شعر

وَكُنتُ أَكتُم حُبّي في الهَوى زَمَناً حَتّى تَكَلَّمَ دَمعُ العَينِ فَاِنكَشَفا سَأَلتُ قَلبي عَن صَبري فَأَخبَرَني بِأَنَّهُ حينَ سِرتُم عَنّيَ اِنصَرَفا

تم النسخ
احصل عليه من Google Play