ربما لستِ بحاجة إلى مزيدٍ من الوقت لتتعافى، بل إلى تجارب جديدة تُري جهازك العصبي واقعًا مختلفًا عمّا اعتاد عليه..
ظننتُ أن ليس بي طاقة ولا جُهد للأشياء من حولي، مر وقت طَويل منذ آخر مرة قد شعرت فيها أنني هادئ و سَعيد من أعماقي، رُبما احتجت أن أُعيد وضع الأشياء مجددًا بعد أن اختفى بريقها .. و رُبما كان الخطأ من طول المسير و تشعّب الطُرق، و فقط لأنني بحاجة لفاصل قصير أُعيد فيه إدراك أن الأمور في عينيّ .
أعرف أني أستحق العطاء، المحاولة، الحروب، السهر التخلّي، الحُبّ، الإحترام، والأمان أعرف جيدًا أني أستحق ولذلك أنا لا أبقى في مكان لا يعطيني ما يستحقني -
أمتلك أخطر مهارة على الإطلاق أعيد الأشياء إلى الصفر و كأنها لم تكن .
مجرد إنسان يراقب أيامه وهي تتكرر بلا معنى .
اكتفيت بمشاهدة الأشياء وهي تذهب، وهي تأتي، وهي تبقى، حتى أني لا أفعل شيئًا سوى المشاهدة
أحياناً أتساءل كم عدد النسخ من نفسي التي تجاوزتها دون أن ألاحظ. أنظر إلى الصور القديمة وأتذكّر الأفكار التي كنت أحملها، والأحلام التي ظننت أنها ستُنقذني. من الغريب كيف يمكنك أن تعيش في داخلك كل يوم دون أن تدرك أنك تتغيّر. لا تدرك ذلك إلا عندما تنظر إلى الوراء، لتكتشف كم قطعت من طريق، وكم حياة عشتها بالفعل داخل الجلد ذاته.
القاعدة واضحة: - الشخص المتعافي... يُعافِي. - الجميل من الداخل... يُثّنِي ويُقَدّر. - القوي... يُحفّز. - الميسور... يَدّعم. - السعيد... يُلهِم. أما من لايملك شيئاً يقدمه؟ فهو فقط يحكم، ويُثرثر، ويُزعج الآخرين.
•• الجلوس مع شخصية غامضة يشبه محاولة ضبط الراديو على موجة غير موجودة؛ الغموض الزائد لا يصنع رهبة، بل يصنع صداعًا. فهذه الشخصية مُرهِقة؛ تحتاج ترجمةً دائمة، وقراءةً مستمرة بين السطور، ومجهودًا نفسيًا لفكّ شيفرتها، كل لقاء معها يبدو كوقوفٍ أمام نصٍّ بلا علامات ترقيم. والحل أن يتعلّم الإنسان التفريق بين ما يُحفظ خصوصيته، وما يُقال طمأنينة؛ فالعلاقات لا تزدهر بالألغاز، بل بالمساحات الآمنة. ••
إنَّ الحَريصَ على الدُّنيا لَفي تَعَبِ
ظننت أَنْي إذا فعلت فوق اللازم سأنال التقدير وأن عطائي الكبير سيعود مُحملاً بِأَضعاف مَا أَفنيته لهم ! .وأنْ إهتمامي كُلما زَادْ إِزدادتْ المحبه أَكثْر وتضحياتي العَديدة سَتكبر في أعينهم أكبَر !. ولكن أكتشفت أنْ عطائي لنْ يُقابله إلا الإِمسَاك أكتشفت أَنْ الإهتِمَامْ كلما زاد سينتج عنه التجاهُل والإستِهتار ..!. وتضحياتي بالرُغم من أنها كَانتْ عظيمه إلا أنها طَارت فِي مهب الرياح •
نستحق الاحترام نحن الذين تنهدنا بصمت حين كان كل شيء يدعونا للصراخ ، نحن الذين لم يحالفنا الحظ يوماً ولكن مضينا قُدماً في مواصلة أحلامنا رغم انهيارها كل مرة ، نحن الذين بعد كل نهوض نسقط ونشد أزرنا بأنفسنا وننهض مرةً أخرى وكأننا نتحدى الحياة والخسارات ، نحن الذين لم ينظر أحداً في أعيننا ليعرف كم حرباً فيها وكم دمار ... نحن الذين ضحكنا حين كان البكاء واجباً ❤️
أنا لا أُنكر الودّ، ولا أُخاصم الذكرى، لكنني أرفض أن أكون ملاذًا مؤقّتًا لوجعٍ لا ينتهي
لا شيء يبقيك ثابت ، مثل الحدود .
الرجولة من وجهة نظري: ١. مسؤولية. ٢. عدم إستخدام القهر ( الرجولة لا تطلب ولا تفرض غصباً ) ٣. العقل ( والعقل عند العرب من العٍقال: وهو منع الدابة من التفلت، والعاقل من منع نفسه من التفلت) ٤. القدرة على الاستغناء إذا سقط احترامه. ٥ الصبر على أهله وأصحابه. ٦. الحزم وعدم الإكثار من التردد. ٧. الخشونة وعدم التميع. ٨. السعي لمساعدة الضعيف وعدم ظلمه. ٩. الجدية في الحياة وعدم عيش الحياة بتفاهة. ١٠ أن لا يكون أمر الله عنده هيناً. *تلك عشرة كاملة.
فارفع عتابَكَ إنّهم أدنى واخفض ظنونَكَ إنْ بها صعدوا.
«صدقني يا عزيزي؛ لو كان الأمر بيدي، لوجهت كل الجوائز لأولئك الذين يُحاولون، لقد اكتفينا من تكريم الأول في كل شيء، ألم يحن الوقت بعد لمن يحاول أن يُصبح الأفضل؟ لمن يُحاول أن يكون ولم يصل قط!» وفي مثل هذا يقول الحمداني: «وَوَاللَهِ ما قَصَّرتُ في طَلَبِ العُلا وَلَكِن كَأَنَّ الدَهرَ عَنِّيَ غافِلُ!» )):
عندما يشعرُ الإنسان بالمحبّة تتغير جودة الأيام في عينيهِ للأفضل، تزهو اللّحظات، وتتمدّد الرّاحة في كلّ لحظة، لا يطلبُ المرء أكثر من هذا؛ محبّة صادقة دون حاجةٍ أو دافع، محبّة حنونة تأويه .
السعادة تُحلّي ملامح الإنسان اللّٰه يسعدنا السعادة اللي تُحلّينا .
لا تكسر نفسك لتناسب توقعات الأخرين
- الناس الأكثر وعياً وإدراكاً لا يمكن أن يكونوا أشراراً لأن الشر يتطلب غباءَ وضعف في العقل ومحدودية في التفكير .
المُكتئب ليس شخصًا مريضًا في نظري، بل هو إنسان رأى الدنيا وأهلها على حقيقتهم، وعجز عن التعامل مع كلّ هذا القُبح.
ألا ننسى في غمرة الركض، هناءة الانتباه لعادية الأشياء، ورغد الاحتفاء بكثافة مجيئها. -
أرغَب في تِلكَ العلاقاتِ التي لا تتحولُ إلى جرحٍ، أعني أن تبقىٰ دائِماً مثلَ ما بَدأت عليهِ منذُ البداية ، أن لا تَمنحَني شُعورًا غير الذي مَنحتنِي إياهُ بالأمسِ.
يومًا ما ستكون كافيًا لشخص ما، كافيًا دون محاولات أو تعب.
إن أسوأ ما يصيب المرء هو فقدان الطاقة تجاه الأشياء التي سعى للحصول عليها ، فقدان الطاقة في التحدّث مع الأشخاص المقرّبين لقلبه ، فقدان الطاقة للمناقشات والمحادثات الطويلة ، العتاب واللوم على الأشياء التي تزعجه وتثير غضبه ، وفقدان الطاقة حتى على التعبير عن المشاعر الجميلة.
رُبمَا ذَات يَوماً؟ سَأجدُ الطريق الذي أبحثُ عنهُ، مُنذ وقت طويل وأتخلص من جَميع الأثقال إلتي حملتها طويلاً رُبما سَاقف في مكان مَا وأشعرُ أخيراً بالسَلام الذي لطالما تمنيته
- حتى خصومك أنتقيهم بدقة، إِياك أن تعطي الحثالة شرف أن يكون ندًا لك.
- دِفؤُكَ حَقِيقِيٌّ ، لَكِنَّ البَعضَ لا يَلِيقُ بمِعطَفِكَ .
الرِقّة ليست هزيمة، والحب ليس سذاجة، إنما أن تختار اللطف في عالمٍ قاسٍ فذلك هو التمرّد الحق.
- على الأشياء التي نحبها أو نريدها أن تأتي مرة في العمر دون عناء مرة واحدة فقط يتمنى المرء لو أنه يحظى بالأشياء دون أن يطلبها أو يحلم بها أو يموت من أجلها تاركاً وراءه حياة طويلة بلا جدوى .
لسنا مضطرين لإصلاح العالم يكفينا أن نصنع لأنفسنا عالمًا صغيرًا نرتاحُ فيه .
أعرف طريق العودة، ولازلت أحتفظ بضحكة صبيانية قادرة على قطع نصف المسافة
الانسانية تُقاس بالمقدار الذي يُغذي الإنسان به الخير الذي بداخله.
جهاز عصبي مرتاح هو الأمر الدنيوي الوحيد الذي يستحق السعي نحوه -
«يحتاج المرء منّا أن يرى نفسه المرغوب الأوّل، حتى على علّته.»
كَيف أقنَعت نَفسَك بِأنَّك سَترى الجَميع يوماً يُحِبّون بَعضَهُم البَعض في كَوكب أوّل أخَوَين عَليه أحدُهُم قَتَل الآخَر؟
- القطار ما فاتش حد، هما اللي خلوه يمشي لأن وجهته ما تناسبش أهدافهم
لكنني وددّت لو أن أحدهم يكون لي أملاً، تعرفه نفسي وتألفه في أيامٍ غريبه مثل هذه، أجهل فيها كل شيء -
تخيّل أنك تعتبرني عدوّك، وأنا لا أتذكرك حتى، ألا تشعر بالإهانة؟ -
سأبتلع مفتاحًا شرسًا، أود لو أن تفر من داخلي، كل الأبواب التي تخَاف من أن تُفتَح.
«أثق أنَّ هُناك دائمًا سرورًا مُقبِلًا، ومنحةً في أشد الضوائق، واعتلاءً بعد أي ركود، وأرى كثيرًا كيف يصِل الساعون لا يذكرون من الطريق إلا أجمله، ويرتاح المُتعبون لا يلفتهم من المآزق إلا مُضيِّها، وكيف ينال الإنسان من تعقيد الأمور بالتدرُّج، والتهوين، وقابلية التكيُّف رغم كل شيء». -
ستأتي الأشياء من تلقاء نفسها دون أي جهد أو سترحل للأبد رغم كل الجهود.
الأنسان الممتلئ لا يعلن نفسه ولا يطالب أحد بأن يراه، ولا يُقارن، ولا ينافس ، لأن الداخل فيه مرتب بما يكفي .!
قيل :يُستدلّ علىٰ عَقل المَرء بخفّة دمِه، واحتشَام لفظِه، وبُطء غَضبِه
كفّ عن ادّعاء الصلابة، فالبكاء صدقٌ لا ضعف
- مَنْ وَصَلَ إلىٰ نَفسهِ ، لا يَقبَلُ أن يُعَامَلَ كَخِيَارٍ .
أعتقد أن الاحساس الأروع في العالم ليس أن تحب، بل أن تطمئن. -
الإنسان كلما ازداد وعيًا، إزداد لطفًا، فمن يلامس العمق لا يمكن أن يؤذي أحدًا، كل مصادر الشرور تأتي من الجهل
أُفكِّر في كُلِّ تلك السهامِ التي أخطأتَني وفي كُلِّ تلكَ الرماحِ التي جاوَزتني وفي كُلِّ تلك الشِراكِ التي أفلتتني وأبتسمُ الآنَ حيثُ وصلتُ وقد قِيلَ لي إنَّني لن أصِل!
لم أجد أكثر تعقيدًا من إنسان تجتمع فيه العاطفة والعقلانية في آن واحد، الهدوء وفوضى العقل، المنطق واللا منطق، القوة المفرطة والهشاشة، حرب دائمية فيمَن سيتغلب على الطرف الآخر .
نَظرتَّك لِنفسك أهم مِن نَظرة النَاس لك 💚'
الإنسان يفكر أكثر مما يستطيع أن يفعل، ويفعل أكثر مما يستطيع أن يبرر، ويلتزم أخلاقيًا أقل مما يتخيل .
« لا عودة ، حين يصبحُ الأسرُ حبًّا ، والحريةُ فكرةً بعيدة .»
أنا كالشمس ، لا يمكنكَ إخفائي ، ستظلُّ تشعر بي حتى في عينيكَ المغمضتين .
عندما تنضج لن تُبالي لشيء ، ستحب الجلوس بمفردك ستكون مكتفي بنفسك هادئ جداً، لا تدخل في النقاشات الطويلة ولا يهمك كسب الحديث ستكون شخص آخر تماماً من ما انت عليه الآن لن تهتم للعلاقات سوف تركز على نفسك فقط لأنك بعد محاولات كثيرة أدركت لاشيء يستحق المحاولة سوى وصولك للنجاح.
تأكد عندما تعمل خيرًا، وتلقيه بحرًا، ستجرفه الأمواج إلى شاطئك مجددًا ولو بعد حين، فافعل الخير وليقع حيث يقع، فإن وقع في أهله فهم أهله وإن وقع في غير أهله فأنت أهله، فلا يخدعوك بقولهم: خيرًا تعمل شرا تلقى ولكن قل: خيرًا تعمل أجرًا تلقى، قد ينسى الناس ولكن الله لا ينسى.
لماذا يحتاج الناس إلى اللغة إذا كانت تسبب لهم المتاعب فقط؟ - أولاً: الكذب - ثانياً: ليجرحوا بعضهم البعض بأشواك الكلمات السامة - ثالثا: للتفكير فيما ليس له وجود
لا تغـــــادر الموقــــــــــف ،، أي موقــــف قبل أن تقول فيه كل شيء ترغب بقوله
«كلما تحاورت مع غيرك، شعرت بمدى تميّزك أكثر، وكأنهم برهان على تفرّدك، أنت جميل كما لو أنك فكرة، كما لو أنك من نسج الخيال.» -