يقع المرءُ في غرامِ المشقّة إذا أحّبَ الوجهة .
السّلام عليك يا صاحبي، تقولُ لي: إنني أدعو الله، ولكني أتساءل بيني وبين نفسي، فأقول: كيف سيُغيّر اللهُ كل هذا؟! فأقولُ لك: ليس لكَ من الأمر إلا الدعاء! أما الكيف هذه فليست من شأنك أبداً، ولا تدخل ضمن صلاحياتك مطلقاً، الكيف هذه من الأسباب، والأسباب كلها بيد الله! ثم إني أُعيذكَ أن تستكبر أمراً على الله! نعم يحدثُ أن يستصعب الإنسان ظرفه، ويحدث أن يهمسَ لنفسه قائلاً: الأمر يحتاج إلى معجزة! يا صاحبي لهذا بالضبط كان الدعاء: لصناعة المعجزات! ولكن عليكَ أولاً أن تبرأ من حولك وقوتك إلى حول الله وقوته، وتدعوه دعاء الغريق الذي لا يرى حتى قشة يتمسكُ بها، فيلجأ إلى الله موقناً أنه سيستجيب! وإياك أن تتعامل مع الله كالمُجرِّبِ له، آمِنْ أولاً ثم انتظر النتائج! يا صاحبي، ما دمتَ ترى أن الأمر في الأسباب فسيركنك اللهُ إليها، ويخلي بينك وبينها، أما حين ترى الأمر بيده سبحانه، بيده وحده، فسيهيء لكَ من الأسباب ما لا يخطر لكَ على بالٍ! يا صاحبي، يد الله تعملُ في الخفاء، لهذا ليس شرطاً أن ترى خطوات الفرج! عندما أُلقي يوسف عليه السّلام في السجن ظلماً وجوراً، كان الله سبحانه قادراً على أن يرسل صاعقة تخلعُ جدران السجن ويُخرجه، ولكنه لو فعلَ فسيخرجُ يوسف عليه السّلام والتهمة الزور ما زالت ملتصقة به، واللهُ سبحانه أراد له الحرية والبراءة معاً! أرسل في الليل رؤيا في منام الفرعون، بهذه البساطة أحوجه إلى يوسف عليه السّلام، فطلبه بين يديه، ورفض النقيُّ يوسف أن يخرج حتى ثبتت براءته، وهكذا صار حراً ومكيناً وأميناً، حين تسألني عن الأسباب تذكَّرْ هذا جيداً! من كان يعتقد أن حُلماً سرى في ليلٍ سيُغير كل أحداث المشهد؟! يا صاحبي، أُتركْ كلَّ شيءٍ في يد الله ثم تأمّل المعجزات والسّلام لقلبكَ
أعرفُ شخصًا نسيَ وجوهَ خصومه كلِّهم، نسيَ أسماءَهم، لم يتذكّرْ شيئًا من معاركه.. ولا خسائره. وضعَ إصبعَه على أثرِ طعناتٍ قديمة، ولم يشعرْ بشيء.. فابتسمَ، وهزَّ يدَه، ثم مضى يُصفِّرُ في الطريق.
أنا إنسانٌ عادي، غارقٌ في عاديّتي، فلا تُحمّلني معاييرَ مثالية، ولا تصنع لي صورةً أكبر من حقيقتي، ثم تُحاسبني على عجزي عن بلوغها، أنا لستُ عظيمًا، ولا بطلًا في فيلم، ولا كائنًا أسطوريًا، أُصيب وأُخطئ، أُحسن أحيانًا وأسيء أحيانًا، وتُسيّرني ظروفٌ وسياقاتٌ واقعية كما تُسيّر سائر البشر، فلا تُطالبني بما يتجاوز إنسانيتي، ثم تجعل من ذلك ذنبًا لا يُغتفر .
• لتبتعد عن الأمر الذي يشغلك مسافة كافية، حتّى تتمكّن من رؤيته بشكل واضح، ولتنسَ أمره فترة من الزمن، حتّى تتذكّره مجدّدا على غير صورته التي تركته فيها.. فأكثر ما يصعّب حلول المشكلات هو التصاقنا بها، وتقليب فكرة واحدة ليلَ نهار.
أمّا أنَا،فلا يَليقُ بي إلّا الوَردُ، سَواءٌ كانَ بالرّاءِ أم بدُونهَا .
ما أشقاه إلا عقله ورقّته المفرطة على الأشياء؛ يتمنى لو كان عاديًا باردًا لا يُحرك شجوه رفيفُ شجر ولا قطر مطر، ولا يُثقل قلبه انكسارُ أحد، ولا لؤم لئيم: لكنه يفهم كثيرًا وكل ما يمُر عليه يسكنه، وكل ما يسكنه يُتعبه
- عِش مُحَاطًا بتِلكَ الأشيَاءِ الَّتِي لا تَعرِفُ الأذَىٰ ، وَ تَجعَلُ مِنكَ إنسَانًا رَائِعًا .
لتُشرق : في المَكان الذي يُحب نُورك .
ما أروع منظر الرغبة وهي تنخفض، تخفّ، تتقلّص، تزول اتجاه أمرٍ كنت تكاد تموت من أجل أن تناله وتحصل عليه .. حتى لو بات هذا الأمر بين يديك الآن, ستضعه جانبًا وتكمل مسيرك.
أكثر شيء يستحق أن يبحث عنه الإنسان، ويحارب لأجله طوال عمره، هو الراحة والقناعة، لا السعادة. إحساس السلام النفسي، والبال الهادئ، هو ما يوصلك لمرحلة الرضا، التي عندها يستطيع الإنسان أن يخلق سعادته من أبسط الأشياء.
عندما تُلاحظ أن محبّتك تُزرع في قلوب الناس من حولك دون أدنىٰ جهد منك، فيطمئنون لك، وتهدأ أرواحهم للحديث معك، ويكون لك القبول دائمًا أينما حللت وارتحلت، كأن الأرض تُحبك، والناس مُسخّرة لك. تلك نعمة إلٰهية عظيمة، لأنك أُكرمت بروحٍ طيبة، شافية، جابرة للخواطر، تطوف الأرض ناشرة للحب 🩵
دائماً أَعطي لنفسك و ذاتك الاولوية لتطويرها وبنائها, أجعل إهتمامك بها في المٌقدمه دائماً.
لا أَخشى الحُب ولا أَخشاك، إِنما أخشى على قلبي. -
في الخصام يعتذر الأكثر حباً وليس الأكثر خطأ .
- مراوغة الرغبات أشهى من الإستسلام لها.
فالناس تبذل جهدا حتى لا تعرّض نفسها للصد بسهولة، فيخفون عواطفهم بقدر استطاعتهم، ويتصرفون نحوك بنفس الطريقة تماما إذا مالوا إليك أو لم يميلوا، ويلبسون درعا يُقصد به إخفاء الطفل المذعور الذي بداخلهم، والنتيجة يصبح الاتصال الاجتماعي مملا، والصداقات لاتنطوي على قدر كبير من الحياة، والحب ليس سوى شبح باهت لما كان يمكن أن يكون
ويمضي العُمر ومُرادنا هي السَّكينة في كُل شيء نقصده، في الأماكن، في الرّفقة وفي الأيام وألّا يمسّنا فزعٌ ولا شكٌّ ولا خيبة، أن تغمر الطمأنينة والأمان قلوبنا دائمًا.
- الجهد يصنع الثبات الثبات لا يأتي صدفة ، ولا يولد مع الإنسان منذ البداية ، بل يُصنع بصبرٍ وجهدٍ مستمر فكل خطوة نبذل فيها جهدًا مهما كانت صغيرة تزرع في داخلنا قوة تجعلنا أكثر قدرة على الاستمرار الإنسان قد يتعب ، وقد يتعثر أحيانًا لكن الجهد الذي يبذله هو ما يعيده إلى الطريق مرةً أخرى فالنجاح الحقيقي لا يعتمد على الحماس المؤقت بل على القدرة على الاستمرار حتى في الأيام الصعبة عندما يجتهد الإنسان في تطوير نفسه ويتحمل التعب من أجل أهدافه ، يبدأ الثبات بالتشكل داخله دون أن يشعر ومع مرور الوقت يصبح ما كان صعبًا في البداية عادةً وقوةً راسخة ومع كل جهدٍ صادق ، يزداد الإنسان ثباتًا ويصبح أقرب إلى تحقيق ما يحلم به
يحقّ للإنسان ولو لمرة واحدة أن يشعر بالطمأنينة ويلمس شيء حقيقي وصادق في حياته فهو متعب من الرهبة والقلق من كل الأشياء.