حالات شعر عربي فصيح

•• كَلِفَ الفُؤادُ بِها فَلَيسَ يَصُدُّهُ عَنها العَدُوُّ وَلا الصَديقُ المُرشِدُ! - عمر بن أبي ربيعة.

•• وَكُلُّ قَريبٍ لي بَعيدُ مَوَدَّةٍ وَكُلُّ صَديقٍ بَينَ أَضلُعِهِ حِقدُ! عنترة بن شداد.

طَالَ النَّهَارُ فَأَيْنَ اللَّيْلُ وَالسَّهَرُ إِنِّي لِبَدْرِي وَبَدْرٌ اللَّيْلُ مُنْتَظِرُ يَا طُولَ شَوْقِي إِلَى نَوْمِ الرَّقِيبِ وَقَدْ خَلَا حَبِيبِي لِي حَتَّى بَدَا السَّحَرُ

ماذا بعينيك أغراها وأغواها يا سِرّ إلحادَها الأشهى وتقواها ضحيّة النظرة الأولى، أتعرفها؟ من قبل عينيك كم أحصت ضحاياها ❤

‏يا ساكنَ القلب مافي القلبِ مُتّسعٌ لغيرِ حُبّكَ أغلق بعدكَ البابا ماذا تظنُّ بدارٍ أنتَ سيّدها ؟ غدا لكَ النبضُ واﻷنفاسُ حُجَّابا

‏وأرى وجوهاً ما أَنِسْتُ بقربها الأُنسُ حين أكون بين يدَيْكِ ما عاد يعنيني اتساع فضائنا إني جمعْتُ الكونَ في عينيْكِ !

‏مالي اراكُم قد كرهتُم مجلِسي أو كانَ ماتُخفي الصدورُ عَظيما؟

‏غَيري يُغَيِّرُهُ الفَعالُ الجافي ‏وَيَحولُ عَن شِيَمِ الكَريمِ الوافي ‏لا أَرتَضي وُدّاً إِذا هُوَ لَم يَدُم ‏عِندَ الجَفاءِ وَقِلَّةِ الإِنصافِ ‏أبو فراس الحمداني

ورزقُكَ ليس يُنقصهُ التأني ‏وليس يزيدُ في الرزق العناءُ ‏ولا حُزنٌ يدوم ولا سرورٌ ‏ولا بؤسٌ عليك ولا رخاءُ ‏إذا ماكنتَ ذا قلبٍ قنوعٍ ‏فأنتَ ومالكُ الدنيا سواءُ

تائه في حياته ليس يدري أي باب إلى الشرور يؤدي

‏لَا يُدْرِكُ الْمَجْدَ إِلَّا سَيِّدٌ فَطِنٌ ‏لِمَا يَشُقُّ عَلَى السَّادَاتِ فَعَّالُ ـ ‏لَوْلَا الْمَشَقَّةُ سَادَ النَّاسُ كُلُّهُمُ ‏الْجُودُ يُفْقِرُ وَالْإِقْدَامُ قَتَّالُ

إنَّ لَم تَكُـن نَفـسي عليَ عـزيزةً فما بَعدُ نَفسي ايَّ شيءٍ مُكرمًا .

دع المليحة وشأنها لتُذاكرَ فليسِت تَعِي منهجًا أو تفهّمُ يَا ليتها مِن البدايةِ ذاكرَت لَعَرِفّت كَيف لِمَنهجِها تُلملمُ!.

الحُزنُ مُجتَمِعٌ وَالصَبرُ مُفتَرِقُ وَالحُبُّ مُختَلِفٌ عِندي وَمُتَّفِقُ وَلي إِذا كُلَّ عَينٍ نامَ صاحِبُها عَينٌ تَحالَفَ فيها الدَمعُ وَالأَرَقُ 🤍🦋

•• ‏تأهَّبْ في صعودِكَ للمعالي ‏وكُنْ جلدًا ولا تخْشَ الرزايا ‏فإمَّا أنْ تَرُومَ المجْدَ طولًا ‏وإمَّا أنْ تموتَ مع الدَّنايَا!

مَا حَلََّ كَربٌ فِي الزَّمَانِ وَكَدَّرَا إلَّا وَلُطفُ اللهِ هَلَّ وَأمطَرَا كَم شِدَّةٍ مرَّت عَلَيكَ وَغَادَرَت مِنهَا فُؤَادُكَ كادَ أن يَتَفَطَّرَا فَاصبِر عَلَىٰ بَلوَىٰ الحَيَاةِ وَضِيقِهَا إنَّ الَّذي أشجَاكَ كانَ مُقَدَّرَا♥️.

وَلَيْسَ يُرْدي الفَتَى طُول العَدَاءِ لَهُ لَكِنْ إِذَا الوُدُّ فِي أَحْبَابِهِ نَفِقَا يَا تَارِكَ البَيْنِ فِي أَلْفَاظِ عَاشِقهِ أَحْلَى مِنَ الوَصْلِ فِي أَحْشَاءِ مَنْ عَشِقَا مَا عِشْتُ بَعْدَكَ إِلَّا طَرْفَ أُمْنِيَةٍ تَرَى اجْتِهَادَ التَّمَنِّي فِي لِقَاكَ لِقى أَلَمَّ بِي ذِكْرُكَ العَاتِي فَبَدَّدَنِي وَانْتَابَ دَمْعِي هَوَاكَ الفَخْمُ فَعْتَنَقَا وَصَمْتُكُ المُتَّقَى لَا طَالَ أَنْطَقَنِي وَالعُودُ يَذْكُو إِذَا يَا نَارُهُ حُرَقَا جَفَّتْ عُرُوقُ التَّأَنِّي بَعْدَ بُعْدِكَ وَالتَّحَنُّانُ مَلَّ جِوَارَ الحُلْمِ فَافْتَرَقَا وَالعَيْشُ بَعْدَكَ لَا مَوْتٌ فَأَطْلُبُهُ وَلَا هُوَ العَيْشُ حَتَّى أَدَّعِيَه بَقَى -محمد عبد الرضا الحرزي

إذا المرء لا يرعاكَ إلا تكلفاً فدعهُ ولا تكثر عليهِ تأسّفا الشافعي

‏وَأهلَكَني تأمِيلُ يومٍ وليلةٍ ‏ وتأمِيلُ عامٍ بعد ذاكَ وعامِ ‏عمرو بن قميئة

«إِنّي أَبيتُ قَليلَ النَومِ أَرَّقَني ‏قَلبٌ تَصارَعَ فيهِ الهَمُّ وَالهِمَمُ» ‏— أبو فراس الحمداني.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play