شعر

لا تجزعنَّ إذا الجروح تعاظَمت فلعلَّ نوراً من جُرُوحِك يدخُلَك ـ ولعلَ ما أدمى فؤادك طَبةُ ولعل ما اطفاك أمساً اشغلك ـ وَلَرُبَمَّا حُلماً مَحالاً خِلَتَهُ من بعدِ صبرٍ والتياعِ كان لك ـ ولعل نجماً في السماءِ تَرُومهُ ومُقَدرٌ في اللوح أقطارُ الفلك ـ فالجأ لربك إن تمسكَ بشدة فغطاءُ ربكَ إن أصابك أذهلك

تم النسخ
احصل عليه من Google Play