حالات عن الحب بشكل عام

‏ الحب الحقيقي هو الاعتراف بأن الشخص الآخر لديه عيوب، ضعف ، لحظات من الشك وانعدام الثقة .. مثلك تمامًا؛ الحب هو احتضان العيوب رؤية ما وراء الجدال، سوء الفهم والاخطاء، هو إدراك أن الكمال لا وجود له في العلاقات

بِشـڪلِِ لا إرادِيٍّ يَقـوم الإنسـانُ بِاسـتِعـارَةِ مُفـردَات الشّخصِ الّذِي يُحِـبُّه؛ تَتغَـيَّرُ طَريقـة ڪَلامِهِ، ڪِتَابَتِهِ، تَفڪِيرِهِ، نَـظرَته لمـعظم الأمور وهُـو لا يُـدرِكُ مَراحِـلَ ذٰلِك التّغيّـر يَصـبَحُ أشـبَه بالطّبعِ مَغروس فِيـهِ ولـٰڪِنَّهُ طَبعٌ لَـمْ يُـولَدْ عَلَـيه وإنَّمـا هُـو طَبعٌ مُڪتَسَبٌ.

الأمان كلّه في قلب شخصٍ يسمع منك الخطأ ويردّ بـ: « أدري بنيتك بس خانك التعبير » .

‏لا أريد الحب الذي يتفجّر ‏لست في العشرينات ‏لقد نضجت ‏أريد ذلك الحب الذي يبدأ صغيرا ‏الذي يحتوي كل شيء ‏مثل البذور ‏الحب الذي يصير شجرة.

‏أنا أحبك أنت، لا الهالة التي تحيط بك، لا الوهج الذي يجذب الآخرين إليك، لا أشياءك الرائعة، أنا عرفتك حقًا، وأحببتك بعاديتك قبل تميزك. -

هل الحب، حقًا شرط الشقاء؟ ‏وهل الأعماق، وحدها، تُحدد سقف محبتنا؟ ‏حينَ اقتربتَ كان القمر البرتقالي قد انخفض كثيرًا على سور الحديقة ‏كاد يلامس النخيل ونُعاس المصابيح ‏وكنتُ أعي تمامًا ‏أن المطر أقوى مني

الحُب مشروع جُرح ، فَهل في صَدرك مُوضعٌ لـ طعنة !  .

مثل مُسدس في متحف حرب، كان هذا الحُب؛ تاريخ عظيم وحاضر مفقود.

إذا اجتمعت ملاحة الوجهة وجماله في المنظور بالنسبة للناظر، ثم زاد عليه لطفه في الكلام ولينه في الطبع، دَهَمَ القلب تعلُّقٌ به، وربما كان اللقاء معه دقائق قليلة، وسِرُّ ذلك: ضعف القلب وقوة الوارد، فإذا قوي الوارد برسمه وهمسه وضعف المورود، طبعت صورته في القلب، وتعلقت الروح به شغفًا.

إذا امتزج الماء بالماء امتنعَ تخليصُ بعضِه من بعضه ، وكذلك تَبلغ المحبة بين الشَخصين حتى يتألمّ أحدهما بتألم الآخر .

الإنسان يَغدو شاسعًا في حضرة من يُحب .

رغم رفضي التـام للتورط بالحُب كان وقوعي بك ! اجمل حدث فِ حياتـي🤍.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play