عجباً لِمَن ظنّ أن البُعد يقتله وأنه الكون.. والباكون لا أحدَ! كيف استدارت رحىٰ الأيام وانكسرت عِزّ الحروفِ، وعاد القلبُ مغتربَ؟
تم النسخ
عجباً لِمَن ظنّ أن البُعد يقتله وأنه الكون.. والباكون لا أحدَ! كيف استدارت رحىٰ الأيام وانكسرت عِزّ الحروفِ، وعاد القلبُ مغتربَ؟