لَيْتَ الذي خلقَ العيونَ السودَا خلَقَ القلوبَ الخافقاتِ حديدا لولا نواعسُها ولولا سِحْرُها ما ودَّ مالِكُ قَلبِهِ لَو صيدا عَوِّذ فُؤادَكَ مِن نِبالِ لِحاظِها أَو مُت كَما شاءَ الغَرامُ شَهيدا إِن أَنتَ أَبصَرتَ الجَمال وَلَم تَهِم كُنتَ امرَأً خَشِنَ الطِباعِ بَليدا وَإِذا طَلَبتَ مَعَ الصَبابَةِ لَذَّةً فَلَقَد طَلبَتَ الضائِعَ المَوجودا يا وَيحَ قَلبي إِنَّهُ في جانِبي وَأَظُنُّهُ نائي المَزارِ بَعيدا مُستَوفِزٌ شَوقًا إِلى أحبابِهِ المَرءُ يَكرَهُ أَنْ يَعيشَ وَحيدا. - إيليا أبو ماضي ٖ
•• طوبى لِعَبدٍ لِمَولاهُ إِنابَتُهُ قَد فازَ عَبدٌ مُنيبُ القَلبِ أَوّاهُ يا بائِعَ الدينِ بِالدُنيا وَباطِلِها تَرضى بِدينِكَ شَيئاً لَيسَ يَسواهُ حَتّى مَتى أَنتَ في لَهوٍ وَفي لَعِبٍ وَالمَوتُ نَحوَكَ يَهوي فاغِراً فاهُ ما كُلُّ ما يَتَمَنّى المَرءُ يُدرِكُهُ رُبَّ اِمرِئٍ حَتفُهُ فيما تَمَنّاهُ إِنَّ المُنى لَغُرورٌ ضِلَّةً وَهَوىً لَعَلَّ حَتفَ اِمرِئٍ في الشَيءِ يَهواهُ تَغتَرُّ لِلجَهلِ بِالدُنيا وَزُخرُفِها إِنَّ الشَقِيَّ لَمَن غَرَّتهُ دُنياهُ!
وبالقُــران تُشفى جروحٌ عليلة يُفرّح قلبنـــــــا بالسّرد خُلّة وندعُو سـرورًا وحـــــــبًا رجاءً أيا ربُ قلبًا حوى الآي كُلّه♥️.
ستشربُ من كأس الهنا بعد غَصّةٍ ويَفرحُ بعد الحزْنِ قلبٌ تَكدَّرا فيا عجَبًا لليائسينَ وربُّهمْ كريمٌ ولو جاؤوه أعطى ودَبَّرا
فإنْ يكُنِ الزّمانُ يريدُ معنى فإنّك ذلك المَعْنَى المُرادُ - المعرّي.
دَعِ النَّدامةَ لا يذهب بك النَّدَمُ فَلستَ أَوَّلَ من زَلَّت به قَدمُ هيَ المَقاديرُ والأَحكامُ جاريةٌ وَللمهيمن في أَحكامه حِكمُ
تَخِذتكم دِرعا وتُرسا لتدفعوا نِبالَ العِدى عنّي فَكُنتُم نِصالها — ابن الرومي
« يامَن أُصافيهِ في قُربٍ وَفي بُعدٍ وَمَن أُخالِصُهُ إِن غابَ أَو شَهِدا » أبو فراس الحمداني.
يقول الشاعر : وأكرم الناس ما بين الورى رجلاٌ تُقضى على يدهُ للناس حاجاتِ أفعل الخير وأرحل .. وليقع حيث يقع، فإن وقع في أهله فهم أهله، وإن وقع في غير أهله فانت أهله ، ولا الله لا يضيع أجر من أحسن عملا .
•• وتحتقرُ الدنيا احتقارَ مجرّبٍ يرى كلّ ما فيها -وحاشاكَ- فانيا.. -أبو الطيّب.
وقَـرَأتُ فِـي عَـيْـنِ الـمَـلِـيـحَــةِ جُـمْـلَــةً إعــرَابُــهَـــا يَــا أنْــتَ إنَّــكَ مَــوطِــنِـــي لَا تُـفْـصِـحِـــي بِـ الـقَــولِ إنَّ عُـيُــونَـنَــا فِـي البَـوحِ أفْصَـحُ مِـنْ ڪَـلَامِ الألْسُـنِ إستراحة مُحارب
اللهُ أَكْبَرُ... مَا بَكَتْ سُحُبٌ عَلَىٰ خَدِّ الثَّرَىٰ... فَانْسَابَتِ الأَفْرَاحُ! اللهُ أَكْبَرُ... مَا زَهَا رَوْضٌ... وَمَا لَثَمَ الغُصُوْنَ... عَبِيْرُهُ الفَوَّاحُ! اللهُ أَكْبَرُ... مَا تَهَادَى مَرْكَبٌ تَجْرِي بِهِ فَوْقَ العُبَابِ… رِيَاحُ! اللهُ أَكْبَرُ... كُلَّمَا رَدَّدْتُهَا يَنْمُوْ لِمُشْتَاقِ الفُؤَادِ… جَنَاحُ!♥️.
•• كأنّ شخصَك تفصيلٌ لذائقتي وصفًا ورسمًا، وتخطيطًا وتَلوينا كأنّ أُمنيَتي لمّا لهجتُ بها قالَ الزمانُ -وقد أبداك- آمينا
اشْتَقْتُ يا لَحْنَ الحَيَاةِ وعِطْرَها هَلْ أنتَ مِثْلي يَعْتَرِيكَ تَوَجُّدُ؟ يالَيْتَ لي قَلْبًا يُصابِرُ في الهَوَى أو لِلْمَشَاعِرِ جَفْوَةٌ وتَبَلُّدُ
ورجوتُ عيْني أنْ تَكُفَّ دُموعَها يوم الوَداع نَشدتُها لا تَدمعي أغمضتُها كيْ لا تَفيض فأمْطَرَتْ أيقنتُ أنّي لستُ أملكُ مَدمعي
وَما اِنسَدَّتِ الدُنيا عَلَيَّ لِضيقِها وَلَكِنَّ طَرفاً لا أَراكِ بِهِ أَعمى - المتنبي
وما قتلتني الحادثاتُ وإنما حياةُ الفتى في غير موضعهِ قتلُ - المتنبي
رمتْني بِسهْمٍ لا يرى مثْل حَدّهِ فصاب فؤادي والْاضالعَ بالهوى فلمّا تناءت زال عنّيَ سهمها ولكنّ جرح السّهْمِ باقٍ كما هو
ستغلبُكَ الأيامُ إنْ كنتَ واهنًا وإنْ كُنتَ صبّارًا فذو الصبر أغلب
مِن شعارات المؤمن التي يضعها نُصب عينيه بيت أبو العتاهية الأجمل : وَاللَهُ أَرحَمُ بِالفَتى مِن نَفسِهِ فَاِعمَل فَما كُلِّفتَ ما لَم تَستَطِع!