أغَرَّكِ مِنِّي أنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي وأنَّكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَلِ؟ ـ وَمَا ذَرَفَتْ عَيْنَاكِ إلاَّ لِتَضْرِبِي بِسَهْمَيْكِ فِي أعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّلِ
وسامةُ الشَّكلِ لا تُغني عن الأدبِ ويُحمَدُ المرءُ بالأخلاقِ لا النَّسَبِ.
ويُساءُ فهمي لو شَرَحْتُ مُوَضِّحًا وحبيبُ قلبي بالإشارةِ يَفهمُ..
ضَاقَ صَدري بِكَثْرَةِ مَا أُلَاقِي وَكَأَنَّ الهُمُومَ فِيهِ طُرُوقُ كُلَّمَا قُلتُ قَدْ تَجَلَّتْ سُرَاةٌ عَادَتِ الأَحْزَانُ وَهِيَ تَسُوقُ - أحمد شوقي.
كَأَنّي وَإِيّاها سَحابَةُ مُمحِلٍ رَجاها فَلَمّا جاوزَتهُ اِستَهَلَّتِ - كثيّر عزة
•• فإنْ تنْأَ عنَّا لا تَضِرْنَا، وإنْ تَعُدْ تجدْنَا على العهد الذي كُنْتَ تَعْلَمُ - جرير العجلي
تَملّكتِ الفؤادَ بدونِ عِلمِي فما أزهَى الفؤادَ وأنتِ فيهِ وأحكمتِ القيودِ عليَّ حُبّا فِلا حِقٌ لِديَّ لأَدَّعيهِ! وأعلنتُ الخُضُوعَ إليكِ طوعًا فرِفْقًا.. بِالمعَذَّبِ.. وَاسْعِفِيهِ وإنْ شِئتِ العُقُوبةَ.. نَفِّذِيها وإنْ شِئتِ المُرُوءَةَ فَارحَمِيهِ
روينا مِنْ كُؤوسِ الحُزنِ دَهْرًا وأشْبَعنَا الزمَانُ وما شكَينا. -
وَقَد قادَ فُؤادِي في هَواه وَطاعَ لَه الفُؤَادُ وَما عَصاه
وهَذَا اللّيلُ أوسَعَني حَنيناً فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِي تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ
قَدْ تُورِقُ الأَشْجَارُ بَعْدَ ذُبُولِهَا وَيَخْضَرُّ سَاقُ النَّبْتِ وَهْوَ هَشِيمُ إِذَا مَا أَرَادَ اللهُ إِتْمَامَ حَاجَةٍ أَتَتْكَ عَلَى وَشْكٍ وَأَنْتَ مُقِيمُ♥️.
•• يا من تُغيّرُ من حالٍ إلى حالِ أنجو بعفوكَ، لا أنجو بأعمالي رأيتُ لطفكَ حتّى حالَ معصيتي فأيُّ حمدٍ يُجاري فضلكَ العالي؟
أَتَى شَعْبَانُ يَدْعُونَا نُجِيبُ إِلَى خَيْرٍ بِهِ الأَرْوَاحُ تَطِيبُ وَرَمَضَانُ الْهُدَى قَدْ لَاحَ نُورًا فَطُوبَى لِقُلُوبٍ تَشْتَاقُ وَتَرْقُبُ إِلَهِي بَلِّغْنَا رَمَضَانَ بِخَيْرٍ وَوَفِّقْنَا فِيهِ لِلصِّيَامِ وَالْقِيَامِ♥️.