شعر

وما الحياةُ سِوَى حُلْمٍ ألمَّ بنا قد مَرَّ كالحُلْمِ ساعاتي وأيَّامي هل عِشْتُ حَقًّا؟ يَكَادُ الشَّكُّ يَغْلِبُنِي أم كانَ ما عِشْتُهُ أضْغَاثَ أحلامِ؟ لَوْلَا يَقِينِي بِرَبِّي لا شَرِيكَ لهُ لَما حَسِبْتُ حياتي غيرَ أوهامِ..

تم النسخ
احصل عليه من Google Play