يا صاحبي خلّ الأمل دوم قدّام، ما كل تعب يبقى ولا كل هم دام.
يا وقت لو ضاقت علينا لياليك، بكرة يجي يومٍ يبدل تعابيرك.
والصبرُ إن طالَ الطريقُ رفيقُنا، حتى يجيءَ من الأماني فلاحُ.
تمضي الليالي والرجاءُ بداخلٍ، ما دام في قلبِ الحياةِ صباحُ.
وَفِي الأَقْدَارِ لِلإِنْسَانِ خَيْرٌ وَإِنْ جَاءَتْ عَلَىٰ غَيْرِ المُرَادِ وَمَنْ يُوْقِنْ بِأَنَّ اللَّهَ عَدْلٌ رَحِيْمٌ؛ عَاشَ مُرْتَاحَ الفُؤَاد..👤🦋.
ورازق النملِ تأوي في مساكنها بحبة القمح تأتيها بلا تعبِ يسوق رزقك حتمًا لا تضِق أبدًا في كلِّ يومٍ له رزقٌ بلا سببِ يا كم أمورًا طلبنا الله يكتبها فجادَ أكثر مما كان في الطلبِ
•• أفدِي الحَبِيبَ الَّذِي لوْ كانَ مُقتَدِرًا لَكانَ بِالنَّفسِ والأهْلِينَ يَفدِينِي:) _ابن زيدون.
هل ينكرُ الطيرُ غصنًا كان يحملُهُ؟ أم ينكرُ الزَّهرُ غيمًا كان يَسقيهِ
قال المتنبي: «وما الخيلُ إلا كالصديقِ قليلةٌ وإن كثرتْ في عينِ من لا يجرّبُ» بيتٌ يذكّرنا بأن كثرة المعارف لا تعني كثرة الأوفياء.
فما طلَعَتْ عَلَيَّ الشمسُ إلا وأنْتَ مَحَلّ ذِهْنِي وانشِغَالِي أرَاكَ بصَحوَتِي أبَدًا ونومي وتخطُرُ كلّ ثانِيَةٍ بِبالِي يلُوعُ القلبَ نحوكَ كلُّ سِرٍ فكيفَ أغيب عنك ولا أبالي.♥️
الديوان » العصر العباسي » الحلّاج » أنا من أهوى ومن أهوى أنا أَنا مَن أَهوى وَمَن أَهوى أَنا نَحنُ روحانِ حَلَنا بَدَنا نَحنُ مُذكُنّا عَلى عَهدِ الهَوى تُضرَبُ الأَمثالُ لِلناسِ بِنا فَإِذا أَبصَرتَني أَبصَرتَهُ وَإِذا أَبصَرتَهُ أَبصَرتَنا أَيُّها السائِلُ عَن قِصَّتِنا لَو تَرانا لَم تُفَرِّق بَينَنا روحُهُ روحي وَروحي روحُهُ مَن رَأى روحَينِ حَلَّت بَدَنا .
وهل أنا في ديارِ الشَّامِ أَمشي وأجنحتي لها في الجَوِّ خَفْقُ؟ سلامٌ يا دِمَشْقُ عليكِ حتَّى يَلُوحَ على سَمائِكِ مِنْهُ بَرْقُ ألا يا دارَ كلِّ فتًى جميلٍ له في صَفْحَةِ العُظَماءِ سَبْقُ — مقتبس من قصيدة الشاعر اليمني عبد الولي الشميري
•• «ونفسك أكرمها فإنك إن تهن عليكَ فلن تلقى لك الدهر مُكرِما» ومثله: «فَنَفسَكَ أَكرِمْ عَن أُمورٍ كَثيرَةٍ فَما لَكَ نَفسٌ بعدَها تَستَعيرُها»
لو طال دربنا ما نبيع المعزة، الطيب يبقى لو تغير زمانه.
يا وقت هونها، ترى القلب تعبان، يكفيه من هم الليالي كثيره.
ولكلِّ ليلٍ مهما طال آخرُهُ، صبحٌ يجيءُ بنورٍ غيرِ منتظرِ.
يمضي الزمانُ ويبقى طيبُ أثرِنا، فالخيرُ أصدقُ ما يبقى من السِّيَرِ.
وَقَدْ خُضْتُ الْحُرُوبَ كُلَّهَا وَالْحَرْبُ لِلنَّفْسِ تُحَطِّـمُ فَيَأْتِي الذَّلِيلُ نَحْوَيْ فَأَقْتُلُهُ بِقَلْبٍ بَارِدٍ يَمْلَأُهُ السَّـقَمُ فَأَرْجِعُ مِنَ الْحَرْبِ هَادِئًا وَقَدْ اِعْتَلَى وَجْهِي النَّدَمُ .
ربّاهُ قَد بَلَغَ الشَقاءُ أَشَدَّهُ رُحماكَ إِنَّ الراحِمينَ قَليلُ .
تمشي ليالينا ويبقى من زمانا، طيب المواقف والقلوب اللي وفانا.
يا صاحبي لو غيّبتنا المسافات، يبقى غلاك أكبر من كل الغيابات.
نمضي وفي دربِ الحياةِ حكايةٌ، يبقى جميلُ الأثرِ رغمَ رحيلِنا.
يا قلبُ إن طالَ المسيرُ فلا تَهِنْ، فالفجرُ يولدُ من عناقِ ظلامِ.
نطيح من عثرات الايام و نقوم و تزيدنا الطيحه شموخ و صرامه نواجه الدنيا بصملات و عزوم ولا هزنا هرج الردي و الهلامه
لَعَلَّ اِنحدارَ الدَمعِ يُعقِبُ راحَةً مِنَ الوَجدِ أَو يَشفي نَجِيَّ البَلابِلِ
يا قلب خلك على طيبك ولو جار الزمان، بعض البشر يكفيهم منك ابتسام.
يا صاحبي مهما تغيّرت بنا الأيام، الطيب يبقى والوفا ما يضيع.
إن ضاقَ دربُك لا تظنَّ نهايةً، فالفجرُ يولدُ كلَّ يومٍ من عتمة.
يمضي المساءُ وفي الفؤادِ حكايةٌ، ويجيءُ صبحٌ بالرجاءِ مُبشِّرا.
أَغايَةُ الدينِ أَن تُحفوا شَوارِبَكُم يا أُمَّةً ضَحِكَت مِن جَهلِها الأُمَمُ - المتنبي
«فاصْبر على الدُّنيا، وزَجِّ هُمومَها ما كلّ من فيها يرى ما يُعجِبُهْ!» — أبو العتاهية.
وامْلأْ فؤَادَك رحْمةً لذَوِي الأَسَىٰ لَا يرْحمَ الرحمَنُ مَن لَا يرْحمُ.
وَلأَدعُونَّ عَلَيكَ فِي غَسَقِ الدُّجَىٰ يُبلِيكَ رَبِّي مِثلَ مَا أَبلَيتَنِي يَا مَن هَوَاهُ أَعَزُّهُ وَأَذَلَّنِي كَيفَ السَّبِيلُ إِلَىٰ وِصَالِكَ دُلِّنيي !!
يا ليت الأيام ترجع ولو يوم، ونضحك على أشياء حسبناها هموم.
خذ من ليالي العمر نورَ تجاربٍ فالليل مهما طال يعقبه الصباح
وما ضاقَ دربٌ بالرجاءِ وإنّما يضيقُ الفؤادُ إذا تخلّى عن أمله
إنْ كانَ جِذعُ النّخلِ حنَّ لِصوتِهِ أفَلا تحنُّ إِلى البشِيرِ الهَادِي؟ زِدْ فِي الصّلاةِ عَليهِ، واقصِدْ نهجَهُ مَا دامَ نبضُ القَلبِ فِي الأجسَادِ صلى الله عليه وسلم
ورسولنـا نورٌ يُضيء طريقنـــا وبهديه نبغِي الجنانَ روَاحــــا صلّوا عليه لتنعمُوا ولتُذكَروا فبذكرهِ يغدو الظلامُ صَباحــا♥️.
وَكُنتُ أَكتُم حُبّي في الهَوى زَمَناً حَتّى تَكَلَّمَ دَمعُ العَينِ فَاِنكَشَفا سَأَلتُ قَلبي عَن صَبري فَأَخبَرَني بِأَنَّهُ حينَ سِرتُم عَنّيَ اِنصَرَفا
أُخفِي الهَوَى.. وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ وَأُمِيتُهُ.. وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ وَمُعَذِّبِي حُلْوُ الشَّمَائِلِ أَهْيَفٌ قَدْ جُمِّعَتْ كُلُّ المَحَاسِنِ فِيهِ فَكَأَنَّهُ فِي الحُسْنِ صُورَةُ يُوسُفٍ وَكَأَنَّنِي فِي الحُزْنِ.. مِثْلُ أَبِيهِ
يكَادُ الشَّوْقُ يُنْطِقُنِي وَلَكِنْ يَرُدُّ القَلْبَ عَنْكَ الكِبرِيَاءُ ويحمِلُنِي الحنِينُ إليكَ دومًا ويمنعُنِي من البَوحِ الحَياءُ وكمْ أرجُو اللقاءَ وأشْتَهِيهِ وأخشَى أنْ يُبعثِرَني اللقاءُ فَرفْقًا يا شقِيقَ الرُّوحِ إني ذَوَىٰ قلبي وأَعيَاهُ الجَفاءُ!
واحمـدُ ربنــا حمــداً كثــيراً لـهُ فـي كــلِّ ثـانيـــةٍ ثـنـــاءُ هو الرحمنُ ربي خـيـرُ عونٍ ألـوذُ بـهِ إذا اشـتـدَّ البــلاءُ و مـن يكـنُ الإلهُ لـهُ نصـيراً فليسَ يـضـرّهُ كـيــدُ العـداءُ رجـائـي فيك ياربي اغـثنـي و ظني فيكَ ما خابَ الرجاءُ♥️.
عَاهَدتَنِي بِالصِّدقِ ثُمَّ جَفَوتَنِي وَسَرَقتَنِي مِن وَاقِعِي وَرَمَيتَنِي وَضَمَمتَنِي لِصَدرِكَ ثُمَّ قَتَلتَنِي جَعَلتَنِي لَيلًا، كَم أَسهَرتَنِي؟ يَا سَاعِيًا لِدَربِي كَيفَ تَركَتَنِي؟ وَرَمَيتَ أَعذَارًا لَعَلَّكَ تَختَفِي
الدَهرُ أَدَّبَني وَاليَأَسُ أَغناني وَالقوتُ أَقنَعَني وَالصَبرُ رَبانّي وَأَحكَمَتني مِنَ الأَيامِ تَجرِبَةٌ حَتّى نَهَيتُ الَّذي قَد كانَ يَنهاني
أَلَا يَا حُلْمُ لَا تَهْجُرْنِي، فَإِنِّي بَذَلْتُ العُمْرَ فِي بَحْرِ التَّمَنِّي
أنا العدوّ لذاتي، وَالسّمُ في كَبدي وكُلْ ما كُنَتُ أخشاه ارتكبته بيديّ ما خنتْ غيري ولكنيّ خُذِلِتْ أنا ذاك الَذي في المَرايَا يرتجي احديّ
-وُلِدتُ بينَ أُناسٍ لستُ أعرِفهُم أنا القدِيم وَعصرِي عصرُ أجدادِي أُحِسُ أنَّ وجُودِي هَاهُنا خطأٌ لا الأرضُ أرضِي وَلا الميلاد مِيلادي.
إن لم تكن نفسي عليّ عزيزةٌ فما بعدُ نفسي أيُّ شئٍ مُكرَّما
تجمَّلْ وعِشْ بالعِزِّ فالعمرُ واحدُ ووجهَكَ صُنْ فالرزقُ في الأرضِ زائدُ وإنْ عاندتْكَ الأمنياتُ ولمْ تجِئْ! فصبرًا عسى بالصبرِ تدنو المقاصدُ فأيامُنا حُبلى بكلِّ مُقدَّرٍ يمرُّ بنا حتمًا ونحنُ نشاهدُ فللهِ دَعها فالأمورُ بحِكْمِهِ فما ذَلَّ راجيهِ وما خابَ قاصدُ♥️.
أنا الطريق الممتلي بالمحطات لاتخدعك رحابتي وامتدادي أعرف من الالوان لون البدايات أخضر ويذبل ويتحول رمادي وأجهل من التوديع كل العبارات إلا فمان الله وطيب وعادي
أُعاتِبُ دَهرًا لا يَلينُ لِعاتِبِ وَأَطلُبُ أَمنًا مِن صُروفِ النَوائِبِ وَتوعِدُني الأَيّامُ وَعدًا تَغُرُّني وَأَعلَمُ حَقًّا أَنَّهُ وَعدُ كاذِبِ خَدَمتُ أُناسًا وَاِتَّخَذتُ أَقارِبًا لِعَوني وَلَكِن أَصبَحوا كَالعَقارِبِ
والخيرُ يفعلُه الكريمُ بطَبعِه وإذا اللئيمُ سخا فذاك تكلُّفُ أبو العلاء المعري
نقِل فؤادك حيث شِئت من الهوى ما الحُب إلا للحبيب الأولِ كم منزل في الأرض يألفهُ الفتى وحَنينهُ أبدًا لأول منزلِ.
ابتسم ترا العمر تحصيل حاصل كن سعيد اكثر تكون اكثر وسامه السلام اسهل اساليب التواصل واجمل انواع السلام الابتسامه .
عيناها بُنٌّ يمنيٌّ، والشَّعرُ ليالٍ نجديَّةٌ. تمشي كغزالٍ ليبيٍّ، والخدُّ ورودٌ شاميَّةٌ. من تونسَ حاكتْ لها ثوبًا، وخيوطُ الثوبِ عراقيَّةٌ. والشالُ من الدارِ البيضاءِ، والهيئةُ تبدو خليجيَّةً. زارتْ وهرانَ، وقد وجدتْ بعُمانَ خيولًا مصريَّةً. فمضتْ إلى الأردنِّ كي تحظى بقصيدةِ شعرٍ نبطيَّةٍ. ودعتِ اللهَ، دعتِ اللهَ، بأن يحمي ويصونَ القدسَ العربيَّةَ
إذا هجعتْ عيناكِ جافاني الكرى وباتتْ تناجيني الخواطرُ والفكرُ أقاتلتي ظلماً لي الصبرُ والرضا وإن كانَ قلبي ليسَ يحلو لي الصبرُ إذا كانَ ذنبي أنني لكِ عاشقٌ فمنكِ إليكِ العذرُ لو يشفعُ العذرُ _مصطفى صادق الرافعي
ولما رأيتُ الجهلَ في الناسِ فاشياً تجاهلْتُ حتى ظُنَّ أنّيَ جاهل - أبو العلاء المعري
سأعودُ مُعتَذِراً لأنّيَ طيّبُ وتضمُّنِي فرحاً لأنّك أطيَبُ ونعودُ نهزم بالوصالِ عناءَنَا من ذا يطيقُ الدَّهرَ وهْوَ مُقَطِّبُ أَرَأيتَ كيف الحُزنُ أرهَقَ روحنا والبعدُ أرَّقَنَا بليلٍ يُسهِبُ إنّا سنرجِعُ بالوِصالِ أحبةً وقلوبنا بعد التباعُدِ أقرَبُ
إني برغم مصاعبي لا أنثني الصبر زادي والطموح سمائي يومًا ستسطع للبرايا أنجمي مادام بالمولى الكريم رجائي
لو كُنتُ أعجبُ مِن شَيءٍ لأعجبني سَعيُ الفتى وهو مَخبوءٌ لهُ القدرُ يسعى الفتى لأمور ليس مُدرِكها والنفسُ واحِدةٌ والهمُ مُنتشِرُ والمرءُ ما عاشَ مَمدودٌ لهُ أملٌ لا تنتهي العينُ حَتّى ينتهي الأثرُ - كعب بن زهير