طالب جامعي كاتب في تويتر: اليوم في القاعة دخل علينا طالب جديد للتو سجل المادة والغريب إنه كان لابس حذاء طويل - بوط ( أكرمكم الله) وفي نصف المحاضره سأل الدكتور سؤال وجاوبه صاحب البوط وكانت إجابته خطأ الدكتور تعصب من الإجابة وقال للطالب: *أنا من لحظة ما شفتك لابس البوط في عز الصيف وأنا غاسل يدي منك* القاعه بأكملها قامت بالضحك على الطالب قام الطالب بكل ثقة وقال: *الله أنعم بأشياء كثيرة لكن أخذ منكم زينة العقل* الطلاب كلهم أوقفو ضحكهم بإندهاش، والدكتور زاد عصبية وقبل مايتخذ إجراء بحق الطالب قام الطالب من على الكرسي ورفع ثوبه وإذ برجليه الاثنتين بلاستيك ( اجهزة تعويضة ) والبوط هو الحذاء الوحيد الذى يستوعب حجم الرجلين الإصطناعيتين ويداريهم عن أعين الناس . الدكتور ظل مبهور لمدة دقيقتين وألغى المحاضرة وعيونه ممتلئة دموع. الشاهد... لا تحتقر من أمامك مهما كانت الأسباب .. كفانا استهزاء بالآخرين وتعليقاً عليهم فلننظر إلى أنفسنا فقط أسوأ ما يحصل منا إننا حين نرى سلبية في أحدهم نُخبر كل من حوله ولا نخبره بها .! نحن نجيد التحدث عن بعضنا، لا مع بعضنا ! أعجبتني عبارة مكتوبة في أحد الفنادق : *إن أرضيناك فتحدث عنا، وإن لم نرضك فتحدث إلينا* فلنطبقها لتنتهي الغيبة بيننا #راقت_لي
قصه وعبره يحكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم، وكانت يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع، وتضع الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي فقير يمر ليأخذه. وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من إظهار امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”. كل يوم كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”، بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان بالجميل والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة:“كل يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا يقصد؟” في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت ” سوف أتخلص من هذا الأحدب!” ، فقامتjk بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة ، لكن بدأت يداها في الارتجاف ” ما هذا الذي أفعله؟!”.. قالت لنفسها فورا وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار، ثم قامت بصنع رغيف خبز آخر ووضعته على النافذة. وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل المرأة. كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تقوم بالدعاء لولدها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولسنوات عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت دائمة الدعاء بعودته لها سالما، في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا بالباب!! كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة، وكان جائعا ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال ” إنها لمعجزة وجودي هنا، على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه، وكان الرجل طيبا بالقدر الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!! وأثناء إعطاءه لي قال أن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي اكبر كثيرا من حاجته”. بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وظهر الرعب على وجهها واتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم صباحا!!لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي أكله ولكان قد فقد حياته. لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”..
🤍✨ #قصة_و_عبرة✨🤍 يقولُ شارلي شابلن، أشهر كوميديّ في تاريخ السّينما: عندما كنتُ صغيراً، ذهبتُ برفقة أبي لمشاهدة عرضٍ في السّيرك، وقفنا في صفّ طويل لقطع التذاكر، وكان أمامنا عائلة مكوّنة من ستة أولاد والأم والأب، وكان الفقر بادياً عليهم، ملابسهم قديمة لكنها نظيفة، وكان الأولاد فرحين جداً وهم يتحدّثون عن السيرك، وبعد أن جاء دورهم، تقدّم الأبُ إلى شبّاك التذاكر، وسأل عن سعر البطاقة، فلما أخبره عامل شبّاك التذاكر عن سعرها، تلعثم الأب، وأخذ يهمس لزوجته، وعلامات الإحراج بادية على وجهه ! فرأيتُ أبي قد أخرج من جيبه عشرين دولاراً، ورماها على الأرض، ثم أنحنى والتقطها، ووضع يده على كتف الرجل وقال له : لقد سقطتْ نقودك ! نظر الرّجلُ إلى أبي، وقال له والدموع في عينيه: شكراً يا سيّدي ! وبعد أن دخلوا، سحبني أبي من يدي، وتراجعنا من الطابور، لأنه لم يكن يملك غير العشرين دولار التي أعطاها للرجل ! ومنذ ذلك اليوم وأنا فخورٌ بأبي، كان ذلك الموقف أجمل عرضٍ شاهدته في حياتي، أجمل بكثير حتى من عرض السيرك الذي لم أشاهده ! لطالما آمنتُ أنّ التربية بالقدوة لا بالتنظير. ― من مقالات أحمد خالد توفيق.
#طرائف_لغوية ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﺗﺎﺟﺮﺍً ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻪ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﺃﺧﺬﻭﺍ ﻣﺎﻟﻪ ﻓﻠﺠﺄ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻥ ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻲ ﻟﻴﺸﻜﻮ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺃﻗﺎﻡ ﺑﺒﺎﺑِﻪ ﺳﻨﺔً ﻓﻠﻢ ﻳﺆﺫَﻥ ﻟﻪ : ﻓﺎﺭﺗﻜَﺐَ ﺣﻴﻠﺔً ﻭَﺻَﻞ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻴﻪ ، ﻭﻫﻲ : ﺃﻧﻪ ﺣﻀﺮ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﻧﺎﺩَﻯ ﻳﺎ ﺃﻫﻞ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﺍﺷﻬﺪﻭﺍ ﻋﻠﻲ ﺑﻤﺎ ﺃﻗﻮﻝ ﻭﻫﻮ ﺃﻥ ﻟﻲ ﻣﺎ ﻟَﻴﺲ ﻟﻠﻪ ﻭﻋﻨﺪﻱ ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﻌﻲ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺨﻠُﻘﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺣﺐ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻭﺃﻛﺮﻩ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺃﺷﻬﺪ ﺑﻤﺎ ﻟﻢ ﺃﺭَ ﻭﺃﺻﻠﻲ ﺑﻐﻴﺮ ﻭﺿﻮﺀ ﻓﻠﻤﺎ ﺳﻤﻌﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﻤﻠﻮﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻥ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ : ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻠﻐﻨﻲ ﻋﻨﻚ ؟ ﻓﻘﺎﻝ : ﺻﺤﻴﺢ ﻗﺎﻝ : ﻓﻤﺎ ﺣﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ؟ ﻗﺎﻝ : ﻗُﻄﻊ ﻋﻠﻲ ﻭﺃﺧﺬ ﻣﺎﻟﻲ ﻭﻟﻲ ﺑﺒﺎﺑﻚ ﺳﻨﺔ ﻟﻢ ﻳﺆﺫﻥ ﻟﻲ ﻓﻔﻌﻠﺖ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﻷﺭﺍﻙ ﻭﺃﺑﻠﻐﻚ ﻟﺘﺮﺩ ﻋﻠﻲَّ ﻣﺎﻟﻲ ﻗﺎﻝ : ﻟﻚَ ﺫﻟﻚ ﺇﻥ ﻓﺴَّﺮﺕَ ﻣﺎ ﻗﻠﺖَ ﻗﺎﻝ : ﻧﻌﻢ ﺃﻣﺎ ﻗﻮﻟﻲ : ﺇﻥ ﻟﻲ ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻟﻠﻪ ﻓﻠﻲ ﺯﻭﺟﺔ ﻭﻭَﻟَﺪ ، ﻭﻟﻴﺲ ﺫﻟﻚ ﻟﻠﻪ ﻭﻗﻮﻟﻲ ﻋﻨﺪﻱ ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻌﻨﺪﻱ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻭﺍﻟﺨﺪﻳﻌﺔ ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺑﺮﻱﺀ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﻗﻮﻟﻲ : ﻣﻌﻲ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺨﻠﻘﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺄﻧﺎ ﺃﺣﻔﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ، ﻭﻫﻮ ﻏﻴﺮ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻭﻗﻮﻟﻲ : ﺃﺣﺐ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻓﺈﻧﻲ ﺃﺣﺐ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻮﻟﺪ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﺇﻧﻤﺎ ﺃﻣﻮﺍﻟُﻜﻢ ﻭﺃﻭﻻﺩﻛﻢ ﻓﺘﻨﺔ ﻭﻗﻮﻟﻲ : ﺃﻛﺮﻩ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﺄﻧﺎ ﺃﻛﺮﻩ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﻫﻮ ﺣﻖ ﻭﻗﻮﻟﻲ : ﺃﺷﻬﺪ ﺑﻤﺎ ﻟﻢ ﺃَﺭَ ﻓﺎﻧﺎ ﺃﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪﺍ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ , ﻭﻟﻢ ﺃﺭَﻩ ﻭﻗﻮﻟﻲ : ﺃﺻﻠﻲ ﺑﻐﻴﺮ ﻭﺿﻮﺀ ﻓﺈﻧﻲ ﺃﺻﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺑﻐﻴﺮ ﻭﺿﻮﺀ ﻓﺎﺳﺘﺤﺴﻦ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﻭﻋَﻮَّﺿﻪ ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻪ قصة وعبرة
💢قصة اليوم💢 أن امرأة ذهبت إلى بلد غربي لتعالج من مرض، ألا وهو داء الشقيقة، آلام مستمرة في الرأس ❐-طبيب لا يعرف الله عز وجل سألها: من أين أنت⁉️ 💬 فقالت: من سورية، ❐-قال: أتصلين⁉️ 💬 قالت: لا، ❐-فقال لها : صلي يذهب ما بك⁉️ ❐-فعجبت وانزعجت، عجبت من أنها ركبت الطائرة، ودفعت آلاف الليرات ليقال لها: صلي⁉️ ❐-ولكنها لم تعجب حينما بين لها الطبيب أن أحد أسباب الشقيقة ضعف في تروية الشرايين في الدماغ، ❐-وأن السجود يوسع هذه الشرايين، ويجعل الدم يتدفق نحو الرأس، ❐-فهذا السجود، وذاك الركوع، وهذا الوضوء، هذا كله في أصله عبادات، وقربات، واتصال بالله، الصَّلاَةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
#قصة_وعبرة. القاضي الامريكي و السارق و العدالة الجنائية المتناهية. الحكم الَّذي أصدره قاضٍ عَلى صبيٍّ [15 عامًا] الَّذي تمَّ القبض عليه متلبِّسًا بالسَّرقة من دكَّان في أمريكا.والذي حطم احد الرفوف خلال محاولته الهرب..! سأل القاضي الصَّبيَّ بعد أن سمع تفاصيل الحادثة: أحقًّا سرقت شيئًا؟ سرقتَ خبزًا وجبنة وحطَّمت أحد الرُّفوف؟ أجاب الصَّبيُّ في خجل وهو مطأطئ الرَّأس: نعم. القاضي: لِـماذا سرقتَ؟ الصَّبيّ: مطلوب أحتاج القاضي: ألم تستطع شراءها بدل سرقتها؟ الصَّبيّ: لـم أكن أملك مالًا. القاضي: كان باستطاعتك طلب الـمال من والديك. الصَّبيّ: لديَّ فقط أمِّي الـمريضة الَّتي ترقد في الفراش وليس لديها عمل.. من أجلها سرقت الخبز والجبنة. القاضي: وأنت.. أَلا تعمل شيئًا؟ ألا يوجد لديك عمل؟ الصَّبيّ: اشتغلت في غسيل السَّيَّارات. أخذت إجازة ليوم واحد لكي أساعد أمِّي، وَلِهٰذا السَّبب فصلوني من العمل. بعد انتهاء الـمحادثة مع الفتى، أعلن القاضي الحكم: السَّرقة، خاصَّة سرقة الخبز، هٰذِهِ جريمة مخجلة جِدًّا. وجميعنا هنا مسؤولون عن جريمة السرقة هٰذِهِ. اليوم، جميع الحضور في هٰذِهِ القاعة، بمن فيهم أنا، مسؤولون عن جريمة السرقة هٰذِهِ وَهٰكَذا، فإنَّ جميع الحضور، سيغرَّمُ كلُّ شخص بعشرة دولارات، ولن يخرج أيُّ شخص من القاعة قبل أن يدفع 10 دولارات أخرج القاضي من جيبه ورقة من فئة 10 دولارات، وأخذ قلمًا وبدأ بالكتابة: بالإضافة، حكمت بغرامة 1000 دولار، عَلى صاحب الدُّكَّان الَّذي سلَّم الصَّبيَّ الَّذي يعاني الجوع، إِلى الشُّرطة، وإذا لـم تدفع الغرامة في السَّاعة الواحدة، سيظلُّ الدُّكَّان مغلقًا. اعتذر جميع الحضور في القاعة من الصَّبيِّ وسلَّموه الـمبلغ كاملًا. خرج القاضي من قاعة الـمحكمة، وهو يحاول إخفاء دموعه. بعد أن سمع الحضور قرار الحكم، كانت أعينهم تفيض بالدُّموع. أضاف القاضي: إذا تمَّ القبض على شخص ما يسرق الخبز، فيجب أن يخجل جميع السُّكَّان، والـمجتمع في هٰذِهِ الدَّولة..!
🍃قصة اليوم 🍃 كان هنآك راعي قائد في جيش الملك وكان القاضي يبغض الراعي فدبَّر لهُ مكيدة جعلت الملك يحكم على الراعي بالإعدام بالسيف !!!! ذهبت أم الفقير إلى الملك تلتمس عفوَه فاستحيى الملك منها لأنّ عمرها جاوز المئة عام !!!! قال لها الملك : سأجعل القاضي يكتب في ورقتين الأولى يُعدم وفي الورقه الثانيه لايُعدم !!!! ونجعل إبنكِ يختار ورقة قبل تنفيذ الحكم فإن كان إبنُكِ مظلوماً نجّاه الله!!!! خَرجَت المرأةُ والحزنُ يعتريها؛ فهي تعلم بأنّ القاضي يكره إبنها وعلى الأرجح أنّه سيكتب في الورقتين يُعدم !!!! قال لها إبنُها: لا تقلقي يا أُمّاه!!! ودعي الأمرَ لله الكريم... وفعلا قام القاضي بكتابة كلمة يُعدم في الورقتين!!! وتجمّع الملأُ في اليوم الموعود ليَرَوْا ماذا سَيُفعَل بالراعي ؟؟؟ ولما جاء الراعي في ساحة القصاص قال له القاضي وهو يبتسم بخبث: إختر واحدة!!! إبتسمَ الراعي وإختار ورقة؛ وقال : إخترتُ هذه !!!! ثم قام بِبلعِها دون أن يقرأها!!! إندهشَ الوالي وقال ماصَنَعت يا راعي!!!؟؟ لقد أكلتَ الورقة دونَ أن نعلمَ مابها!!!! قال الراعي: يامولاي إخترتُ ورقةً وأكلتُها دون أن أعلمَ مابها ولكي نعلم مابها ، أنظُر للورقه الأخرى فهي عكسها !!!! نظرَ الملكُ للورقةِ الباقية فكانت (يُعدم)!!!! قال الحاضرون : لقد إختارَ الراعي أن لا يُعدم!!!! بقليل من التفكير نستطيع صُنع أشياء عظيمة !!!! نحنُ لا نقص القصص لينام الأطفال بل ليستيقظ الرجال ..🍃
🍃 لا تقتلوا احداً بسيف لسانكم 🍃 يقول رجل سمعت أحد الاشخاص ممن تظهر عليه علامات الفقر وقهر الزمان يقول لأحد البائعين بكم كيلو البطاطس.؟! فرد عليه البائع قائلاً ب(7 جنيهات) فقال له الرجل :- أيمكن ان تزن لي نصف كيلو ب(3 جنيهات) لأن ما معي غير كافي... فنظر له البائع بإحتقار وقال له إذهب من هنا لا مجال للمتسولين لدي انا مستعد ألقي البطاطس أرضاً ولا اعطيها لك.!!! فجاءت ابنة الرجل الصغيرة وأمسكت بيد أبيها وقالت له :- هيا يا أبى لسنا بحاجة الى البطاطس فالخبز كافي على العشاء... فنظر الأب اليها بحزن شديد لم أرى مثله طيلة حياتي؛؛؛ وفجأة انهمرت الدماء من أنفه وفمه وسقط على الارض مغشياً عليه وانقطع نفسه فاجتمعنا حوله وبعد دقائق... نزل أحد الاطباء من عيادته الخاصة الموجودة بتلك المنطقة فقام بفحص الرجل و وضع السماعة على قلبه ثم نظر إلينا وقال :- البقاء لله؛ فسقطت الإبنة مغشياً عليها من الصدمة.!!! وترحم الجميع على الرجل... وقاموا بحمله فى إحدى السيارات وذهبوا فسالت الطبيب ما هو تفسيرك لحالة الوفاة...؟ فقال لي :- انه تعرض لضغط عصبي ونفسي شديد أدى الى ارتفاع الضغط بشكل كبير وحدث له انفجار داخلى أدى الى وفاته... عندها علمت ان الرجل مات مكسوراً لانه لم يستطع توفير وجبة العشاء لاطفاله مات بعد ان رأى الدموع فى عيون طفلته الصغيرة مات بعد ان مد يده واذل نفسه لأخ له فى الانسانية لكنه لم يساعده او يرحمه.!!! فقرر أن يترك دنيانا الى دنيا اخرى قد تكون أحن وأرحم به من دنيا البشر؛؛؛ *الحكمــــــة* إنتبهوا لكلمآتكم لا تقتلوا أحداً بسيف لسانكم إياكم أن تحتقروا او تستهزأوا بمكلوم فأن جرح القلوب أشد وجعاً. نحنُ لا نقص القصص لينام الأطفال بل ليستيقظ الرجال ..🍃
في المدرسة، لفت انتباهي طفل لم يتجاوز السابعة من عمره🧒.. يمسك بصندوق طعامه المفتوح ويتنقل بين الطلبة، ومعلمته تنظر اليه والى رفاقه بهدوء أغاظني.. اقتربت منه بهدوء المستكشف🧐 لعلّي اكتشف سر صندوقه، انا: صباح الخير.. شو اسمك؟ هو: (بتحفّظ) كريم انا: معك سندويشة يا كريم؟ (ظننته سيتاجر بمحتويات صندوقه من حلوى مقابل سندويشة مثلا🤭) هز رأسه على استحياء وأراني صندوقه المفتوح... ثلاث شطائر صغيرة🌯🌯🌯 ملفوفة بعناية وأكاد المح فيها لمسة أم بنكهة حنان.. انا: بطل كريم👏.. بتقدر تاكل 3 سندويشات؟! رمقني بنظرة قلق وهز رأسه نافيا، فبادرتني معلمته بابتسامة قبل ان استرسل في تساؤلاتي: مس نادية، انه يبحث عن شريك! انا: لم افهم! تابعت المعلمة: كل يوم تجهّز ام كريم له ثلاثة شطائر، واحدة له.. (قاطعها كريم: والتانية لصاحبي) ..ابتسمت المعلمة: والثالثة لمن يرغب من طلاب صفه! لم استطع اخفاء دهشتي من الموقف، فانا بالكاد اجهز لاولادي طعامهم صباحا🤔!! بعد ايام قابلت ام كريم في اجتماع اولياء الامور (والشطائر الثلاث لا تزال عالقة في ذهني)، فبادرتني بالسلام ام كريم: اسفة كتير ما كنت بعرف انه تعليمات المدرسة بتمنع مشاركة الطلاب وجبة الفطور! لكنه خير ادّخرته لإبني... انا: (باستغراب) ما فهمت! ام كريم: في بداية زواجي اضطررنا للغربة... كنت اعمل وابو كريم ليل نهار لتأمين حياة جيدة لنا و لابننا البكر (كريم) الذي اضعه صباحا عند جارتي (الله يسعدها وين ما راحت) واعود اليه بلهفتي بعد الظهر لنذهب معا الى بيتنا في العمارة المجاورة لنبدأ يومنا الأسري الجميل.. (وتابعت وكأنها تستذكر الماضي) في يوم وانا عائدة من الدوام وقد أنهكني التعب والجوع دخلت بالخطأ الى عمارة اخرى وقد امتلأت بروائح الطعام اللذيذ في موعد الغداء🍜... روائح اخترقت ذاكرتي وايقظت الشوق في داخلي..اشتقت ل أمي.. ل طعام امي.. وحنان امي... ووجدت نفسي اغرق في دموعي...لو انها هنا ما كان كل هذا التعب... لو انها معي لكانت الحياة اسهل..اجمل.. أدركت أنني أخطات العمارة.. عدت الى جارتي... ناولتني (كريم) نائما... هممت بالخروج واذ بها تحضر لي طبقا من (ورق العنب الشهى) الذي لم اذقه منذ اخر زيارة لي لأهلي من غربتى لصعوبة تحضيره!! جارتي: كريم انبسط عالاكلة ونام قبل ما يتغدى منها مزبوط، حسبت حسابكم بهالصحن.. لن اصف لك يا مس نادية سعادتي وانا التقط الصحن وقد جبر الله خاطري بشيء بسيط لكنه في حينها كان السعادة بحد ذاتها... اتصلت بأمي لاشاركها سعادتي عدة مرات قبل ان ترد علي اخيرا: وينك يا امي ما بتردي؟؟ قلقتيني.. امي: صحيت مشغول بالي عليك من الصبح، استعذت بالله من الشيطان وطبخت طبخة لجارتنا ام محمد لانها مريضة.. بعتلها اياها وقلت: يارب ادخرتها لبنتي في غربتها... (صمت)...بعدها، قررت ان ادخر لابني ما يجبر خاطره في كل حين... فلربما تكون في يده شطيره اشتهاها طفل لم يتسنى لوالدته تجهيز فطوره لسبب ما، فيسعد بها سعادتي بطبق ساخن في يوم غريب مرهق! وغادرتني ام كريم وانا ادعو الله ان يزيدها كرما.. واقول في نفسي ادخروا لانفسكم ولاحبتكم..فالخير في سعادة تُمنح وعطاء بنكهة الحب
«ولكنها القلوب يا عليّ .. إذا صفت رأت»! يُروَى أنَّ عليّ بن أبي طالب - كرم الله وجهه قال : رأيت النبي صلِ الله عليه وآله وسلم في المنام ذات ليلة ، ومعهُ طبقٌ مِن تمر ، فناولني تمرةً ، فأكلتها ، فوجدت حلاوتها في فمي أشهى من العسل ، فقلت زِدني يارسول الله ، ولكنهُ قبل أنَّ يُزيدني ، كان المؤذن قد أذن لصلاة الفجر ، فاستيقظت دون أنَّ يُزيدني ، فتوضأت وخرجت إلى المسجد ، وذلك في عهد الخليفة عُمر بن الخطاب (رضي الله عنه). و بعد أنَّ صلينا الفجر خلف عُمر ، وأثناء خروجي مِن المسجد ، أوقفتني أمرأة على الباب ، وقالت يا عليّ خُذ هذا الطبق مِن التمر أُعطِه لأمير المؤمنين ، فأعطيتهُ إياه ، فتناول الطبق وأعطاني تمرة ، فلما وجدت حلاوتها في فمي أشهى مِن العسل قُلت لهُ زِدني ، فقال عُمر رضى الله عنه : لو زادك رسول الله لزدناك... فارتعد عليّ (كرم الله وجهه) وأقترب من عُمر قائلًا : ماذا تقول يا أمير المؤمنين؟.. قال عُمر : لو زادك رسول الله لزدتك فقال عليّ : ما هذا يا أمير المؤمنين؟.. أغيبُ أطلعت عليه ، أم رؤية رأيتها؟.. قال عُمر : والله ما هو غيب ولا رؤية ، ولكنها القلوب يا عليّ .. إذا صفت رأت بنور الله
💞قصة ما قبل النوم 💞 قصة الفجر 💢قبل عشرات السنين💢 عندما كنت في سن الرابعة عشرة، كنت أتمنى السفر حول العالم، لكنني لم أكن أعرف أي طريق أسلك في البداية، وأخيراً حملت حقيبتي الكشفية على ظهري وتوكلت على خالقي، وسرت في جولة حول البحر الأبيض المتوسط، أحياناً مع إخوة كرام، وفي أغلب الأحيان أكون وحيداً. أنام في الحدائق اليونانية وعلى الرصيف، وفي غابات لبنان ويوغسلافيا، وفي بيوت الشباب في إيطاليا ومصر، والفنادق الرخيصة في العراق وسوريا وتونس، وفي السكن الجامعي بتركيا. ركبت الشاحنات والقطارات وسرت على الأقدام. كنت أحياناً أساعد بعض الرعاة الذين ينقلون الأبقار إلى المدن الكبرى. دامت هذه الرحلة آنذاك 100 يوم رأيت فيها ما لم أكن أحلم به أيامها. لكن رحلة الدعوة في أفريقيا فيها من الصعوبات والغرائب والمعاناة أكثر مما رأيت في رحلتي تلك. فعندما بدأناها قبل ربع قرن، لم نكن كذلك في البداية نعلم أي طريق نسلك، ولا زلنا حتى الآن، تحت ضغط عشرات التقارير والصور وأشرطة الفيديو، نرى أيامنا ونسمعها تنادي يجب أن تفعلوا شيئاً اليومولكن، ماذا نفعل؟ وهل لدينا من الوقت والمال ما يكفينا لفعل ما نريد؟. لا شك أن لدينا أهدافاً واضحة في أذهاننا نسعى لتحقيقها، بعضها يمكن تحقيقه قريباً، لكن بعضها يحتاج إلى سنوات عديدة. لأنه يجب علينا أن نصل إلى أكثر المجتمعات المسلمة تهميشاً في إفريقيا. ويبقى السؤال: هل نستطيع في عمرنا البشري القصير أن نحقق كل هذه الأهداف؟ إنني ألتقي بدعاتنا الذين يحدثونني عن معاناتهم في الخرطوم وأكرا ونيروبي ومقديشيو وتانانا ريفو وغيرها من الدول الإفريقية. كل منهم يعرض من أعماق قلبه إيجابيات وسلبيات عمله وعمل إخوانه معه ويطرح حاجاته من وسائل المواصلات والكتاب الإسلامي، والداعية والإذاعة.. إلخ. من المؤكد أننا لن نستطيع تغطية أغلب حاجات هؤلاء الدعاة الضرورية.لكن، ماذا يجب علينا أن نفعل؟. هل نستسلم لليأس وننسحب من ميدان الصراع مع الآخرين ونتركهم يستحوذون على قلوب المسلمين ويأخذونهم بعيداً عن نور الهداية؟ . بالطبع لا.. فرغم كل هذه الصعوبات، لن نموت إلا مقبلين غير مدبرين، راضين بما يكتبه الله لنا من معاناة متذكرين قول الإمام على رضي الله عنه : إليك عني يا دنيا، غرّي غيري يا دنيا،. فالطريق طويل والعقبة كؤود، والزاد قليل، وتزودوا فإن خير الزاد التقوى. #من_أخبار_الدعاة د. عبد الرحمن السميط
ذهب شارلوك هولمز والدكتور واتسون في رحله استكشافية تناولا العشاء ثم استلقيا في الخيمة وغطّ الإثنان في نومٍ عميق بعد عدة ساعات استيقظ هولمز وأيقظ صاحبه واتسون !!! انظر إلى السماء وقل لي ماذا ترى؟ نظر واتسون إلى الأعلى وقال: أرى الملايين من النجوم . ردّ عليه هولمز : وماذا يخبرك ذلك ؟ فكّر واتسون قليلاً ثم قال: ▪ فلكياً، يخبرني هذا أنه ربما هناك ملايين المجرات ، وربما مليارات الكواكب ... ▪ من ناحية علم التنجيم، يخبرني أن زحل في برج الأسد ... ▪ من ناحية الوقت ، يخبرني الأمر أننا في الساعة الثالثة إلا ربع تقريباً ... ▪ دينياً، يخبرني الأمر عن قدرة الله الخارقة.. ▪ مناخياً، يبدو أننا سنستمتع بيومٍ جميلٍ مشرق غداً.. ▪ وأنت ماذا يخبرك الأمر يا هولمز؟! سكت هولمز قليلاً ثم قال : واتسون أيها الغبي ،أحدهم سرق الخيمة.
#الحطاب_ﻭﺍﻟﻜﻠﺐ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻄﺎﺑﺎً ﻳﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﻛﻮﺥ ﺻﻐﻴﺮ ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻌﻴﺶ ﻣﻌﻪ ﻃﻔﻠﻪ ﻭﻛﻠﺒﻪ ، ﻭﻛﺎﻥ ﻛﻞ ... ﻳﻮﻡ ﻭﻣﻊ ﺷﺮﻭﻕ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻳﺬﻫﺐ ﻟﺠﻤﻊ ﺍﻟﺤﻄﺐ ﻭﻻ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻻ ﻗﺒﻞ ﻏﺮﻭﺏ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺗﺎﺭﻛﺎ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻲ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﺜﻖ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺛﻘﺔً ﻛﺒﻴﺮﺓ ، ﻭﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻭﻓﻴﺎً ﻟﺼﺎﺣﺒﻪ ﻭﻳﺤﺒﻪ ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﻄﺎﺏ ﻋﺎﺋﺪﺍ ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﻳﻮﻡ ﺷﺎﻕ ﺳﻤﻊ ﻧﺒﺎﺡ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻠـﻰ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺩﺗﻪ، ﻓﺄﺳﺮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻲ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺒﺢ ﺑﻐﺮﺍﺑﺔ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﻜﻮﺥ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻤﻪ ﻭﻭﺟﻬﻪ ﻣﻠﻄﺨﺎ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎﺀ ﻓﺼﻌﻖ ﺍﻟﺤﻄﺎﺏ ﻭﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻗﺪ ﺧﺎﻧﻪ ﻭﺃﻛﻞ ﻃﻔﻠﻪ ، ﻓﺎﻧﺘﺰﻉ ﻓﺄﺳﻪ ﻣﻦ ﻇﻬﺮﻩ ﻭﺿﺮﺏ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺿﺮﺑﺔ ﺑﻴﻦ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺧﺮ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺻﺮﻳﻌﺎ ﻭﺑﻤﺠﺮﺩ ﺩﺧﻮﻟﻪ ﻟﻠﻜﻮﺥ ﺗﺴﻤﺮ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻭﺟﺜﻰ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﺒﺘﻴﻪ ﻭﺍﻣﺘﻸﺕ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺃﻯ ﻃﻔﻠﻪ ﻳﻠﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﺣﻴﺔ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﻣﺨﻀﺒﺔ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎﺀ ﻭﻗﺪ ﻟﻘﺖ ﺣﺘﻔﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻣﻬﻮﻟﺔ، ﺣﺰﻥ ﺍﻟﺤﻄﺎﺏ ﺃﺷﺪ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻋﻠﻰ ﻛﻠﺒﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻓﺘﺪﺍﻩ ﻭﻃﻔﻠﻪ ﺑﺤﻴﺎﺗﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻨﺒﺢ ﻓﺮﺣﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﺍﻧﻘﺬ ﻃﻔﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﺔ ﻟﻴﻨﺘﻈﺮ ﺷﻜﺮﺍ ﻣﻦ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻄﺎﺏ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻗﺘﻠﻪ ﺑﻼ ﺗﻔﻜﻴﺮ ** #العبرة: ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺤﺐ ﺃﻧﺎﺳﺎً ﻭﻧﺜﻖ ﺑﻬﻢ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻻ ﻧﻔﺴﺮ ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻬﻢ ﻭﺃﻗﻮﺍﻟﻬﻢ ﻛﻤﺎ ﻳﺤﻠﻮ ﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﻏﻀﺐ ﻭﺗﻬﻮﺭ ﻭﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﻳﻐﻴﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺑﻞ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺘﺮﻳﺚ ﺣﺘﻰ ﻧﻔﻬﻢ ﻭﺟﻬﺎﺕ ﻧﻈﺮ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻧﺨﺴﺮﻫﻢ ﻭﻧﻨﺪﻡ ﺣﻴﺚ ﻻ ﻳﻨﻔﻊ ﺍﻟﻨﺪﻡ
يحبني فعلًا لم يخبرني والدي سابقًا بأنه يحبني ولا أذكر أنه ناداني بحبيبتي .. لكنه كان يناديني بشبيهتي .. ولم أسمع منه كلمة جميلتي .. لكنه كان دائمًا ينظر لي ويقول لا تضعي مستحضرات التجميل فملامحك هكذا أجمل .. لم يقل لي تناولي طعامًا صحيًا ولا انتبهي لصحتك .. لكنه كان يحضره ويقدمه لي .. دائمًا ما يقول لي أصبحتِ شابةً وعليكِ الاعتماد على نفسك .. لكنه كان يأتي إلى فراشي ليلًا ويقوم بتغطيتي .. كان يخشى عليّ من البرد ومن المرض ومن السهر ومن كل شيء ! أتذكر ذات مرة أنه كان يملك مبلغًا من المال ولا يملك غيره عندما رأيت دمية باهظة الثمن وطلبت منه شرائها .. بداية لم يلبني فهو لا يملك الكثير .. فنزلت دموعي وسرنا وابتعدنا قليلًا عن المكان .. فجأة توقف وقال لي انتظريني هنا وشقيقتك .. ليعود ملوحًا لي من بعيد والدمية بين يديه ! لم يحتج أبي يومًا لإثبات حبه لي .. لم يحتج لقول أحبك على الإطلاق .. لأنه كان يفعلها ! لم يحتج أبي يومًا لإثبات حبه لي .. كان يكفي فقط أن ينظر لي لأرى كل حب العالم في هذه النظرة !- تعلمتُ من أبي.. أن أعطي عندما أجد من يقدر العطاء ، وأن لا أبقى في المكان الذي لا يرغبني من فيه تعلمت منه آلا اهاب الخسارة ، وآلا أخاف أو أضعف أو أنهزم ، تعلمتُ منه آلا اشتكي إلا لله، علمني كيف أخوض دروب الحياة وأنا أكثر ثباتًا وقوة و مواجهة ولو تهاوت كل الظروف على رأسي ، أبي خلق مني فتاة لا يُستهان بها #احبك_ابي
قصة وعبرة:👌👌 كان هناك مجموعة من الضفادع تمشي وفجأة سقطت إثنين منهم في حفرة عميقة لمّا وجد الباقون أنه يستحيل على الضفدعتين أن تخرجا قالوا لهما مستحيل الخروج مهما قفزتما لن تصلا ، عليكما بالإستسلام والبقاء في الحفرة بانتظار الموت ، واحدة ماتت بالفعل والأخرى ظلت تحاول القفز والخروج وهم يخبروها لن تستطيعي مهما فعلت ويُهللون لماذا تتعبين نفسك لكنها استطاعت أن تخرج من الحفرة ، سألوهاكيف خرجتِ؟ ففوجئ الجميع بأنها صمّاء لا تسمع ولا تتكلم وكانت تظن أنهم يشجعونها على الخروج بينما هم يهدمون من عزيمتها دع عنك كلام الناس إو استمر لاأحد يتمنى الخير لأحد هذه الأيام( الا من رحم ربي ) ثق بنفسك وقدراتك ولا تلتفت للمحبطين خلفك كن قوووي بثقتك وعزيمتك وطموحك وهذا يكفي...
قصة قصيرة تحت عنوان . . . اليوم العالمي للإسعافات الأولية ✍🏼زايد الشامي . 🔷-يا بني ،لماذا إلى الآن لم تختر بنت الحلال؟! -يا أمي الحبيبة لا أريد حالياً الزواج. - إلى متى ؟ سأموت وأنت لم تتزوج. جلس سعد إلى جوار أمه وأخذ يقبل يديها ويقول : أطال الله في عمركِ يا أماه ، ولكن أنا لم أجد إلى الآن الفتاة المناسبة لي . - لقد وجدت لك فتاة تناسبك جداً. - هل هي رهف بنت جارنا مجدداً ؟! -ما الذي يُعيب الفتاة يا بني ؟ إنها فتاة طيبة وجميلة وتناسبك. - أمي أرجوكِ كل الفتيات إلا بنت جارنا رهف . - أخبرني لماذا لا تطيق السماع بأسمها ؟ هل بدر منها شيئاً يزعجك؟! -كلا ، ولكن أنا لا أحب الفتيات اللواتي يدرسن الجامعة . -هذا هو السبب! -أليس كافياً. -يا بني، ما فائدة الأمية وعدم التعلم ، نحتاج بعضنا عندما نتعلم ، فكما أنتم الرجال تتعلمون نحن النساء أيضاً يجب أن نتعلم ؛ حتى نبني مجتمع قوي من المتعلمين والمثقفيين . -قد تتعلم الفتاة نعم ولكن يجب أن تتعلم ما ينفعها ڪأعمال المنزل ، والخياطة وغير ذلك من الأعمال التي تناسب المرأة . - ماذا عن بقية العلوم كالطب ، والصيدلة ،والمختبرات ؟! -أنا لا أرى أنه من الضروري أن تتعلم الفتاة ذلك، كجارتنا الدكتورة رهف! قال سعد مستهتراً . -سترى يوماً من الأيام بأن ذلك مهم جداً للفتاة أن تتعلم كل شيء. لقد أخرجتنا عن موضوع الزواج كعادتك ، ولكن هذه المرة أنا مصممة عليك أن تستعجل وتجد بنت الحلال التي تناسبك . ضحك سعد وأحتضن أمه قائلاً: إن شاء الله يا أمي . مرت الأيام والليالي وذات ليلة مرضت أم سعد مرضاً شديداً فلم يعلم سعد ما الذي يجب أن يفعله. كان يرى أمه تصارع المرض والألم المفاجئ لها وهو مكتوف الأيدي . حاول أن يأخذ والدته إلى أقرب مركز صحي ولكن الأم كانت على وشك الموت وليس هناك وقت كافي لنقلها إلى مركز صحي ، حتى أن المركز الصحي بعيداً جداً من مكان سكن سعد . بينما أم سعد تعاني من الألم فكر سعد بجارتهم رهف التي تدرس صيدلة ، وقال في نفسه :سأذهب إليها لعلها تستطيع مساعدة أمي لن أترك أمي للموت! ذهب مسرعاً إلى بيت جارهم منادياً أخو رهف أشرف . أجاب أشرف : ماذا هناك يا سعد ؟! -أرجوك يا أشرف أمي بين الحياة والموت نادي أختك رهف لعلها تساعدنا . ذهب أشرف على الفور يخبر أخته بأن أم سعد محتاجة إلى مساعدة وتكاد أن تموت . . . لم تفكر رهف لبرهة في عدم المساعدة ، أخذت أمتعتها وخرجت مع أخيها إلى منزل أم سعد . دخلت على الفور إلى الغرفة وأم سعد مستلقية على الفراش تتألم بشدة . نظر إليها سعد وقال: أرجوكِ يا رهف ساعديني أمي ستذهب من بين يدي . أجابت رهف : لا تقلق سأساعدها . نظرت رهف إلى عيني أم سعد ثم أخبرتها أم سعد بمكان الألم بالتحديد . . . فعرفت رهف أن هذا تسمم غذائي . فطلبت من أم سعد أن تفتح فمها لتستطيع أن تجعلها تقيء ما في معدتها . نجحت رهف في إخراج المادة التي تسممت بها أم سعد ولكن أم سعد سرعان ما فقدت الوعي . نظر سعد إلى أمه بعينين خائفتين منادياً: أماه ، أماه . . . ألتفت نحو رهف قائلاً: ما الذي حصل يا رهف ؟! -لا تقلق لقد أخرجت كل ما في معدتها ، جسدها الآن يحتاج إلى بعض السوائل من أجل الطاقة . - ما العمل ؟! أخرجت رهف من حقيبتها كانيولا و مغذية (glucose) قائلةً: من حسن الحظ أننا اليوم درسنا محاضرة عن الإسعافات الأولية وتعلمت كيف أحقن الكانيولا وتبقى معي هذه المغذية من التطبيق الذي طبقناه اليوم . حقنت رهف الكانيولا وأكملت إجراء أهم الإسعافات الأولية لأم سعد . -لقد خف الألم عن أمي . -أنا لم أقم إلا بالإسعافات الأولية فقط ، يجب أن تذهب بها غداً إلى المشفى من أجل أن تقوم ببعض الفحوصات الطبية لضمان سلامة GI tract بعد التسمم . - حسناً أنا أشكرك كثيراً دكتورة رهف ، في الحقيقة أنا عاجزاً عن شكرك . - لا داعي للشكر ،هذا واجبي . تذكر سعد حينها كلام أمه وهي تقول :سيأتي اليوم الذي ستعلم بأن الفتاة يجب أن تتعلم وأنه يجب أن يكون في كل بيت مسعف . النهاية
قصة اليوم .. يحكى أن ملكاً رأى فى منامة أن أسنانة كلها سقطت أمامة وهو ينظر إليها، فطلب من أحد المفسرين تأويل رؤياه، فقال المفسر : سيموت كُل أقاربك أمام عينيك! فغضب الملك غضباً شديداً وأمر بحبس المفسر، وطلب مفسراً آخر، فلما حضر وقص عليه رؤياه، قال المفسر : إيها الملك سيموت كل أهلك أمامك! فغضب الملك غضباً أشد من غضبه الأول، وحبس المفسر في السجن مع المفسر الأول وما أن سكن غضب الملك حتى طلب مفسراً ثالثاً وقص عليه رؤياه، أبتسم المفسر وقال : رأيت خيراً إيها الملك، ستكون أطول اهلك عمراً!؟ التفسير الأخير للرؤيا لا يختلف من حيث المضمون عن التفسيرين الأولين، ولكن يختلف من حيث الأسلوب، ما دام اهل الملك سيموتون في حياته، فهذا يعني أنه سيكون أطول أهله عمراً ! النتيجة واحدة من حيث المضمون لكن المسافة شاسعة بين أسلوب وأسلوب. علينا أن نختار مُفراداتنا بعناية كما نختار ملابسنا وعطورنا لأن الكلام أناقة لا تقل أهمية عن أناقة الثياب ورائحة لا تقل شذى عن رائحة العطور. ﴿ نحنُ لا نقص القصص لينام الأطفال بل ليستيقظ الرجال ﴾🧡🍃
🍃 ما أجمله من نقاء 🍃 قصص قصيرة فيها من العظات والاخلاق ما يجعلنا نعلم ما هو الاسلام واخلاق المسلمين ,,, ___ خـطف ســارق عمـامـة الإمــامـ النــووى - رحمـه الله - .. وهـرب بـها فـجعــل الإمـامـ يـعدو ويجـرى خــلفـه ,, ويـقــول لـه : مـلَّـكــتَـك إيّــاها .. قُـل (قبــلت) .. !! أراد الشيــخ - رحمه الله - إنقــاذ السـارق بـوهــبه العمـامة إليــه .. !! سُبحـــان الله أى قــلوب نقيــة هــذهـ !! اللّــهـمـ طهّــر قلــوبنا ونقـها برحــمتك يـا أرحمـ الراحميــن ============== بعض المرويات .. ذات يوم سُرِقَ الصّحابي الجليل عبد الله بن مسعود حين كان في السوق فقال له من كان معه: تعالوا لندعوا على السارق فقال ابن مسعود: أنا صاحب المال, انا أدعو وأنتم آمنوا ...وبدأ بالدعاء قائلا اللهم إن كنت تعلم أن الذي سرق نقودي محتاجا إليها فبارك له فيها !! وإن كان غير محتاج اليها فاجعله آخر ذنب يذنبه! ============== مر سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذات يوم برجل في السوق. - فإذابالرجل يدعوا ويقول اللهم اجعلني من عبادك القليل... _اللهم اجعلني من عبادك القليل. _فقال له سيدنا عمر .. ..._من أين أتيت بهذا الدعاء ..؟؟ ... _فقال الرجل... _ ان الله يقول في كتابه العزيز ,, _((وقليل من عبادي الشكور. )) فبكى سيدنا عمر....... وقال كل الناس آفقه منك يا عمر!! ﴿ نحنُ لا نقص القصص لينام الأطفال بل ليستيقظ الرجال ﴾🧡🍃
# قصة_اليوم .. أحد زعماء المافيا اكتشف بأن المحاسب لديه كان يختلس من أمواله عبر السنين، حتى وصل مجموع ما اختلسه مبلغ عشرة ملايين دولار.. المحاسب كان أصماً أبكماً، وهذا كان السبب الأوحد لاختياره في هذا المنصب الحساس، فالمحاسب الأصم لن يسمع شيئاً قد يشهد به أمام المحاكم.. عندما قرر الزعيم أن يواجهه بما اكتشفه عنه، أخذ معه خبيراً في لغة الإشارة، وقال له: قم بسؤاله أين العشرة ملايين دولار التي اختلسها؟! سأله الخبير عن طريق لغة الإشارة، فأجابه المحاسب بذات اللغة أنه لا يعرف عن ماذا يتحدث الزعيم. قال الخبير للزعيم: إنه يقول بأنه لا يعرف عن ماذا تتحدث يا سيدي. أشهر الزعيم مسدسه في وجه المحاسب وقال للخبير: اسأله مرة أخرى. سأله الخبير ثانية بلغة الإشارة: سوف يقتلك إن لم تخبره عن مكان النقود. أجاب المحاسب بلغة الإشارة: حسناً، النقود تجدها في حقيبة سوداء مدفونة خلف مستودع السيارات الموجود في الحي الخلفي. سأل الزعيم خبير اللغة: ماذا قال لك؟! أجاب الخبير: إنه يقول إنك جبان ومجرد حشرة، ولا تملك الشجاعة لإطلاق النار عليه! حينها أعمى الغضب الزعيم فأطلق النار على المحاسب فوراً وانتهى الأمر لصالح خبير لغة الإشارة.. خلاصة القول.. إنه من الخطأ الفادح أن تضع ثقتك كلها في ناقل حديث او ناقل وجهة نظر و تبني عليها قرارك ، لعلك تكتشف بعد حين أن تلك الثقة لم تكن في محلها، فيكون سقوطك مدوياً، و تكون خسارتك مؤلمة و فادحة . نحنُ لا نقص القصص لينام الأطفال بل ليستيقظ الرجال ..🍃
💬 *على الرصيف* *في محطة القطار في مدينة ميونخ الألمانية والوقت متأخر ليلاًَ والطقس بارد ...* *قطعت تذكرة للسفر إلى مدينة، فريدريشهافن على النوردزي حيث يُقام معرض لآلات البلاستيك ، وإذا بالموظف في الشباك الثاني لقطع التذاكر يسألني إن كنت أعرف لغة المسافر الذي يتحدث معه لأشرح له كيفية السفر إلى المكان المطلوب ...* *المسافر من دول الخليج يريد أن يتابع سفره إلى مدينة فرانكفورت للعلاج - على ما أذكر - ولم يكن في هذا الوقت المتأخر قطار ينتقل مباشرة إلى فرانكفورت ، بل عليه أن ُيبدّل القطار مرتين في محطتين مختلفتين ليصل إلى هدفه وكانت أول مرة يسافر فيها إلى الغرب ولا يتكلم أي لغة أجنبية ...* *حاولت ان أشرح له سريعاً كيفية الوصول ولكن تعابير وجهه لم تكن تدل على أنه استوعب ذلك فأحضرت ورقة وكتبت له باللغة العربية اسم البلدة الأولى ووقت الوصول ثم انه يجب عليه النزول سريعاً إلى المحطة المطلوبة وأخذ القطار المطلوب ثم مرة ثانية اسم البلدة التالية ووقت الوصول ثم النزول سريعاً وأخذ القطار الثاني إلى الوجهة المطلوبة وكتبت الترجمة بالألمانية تحت كل جملة ليُعلم معناها ِويُرشد من قبل من يقرأها إلى الوجهة المطلوبة ثم رافقته إلى المحطة المطلوبة وصعدنا القطار ثم تابعته إلى أن جلس وتكلمت إلى جليس ألماني بقربه ووعدني أن يرشده للوجهة الأولى .* *لوّحت له مودعاً وتمنيت له سلامة الوصول ...* *انتبهت لنفسي ونظرت إلى تذكرتي فوجدت نفسي على رصيف غير الذي يجب أن أكون عليه لأركب قطاري، وقد مضى خمس دقائق على توقيت القطار المطلوب ، فركضت مسرعاً إلى الرصيف فإذا بالقطار كأنه ينتظرني وهو على أهبة السير وقد كُتب على اللوحة ( تأخير خمس دقائق)،* *صعدت لاهثاً ومشى القطار ... وحمدت الله* *وصلت إلى وجهتي منتصف الليل، وأخذتُ سيارة أجرة فسار بي قليلاً للخروج من محطة القطار، ثم سألني عن وجهتي ؟ فأجبته : إلى أي فندق في المدينة.... فتوقف فجأة وقال: أعتذر منك،، فالفنادق كلها مشغولة منذ الساعة العاشرة إنه وقت معرض ولا مكان شاغر لك فتفضل بالنزول !* *قلت : إلى أين أذهب في هذه الساعة وفي هذا الطقس البارد ؟؟ فرقّ لحالي ثم اتصل عبر جهازه اللاسلكي بمكتب سيارات الأجرة الذي يوجهه وقال للموظفة التي ردت عليه : معي راكب يريد فندقاً ،* *فأجابت بعصبية : ألم أقل لك مراراً بانه لا يوجد شواغر في الفنادق كلها !* *وسمعنا في هذه الثانية صوت رنين الهاتف الداخلي بمكتبها فأجابت عليه ، ثم قالت للسائق انطلق إلى فندق الدولاب الذهبي، فإن نزيلاً اعتذر عن الحضور وحجزتُ للراكب الذي معك المكان : أعطني اسمه.* *وإذا بالسائق يقول متعجباً : (انغلوبليش انغلوبليش) بمعنى لا أصدق ! لا أصدق ! فقد كان مبهوتا بهذا التوقيت العجيب ولا يجد له تفسيراً ...* *وصلت الفندق فحيّاني موظف الاستقبال وقد كُتب على لوحة أمامه -لا أماكن شاغرة- وقال لي:* *أنت محظوظ العشرات ينتظرون مكانا شاغرا ...* *استلمت الغرفة ونظرت من شرفتها التي تطل على البحيرة ومناظرها الخلابة وأضوائها الهادئة، وسكونها المريح واستعبرت وانحدرت دمعة رقيقة من عيني وحدثت نفسي* *قطار بمئات الركاب يتأخر لأجل راكب ؟* *وغرفة مميزة في فندق مميز تُحجز في توقيت معجز في الدقة لفرد معين دون العشرات ؟ا* *أمِن أجل الوقوف على رصيف محطة لمساعدة إنسان تائه*؟ *كل هذا الكرم ؟* *يا رب إني إنسان تائه أقف على الرصيف بانتظار القطار الذي يأخذني إليك وإلى جنتك ...* العبرة وأقول : ماعند الله خير وأبقى، فلا تترددوا في مساعدة المحتاجين وإغاثة الملهوفين.. والله المستعان قصة وعبرة