صحيحٌ إنني امرؤٌ سوداوي المزاج، و أجعل من النملة فيلاً، و لكن و الحقُ يُقال : كانت النملةُ في ذلك اليوم تشبهُ الفيل كلّ الشّبه!
وكانَ المَرءُ في أوَّلِ عُمرِهِ يَطلُبُ أنْ يَكونَ مَحبوبًا عِندَ النّاسِ، ثُمَّ إذا أدرَكَتْهُ الحِكمةُ، صارَ هَمُّهُ أنْ يَكونَ مُستقيمَ السَّريرةِ عندَ اللهِ، ولو خَسِرَ تَصفيقَ الخَلقِ كُلِّهِ.
إذا اعتدتَ أن تغضب من كل ما لا يرضيك، فلن تهدأ أبدًا
آمَلُ أنْ تَجِدَ شَخصًا يَتَحَدَّثُ لُغَتَكَ، حَتّى لا تَقضي عُمرَكَ كُلَّهُ وأنتَ تُتَرجِمُ رُوحَكَ .
لكلِّ فرعونَ بَحرٌ سوف يغرِقهُ وكلُّ موسى له ربٌّ سَينجيهِ .
الوضوحُ سرُّ الديمومة. فيه سرُّ الأمان، وفي الأمان سرُّ الإفضاء، وفي الإفضاء سرُّ الانكشاف، وفي الإنكشاف سرُّ اللجوء، وفي اللجوءِ سرُّ الحب. كُنْ واضحًا في انجرافِكَ واقترافِك، وفي مثولِكَ وحصولِك، وفي اتِّقادِكَ واعتقادِك، وفيما يؤذيكَ وما يرضيكَ وما تستطيعه وما يُعجِزُك. فلا يخسرُ الواضحُ وإنْ تأجَّلَتْ مكاسبه.
كان لابُدّ مِن شرخٍ ما .. هكذا يتَسلّل النُّور.
قِيمة الشَّخصِ تُقَاس بِعَددِ المُحاوَلاتِ التِي يُحاوِلهَا مِن أجلِك المُحاوَلةُ غَالِية مَن يُحاوِل حَقًا يَرغَب .
“ إنها العائلة، إما أن تصنع منك إنسان سويا..أو كومة عقد
الأشيَاء النظيفَة تلمَع في أيِّ مكان النُّورُ يَعرِفُ ذلِك .
لست مضطرا لإثبات شيء لأحد، رحلتك فردية للغاية، وكل من حولك فترات مؤقتة، وطوبى لمن كان في معية الله -
- أنت الحكاية التي أبدأها كل سبعة أيام من جديد ، بنفس الشغف ، ونفس اليقين .
- يَكفِيكَ أن تَكُونَ مُحَاطًا بعَالمِكَ الَّذِي تُحِبُّ .
عندما تجد شيئاً جميلاً في الآخرين ، أخبرهم به ، قد يستغرق من وقتك ثانية لتخبرهم به ولكنه يمكن أن يستمر معهم طوال حياتهم .
يُهدِرُ المرءُ سلامَه وهدوءَه في هوَّةِ المُبالغةِ، حينَ يمنحُ الأمورَ ثِقلًا لا يُعادِلُ وزنَها الحقيقيَّ. -
إن أسمى استثمارٍ للمرء في ذاته، أن يُحيط نفسه بمن يفوقونه مَكنةً وفضلاً؛ ليتعلم كيف يسامق القمم. أما الركض خلف وَهمِ العظمة بابتغاء مجالس من هم أقلّ منه اقتداراً، فما هو إلا مَلاذٌ زائفٌ وسترٌ للضَّعف، وهرولة نحو أول عتبات العجز.
كل إنسان لهُ طاقة تشبه قلبهُ، من طاب قلبهُ، طابت ملامحه دون أن يتجمل.
يعيشُ الإنسان بالمبدأ والأصول ويعملُ بالعِلم والتوكل ويخسرُ بالعنادِ والغرور
- تنسحب لا لأنك هُزمت ، بل لأنك أدركت أن هدوء رأسك أثمن من أي انتصار .
أن تكون محل ثقة هي نعمة أكبر بكثير من أن تكون محبوبًا فقط .