وَأَشَدُّ الآلامِ لَيْلٌ طَوِيلٌ مَا لَهُ آخِرٌ وَجَفْنٌ قَصِيرُ ـ الوراق
ومستوحِشٍ لم يُمْسِ في دارِ غُربةٍ ولكنه ممّن يحبّ غريبُ طَواه الهوى، واستشعرَ الوصلَ غيرُه فشطَّت نَواه، والمَزارُ قريبُ سلامٌ على الدار التي لا أزورُها وإن حلَّها شخصٌ إليّ حبيبُ أرى دون مَن أهوى عيونًا تُريبُنى ولا شكَّ أني عندهنّ مُريبُ
اقرأ تأملْ سورةَ الكهفِ التي قد خصَّها الفتَّـاح بالأنـوارِ وعلى الحبيب فصلِّ حتى ترتقي تنهلّ ذا الرحماتِ كالأمطـارِ وبساعةِ الدعواتِ خصّص رُبعها وتذكَّـر الأمواتَ بالإسـرارِ♥️.
حلبٌ للواردِ جنةُ عدنٍ وهيَ للغادرينَ نارٌ سعير - المعري
لقد دبّرَ الدنيا حكيمٌ مدبّرٌ لطيفٌ خبيرٌ عالمٌ بالسرائرِ إذا أبقت الدنيا على المرء دينه فما فاته منها فليس بضائرِ إذا أنت لم تُؤثرْ رضى الله وحده على كلّ ما تهوى فلستَ بصابر إذا كنتَ بالدنيا بصيرًا فإنّما بلاغُك منها مثلُ زاد المُسافر •أبو العتاهية
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خُفافا أَلُوكاً بَيتُ أُهلِكَ مُنتَهاها أَنا الرَجُلُ الَّذي حُدِّثتَ عَنهُ إِذا الخَفِراتُ لَم تَستُر بُراها أَشُدَّ عَلى الكَتيبَةِ لا أُبالي أَحتَفي كانَ فيها أَم سِواها وَلي نَفسٌ تَتوقُ إِلى المَعالي سَتَتلِفُ أَو أُبَلِّغُها مُناها - العبّاس بن مرداس
•• «للخير أهلٌ لا تزالُ وجوههم تدعو إليه طوبى لمن جرَت الأمورُ الصالحاتُ على يديه ما لم يضِق خُلُق الفتى فالأرضُ واسعةٌ عليه»
إذَا مَاتَ الحيَاءُ بقلبِ أُنثَىٰ فـتبًّا ثمَّ تبًّا للـــــــــجمَالِ وإن عاشَ الفتَىٰ للعرضِ ذئبٌ فعارٌ أن يُعدَّ من الرِّجَـــالِ
مالي أراكُم قد كرهتُم مجلِسي؟ أوَكانَ ماتُخفي الصُّدورُ عَظيما؟ كذّبتُ فيكُم كُلَّ قولةِ قائلٍ و ظننتهُ واشٍ يريدُ خصيما نُزِعَ الحياءُ فَكان ابجحَ صورةٍ أنّي أرى وجَه الخليلِ لئيما
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي وَأَقولُ لَو ذَهَبَ المَقالُ بِداءِ وَأَلوذُ بِالصَبرِ الجَميلِ تَعَزِّيًا لَو كانَ بِالصَبرِ الجَميلِ عَزائي طورًا تُغَالِبُني الدُموعُ وَتارَةً آوي إِلى أُكرومَتي وَحَيائي كَم عَبرَةٍ مَوَّهتُها بِأَنامِلي وَسَتَرتُها مُتَجلِّدًا بِرِدائي أُبدي التَجَلُّدَ لِلعَدوِّ وَلَو دَرى بِتَمَلمُلي لَقَد اِشتَفى أَعدائي
ياليته يعلمُ أني لستُ أذكرهُ وكيف اذكرهُ إذ لستُ أنساهُ يامَن توهم أني لستُ أذكرهُ واللهُ يعلم أني لستُ أنساهُ إن غابَ عني فإن الروح مَسكنهُ مَن يسكنُ الروح كيف القلبُ ينساهُ
•• على وجهِهِ عُرسٌ وفي القَلبِ مَأتَمُ لهُ اللهُ كَم يَشقَى وَكَم يتألَّمُ طوى في ثَنايا ضحكةٍ غصَّةَ الأسى وأخفى وراءَ الهَزْلِ ما اللهُ يعلمُ زكي قنصل.
فأنتَ وحدَك مَن بالحُبِّ يسكُنني وأنتَ أجمل ما ضمَّتهُ أقداري وأنتَ أروعُ خلقِ اللهِ في نظري وأنتَ عشقي بإعلاني وإسراري أراكَ شمساً وأفلاكي تطوفُ بها طافت بحُبِكَ يا دُنيايَ أقماري واللهِ لستُ أرى إلّاكَ مُنفرداً كالبدرِ مُكتملاً أشغلت أنظاري.
ألا ليت الطريق إليكِ سالكْ فأنعمُ في لقائك من جمالكْ لَعمري قد سلبتِ القلب مني فديتُكِ فائذني لي في وصالكْ
يقول أبو الطيّب المتنبي : وَلم أرَ في عُيوبِ النّاسِ شَيْئاً كَنَقصِ القادِرِينَ على التّمَامِ
كُفِّي عن التَّمثيلِ لا تتقمصي دورَ القتيلِ وقلبُكِ القتَّالُ
وَتَعُودُنِي الذِّكْرَى وَفِي طَيَّاتِهَا شَوْقٌ قَدِيمٌ فِي الضُّلُوعِ تَوَقَّدَا بِاللّٰهِ يَا مُقَلَ العُيُونِ تَكَتَّمِي إِيَّاكِ أَنْ تُبْدِيَ الَّذِي قَدْ أُكْمِدَا إِيَّاكِ أَنْ تُبْدِيَ لِيَ الوَجْهَ الَّذِي مِنْ فَرْطِ آهَاتِ الفُرَاقِ تَجَعَّدَا
يَا رَبِّ إِنْ لَمْ أَكُن أَهْلاً لمَكْرُمَةٍ فَأَنْتَ أَهْلٌ لإِعْطَائِي بِلاَ سَبَبِ. -
•• أحبابَهُ لمَ تفعلونَ بقلبِهِ ما ليسَ يفعلهُ بهِ أعداؤُهُ مَطَرٌ من العَبَرَاتِ خدي أرضُهُ حتى الصباحِ ومقلتايَ سماؤُهُ . - أبو تمام.
لا تجزعنَّ إذا الجروح تعاظَمت فلعلَّ نوراً من جُرُوحِك يدخُلَك ـ ولعلَ ما أدمى فؤادك طَبةُ ولعل ما اطفاك أمساً اشغلك ـ وَلَرُبَمَّا حُلماً مَحالاً خِلَتَهُ من بعدِ صبرٍ والتياعِ كان لك ـ ولعل نجماً في السماءِ تَرُومهُ ومُقَدرٌ في اللوح أقطارُ الفلك ـ فالجأ لربك إن تمسكَ بشدة فغطاءُ ربكَ إن أصابك أذهلك