شعر

عجباً لِمَن ظنّ أن البُعد يقتله وأنه الكون.. والباكون لا أحدَ! كيف استدارت رحىٰ الأيام وانكسرت عِزّ الحروفِ، وعاد القلبُ مغتربَ؟

تم النسخ
احصل عليه من Google Play