فحَسبُكَ اللّٰهُ يا مَن تَشتكي الألما ومَن تئِنُّ وليلُ الهمِّ قد جَثَما فبُحْ إليهِ بما ضاق الفؤادُ بهِ وفوّضِ الأمرَ للمولى ترى كرَما فمَن سِواهُ له نشكو فيَجبرُنا تبارك اللّٰه لا نُحصي لهُ نِعَما♥️.
لو كُنتُ أعجبُ مِن شَيءٍ لأعجبني سَعيُ الفتى وهو مَخبوءٌ لهُ القدرُ يسعى الفتى لأمور ليس مُدرِكها والنفسُ واحِدةٌ والهمُ مُنتشِرُ والمرءُ ما عاشَ مَمدودٌ لهُ أملٌ لا تنتهي العينُ حَتّى ينتهي الأثرُ - كعب بن زهير
إني برغم مصاعبي لا أنثني الصبر زادي والطموح سمائي يومًا ستسطع للبرايا أنجمي مادام بالمولى الكريم رجائي
سأعودُ مُعتَذِراً لأنّيَ طيّبُ وتضمُّنِي فرحاً لأنّك أطيَبُ ونعودُ نهزم بالوصالِ عناءَنَا من ذا يطيقُ الدَّهرَ وهْوَ مُقَطِّبُ أَرَأيتَ كيف الحُزنُ أرهَقَ روحنا والبعدُ أرَّقَنَا بليلٍ يُسهِبُ إنّا سنرجِعُ بالوِصالِ أحبةً وقلوبنا بعد التباعُدِ أقرَبُ
ولما رأيتُ الجهلَ في الناسِ فاشياً تجاهلْتُ حتى ظُنَّ أنّيَ جاهل - أبو العلاء المعري
إذا هجعتْ عيناكِ جافاني الكرى وباتتْ تناجيني الخواطرُ والفكرُ أقاتلتي ظلماً لي الصبرُ والرضا وإن كانَ قلبي ليسَ يحلو لي الصبرُ إذا كانَ ذنبي أنني لكِ عاشقٌ فمنكِ إليكِ العذرُ لو يشفعُ العذرُ _مصطفى صادق الرافعي
عيناها بُنٌّ يمنيٌّ، والشَّعرُ ليالٍ نجديَّةٌ. تمشي كغزالٍ ليبيٍّ، والخدُّ ورودٌ شاميَّةٌ. من تونسَ حاكتْ لها ثوبًا، وخيوطُ الثوبِ عراقيَّةٌ. والشالُ من الدارِ البيضاءِ، والهيئةُ تبدو خليجيَّةً. زارتْ وهرانَ، وقد وجدتْ بعُمانَ خيولًا مصريَّةً. فمضتْ إلى الأردنِّ كي تحظى بقصيدةِ شعرٍ نبطيَّةٍ. ودعتِ اللهَ، دعتِ اللهَ، بأن يحمي ويصونَ القدسَ العربيَّةَ
نقِل فؤادك حيث شِئت من الهوى ما الحُب إلا للحبيب الأولِ كم منزل في الأرض يألفهُ الفتى وحَنينهُ أبدًا لأول منزلِ.