حالات شعر

أتُراهُ يعلَمُ مَا قَد حَلَ بيّ؟ أتُراهُ يَدرِي أَنْ قَلبيَ موجَعُ!

وما الحياةُ سِوَى حُلْمٍ ألمَّ بنا قد مَرَّ كالحُلْمِ ساعاتي وأيَّامي هل عِشْتُ حَقًّا؟ يَكَادُ الشَّكُّ يَغْلِبُنِي أم كانَ ما عِشْتُهُ أضْغَاثَ أحلامِ؟ لَوْلَا يَقِينِي بِرَبِّي لا شَرِيكَ لهُ لَما حَسِبْتُ حياتي غيرَ أوهامِ..

•• أحب اجتماع المتضادات، ولا سيّما هذا الشطر: «وأبحثُ عن شفائي منكَ فيكَ!»

كُنْ بَلْسَمَاً إِنْ صَارَ دَهْرُكَ أَرْقَمَا وَحَلَاوَةً إِنْ صَارَ غَيْرُكَ عَلْقَمَا إِنَّ الحَيَاةَ حَبَتْكَ كُلَّ كُنُوزِهَا لَا تَبْخَلَنَّ عَلَى الحَيَاةِ بَعْضَ الثَّمَا .

هَا أنت أهملت الفؤادَ وخُنتهُ ‏لله ذنبُك أمثلَ قلبّي يُهملُ؟! ‏وتَغيرتْ منك الطّباعُ ولم تعُد ‏تَحنْو عليِّ وبي تُحس وتَشعرُ ‏أنْكرت مابيّني وبينّك في الهَوىٰ ‏أومِثلُ مابينْي وبينَك يُنكَرُ ؟! 💚

و مُعجَـبُ الوردِ يقطِفُـهُ و يرمِيــهِ أمّا المُحبّ فذَلِك الحَافِظُ الساقِي

رُوحي للقاك يا مُناها اشْتَاقَتْ والأرضُ عليّ كاختيالي ضَاقَتْ والنفسُ لَقَدْ ذابَتْ غراماً وجوىً في جنب رضاك في الهوى ما لاقَتْ - ابن الفارض

عَجبتُ لمحبوبٍ أتاني مهنئًا بِعيدي، وهل تدرونَ فيمَ التعجبُ؟ لقد جاءني عيدي يهنئُني به فمَن منهما عيدي الذي أترقبُ؟

‏إن شحّت نجوم ليلك لا تحايلها لا ترجي الليل نجمة والقمر باكر تنتظرك أشياء كثيرة ما تخيّلها عقب التعب مالك إلا طيبة الخاطر.

ومهلا، فظلمٌ لهذا الجمال نمرّ عليه بلحظٍ سريع -الجواهري

•• ‏لَنا رَبٌّ إذا ضاقَت عَلَينا نَلوذُ بِهِ فَيَسمَعُ مالَدَينا وَيُذهِبُ ما جَثا مِن كُلِّ حُزنٍ وَيُجزِلُ بِالعَطاءِ إذا أَتَينا تَبارَكَ رَبُّنا كَم جادَ فَضلًا وَكَم بَعدَ الدُّعا فَرَجًا رَأَينا🤎

‏حتى وإن بدَت السماءُ بعيدةً. إنَّ الذي فوق السماءِ قريبُ فارفع يديكَ إلى الإلهِ مُناجيًا. إنّ الجروحَ مع الدعاءِ تطيبُ ما ضرّنا بُعْدُ السماء وإن علت. ما دُمتَ يا رب السماء قريبُ أيضرنا أبواب خلقٍ أغلقت. والله نقصد بابه فيجيبُ

🍂 يَا خَيْرَ مَنْ جَاءَ الْوُجُودَ مُبَشِّراً وَخِتَامَ مَنْ أُرْسِلْتَ لِلنَّاسِ رَحْمَةً صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا نَاحَ قَمْرِي وَمَا تَرَنَّمْتُ الْحَمَامَةُ وَاعْتَرَتْ..🤍 صلّوا عليه وأكثروا، ﷺ🤍🍃 🍂🍂

أَما عَلِمَت عَيناكَ إِنّي أُحِبُّها كَما كُلُّ مَعشوقٍ عَليمٌ بِعاشِقِ أَلَم تَرَ عَيني وَهيَ تَسرُقُ نَظرَةً إِلَيها عَلى خَوفٍ بِعَبرَةِ وامِقِ أَراني سَأُبدي حُبَّهُ مُتَعَرِّضًا وَإِن لَم أَكُن في الحُبِّ مِنهُ بِواثِقِ

كَالشَمسِ إِنّ بَرَقَت مَجاسِدُها تَحكِي لَنَا اليَاقُوْتَ وَالذَهَبا .

وَما طَلَبُ المَعيشَةِ بِالتَمَنّي وَلَكِن أَلقِ دَلوَكَ في الدِلاءِ تَجِئكَ بِمَلئِها طَوراً وَطَوراً تَجِئكَ بِحَمأَةٍ وَقَليلِ ماءِ وَلا تَقعُد عَلى كَسَلِ التَمَنّي تُحيلُ عَلى المَقادِرِ وَالقَضاءِ فَإِنَّ مقادِرَ الرَحمَنِ تَجري بِأَرزاقِ الرِجالِ مِنَ السَماءِ مُقَدَّرَةً بِقَبضٍ أَو بِبَسطٍ وَعَجزُ المَرءِ أَسبابُ البَلاءِ وَبَعضُ الرِزقِ في دعَةٍ وَخَفضٍ وَبَعضُ الرِزقَ يُكسَبُ بِالعَناءِ - أبو الأسود الدؤلي

وكيف أهرب منه ؟ إنّه قدري هل يملك النّهر تغييرًا لمجراه؟ أُحبّه .. لست أدري ما أُحبُّ به حتّى خطاياه ما عادت خطاياه الحُب في الأرض بعض من تخيّلنا لو لم نجده عليها .. لاخترعناه ماذا أقول له لو جاء يسألني إن كنت أهواه إنّي ألف أهواه 🤍

قال الشاعر: لن تُزهِر في قوم نشأت فيهم يعني الشاعر أن الإنسان لا يمكن أن يتفوق أو يُذكر بخير في قوم نشأ بينهم وعاش في ظلهم، لأنهم يعرفونه صغيراً ولا يُجَلّونه؛ بل يحتاج إلى أن يُولد في قوم آخرين يُقدّرونه لما يُولد منه، لا لما سبق من حاله. المعنى الدقيق: الإنسان لا يُقدَّر في بيئته الأصلية لأن الناس يحفظون له طفولته وضعفه. التقدير يأتي من الغرباء الذين يرونك بعين جديدة.

يا من يرى ما في الضميرِ و يُسمعُ أنتَ المعد لكُل ما يُتوقعُ يا من يرجى للشدائد كلها يا من اليه المُشتكى والمفزعُ ما لي بقرعي لبابِكَ حيلةٌ فلئنْ رُددتُ فأيّ بابٍ أقرعُ؟♥️.

الليلُ أقبلَ والوجُود سُكُونُ بالليلِ راحت تستريحُ جُفونُ وهناكَ أحلامُ الخيال توافدت تَسري؛ فتسبحُ فى الخيالِ عيونُ فضلٌ من اللهِ العظيمِ على الورى ليلٌ يجيءُ وسرهُ مكنونُ.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play