أُخفِي الهَوَى.. وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ وَأُمِيتُهُ.. وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ وَمُعَذِّبِي حُلْوُ الشَّمَائِلِ أَهْيَفٌ قَدْ جُمِّعَتْ كُلُّ المَحَاسِنِ فِيهِ فَكَأَنَّهُ فِي الحُسْنِ صُورَةُ يُوسُفٍ وَكَأَنَّنِي فِي الحُزْنِ.. مِثْلُ أَبِيهِ
وَكُنتُ أَكتُم حُبّي في الهَوى زَمَناً حَتّى تَكَلَّمَ دَمعُ العَينِ فَاِنكَشَفا سَأَلتُ قَلبي عَن صَبري فَأَخبَرَني بِأَنَّهُ حينَ سِرتُم عَنّيَ اِنصَرَفا
ورسولنـا نورٌ يُضيء طريقنـــا وبهديه نبغِي الجنانَ روَاحــــا صلّوا عليه لتنعمُوا ولتُذكَروا فبذكرهِ يغدو الظلامُ صَباحــا♥️.
إنْ كانَ جِذعُ النّخلِ حنَّ لِصوتِهِ أفَلا تحنُّ إِلى البشِيرِ الهَادِي؟ زِدْ فِي الصّلاةِ عَليهِ، واقصِدْ نهجَهُ مَا دامَ نبضُ القَلبِ فِي الأجسَادِ صلى الله عليه وسلم