حالات شعر عربي فصيح

- نَوَى وَمَا فِي نَوَى إِلا المَهَابَةُ وَالرُّؤَى وَمَجدٌ تَلِيدٌ فِي السُّطُورِ قَدِ استَوَى عَلَى رَبوَةِ الجُمُوع تَحكِي قِصَاصَهَا وَتَنثُرُ فِيهَا الشَّوقَ رِيحاً وَمَا انْطَوَى سَلامٌ عَلَى المَرجِ الخَصِيبِ وَأَهلِهِ إِذَا مَا سَقَاهُ الغَيثُ جُودًا فَارْتَوَى -

قُلْ لِلشُّهَدَاءِ فِي الأَعمَاقِ ذِكرَاكُم لَا خَيرَ فِينَا إِذَا يَومًا نَسِينَاكُم

لَيْتَكَ حَبِيبِي أَوْ قَرِيبًا لِقَلْبِي أَوْ قَرِيبًا حَوْلَ دَارِي وَحَيَاتِي لَيْتَكَ مَعِي فِي كُلِّ خُطُواتِي أَوْ قَرِيبًا مِثْلَ نَبْضَاتِ .

تـمـهـل أيـهــا الشـهــر الـمبـجــل أحـقــاً ســوفَ تـتـركنـا وتـرحـل ـ تمهــل فـالـقـلـوبٌ لـهـا انـكســارٌ و دمعُ العينِ في الخدين مـرسل ـ لـقــد عـشـنــا لــيـالـيـنـا بـحــبٍ نــرتــل فــيــكَ قــــرآنــا مـنــزل ـ كـتــــابُ الـلّـهِ لـلأرواح قـــــوتٌ و نــورٌ يــوقـضُ الـقـلب المضلل ـ أتــرحــلُ و الـفــؤادُ لـهُ حـنـيــنٌ لــلقـيــاكــم فقـلي كيـف تـرحل؟

•• خُلقتَ لغايةٍ عُظمىٰ، فلا تغفل ففيكَ مناجمُ الإنجاز بل وأجلّ

فهل تُداوينَ قَلبي باللّقا كرمًا؟ ‏فمَا لقَلبي دواءٌ غيرَ لُقياكِ

قد أيقَظَ الصُبحُ البَهِيُّ عُيونَهَا فأَهلَّ في الأَكوانِ صُبحٌ آخرُ! 🤍'

«ومَن عَرَفَ الأيَّامَ مَعرِفَتِي بِهَا وبالنَّاسِ رَوَّىٰ رُمحَهُ غيرَ رَاحِمِ». _المُتنبيّ.

بُنيَّة العينينِ نُوركِ مُنقذي ‏من دُونِ نُورك لا طريقٌ ولا هُدى ‏شُدِّي وِثاقي في سُجونكِ إنَنّي ‏طوعاً رضيتُ الحُكمَ فيكِ مُؤبدا .

‏يَا رَبِّ قَدْ بَلَغَتْ ذُنُوبِي مَبْلَغًا ‏مِنْكَ اسْتَحِي مَا يَكْتُبُ الْمَلَكَانِ ‏فَلَئِنْ طَرَدْتَ فَمَنْ أَلُوذُ بِجَنْبِهِ؟ ‏وَلَئِنْ غَفَرْتَ فَأَنْتَ ذُو الْإِحْسَانِ ‏إِنِّي أَبُوءُ بِعَثْرَتِي وَخَطِيئَتِي ‏فَأَجِرْ عِظَامِي مِنْ لَظَى النِّيرَانِ ‏آمَنْتُ أَنَّكَ رَبُّنَا وَإِلَهُنَا ‏وَكَفَرْتُ بِالشَّيْطَانِ وَالْأَوْثَانِ ‏- عمر الحارثي

‏صَلوَاتُ رَبّي والسّلامُ على الذي بالحَقِّ جاءَ إلى العِبادِ رَسُولا هُوَ رَحمَةٌ للعَالَمينَ إذا اهتَدوا قَد فُضِّلَت أخلاقُه  تَفضيلا صلّوا عليهِ فذَاكَ أمرُ إلـٰهِكِم يُعطي لِمَن صلّىٰ الثّوابَ جَزِيلا ﷺ..💚

الحياة في بيتين: واللهُ قد جعلَ الأيَّامَ دائرةً فلا تَرىٰ راحةً تَبقىٰ، ولا تَعَبا ورأسُ مالكَ وهْيَ الرُّوحُ قد سَلِمَتْ لا تأسفَنَّ لشيءٍ بعدها ذَهَبا!

يُغريك هذا النورُ بي لا تقترب نارٌ أنا في موطنٍ رثٍ خَرِب لو كنتَ تحسبُني بلادًا إنني منفى إذا منه اقتربتَ ستغترب

_ هَا أنتَ أهملتَ الفؤادَ وتَركتهُ لله ذنبُك..أمثلُ قلبِي يُهمَلُ؟ وتَغَيّْرَتْ منْكَ الطِّباعُ ولمْ تَعُدْ تَحْنو عليَّ وبي تُحِسُّ وتَشْعُرُ أنْكَرْتَ ما بيْني وبيْنَكَ في الهَوى أوَمِثْلُ ما بيْني وبيْنَكَ يُنْكَرُ؟!🤎

سَأَصبِـرُ حَتّـى يَعـلَـمَ الـنَّـاسُ أَنَّنـي عَلَى نَائِبَاتِ الدَّهرِ أَقوَى مِنَ الصَّخرِ _ قيسُ بن الملوح

عجباً لِمَن ظنّ أن البُعد يقتله وأنه الكون.. والباكون لا أحدَ! كيف استدارت رحىٰ الأيام وانكسرت عِزّ الحروفِ، وعاد القلبُ مغتربَ؟

لَبَّيْكَ رَبَّ العَرْشِ إِذْ رُفِعَ النِّداءُ «اللهُ أَكْبَرُ» مُطْلِعًا بِأَذانِي لَبَّيْكَ ما فاضَتْ عُيُونُ خَشِيَّةٍ تَسْقِي المَآقِيَ عَبْرَةَ الإِيمَانِ لَبَّيْكَ ما رَجَفَ الفُؤادُ مُلَبِّيًا بَيْنَ الجُمُوعِ بِوَحْدَةٍ وَأَمانِي لَبَّيْكَ ما لَبَّى المُلَبِّي صادِقًا وَرَنا إِلَيْكَ بِقَلْبِهِ الوَلْهانِ لَبَّيْكَ إِنَّا عائِدُونَ بِضَعْفِنا نَرْجُو القَبُولَ بِرَحْمَةِ الرَّحْمٰنِ♥️.

فلقد سَكَتُّ مخاطِباً إذ لم أجِدْ مَن يستحقُ صدى الشكاةِ مُخاطَباً .

ماذا علي إذا أتيتُ لأسألك؟ وشكَوتُ قلباً بعد هجرِكَ قد هَلَك؟ من يُقنع الآمال أنك لستَ لي؟ ومن يُقنِع الآلامَ أنِّي لستُ لك؟

‏وندرك بينَ رمادِ الأماني ‏بأن الحقيقةَ شيءٌ ثقِيل

تم النسخ

احصل عليه من Google Play