حالات حب ورومانسية

على الجدار، يعلّقون ابتسامتكِ كشهادة جامعية تفوقتِ بها في جمالكِ.

‏يقول محمود درويش : ‏أحبُّكِ عشراً ‏ثمانٍ لكِ ‏وواحدة لضحكتك ‏والأخرى لصوتك ‏أما عن عينَيكِ فقد عجزَ الكلامُ عن الكلام.

‏وفي يوم الحُب ‏أُحبكِ ‏كما في كل الأشهر ‏والسنوات ‏وسوف احُبك ‏مرارًا وتكرارًا ‏حتى يشيب رأسي ‏وينتهي العالم.

وهل تظن أني سأميل لغيرك بك أكتفيت وبك أغمضت قلبي قبل عيني عن الجميع ✨

جميلةٌ أنتِ لا يليقُ بكِ سِوى الإبتسامة عظيمةٌ أنتِ تتجاوزينَ حُزنكِ بكل صبرٍ وصلابة و غاليةٌ أنتِ من يملككِ فقد ربح ومن خسرك خسر سعادته.

أحَبك وأختلِف حَتى بسَلاميِ وَياك ولا تسِأل عَليه شِلوُني ما لوُنيِ بس سَلم عَليه وشوُف ردِي شِلوُن ما أرَد السَلام أشِمرلك عَيوُني .

مازلت اقع في حبك كل يوم .

- كلماً نظرتُ إليه يزول قلقي وكأنَّهُ وجهتي الآمِنه .

كلُّ ضحكةٍ منك كانت تَعبُرُ قلبي كالرعشة، توقِظُ نبضي دون استئذان، ولا تزالُ ذاكرتها حيّة، كلما مرّ طيفُها، ارتجفَ القلبُ صامتًا بصداها .

جزءٌ صغيرٌ مني سيظلُّ دومًا يخصُك، ذاكَ الجزءُ الصغيرُ هو قلبي بأكملِه. -

_ فتراكَ تدريّ إنَ حُبكَ مُتلفي لكنني أُخفي هواكَ واكتمُ ان كُنت لاتدري فَتِلكَ مُصيبةٌ أو كُنتَ تدري فالمُصيبةُ اعظمُ 🤎.

إني أحـُبك حبًا لا نفاد له ، ما دام في مهجتـي شيءٌ من الرمـق .

يا غَيمة حياتِي ويا وَردّتِي النادرة.

أختصرك في كلمتين حُب وحيَاة .

العجوز التي تسكُن في الشقّة المُقابلة لشقتنَا ، تضعُ في شرفتُها حجرًا في الأصيص ، تسقيهُ كلَ يوم ، تنتظرُه حتى يُزهر أنا أحبك أكثر من صبرُها .

“الحُب هو أن تشارك شخص ما أحلامك البعيدة، وهزائمك الصغيرة، الحب هو أن يتوقف الشجار عندما يحتل الحزن عين الآخر، الحُب هو أن يقتبس شخص لم يقرأ يومًا كتابًا عبارةً من كتابك المفضل، الحُب هو ما يجعل وردة واحدة تبدو كحديقة لا تنتهي وهو ما يجعل من إنسانٍ صغير مجرةً واسعة.”

ـ أخبرني قصة جمِيلة؟ ـ كان يامكان عيناكِ جميلتان .

أُفتّش عَنها في الطُرقات ، ثُم أعود لأجدها جالسةً بينَ طَيات قَلبي .

وجهكِ الأسفُ الوحيد الّذي ربحتُه مِن العالم مُقابلَ بشاعةِ الأيّام.

هنالك حقيقةٌ واحدةٌ بدأت أدركها هي أنّ حُبّي لا تسعهُ هذهِ الأرضُ الصغيرة.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play