حالات حب ورومانسية

النظر إليكِ دافئ جداً من أين تأتين بكُل هذا الدِفء؟ هل عينيكِ شمس!

يعجبني لأنهُ لديهِ نوعٌ خاص من الإصغاء ولأنني أكون أكثر إنصبابًا في حضرته وأكثر كثافةً مَعه لا أحضر ببعضٍ مني آتيه بكلّي دونَ أن أبخل

‏لا أعرف شيئًا ‏عن شعوري نحوه ‏سِوى. برفقته ‏أشعر بأنّي في المكان الصحيح ‏المكان الذي وجدتُ به ما أُحبّ ‏و ما أرغب 💗!

مثل مُسدس في متحف حرب، كان هذا الحُب؛ تاريخ عظيم وحاضر مفقود.

شَخص يغرقك في حب إضافي في الأيام التي تحتاج إليها

‏قلبي لا يعرف إلا طريقاً واحد ، يقودني إليك أنتي وحدك

‏حلِمتُ بكِ ‏يا تُرى مَن مِنَّا أفرطَ في التَّفكيرِ بِالآخَر ؟

إذا اجتمعت ملاحة الوجهة وجماله في المنظور بالنسبة للناظر، ثم زاد عليه لطفه في الكلام ولينه في الطبع، دَهَمَ القلب تعلُّقٌ به، وربما كان اللقاء معه دقائق قليلة، وسِرُّ ذلك: ضعف القلب وقوة الوارد، فإذا قوي الوارد برسمه وهمسه وضعف المورود، طبعت صورته في القلب، وتعلقت الروح به شغفًا.

إذا امتزج الماء بالماء امتنعَ تخليصُ بعضِه من بعضه ، وكذلك تَبلغ المحبة بين الشَخصين حتى يتألمّ أحدهما بتألم الآخر .

احبُك في ملامحُك المتعبة وفي سوءٍ فهمك وحتى في الخِصام احبُك اليوم وفي كُل يوم وغدًا وبعدِ غدًا حتى في الحُلمِ احبُك وفي هذهِ الليلة ، وكُل الليالي

‏أُحبك بكُل حَالاتك التِي تَظُن إِني لا أُحبك بِها ..

- أنتَ لستَ شمسا ً وأنا لستُ زهرةَ دَوّار ِ الشمس ِ لماذا إذنْ لا يتجهُ قلبي إلآ نحوك ؟

الإنسان يَغدو شاسعًا في حضرة من يُحب .

“‏أحبك لأنك الوحيد الذي لم تراني أبيضًا، وقبلتني برماديتي، بطهري وأخطائي ..”

لقد انتظرت إنسانًا مثلك طوال حياتي،كُنت أعلم، كُنت أحس أنني في يوم من الأيام  سألتقي بإنسان مثلك ،يعرف كيف يغفر لي .

ربما لو سألتني اليوم عن الحُب.. لن تجد تفسيرًا واضحًا، لكنني سأخبرك شيئًا، أتعرف كيف يسقط المطر على الأرض الجافّة فتبتل ثم ينمو العُشب والزهر فتسكنها العصافير والفراشات؟ هكذا كان حضورك، وكذلك كان قلبي تمامًا.

رغم رفضي التـام للتورط بالحُب كان وقوعي بك ! اجمل حدث فِ حياتـي🤍.

يا أنتِ.. لكِ البال وكل القلب وأنا 🧡🧡

عثرتُ في أحد جيوب سترتي الشتائية على فراشة وتذكرتكِ .

تم النسخ

احصل عليه من Google Play