ستتحسن نفسيتك كثيراً إذا أدركت أنه لا يجب أن يكون لكل شيء رد فعل ، ولا كل رأي يستحق الانفعال ، ولا كل حدث يستحق التضخيم ، ولاكل كلمة تستحق الرد عليها، اصمت وتبصّر فليس بمقدورك تغيير الدنيا حولك ، لكن بمقدورك التقليل من الأشياء التي تكدّر صفوك وتعكرك عبر التجاهل وتمرير الأيام بهدوء
أحيانًا أسعى لإنهاء الشيء بدلًا من إصلاحه، لاشيء يعطب القلب أكثر من الجهد الذي تبذله لتعيد شيئًا ما إلى صورته الأولى ، الصورة الأولى لا مكان لها إلا الذاكرة، أمّا محاولة إسترجاعها وعيشها مرة آخرى ماهي إلا أوهام ستجعلك تريد أن تتقيء قلبك لفرط أذى ماتشعر به ..
. ويمر العمر ، ويبقى مطلبي الوحيد السكينة في كل شيءٍ اقصده ، في المكان وفي الرفقة.. أن لا يمسّني فزع ولا شك ولا خيبة ، أن تغمر الطمأنينة قلبي وتحفّه كشيءٍ يحميه
رُبما أسوء لحظاتنا تلك التي نكتشف فيها أننا أشخاص عاديون، لا نُثير إعجاب أحد ولا يأبه العالم بنا، لا يُميزنا شيء ومؤهلون تماماً للرفض، لحظة تتكسر فيها صورتنا الذهنية عن أنفسنا، أوهام التفرّد في الطفولة، مُجاملات الأصدقاء التي كنا نأخذها بجدية، أحلام اليقظة التي لطالما داعبت لا وعينا المسكين، لحظة نكتشف بها أن تبريرات الفشل لم تعد تُجدي نفعاً ويبدو أننا مضطرون الآن للإعتراف، حسنا أنا أعترف بذلك، ولكن لا بأس رُبما يكفينا القليل من البشر فقط، القليل ممن يؤمنون بنا، خصوصيتنا لهم تغنينا عن العالم كله، وجودنا المتفرّد في حياتهم يكفينا عناء إثبات جدارتنا للجميع، نظرات الحب في أعينهم المفتوحة تكفينا كل العيون المقفلة، كل هذا الكلام بالأعلى يصوغه اقتباس قرأته في أحد الكتب يقول : “أنا شخص عادي، أمتلك أفكار عادية، و أحيا حياة عادية، لن يبقى لي أثر و قريباً سينسى العالم اسمي، لكنني أحببت بكل ما يملكه قلبي من طاقة وبالنسبة لي، لطالما كان ذلك كافياً.
يكتبُ الشعراء شعرهم، ليخلّدوا ابتسامة امرأة و تبتسمُ النساء؛ تبريرًا، لقولهنَّ: هم أحقّ بكتابته، و نحن أحقُّ فيه.
الوعَد مَثل الشِرف مِن ينكسُر ينَعاب .
يمكن للإنسان أن يكبر عشرة سنين دفعة واحدة في لحظة واحدة وفي موقف واحد.🩶
إنما غايةُ ما يحتاجُ إليه الإنسان في هذه الدنيا أن يكون مُطمئنًا و أن تهدأ روحُه وتسكن من وحشتها، فإذا اطمأنّ كان منه أجملُ ما فيه، و إذا اطمأنّ كان لك فوقَ ما تريد .. فإذا أحبّ أحدكم أحدًا فليطمْئنه، بل فليكن غايةَ مُراده أن يُطمئنه.
اختلفت الرحلة كنت أركض لأصل ، والآن أمشي بهدوء لأتنعم بتفاصيل الرحلة
يكبر الإنسان بحجم مخاوفه، وقدر خساراته، وكمية خذلانه، الإنسان بما فقد وليس بما يملك.
يُؤجرُ المرءُ رغم أنفه ليستْ كل الأُجورِ تأتي بمُتعة الطاعة كثير منهَا ما يأتيكَ من سَريرِ المَرضِ وجرحِ القلبِ وانكسارِ الخاطرِ وقَهرِ الضّيمِ ومَشقّةِ السَّيرِ وجُوعِ الفَقر وسهر الهم ومرارةِ الغربة وحزن الفَقدِ وحسْن التسليم والاحتساب وتعب المُجاهدة ومغالبة الهوى
ومن شيمي أني لا أستوقف من اختار البعد، ولا أُكثر العتاب لمن مال إلى الهجر، فإذا رأيتُ من المرء إعراضًا تركتُه وما أراد، فلا أُرهق نفسي بتتبّع المنصرفين، ولا أطلب وُدّ ممن زهد فيه
لا شيء من الأمس سيعود، صلوا لأجل بدايات أخرى رائعة وسعيدة.
الإنسان يُولد بلا قناعات، لكنه يموت عبدًا لها. يقضي حياته وهو يهرب من سجن ليدخل في آخر، يسميه حرية. يُهاجم التقاليد ثم يخلق لنفسه طقوسًا أكثر تعقيدًا. يسخر من أوهام غيره لكنه يتنفس بأوهامه الخاصة. هو المخلوق الوحيد الذي يستطيع أن يعيش ويموت من أجل فكرة لم يُفكر فيها يومًا بعقلٍ حر.
من النباهة استدعاء قوّتك في وقتٍ يعجّ بالصدمات والأشياء الناقصة.
شَمسُ أنا والشَمسُ لا تنطَفئ ، أنا اليَقين أثناء الرُبما وأنا مرساةُ نفسي والسَفينة ، وأنا عُكاز نَفسي أستقيمُ وأقيمُ .
باعتقادي أن الحروب كلها تهون، ويمكن تجاوزها والانتصار بها، إلا حرب الإنسان مع نفسه، تبقى أصعب الحروب وأشقّها، فأنت الخصمُ والحكم
حتى تعيش في سلام تعلّم أن ليست كُل الأمور تحتاج منك الوقوف عليها، ولا كُل حديث يحتاج منك رد، ولا كُل شخص يحتاج منك المحاولة، الكثير من الأشياء تتطلّب منك التجاوز والتقدم وعدم الالتفات، لأنها تأخذ من وقتك وجهدك فقط دون أدنى فائدة.
السّلام عليك يا صاحبي، تسألني: ما أجمل شعور في الدنيا؟ فأقول لكَ: أن تشعرَ أنكَ لا تهون! أن تشعر أنكَ بمأمن ولو أخطأت، وأنك مفهوم ولو خانتك مفرداتك، وأنك لا تُستبدل ولو كنتَ في مزاجٍ سيءٍ، وأنك لا تُغادَرُ ولو شعرتَ أنت برغبةٍ في أن تغادر نفسكَ! يا صاحبي، لا شيء أجمل من أن تعرف أن خاطرك سيُشترى على الدوام، وأن دمعتكَ ستُمسح مهما كان الظرف، وأن يدكَ لن تُتركَ مهما بدا الوضع شائكاً! يا صاحبي، لا شيء أجمل من أن تعثر على الشخص الذي يقول لكَ: أنتَ عندي أولاً! تأتي قبل الجميع، وقبل نفسي أيضاً، ثم تجده لا يقول فحسب، وإنما يتصرف على هذا الأساس أيضاً! يضع راحتك قبل راحته، وسعادتك قبل سعادته، ولو علم أن أمراً فيه سعادتك وحزنه، لاختار أن تسعد ولو كان سيحزن! يا صاحبي، لا تحسبني أُبالغ، هؤلاء نادرون ولكنهم موجودون! لا تحسَبني أُحدثكَ عن مستحيلات العرب الثلاثة: الغول والعنقاء والخل الوفي، فإن لم تعثر على هذا الشخص، فحاول أن تكونه أنتَ! والسّلام لقلبكَ
أحب قلبك الذي مهما شحَّت بيننا الصلات، يمدُّ معابرًا يسعى فيها الوداد إلى الأبد.