يجبُ أن نبقى دائمًا على سطحِ اللُّغة، إيّاكَ والتورُّط في المعنى! هل تعرف ما الذي يحِلُّ بأولئك الذين يَسقطون في المعنى؟! تُصيبهم لوثةٌ أَبديةٌ، ولا يعودون صالحين للعيش.
نظافة قَلبك، هي رِزقك في هَذه الدُنيا.
أحب فيني هذه الرغبة في الإشراق بالرغم من كل شيء كأني الشمس،كأني النهار❤️
الانتظار ليس فراغاً، بل هو رفضٌ قاطع للمزيفين.
•• إذا صدَقَ العبْدُ الطلب، هيَّأ له مولاه السبب!.
“لن أصطحبك معي إلا إذا كنت ألذّ من وحدتي.” -
انتباهك هو أثمن ما تملك، وكل ما تعطيه انتباهك يصبح جزءًا منك.
- لُطف الرَد ، يَبنِي قُصوراً مِن الودّ -
نحنُ النساءُ نعرفُ من يأتي إلينا مُحِبًّا، ومَن يأتي مُنبهِرًا، ومَن يأتي لأنَّ لا حيلةَ له غير هذا الطريق.
إنَّ لنفسَكَ عليكَ حقاً ومن حقوقها عليكَ ألّا تُهنها، ولا تجعلها تمشي في دروبٍ لا تليقُ بها! وأن ترفعها عن الزّائف من النّاس، والمُلوّث من العلاقات! أن تُحمّلها فكراً تفخَرُ به، وتخوض ميداناً لو رآكَ فيه النّبيُّ ﷺ لابتَسَمَ! أن تُوردها موردَ النقاء، فيكون ظاهركَ كباطنك، وتضعَ رأسكَ على وسادتكَ آخر الليل وكل شيءٍ فيك مطمئن لا شيءَ يعدلُ الطمأنينة، لا شيء! ❤️
للناس طرقٌ مختلفة للنجاة . . . البعض ينجو ويتحدث عن الأمر ، والبعض ينجو ويمضي في صمت ، والبعض ينجو ويُبدع , والبعض لا ينجو بينما يتظاهر بذلك . كل شخص قد يتعامل مع الألم بطريقته الخاصة التي لا يمكنك تصورها ويحق ذلك للجميع ، دون أحكام . ففي المرات القادمة حين تتطلع بفضول إلى حياة شخص ما ، تذكر أنك قد لا ترغب في تحمل ما يتحمله الآن .
مهما أصبح العالم قاسيًا لا تفقد براءة قلبك .
من أشق البلاء صحبة بليد الحس بارد الطبع فاتر الانفعال خامل الفكرة.. لا يدهش ولا يطرب ولا تملأ نفسه دهشة ولا يحرك وجدانه جمال.. ولو قلت اجعل لنفسك وردا في الاستعاذة منه فما بالغت، فإن الثقل والسماجة تعدي.
أن تكون ملاذًا لا عبئًا تلك هي المودّة.
الجُزء المحذوف من كلماتنا ، الأحلام التي لا نُخبر عنها أحداً ، النّظرة التي نحتفظ بها حتى نستدير ، هي نحنُ في الحقيقة !
من علامات رُقي الإنسّان قلّة فضوله، وإحترامه لخصوصيَّات الناس، وإبتعاده عن تتبع تفاصيل لا تعنيه. -
الفضَاء يَضِيق و رَحمَتُكَ مَدَاراتٌ وَاسِعة. -
في العلاقات… ليس كل شيء يُقال يُنسى، ولا كل اعتذار يمسح أثر الكلام. أحيانًا كلمة واحدة تكشف أشياء كثيرة كانت مخفية، وتغيّر نظرتك لشخص كنت تظنه أقرب الناس لقلبك. ومع الوقت، تتعلم أن ليس كل ما يوجعك يُناقش، بعضه يكفي أن تفهمه بصمت وتغيّر طريقك بهدوء. فبعض الراحة تبدأ حين تتوقف عن محاولة إصلاح ما لا يُراد له أن يُصلح.
رسالة اليوم : الإنسان الممتلئ بالرضى لا ينظر إلى ما ينقصهُ في رزق الآخرين
- عموماً الإشارات كانت واضحة ! أنت الّذي أخترت ألّا ترى.