

_ بِالأمسِ كُنتَ تَقولَ لِي أنتَ الهَوَى واليَومَ صِرتُ عَنْ الهَوَى لا تَسأَل هَل كُنتَ تَكذِب حِينَ قُلتَ تُحِبُّني؟ لَيسَ الّذي يُحِبُّ كَذَلِك يَفعَل سُبحَانَ الّذي خَلَق القُلوبُ وأهلِهَا كَيفَ ابنُ آدَم قَلبُهُ يَتحوَّل!🤎.

بَني سورِيَّةَ اطَّرِحوا الأَماني وَأَلقوا عَنكُمُ الأَحلامَ أَلقوا فَمِن خِدَعِ السِياسَةِ أَن تُغَرّوا بِأَلقابِ الإِمارَةِ وَهيَ رِقُّ - أحمد شوقي

إِنَّ الَّذينَ غَدَوا بِلُبِّكَ غادَروا وَشَلاً بِعَينِكَ ما يَزالُ مَعينا - جرير

مَلاذي مَتى يَصبَح هَذا الحُضنُ حَقيقياً وأشُد عَلَيكَ فِي قبضَتِي ونستَشعِر دقَات قلوبِنا كَـالطُبول تتَراقصُ حُبّاً بَعض العَالم يَوصفُ حُبهم فِي كَلامهم أَنا فِي حُضنك اعجَز عن الكَلام

تاللّه مَا الدّعوات تُهزَم بِالأذَى أبداً وفي التّاريخِ برّ يَميني ضَع في يديّ القَيد ألهِب أضلعي بالسّوطِ ضَع عُنقي عَلى السّكينِ لَن تَستطيع حصَار فكريَ سَاعة أو نَزع إيماني وَنور يَقيني فالنّور فِي قَلبي وقَلبي في يَدي ربّي و ربّي ناصِري ومُعيني سَأعيش معتَصِماً بِحبلِ عَقيدتي وأموتُ مبتَسِماً ليَحيىٰ دِيني

لا شيء أكثر مِن عَينَيكِ يُغرِيني ‌مهما رَأيتُ عُيوناً لَيس تَعنيني جل الذِي فِيهِما قد شاء مُعجِزةً قَد أبدع الله فِي رَسمٍ وتَلوِينِ عَيناكِ نَهرانِ مِن شَهدٍ بلا كَدَرٍ لَو نَظرَةٌ مِنهُمَا بِالحُبِّ تَسقِيني أبحَرت نَحوَهمَا .

‏إلهي .. ماسألتُ سواك عوناً فحسبي العونُ من ربِّ قديرِ إلهي .. ما سألتُ سواك عفواً فحسبي العفوُ من ربٍّ غَفورِ إلهي .. ما سألتُ سواك هدياً فحسبي الهديُ من ربٍّ بصيرِ إذا لم أستَعِن بكَ يا إلهي فمن عَوني سواك ومن مُجيري؟♥️.

- من أعذب افتتاحات القصائد قول الجواهري : أعيذ وجهك أن أشقى برقّته .

قَدْ يَسْألُونَكَ عَنْ هَوّاكَ فَقُل لهُمْ أنَّ الفُؤَادَ بِحُبِّ مَنْ يَهْوَى ابْتَلى!.

خَلعتُ ثوبَ اصطِبارٍ كانَ يَستُرنُي وبانَ كِذبُ ادِعائي أنَّني جَلِد بكَيتُ حتَّى بكا من ليسَ يعرِفُني ونُحتُ حتَّى حكاني طائرٌ غَرِد

لَنْ تَبْلُغَ الْمَجْدَ أَوْ تَرْقَى لِقِمَّتِهِ إِنْ كُنْتَ تَهْتَمُّ فِي قِيلٍ وَفِي قَالُوا. لَا يَنْثَنِي الْمَرْءُ عَنْ تَحْقِيقِ غَايَتِهِ وَإِنْ تَعَثَّرَ أَوْ مَالَتْ بِهِ الْحَالُ.

•• ‏أعِذني من الحرمان، يا ربِّ فالفتى ‏عزيزٌ إذا ما كنتَ في دربه، مَعَهْ ‏ويا ربِّ لاحت من عطاياكَ غيمةٌ ‏فمُرْها، فأضلاعيْ من الشوقِ مُشْرَعةْ

‏نلوذُ إليكَ في عسرٍ ويسرٍ ‏ونسألك الهداية كلّ مفرق ‏بنورٍ من كتابكَ قد مضينا ‏ولطفك يا إله الكونِ أسبق ‏فما رُوحٌ إذا استسقتك تظما ‏وما قلب إذا ناجاك يقلق♥️.

•• ذاك الذي في الذّكْرِ جاء مديحُهُ واللهُ كَرَّمَ فاعتلى المقدارُ صلى عليه مع السلام وزادَه ما زال همٌّ وانجلت أكدارُ. ﷺ

يا أحسَنَ النَّاسِ في عينِي، وأعذَبَهُمْ قد كنتَ نهرًا جرىٰ بالحُبِّ يغمُرُني.

‏نَعُدُّ أَيَّامَنَا نَخشَى تَصَرُّمَهَا أَقسَى مِنَ الفَقدِ فِينَا خَشيَةُ الفَقدِ إِذَا تَذَكَّرتُ يَومَ البُعدِ أَرَّقَنِي هَمٌّ، فَكَيفَ بِنَا فِي سَاعَةِ البُعدِ* -محمد المقرن

برغمِ النسوة اللائي أمامه سرقت القلب يا أحلى ابتسامة وأعلنت الضياع عليهِ حُبّاً فحلّق في السما مثل الحمامة صحيحٌ أنني أبدو رزيناً ولكنّي نقيضُ الإستقامة قد استولى الجنونُ علي دهراً فلا تستغربي منّي احترامه *

مالَ قلبي عَن هواكَ نزعتهُ و شريتَ قلباََ في هواكَ يذوبُ آياتُ حُبّكَ في فؤاديَ أحكمت مَن قالَ إنّي عَن هواكَ أتوبُ ؟!

يا مَنْ تكحَّل سِحْراً زَاغَ بِالْبَصَرِ مَا عُدْتُ أَذْكُرُ َأنَّ الْعَيْنَ لِلنَّظَر إِذَا نَظَرْتِ فَذَاكَ السِّحْر يمسَسُنِي أَوْ  تُغْمِضِينَ فسهمٌ بالغ الأثر

‏فيا راحلاً لم أدرِ كيف رحيله لما راعني من خطبه المتسرِّع يلاطفني بالقول عند وداعه ليُذهب عنّي لوعتي وتفجُّعي -بهاء الدين زهير

صمتنا غيرَ عادتِنا طويلا ‏فكاد الشوقُ عنّا أنْ يزولا ‏وقد كان الكلامُ إذا افترقنا ‏يُقصّر دربَنا ميلاً فميلا ‏قسونا بالعِنادِ وما عرفنا ‏نوازنُ بينَ كِبْرينا قليلا ‏فقولي أو أقول فقَد أسأنا ‏لحبٍّ لم يزل حلواً نبيلا ‏لأجل الحبِّ فلننطق بشيءٍ ‏فأدنى الشوق يكمن أن نقولا

قُل لقَلبك أنَّني أحبَبتُهُ ‏فلَعلَّ صَوت الحُب يَبلغُ مَسمَعكْ ‏رِفقًا بحَالي إن قَلبي مُوجَعٌ ‏وشِفَاؤُه في أن يَراكَ ويَسمَعكْ ‏مهما أبتعدت عن الفؤادِ فإنني ‏مستوطنٌ رغم المسافةِ أضلُعَكْ ‏إن كنت قررت الرحيلَ تذكر ‏أنّي تركتُ الناسَ كي أبقى مَعَك

‏”إِن غِبتَ لَم أَلقَ إِنسانًا يُؤَنِّسُني ‏وَإِن حَضَرتَ فَكُلُّ الناسِ قَد حَضَرا”

قال الشاعر : بَكيتُ ،وهَلّ بُكاء القَلبُ يُجدِي ؟ .

أظننتُ أنني حين بعت الهوى سأطوف حولك راجيًا أتوسَّل! لا والذي جعل حبك في دمي ما كُنتُ ممَّن بالمذَلَّة يقبل .

نبدو كَصَخْرٍ وَإِنْ مُدَّتْ مَوَاكِبُنَا ونكتُمُ الجُرْحَ عَنْ دُنْيَا تُعَادِينَا عشْنًا عِزَارًا بِمَا نَخْفِيهِ مِنْ أَلَّمٍ وَلَا نَسِيرُ بِدَرْبٍ لَيْسَ يُرْضِينَا

أَموتُ وَلا تَدري وَأَنتَ قَتَلتَني فَلا أَنا أُبديها وَلا أَنتَ تَعلَمُ لِساني وَقَلبي يَكتُمانِ هَواكُمُ وَلَكِنَّ دَمعي بِالهَوى يَتَكَلَّمُ -أبو نواس .

لا تُؤخّرْ لذّةً إن أمكنتْ ‏ إنما الدهرُ سريع العَطَبِ

عزَّتْ دموعيَ لو لمْ تَبعثي شَجَنًا رَجعت مِنه لحرِّ الدمع أبتَرِدُ خَلعتُ ثوبَ اصطِبارٍ كانَ يَستُرنُي وبانَ كِذبُ ادِعائي أنَّني جَلِدُ بكَيتُ حتَّى بكا من ليسَ يعرِفُني ونُحتُ حتَّى حكاني طائرٌ غَرِدُ كما تَفجَّرَ عَينًا ثرَّةً حجَرٌ قاسٍ تفَجَّرَ دمعًا قلبيَ الصَّلدُ

مَتَى الوُصُولُ فَقَد ضَلَّت مَرَاكِبُنَا وَقَد صَدَئنَا وَمَا بَانَت مَرَاسِينَا ذُبنَا اشتِـيَاقَاً لِمَنْ نَهوَى وَلَا خَبَرٌ يُحيِي القُلُوبَ وَلَا صَبرٌ يُدَاوِينَا

: أنستُ بوحدتي ولزمتُ بيتي فطاب الأنسُ لي ونما السرورُ وأدبـني الزمـانُ فلا أبـالي هجرتُ فلا أُزار ولا أزورُ ولستُ بسائلٍ ما دمتُ حيا أسار الجيش أم ركب الأميرُ . -

‏وَإِذَا بَدت في صُفرةٍ فَكأنّها نِسرِينُ بُستانٍ كَريمِ المَغرِسِ وإِذا بَدت في خُضرةٍ في صُفرةٍ فَكأنَها لِلحُسنِ بَاقةُ نرجِسِ. -

‏وإذا لقِيتُك لاتسل عن حالتي ‏فملامحي بالشوق خيرُ بياني ‏واسمع عيوني كُلما لاقيتني ‏فأنا عيوني في اللقاءِ لساني

رَبَّاهُ عَوْنَكَ فَالأَمْواجُ عَاصِفُةٌ وَمَرْكَبِي تَائِهٌ وَالبَحْرُ مَسْجُورُ مِنّي اجْتِهَادٌ وَ سَعْيٌ فِي مَنَاكِبها وَمِنْكَ -يا ربّي- تَوفِيْقٌ وَتَيْسِيرُ

لا يُبعِدِ اللَهُ شَخصًا لا أَرى أَنَسًا وَلا تَطيبُ لِيَ الدُنيا إِذا بَعُدا أبو فراس الحمداني

ولستُ على حالٍ تَسُرُ وأنني على كلُ ما القاهُ راضٍ وصابرُ ولستُ لِغَيرِ الله أشكُ مُلمتي أيُشكا لِذي عَجزٍ ويُترَكُ قادر! يُقَدِرُها ربي فاعلم أنها ستأتي بِخَيرٍ إذ تَطيبُ الأواخرُ... انا عَبدُكَ المُحتاج منكَ إعانةٌ وأنتَ الذي تُقضى إليهِ المصائرُ.

‏إنٌ عادَ البابّ ، فَمَنْ يأتي بطارقهِ ؟ والبيتُ إنٌ عادَ ، من يأتي بِمَنْ فيهِ ؟.

يا واسِعَة العُيونِ يا حوراءُ المُقل البدرُ مِن نوركِ في الليلِ ارتَحل في وَجهكِ عَواصمُ سوداء القُبل أشاماتُ هي أم لَيلُ خَجِل .

لِكُلِّ دَمْعٍ مِنْ مُقْلَةٍ سَبَبُ وَكَيْفَ يَمْلِكُ دَمْعَ الْعَيْنِ مُكْتَئِبُ لَوْلا مُكَابَدَةُ الأَشْوَاقِ ما دَمَعَتْ عَيْنٌ وَلا بَاتَ قَلْبٌ فِي الْحَشَا يَجِبُ

•• إِنّي لَأَبغِضُ كُلَّ مُصطَبِرٍ عَن إلفهِ في الوَصلِ وَالهَجرِ الصَّبرُ يَحسُنُ في مَواضِعِهِ ما لِلفَتى المُشتاقِ والصَّبرِ؟ ـ أبو نواس.

يا ليلُ، ما بالُكَ لا تنطقُ؟ ضاق الصَّدرُ، والقلبُ محترقُ تاهتْ خُطايَ على دربِها فمتى يعودُ الذي نَعْشَقُ؟ جَفَّ الكلامُ وما في فمي غيرُ الأنينِ.. ودَمعٍ يُرَقُ

بعيدان نحن ومهما افترقنا فما زال في راحتيك الأمان تغيبين عني وكم من قريب.. يغيب وإن كان ملء المكان فلا البعد يعني غياب الوجوه ولا الشوق يعرف قيد الزمان فاروق جويدة

تَعَوَّدتُ مَسَّ الضَرِّ حَتّى أَلِفتُهُ وَأَسلَمَني طولُ البَلاءِ إِلى الصَبرِ وَوَسَّع صَدري لِلأَذى كَثرَةُ الأَذى وَكانَ قَديماً قَد يَضيقُ بِهِ صَدري. -أبو الأسود الدؤلي

لو كنت أعلم أن الحُلم يجمعنا لأغمضت طول الدهر أجفاني ولقد رأيتُكَ في منامي ليلةً فنسيتُ ما قد كان من أحزاني وحسبتُ نومي في حضورك يقظةً حتى أفقت على فراق ثاني

•• «لَها رَوَابِطُ لا تَنْفَكُّ آخِذَةً بِعُرْوَةِ الْقَلْبِ إِنْ جَدَّتْ وَإِنْ مَزَحَتْ كَالْبَدْرِ إِنْ سَفَرَتْ وَالظَّبِيِ إِنْ نَظَرَتْ والْغُصْنِ إِنْ خَطَرَتْ والزَّهْرِ إِنْ نَفَحَتْ» -البَارُوديّ.

وَقُلتُ لِقَلبي حينَ لَجَّ بِيَ الهَوى وَكَلَّفَني ما لا يُطيقُ مِنَ الحُبِّ أَلا أَيُّها القَلبُ الَّذي قادَهُ الهَوى أَفِق لا أَقَرَّ اللَهُ عَينَكَ مِن قَلبِ

وأكبرُ آمالي من الدهرِ أنّني أكون خَلِيًّا، لا سرورا ولا همَّا

‏كم ذا رويتُ من الحنينِ تضلّعي وَ سقيتُ من كأسِ المرارةِ أدمُعي يا طيفهُم ، خذني إليهم ساعةً فعسايَ أَرجعُ بالفؤاد و هم معي

فَقَدْ تُورِقُ الأَشْجَارُ بَعْدَ ذُبُولِهَا وَيَخْضَرُّ سَاقُ النَّبْتِ وَهْوَ هَشِيمُ إِذَا مَا أَرَادَ اللَّهُ إِتْمَامَ حَاجَةٍ أَتَتْكَ عَلَى وَشْكٍ وَأَنْتَ مُقِيمُ

رأيتُ بحلميَ أنّا التقينا ‏ مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ ‏ حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا ‏سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ ‏ وأمّا العيونُ فقالت كثيرًا ‏ وأزْهرَ قلبي لوقعِ الكلامْ ‏ فليت اللقاء يكونُ يقينًا ‏ وليت الفراق حديثُ المنامْ

صَرَفْتُ إلى رَبِّ الأنامِ مَطَالِبي وَوَجَّهْتُ وَجِهيِ نَحْوَهُ وَمَآربي إلى المَلكِ الأعْلَى الذَي لَيْسَ فَوقَهُ مَلِيْكٌ يُرَجَّى سَيْبُهُ في الْمَتاعِبِ إلَى الصَّمَدِ البَرِّ الذي فَاضَ جُوْدُهُ وعَمَّ الوَرَى طُرًا بجَزْلِ المَوَاهِبِ مُقِيْليْ إذَا زَلَّتْ بِيَ النَّعْلُ عَاثِرًا وأسْمَحُ غَفَّارٍ وأكْرمِ وَاهِبِ♥️.

يَا رَبُّ هَبْ لِي مِنَ الْأَقْدَارِ مُعْجِزَةً تَسْرِي بِرُوحِي كَغَيْثٍ دُونَ حُسْبَانِ إِنِّي دَعَوْتُكَ وَالإِيمَانُ يَحْمِلُنِي فَأَنْتَ أَعْلَمُ بِالأَحْوَالِ وَالشَّانِ وَإِنْ تَأَخَّرَ فَضْلُ اللهِ فِي ثِقَةٍ فَالْخَيْرُ فِيمَا ارْتَضَاهُ اللهُ ذِي الشَّانِ♥️.

وَلَقَد ذَكَرتُكِ والرِّماحُ نَواهِلٌ ‏مِنّي وبِيضُ الهِندِ تَقطُرُ مِن دَمي ‏فَوَدَدتُ تَقبيلَ السُيوفِ لأَنَّها ‏لَمَعَت كَبارِقِ ثَغرِكِ المُتَبَسِّمِ - عنترة بن شداد

عرض المزيد

تم النسخ
إسلامية أدعية وأذكار يوم الجمعة حب ورومانسية الصداقة إعتذار مدح أمل وتفاؤل نكت عن الحياة زواج وخطوبة صباحية و مسائية فراق وشوق عبارت تحفيزية متنوعة عن الأم والأب عن الإخوة عبارات وخواطر شعر مقولات واقتباسات ألم وحزن قصص وعبر حكم وأمثال حالات

من تطبيق حالات
احصل عليه من Google Play