إذا باب تسكر لا توقف حياتك عنده؛ يمكن الطريق اللي ما كنت شايفه من البداية هو اللي بيوديك للمكان اللي يناسبك فعلًا.
سيمضي الذي أضناكَ مهما تطاولتْ لياليهِ، فالآمالُ بعدَ تعثّرٍ تُزهرُ؛ وما دامَ في قلبِ الفتى نبضُ ساعٍ، فبابُ غدٍ بالخيرِ دومًا يُبشّرُ.
تمهّلْ فإنَّ الدربَ مهما تعثّرتْ خُطاهُ سيُفضي للضياءِ إذا صبرتْ؛ وما كلُّ تأخيرٍ خسارةُ سائرٍ، فقد يحملُ الآتي عطاءً لم تنتظرْ.
إذا اليوم ما مشى مثل ما كنت تتمنى، لا تحكم على بكرة من تعبك الليلة؛ يمكن الصباح الجاي معه خبر يغيّر كل الحسابات.
إذا ضاقَ دربُ المرءِ يومًا فإنّهُ، سيعرفُ بعدَ الصبرِ معنى التبدّلِ؛ فكم عثرةٍ كانت طريقًا لفرصةٍ، وكم غيمةٍ مرّتْ وأهدتْ لنا المطرْ.
مو كل تأخير يعني إن نصيبك راح؛ مرات الطريق يلف فيك شوي عشان يوصلك لمكان أحسن من اللي كنت مستعجل توصله.
وإن طالَ دربُ الصبرِ فاللهُ عالمٌ، بما في فؤادِ العبدِ من وجعٍ خفيّ؛ سيأتي من الرحمنِ جبرٌ يليقُ به.
لا تستعجل أيامك وتقول تأخر نصيبي؛ يمكن اللي جاي لك يحتاج وقت أكثر لأنه أجمل بكثير من الشي اللي كنت مستعجله.
إذا طالَ ليلُ الهمِّ فالفجرُ قادمٌ، وربُّكَ بعدَ الصبرِ يجبرُ من صبرْ.
يمكن طريقك طول أكثر من غيرك، بس المهم توصل وأنت راضي عن خطواتك.
إذا أظلمَتْ دربُ الليالي فلا تَخَفْ، فبعدَ اشتدادِ الليلِ للفجرِ موعدُ.
لا تستعجل فرحة تأخرت عليك، يمكن ربي مخبي لك شي يستاهل كل الصبر.
سيشرقُ بعدَ العسرِ صبحٌ وإن نأتْ، بشائرُهُ؛ فاللهُ بالعبدِ ألطفُ
لا تقول راحت عليك، يمكن أجمل أيامك للحين ما وصلت
وما خابَ قلبٌ علّقَ الرجاءَ بربِّهِ، وإن طالَ دربُ الصبرِ يومًا وأظلما.
مهما تأخر شي تبيه لا تنكسر، يمكن نصيبك جاي بوقت أجمل من اللي حسبته.
خلها على ربك ولا تشيل هم، كم ضيقة مرت وبعدها صار كل شيء تمام.
سيأتيكَ ما ترجوهُ إن كانَ خيرَكَ، ويصرفُ ربُّ الناسِ عنكَ الذي يضرُّ.
وإن أبطأَ المأمولُ يومًا فإنّهُ، سيأتي إذا شاءَ الإلهُ ويُزهِرُ.
يمكن تأخر فرحك شوي عن ميعاده، بس يوم يجي ينسيك كل الانتظار.
إذا ضاق درب اليوم فالصبر مركب ولطف الإله دليل
لا تحسب إن التعب دايم معاك؛ كم هم راح وبعده جاك الفرج
وما دامَ في القلبِ الرجاءُ فإنّنا، نرى خلفَ ليلِ اليأسِ صبحًا سيُقبِلُ.
لو طال دربك لا تقول انتهى الحظ، يمكن خطوتك الجاية تجيب اللي تمنيته.
سيأتي بعد الصبر فجرٌ يبدد ما أثقل القلب؛ رسالة تستحق أن نتذكرها حين تزدحم الأيام ونحتاج إلى معنى بسيط يعيد ترتيب ما في داخلنا.
لو ضاق يومك باكر الوقت يفرجها؛ رسالة تستحق أن نتذكرها حين تزدحم الأيام ونحتاج إلى معنى بسيط يعيد ترتيب ما في داخلنا.
مهما تعثّر بك طريقك لا تهاب، دامك تقوم من العثرات أنت بخير.
سيأتيكَ بعدَ الصبرِ صبحٌ مُبشّرٌ، كأنَّ ليالي الهمِّ لم تتقدّمِ.
سيُزهرُ الدربُ الذي أضناكَ يومًا، ويأتي بعد طولِ الصبرِ جبرُ.
اصبر على يومك ولو زاد التعب، باكر يجيك فرح ما حسبت حسابه.
وإن طالَ ليلُ الهمِّ فالفجرُ موعدٌ، وما خابَ قلبٌ باللهِ أحسنَ ظنَّهُ.
لو ضاق بك يومك ترى باكر وسيع، ما كل تعب يبقى ولا كل حزن يدوم.
سيأتيكَ بعدَ الصبرِ ما كنتَ ترتجي، ويُنسيكَ لطفُ اللهِ طولَ انتظارِ.
خل الأمل في قلبك أكبر من التعب، كم ضيقة مرت وصارت بعدها فرج.
ما ضاقَ دربٌ والرجاءُ دليلُنا، إلا وأتبعهُ الإلهُ فرَجا.
يمكن تعب هاليوم بكرة يصير ذكرى، وتضحك على همٍ حسبته ما يزول.
سيُثمرُ الصبرُ الذي أخفيتَهُ، ويجيءُ بعدَ تعثُّرٍ تيسيرُ.
لا ضاق صدرك خل أملك كبير، كم باب تسكر وانفتح لك بداله.
سيأتي من بعدِ العناءِ تيسُّرٌ، فالصبرُ يفتحُ للرجاءِ طريقا.
لو طال دربك لا تقول انتهى الحظ، يمكن ورا هالصبر فرحة كبيرة.
مهما تأخر فرحك اصبر شوي، بعض الفرح يستاهل طول انتظاره.
سيزهرُ الدربُ الذي أتعبتَهُ، ما دام في قلبِ المسافرِ أملُ.
لو ضاق يومك لا تظن الفرح غاب، يمكن على دربك يجي دون ميعاد.
إذا تعثّر في المسيرِ رجاؤنا، أبقى الأملُ في القلبِ بابًا يُفتحُ.
وما ضاقَ دربٌ ثم دامَ ضيقُهُ، فبعدَ الليالي للصبورِ صباحُ.
لا ضاق صدرك خل أملك على الباب، يمكن فرجك جاي وما بينكم وقت.
خل الأمل لو ضاق دربك رفيقك، كم ضيقةٍ مرّت وجا بعدها خير.
سيجيءُ بعدَ الصبرِ ما ترجو بهِ، قلبًا يعيدُ إلى الحياةِ سرورَه.
وإن تأخّر في الطريقِ مرادُنا، فالصبرُ يحفظُ في القلوبِ رجاءَها.
لو طال ليلك لا تقول انتهى النور، كم صبح جا بعد انتظارٍ طويل.
بذكر الله تنشرحُ الصدورُ وفيها الأنْسُ باللهُ وسُورُ فخذ زادًا من الأذكارِ لتنزاحَ المآسي والشُّرورُ .. - أذكاركم، حصنٌ وانشراحٌ لكم .
فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ فَيا لَيتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافِياً وَشُربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ.
•• وَما لِيَ يا لَمياءُ بِالشعرِ طائِلٌ سِوى أَنَّ أَشعاري عَلَيكِ نَسيبُ أُحِبُّكِ حُبّاً لَو جَزَيتِ بِبَعضِهِ أَطاعَكِ مِنّي قائِدٌ وَجَنيبُ وَفي القَلبِ داءٌ في يَديكِ دَواؤُهُ أَلا رُبَّ داءٍ لا يَراهُ طَبيبُ سَرى لَكِ مِن أَوطانِهِ كُلُّ عارِضٍ تَضاحَكَ فيهِ البَرقُ وَهُوَ قَطوبُ وَلا زالَ خَفّاقُ النَسيمِ مُرَقرِقاً عَليكِ وَأَنواءُ الغَمامِ تَصوبُ
•• “تَخِذتُهُ من بداياتِ الصِّبا سَنَداً ولم تُغَيِّرْهُ أحوالٌ وأزمانُ إن خلتَهُ كأخٍ أنقصتَ قِيمتَهُ فقد يكونُ مِن الإخوانِ خَوّانُ ما كان إلا مَلاكاً لا شبيهَ لهُ ويَدّعي أنه كالناسِ إنسانُ!🍂
•• «لهم ودٌ ومنزلةٌ وقربُ وهم فينا أحاسيسٌ وقلبُ فيؤنسني اللقاءُ، وفي دعائي: أدامَ اللهُ لُقيا من نحبُّ»..
وإذا بُليت بظالمٍ كُن ظالماً وإذا لقيت ذوي الجهل فدعمم
يا قلب لا تحسب تأخرها نساك، يمكن فرحك بالطريق ويتجهز.
لعلَّ بعدَ العسرِ صبحًا مشرقًا، يأتي فيُنسي القلبَ طولَ عنائِهِ.
نمضي وفي صدرِ الليالي غايةٌ، فالصبحُ يعرفُ كيف يولدُ من تعب.
لو طال دربك لا تقول انتهت بك، يمكن نهاية تعبك أول فرحة.