عندما يشعرُ الإنسان بالمحبّة تتغير جودة الأيام في عينيهِ للأفضل، تزهو اللّحظات، وتتمدّد الرّاحة في كلّ لحظة، لا يطلبُ المرء أكثر من هذا؛ محبّة صادقة دون حاجةٍ أو دافع، محبّة حنونة تأويه .
«صدقني يا عزيزي؛ لو كان الأمر بيدي، لوجهت كل الجوائز لأولئك الذين يُحاولون، لقد اكتفينا من تكريم الأول في كل شيء، ألم يحن الوقت بعد لمن يحاول أن يُصبح الأفضل؟ لمن يُحاول أن يكون ولم يصل قط!» وفي مثل هذا يقول الحمداني: «وَوَاللَهِ ما قَصَّرتُ في طَلَبِ العُلا وَلَكِن كَأَنَّ الدَهرَ عَنِّيَ غافِلُ!» )):
فارفع عتابَكَ إنّهم أدنى واخفض ظنونَكَ إنْ بها صعدوا.
الرجولة من وجهة نظري: ١. مسؤولية. ٢. عدم إستخدام القهر ( الرجولة لا تطلب ولا تفرض غصباً ) ٣. العقل ( والعقل عند العرب من العٍقال: وهو منع الدابة من التفلت، والعاقل من منع نفسه من التفلت) ٤. القدرة على الاستغناء إذا سقط احترامه. ٥ الصبر على أهله وأصحابه. ٦. الحزم وعدم الإكثار من التردد. ٧. الخشونة وعدم التميع. ٨. السعي لمساعدة الضعيف وعدم ظلمه. ٩. الجدية في الحياة وعدم عيش الحياة بتفاهة. ١٠ أن لا يكون أمر الله عنده هيناً. *تلك عشرة كاملة.