رسالة المساء لِـ هذا اليوم 📮: كلما نضج عقل المرء، فضّل السكوت على كثرة الكلام، والخصوصية على الإعلان، والسكون على الضوضاء، وأصبح زاهداً بكثرة الناس، مكتفٍ بالقلة، مطمئن للركود عن ملاحقة الأضواء والضجيج، يكفيه راحة باله وأُنس قلبه واطمئنان خلده، ورضى روحه عن حاله .
جيد أو سيّء ، فقط أبتسّم لديکَ الكثير لِتكون شاكرًا له
افرح لأنك تعرف الله، وأنّك معه، وأنه يسمعك، و يجيب دعوة إضطرارك كما لم يفعل على هذه الأرض أحد أليس هذا جديرًا لأن ترتاح.
لاتعرف أبدًا قيمة مالديك حتى تفقده .
أنت جميل والأشياء الجميلة لا يليق بها الحزن ، ابتسم ولا تدع أي شخص عابر يؤثر عليك أو يعكر مزاجك ، كن سعيداً دائماً ولا تحزن لأن الله معك ، استمتع بوقتك وجاهد للوصول إلى حلمك🌟🪐.
من جاز له البُعد لا تعظّم غيابه .
عُد إلى الله، يعود لك كل شيء. 🤍
مِن أشجعِ القرارات التي تتخذها في حياتِك هي أنّ تتخلّى نهائياً عنّ كُل ما يُؤذي قلبّك.
احرص على حفظ القلوب من الأذى، فرجعوها بعد التنافر يصعب التعايش معها.
تقسو عليها الحياة، فتكتب بشكلٍ أكثر، كأن الكتابة رمزية عميقة عن حُزنها.
النفسية محتاجه بوكيه ورد من مصدر مجهول و مكتوب فيها كل الليالي أسّفة.
مُمكن ما تشتريش ليّا الدنيا، بس يكفيني تشتري خاطري أنا خاطري غالي جداً عليّا
لم تكن العبرة يومًا فيمن يصلنا أكثر، بل من يؤمن بمحبتنا بدرجة أعمق، من يمنحنا أمان الصّمت، ويدرك أن المسافة بيننا دومًا آمنة.
من اشد المحن؛ اضطرارك لمداراة الثقيل.
الكسل هو عبارة عن شبه اقتناع داخلي بعدم جدوى ما تحاول القيام به.
حافظ على الشّغف الذي يجعلك تبتسم بمجرد التفكير به كُن سعيداً جدًا دون أي سبب ابتسم لأنك تملك حلمًا عظيمًا و تنتظر أمرًا رائعًا من الله
لو قرأت قصة حياتي مكتوبة عن إنسان آخر لحسدته بشدة ولتمنيت أن أكون أنا ذلك الإنسان .. عندما تقترب من الصورة تجد الكثير من الإحباطات والاكتئاب والفشل .. لو اقتربنا من حياة كل من نحسبهم سعداء لوجدنا هذه البقع الداكنة ..
من صفا قلبه صفت لله خطواته وطابت مع الخلق خطراته وكلماته، وإنما تأتي العثرات من تكدُّر النيَّات
واحدة من علامات صبرك الجميل أن يراكَ الناس فيظنون أنك لا تَمُرّ بأي مشاكل في حياتك.. أن يستوي حالك في النعمة والنقمة.. فلا تحاول أن تثبت لمن حولك أنك تَمُرّ بالكثير من المشاكل لكنك ترضى وتتحمل.. لا تحاول اثبات أي شيء لأي شخص.. يكفيك عِلم الله بك.💖
سلام على قلبك الذي لم يخالف فطرته، فما زال يستنكر الحرام على الرغم من كثرة فاعليه، ويجدد عهده بالغاية التي خُلِق لأجلها بين الحين والآخر. إنّما هو نور الله، إذا حلّ في القلب، أضاءه..