لَبَّيْكَ ما حَجَّ الحَجِيجُ بِأَرْضِها يَرْجُونَ رَحْمَةَ وَاسِعِ الغُفْرَانِ لَبَّيْكَ ما ضَجَّتْ بِها عَرَفاتُها بِمُوَحِّدِينَ سَعَوْا إِلَى الدَّيَّانِ لَبَّيْكَ ما سارَتْ قُلُوبٌ نَحْوَها مِنْ عُمْقِ فَجٍّ قاصِيٍ أَوْ دانِ♥️.
يا طارقَ البَابِ رِفقًا حِينَ تطرقةُ فإنّه لم يعد فِي الدّار أصحابُ تفرقوا في دُروب الأرض وانتثروا كأنّه لم يكُن أنسٌ وأحبابُ ارحم يديك فما في الدار من أحدٍ لا ترج ردًا فأهلُ الوُد قد راحوا ولترحَم الدّار لاتوقِظ موَاجعها للدّور روحٌ كما للناس أرواحُ
وَلَقَد ذَكَرتُكِ والرِّماحُ نَواهِلٌ مِنّي وبِيضُ الهِندِ تَقطُرُ مِن دَمي فَوَدَدتُ تَقبيلَ السُيوفِ لأَنَّها لَمَعَت كَبارِقِ ثَغرِكِ المُتَبَسِّمِ - عنترة بن شداد
يَا رَبُّ هَبْ لِي مِنَ الْأَقْدَارِ مُعْجِزَةً تَسْرِي بِرُوحِي كَغَيْثٍ دُونَ حُسْبَانِ إِنِّي دَعَوْتُكَ وَالإِيمَانُ يَحْمِلُنِي فَأَنْتَ أَعْلَمُ بِالأَحْوَالِ وَالشَّانِ وَإِنْ تَأَخَّرَ فَضْلُ اللهِ فِي ثِقَةٍ فَالْخَيْرُ فِيمَا ارْتَضَاهُ اللهُ ذِي الشَّانِ♥️.
صَرَفْتُ إلى رَبِّ الأنامِ مَطَالِبي وَوَجَّهْتُ وَجِهيِ نَحْوَهُ وَمَآربي إلى المَلكِ الأعْلَى الذَي لَيْسَ فَوقَهُ مَلِيْكٌ يُرَجَّى سَيْبُهُ في الْمَتاعِبِ إلَى الصَّمَدِ البَرِّ الذي فَاضَ جُوْدُهُ وعَمَّ الوَرَى طُرًا بجَزْلِ المَوَاهِبِ مُقِيْليْ إذَا زَلَّتْ بِيَ النَّعْلُ عَاثِرًا وأسْمَحُ غَفَّارٍ وأكْرمِ وَاهِبِ♥️.
رأيتُ بحلميَ أنّا التقينا مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ وأمّا العيونُ فقالت كثيرًا وأزْهرَ قلبي لوقعِ الكلامْ فليت اللقاء يكونُ يقينًا وليت الفراق حديثُ المنامْ
فَقَدْ تُورِقُ الأَشْجَارُ بَعْدَ ذُبُولِهَا وَيَخْضَرُّ سَاقُ النَّبْتِ وَهْوَ هَشِيمُ إِذَا مَا أَرَادَ اللَّهُ إِتْمَامَ حَاجَةٍ أَتَتْكَ عَلَى وَشْكٍ وَأَنْتَ مُقِيمُ
كم ذا رويتُ من الحنينِ تضلّعي وَ سقيتُ من كأسِ المرارةِ أدمُعي يا طيفهُم ، خذني إليهم ساعةً فعسايَ أَرجعُ بالفؤاد و هم معي
وأكبرُ آمالي من الدهرِ أنّني أكون خَلِيًّا، لا سرورا ولا همَّا
وَقُلتُ لِقَلبي حينَ لَجَّ بِيَ الهَوى وَكَلَّفَني ما لا يُطيقُ مِنَ الحُبِّ أَلا أَيُّها القَلبُ الَّذي قادَهُ الهَوى أَفِق لا أَقَرَّ اللَهُ عَينَكَ مِن قَلبِ
•• «لَها رَوَابِطُ لا تَنْفَكُّ آخِذَةً بِعُرْوَةِ الْقَلْبِ إِنْ جَدَّتْ وَإِنْ مَزَحَتْ كَالْبَدْرِ إِنْ سَفَرَتْ وَالظَّبِيِ إِنْ نَظَرَتْ والْغُصْنِ إِنْ خَطَرَتْ والزَّهْرِ إِنْ نَفَحَتْ» -البَارُوديّ.
لو كنت أعلم أن الحُلم يجمعنا لأغمضت طول الدهر أجفاني ولقد رأيتُكَ في منامي ليلةً فنسيتُ ما قد كان من أحزاني وحسبتُ نومي في حضورك يقظةً حتى أفقت على فراق ثاني
تَعَوَّدتُ مَسَّ الضَرِّ حَتّى أَلِفتُهُ وَأَسلَمَني طولُ البَلاءِ إِلى الصَبرِ وَوَسَّع صَدري لِلأَذى كَثرَةُ الأَذى وَكانَ قَديماً قَد يَضيقُ بِهِ صَدري. -أبو الأسود الدؤلي
بعيدان نحن ومهما افترقنا فما زال في راحتيك الأمان تغيبين عني وكم من قريب.. يغيب وإن كان ملء المكان فلا البعد يعني غياب الوجوه ولا الشوق يعرف قيد الزمان فاروق جويدة
يا ليلُ، ما بالُكَ لا تنطقُ؟ ضاق الصَّدرُ، والقلبُ محترقُ تاهتْ خُطايَ على دربِها فمتى يعودُ الذي نَعْشَقُ؟ جَفَّ الكلامُ وما في فمي غيرُ الأنينِ.. ودَمعٍ يُرَقُ
•• إِنّي لَأَبغِضُ كُلَّ مُصطَبِرٍ عَن إلفهِ في الوَصلِ وَالهَجرِ الصَّبرُ يَحسُنُ في مَواضِعِهِ ما لِلفَتى المُشتاقِ والصَّبرِ؟ ـ أبو نواس.
لِكُلِّ دَمْعٍ مِنْ مُقْلَةٍ سَبَبُ وَكَيْفَ يَمْلِكُ دَمْعَ الْعَيْنِ مُكْتَئِبُ لَوْلا مُكَابَدَةُ الأَشْوَاقِ ما دَمَعَتْ عَيْنٌ وَلا بَاتَ قَلْبٌ فِي الْحَشَا يَجِبُ
يا واسِعَة العُيونِ يا حوراءُ المُقل البدرُ مِن نوركِ في الليلِ ارتَحل في وَجهكِ عَواصمُ سوداء القُبل أشاماتُ هي أم لَيلُ خَجِل .
إنٌ عادَ البابّ ، فَمَنْ يأتي بطارقهِ ؟ والبيتُ إنٌ عادَ ، من يأتي بِمَنْ فيهِ ؟.
ولستُ على حالٍ تَسُرُ وأنني على كلُ ما القاهُ راضٍ وصابرُ ولستُ لِغَيرِ الله أشكُ مُلمتي أيُشكا لِذي عَجزٍ ويُترَكُ قادر! يُقَدِرُها ربي فاعلم أنها ستأتي بِخَيرٍ إذ تَطيبُ الأواخرُ... انا عَبدُكَ المُحتاج منكَ إعانةٌ وأنتَ الذي تُقضى إليهِ المصائرُ.