حلِمتُ بكِ يا تُرى مَن مِنَّا أفرطَ في التَّفكيرِ بِالآخَر ؟
قلبي لا يعرف إلا طريقاً واحد ، يقودني إليك أنتي وحدك
شَخص يغرقك في حب إضافي في الأيام التي تحتاج إليها
مثل مُسدس في متحف حرب، كان هذا الحُب؛ تاريخ عظيم وحاضر مفقود.
لا أعرف شيئًا عن شعوري نحوه سِوى. برفقته أشعر بأنّي في المكان الصحيح المكان الذي وجدتُ به ما أُحبّ و ما أرغب 💗!
يعجبني لأنهُ لديهِ نوعٌ خاص من الإصغاء ولأنني أكون أكثر إنصبابًا في حضرته وأكثر كثافةً مَعه لا أحضر ببعضٍ مني آتيه بكلّي دونَ أن أبخل
النظر إليكِ دافئ جداً من أين تأتين بكُل هذا الدِفء؟ هل عينيكِ شمس!
ولكنني أحبُّك لأن الأشياء معك فارِقة دافئة وحقيقية و لأني معك أنت فقط شعرت بكُلِّ شيء لم أشعر بِه من قبل.
إِنّي أُحُبُّكَ، رُغْمَ أَنَّ الرُّوحَ يَسْكُنها الأسَى مَازلْتُ أَبْحَّثُ عَنْكَ في أَيَّامنَا؛ بَيْني وبَيْنكَ خُطْوةٌ لكنَّها سَفرٌ بَعيدٌ بَيْنَنا!.
و أحب كونك في الجوار؛ مهما ابتعدت تظل دومًا جانبي.. طيفًا، خيالًا، فكرةً.. روحًا، تعيش بداخلي
اختاري الذي لا تهونين على قلبه، الذي يخاف عليكِ من كل شيء.♥️💍
يأوينيّ قلبهُ ، أكثر ممّا تأوّيني الأمِكنة .
كم أودّ أن أراك في جميع الجهات كما أراك بداخلي.
ـ لو كُنت أُغنية لأسمعتُك لأهل الحيّ والجيران ، للحدائق والزهور لأسمعتُك لأصدِقائيّ وأنا أقول : هاكُم سمعوا أُغنيتيّ شگد حِلوة💗.
أضيء حين أحادثك ، ولم أجد وصفاً أدق لما يحدُث حينها .
الحُب مشروع جُرح ، فَهل في صَدرك مُوضعٌ لـ طعنة ! .
ـ ما السر في صوتك؟. ليس عاديًا ينزع الحُزن من عمق صدري ويصنع بداخلي شعوراً اجهله تمامًا لكنه يُعيد رغبتي للحياة يجعلني أتنفس❤️.
أحبكِ منذُ أن تعلمتُ العومْ انا الغارِق دونكِ في قطْرة واحدة.
•• - لا أعلم ماذا يُميزكِ ، عن باقي النساء، سوى أن حديثكِ أنتِ ، يصُب في قلبي ..!!
— في طريقي إليك كُنت أطير ، لا آثار لخطواتٍ تُعيدني حيثُ كُنت .
قلبي يُحب الخير و خير الأمور أنت
هل الحب، حقًا شرط الشقاء؟ وهل الأعماق، وحدها، تُحدد سقف محبتنا؟ حينَ اقتربتَ كان القمر البرتقالي قد انخفض كثيرًا على سور الحديقة كاد يلامس النخيل ونُعاس المصابيح وكنتُ أعي تمامًا أن المطر أقوى مني
تَملِكُ رُوحَ وَردةٍ ، تَهبُ الجَمَالَ لِكُلِّ شَيءٍ تَتَّصِلُ بهِ
مُصافَحتُكِ مُجازَفة ، فأورَدةُ يَدُكِ مَتاهة الخرُوج مِنهَا يَحتاجُ خَريطَة .
فياليتَ عيّني بِلُقئ عينكَ دائِمه.
أنا أحبك أنت، لا الهالة التي تحيط بك، لا الوهج الذي يجذب الآخرين إليك، لا أشياءك الرائعة، أنا عرفتك حقًا، وأحببتك بعاديتك قبل تميزك. -
لك مني أن أصغي إليك دائماً ولي عليك ألا ينتهي حديثك.🩷
قالَت : تعال، فقلتُ: لبّيكِ هيهاتَ أعصي أمرَ عينيكِ .
لا أرَاك ولكنِّي ألقاك فـرؤيةُ العَين رؤية ورؤيةُ القلبِ لقاء .
لا أريد الحب الذي يتفجّر لست في العشرينات لقد نضجت أريد ذلك الحب الذي يبدأ صغيرا الذي يحتوي كل شيء مثل البذور الحب الذي يصير شجرة.
لكن وجهك يسكن داخل جفوني وحين أغمض عيني أراك
كل الرسائل تُزعجني وأتملل من قراءتها والرد عليها إلا التي منك أتوقُ لها دومًا .
الأمان كلّه في قلب شخصٍ يسمع منك الخطأ ويردّ بـ: « أدري بنيتك بس خانك التعبير » .
ربما مشكلة الحب هذه الأيام أن شخصاً ما يخبرك أنه يحبك ، وتتسائل أنت إلى متى.
بِشـڪلِِ لا إرادِيٍّ يَقـوم الإنسـانُ بِاسـتِعـارَةِ مُفـردَات الشّخصِ الّذِي يُحِـبُّه؛ تَتغَـيَّرُ طَريقـة ڪَلامِهِ، ڪِتَابَتِهِ، تَفڪِيرِهِ، نَـظرَته لمـعظم الأمور وهُـو لا يُـدرِكُ مَراحِـلَ ذٰلِك التّغيّـر يَصـبَحُ أشـبَه بالطّبعِ مَغروس فِيـهِ ولـٰڪِنَّهُ طَبعٌ لَـمْ يُـولَدْ عَلَـيه وإنَّمـا هُـو طَبعٌ مُڪتَسَبٌ.
ولازال صديقي من السنين الأولى إلى الآن هو الصديق الدافئ الحنون الذي يلتمس قلبي بحنانه وينتزع كل حزني مني ❤️
أنا لا أعلمُ سبب حبي لكِ ولا أريد معرفة الأسباب أريد فقط ألا يسكُنكِ جنون غير جنوني أحبكِ.. لأنكِ الوحيدة التي علمت نبضات القلب التسارع لمجرد رسالة أو اتصال.
الحب الحقيقي هو الاعتراف بأن الشخص الآخر لديه عيوب، ضعف ، لحظات من الشك وانعدام الثقة .. مثلك تمامًا؛ الحب هو احتضان العيوب رؤية ما وراء الجدال، سوء الفهم والاخطاء، هو إدراك أن الكمال لا وجود له في العلاقات
احببتك بكُل مَافيني انتِ هوَ السَبب بَسعادتي وضحكاتِي اتمنى أن تَكون لي وحدي ولا اريد احدهم مُشاركتي بك فـ انتَ لي وانا لك وهذهَ كُل مَاريدهُ واتمناهَا.
طالما أنت الغاية آه ما أحلى السبيل .
لِنهرُب مَعاً أنا وأنتِ لِنهرُب عن هذا العالمُ الكئيب وأسمعُ صوتكِ وتُغني لي وأنظر إلى عِيناكِ العسليتين وأمسكُ يدكِ ونتمشى طالما لا أحدُ يَعرُفنا وأقولُ لكِ كم أنني أحُبكِ 🖤 .
أنظُر إليكِ بدهشهَ وحبّ وأتاملك بحذر وببطىَ لكيّ لا يفوتنيَ شيئاً مِنك ابداً واقع فِيك مراراً وتكراراً وكأنها المره الاولى
لو يعلم الحُب كم أحبك؟ لتمنى الحُب أن يكون حبيبي
وأنّي أُحِبُك حُبًا أنتَ تَجْهَلهُ ما بالَ قَلْبك لا يَعرفُ حُبي لهُ؟ هَلْ تَعْلَمُ أنّي عِندَما أُحادِثُكَ يُرَفْرِفَ قَلبِي مُنبَسِطٌ ومُبتهجُ ربّاهُ إنّي أُحبّهُ حُبًا كأَنّمَا لم أُحِب أَحَدًا مِثْلمَا أَحببتهُ
أنا واقعة فِي حُب ملاكِي وتفاصيله اللطيّفة💖
كل الأصوات بمَسمعيّ إلا صوتك بنص گلبي 💗.
على خِلاف قلقي المعتاد، كُنت أشعر معك فقط كما لو أن طمأنينة العالم تلف روحي من كُل جانب
الطمأنينة التي تداهم المرء لحظة النظر لوجه من يُحب نعمة “
- ستبقى الحُب الذي لا يُهزم ، سأحُبك و كأنني لم أجد أعظم من قلبك لأحتفظ به 💞
- وإنِّي لأَحمِلُكِ في قَلبي عُمْرًا ولا أَتعب = ولا تملّين ؟! - ولا أملّ❤️.
اطمئني قلبي فارغًا من كل شيء ومزدحم بكِ أحبكِ جدًا ولا أريد شيئًا من بعدكِ! قولي لي ماذا فعلتي بي حتى أصبح قلبي معميًا عن غيركِ؟
عندما نظرت إلى عيناه أدركتُ أنني لا أملكُ نُقطة ضعف واحدة ، بل اثنتين 💙!
أميل نَحوك أنا ورغباتي رغمًا عن الثبات .
قرأتُ كَثيراً عَنْ غَزل العيوُن لَيتهم رأوُ عًينيكِ فَلا شَعر ولا نَثر يُنصفُها 🫀❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️.
في آخرِ الوقتِ هذا في الحُبِّ، كما في الحُزن أنا جادٌّ جدّاً جادٌّ تماماً مثل نوبةٍ قلبيّة.
البارحة حين نطق أحدٌ بأسمكَ قربي بصوتٍ عال، كان إحساسي، كأنّ وردةً سقطت من شباكٍ مفتوح
مطُرنا بوجهك فليكن الصبح موعدنا للغناء ولتكن سدرة القلب فواحةً بالدماء سلامٌ عليكَ سلامٌ عليكْ.
بالقرب منك؛ استعدت اسمي. اسمي الذي ظل مختبئًا تحت ملح المسافات. استعدت عينين لم تعودا مغطاتين بالحمّى. بالقرب منك، استعدت ذاكرة دمي، وقلائد الضحك حول أيامي؛ أيامي التي تلمع بمسرات مجددة.
حين أتخيلك يخطر ببالي أنك المنزل، ولا أعرف أمانًا عارمًا يغمرني أكثر من هذا
“ كيف لا احبكَ و أنت تَسرق حنان العالم كله و تَضعهُ في قَلبي .”