حالات حب ورومانسية

‏في رأسي معارك، عيناكِ هُدنتها -.

عِنْدِي سُؤالٌ ولمْ أَعْرِفْ إِجابَتُه يُهْدَىٰ لَكِ الوَرْدُ أمْ تُهْديْنَ للوَرْد؟.

‏الحُب لايُحتفَل بــه بل يُعــاش .

أنا مُصابةٌ بهِ هُنا ، في مُنتصف قلبي ، في أفكاري .. في أحبال صوتي ، ونهاية أحرفي!

يصير أسرقكِ من الدينا وأضمكِ .

‏ان كانَ للحُبِ يومٍ ‏فهو يوم لُقياك، لا غير.

- أُفكر في اللاشيء الذي بينِي وبينك . . ويخفقُ قلبي !

كنرد الحظ أنتِ، كل وجهٍ فيكِ رابح .

عيد الحب خرافة ، يأتي للفئة التي تقفُ عِند تقويمُ مُحدد أما أنا فأحبك في كافة التواريخ.

‏لا أُريد أكثر من أن أطمئن، أن لا يكون هذا القلق مُلازمي في كل خطوة، ولا هذا الخوف يُلاحق قلبي حتى في أفراحه.

- الحُبّ . . أن تعيش كُلّ لحظةٍ وَ أنت عَلىٰ يَقِينٍ أنَّكَ فِي المَكان الصَحِيح .

‏لا أريد يوم بدونك ، ولا أريد ساعة لا تحمل حديثك ، أريد كل اللحظات والثواني معك أنت ، أخبرني بربك ماذا فعلت بقلبي حتى يتمناك لهذا الحد ، ماذا فعلت بي لأحبك بهذا القدر كله💕

وما الإنسانُ دونَ الحُبِّ قُل لي أيغدو البحرُ -بحرًا- دونَ ماءٍ!

‏أبارك بيّتي بالحب وأضع الحبّ في كل ركن .

نَحنُ نُشبه مَنْ نُحِب و يرانا المُحبين كما نُشبه .

إذا أحببتَ إنسانًا، فلا تُغرقه بك حتى يعتادك، ولا تُدنِه منك حتى لا يرى في قربك نعمة تستوجب الامتنان، فإنه إذا ألفك هنت عليه، وإذا افتقدك حنّ واشتاق إليك.. إذا أحببتَ إنسانًا، فدع بينك وبينه مساحة حرية؛ لا تقطع حبال الوصل فتجفّ عاطفته، ولا تفرط فيها فتذبل رغبته فيك، فإنك إذا جاوزت حدَّ القرب انقلب إلى فتور وسآمة، وإذا طال غيابك أورثته جفاءً واستغناءً عنك حتى يتعلم العيش بدونك.. وإن أردت أن تستكثر منه لنفسك، فقلّل من ظهورك، ولا تجعل وجودك متاحًا كل حين، فالقليل منك يثير شغفه فيك، والكثير منك يطفئه.. إنما الموازنة ألا تُشبِعه منك فتزهدَه فيك، وألا تحرمه منك فيملّ انتظارك؛ ولكن أعطه من لقائك قدرًا يُغنيه، ومن غيابك قدرًا يُغريه.. وإن رأيت شوقه قد فتر، فادنُ منه دنوًّا يؤنس قلبه ولا يثقله، وحضورًا يطمئنه ولا يضجره، واعلم أن الحبّ يفسده الإفراط كما يفسده الإهمال والتفريط!

˝ لم تكُن شخصاً واحداً فحسب بل كنت كل شيء ، كل ما أُحبه .

‏النظرُ إليكِ دافئٌ، ‏مشابهًا لشمسِ الصباحِ

‏عن الرقة قيل : ‏مَا زِلت من خَوفي عليكِ ‏أخافُني ‏وأخافُ أن ‏يقسو عليكِ حناني!

أحب تلك الأريحية التي تغمرنا في حضرة مَن نُحب، ونكون على سجيتنا وتكون أنفسنا خفيفة الحضور معهم حيث لا نضع فيها تلك الحواجز التي تكون في علاقاتنا مع الآخرين، وكما قال المعتمد: «أَخِفُّ عَلى لُقيا الحَبيبِ وَإِنَّني لَعَمرُكَ في كُلِّ الأُمورِ وَقورُ!»

تم النسخ

احصل عليه من Google Play