حالات شعر عربي فصيح

وقـد يُبكِيكَ حالُ العسرِ يومًا وعـندَ الـيُسرِ تَـشعرُ بالسَّعادةْ فـإن تـكُ فـي همومٍ أو سرورٍ تَـنَل بـالصَّبرِ والـشُّكر الإفـادةْ سَيُكرِمُكَ الرّحيمُ بذاكَ فضلًا تـنالُ بـهِ مـن الـحُسنى زيادةْ فـسلَّـم مـا تـرى للهِ دومًـا ولا تقنط وأحسن في العبادة♥.

سَيُفْتَحُ بَابٌ إِذَا سُدَّ بَابُ نَعَمْ وَتهُونُ الأُمُورُ الصِّعَابُ وَيتَّسِعُ الحَالُ مِنْ بَعْدِ مَا تَضِيقُ المَذَاهِبُ فِيهَا الرِّحَابُ مَعَ الهَمِّ يُسْرَانِ هَوِّنْ عَلَيْكَ فَلاَ الْهَمُّ يُجْدِي وَلاَ الاكْتِئَابُ♥️.

إن جلّ ذنبي عن الغُفرانِ لي أملٌ ‏في الله يجعلُني في خيرِ مُعتصمِ ‏- أحمد شوقي

“اكتُم أَسَاكَ فَبَعضُ البَوحِ تَعذِيبُ وَاهجُر مُنَاكَ فَمَا فِي الحَالِ تَرحِيبُ“.

يا خيرَ رسْلِ الله يا تاجَ الورى ‏لمّا ذكرتكَ زالتِ الأكدارُ ‏صلى عليك الله في عليائهِ ‏ما أشرقتْ من هديكَ الأنوار♥️.

من أينَ أَبدَأ إن ذَكرتُ مُحَـمَّدَا والقَلبُ يَشدُو في هوَاه مُردِّدَا كُــل الــمدائِـح لَا تُــوفِّـي حَقّهُ فَهوَ النَّبي على الجميع تَسيّدَا فَــصَلَاةُ ربِّــي ما تَوَالىٰ ذِكـرُهُ أو طَارَ طَيرٌ في السَّماءِ وغرَّدَا♥.

ما عُدتُ أحتمِلُ النِّفاقَ وأهلَهُ والعَجزُ عن قَولِ الحَقيقةِ يَقتلُ.

•• و كأنّ قَـلبي مُذ ولدتُ يُـحبها بحَـنينها و جُنونـها و وِقارِي وكأنّ عَـينيها ملاذُ طُفـولَتِي و شَـقاوتي و مَلامِحـي و سَمارِي!

•• كريشةٍ بمهبِّ الريحِ ساقطةٍ لا تستقرُّ على حالٍ من القلقِ.       - المتنبي

•• ‏املأ كؤوسك في الحياة تفاؤلاً واسق الذي رام السعادة واستقي نِصفُ التعاسة في انتظار تعاسةٍ والنصف في فقدان فألٍ مشرقِ إياك لا تَتَوَخَّ بؤسا قادماً «إن البلاء موكَّل بالمنطقِ» ومتى تركت على رؤاك غشاوةً عاينت في الإشراق قبح الرونقِ دنياك فاتنة تريك جَمالَها فانزع غشاوة مقلتيك وحدّقِ

وأمَضُّ مِن يأسي شعوري أنني ‏حيُّ الشهيّةِ ميّتُ الٱمالِ ‏لا حرّ في الدنيا ولا حريّة ‏إنّ التحرّر خدعة الأقوال ‏الناس في الدنيا عبيد حياتهم ‏أبدا عبيد الموت والآجال ‏عبد الله البردوني

وأنا المدينُ لمهجةٍ حمّلتها غير المطاقِ ‏آلامَ أيامٍ مضينَ وخوفَ أيامٍ بواقي - الجواهري.

وإذا البشائر لم تحِن أوقاتها                 فلِحكمةٍ عند الإله تأخرتْ

قد عشتُ لم أطقِ النساء بفطرتي                   بل في عداوتهنّ كنتُ مثالاً فرأيتُ سلمى فالفؤاد أحبّها                    فإذا بسلمى لا تطيقُ رجالاً

مَا لِي أرَى نَفسَ الكَرِيمِ تُعَذَّب إِذ نَالَ مَا ألقَى إلَيهِا العَقرَبُ قَد ظَنَّ أنَّ الحُبَّ يُسعِدُ حَالَهُ لِلشَّوقِ نَابٌ وَالمَنَايَا أقرَبُ .

رباهُ جـئتُكَ مُـثقلاً بذنـوبي فالخوف بادٍ والدليلُ شحوبي أرجوكَ غُفرانًا وسترًا ضافيًا أنتَ العليمُ بغصتي وعيوبي أسرفتُ أدري جاهلاً ومؤملاً والآنَ أرجعُ والحصيلُ ندوبي.

يا رَبِّ إِن عَظُمَت ذُنوبي كَثرَةً فَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَفوَكَ أَعظَمُ إِن كانَ لا يَرجوكَ إِلّا مُحسِنٌ فَبِمَن يَلوذُ وَيَستَجيرُ المُجرِمُ أَدعوكَ رَبِّ كَما أَمَرتَ تَضَرُّعاً فَإِذا رَدَدتَ يَدي فَمَن ذا يَرحَمُ ما لي إِلَيكَ وَسيلَةٌ إِلا الرَجا وَجَميلُ عَفوِكَ ثُمَّ أَنّي مُسلِمُ - أبو نواس

عش ضاحكاً مهما شقيت، إن الجروح بصوت الضحك تلتئم.

وأرى جمالكِ فوقَ كلّ جميلةٍ وجمالُ وجهكِ يخطفُ الأبصارا إني رايتكِ غادة ً خمصانة ً رَيَّا الرَّوادِفِ لَذَّة ً مِبْشارا مَحْطوطَة َ المَتْنَيْنِ أُكْمِلَ خَلْقُها مِثْلَ السَّبِيكَة ِ بِضَّة ً مِعْطارا

فكُلُّ ما كنتُ أخشَىٰ قد فُجِعْتُ به - شطر بقصيدة.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play