شعر

وَلَيْسَ يُرْدي الفَتَى طُول العَدَاءِ لَهُ لَكِنْ إِذَا الوُدُّ فِي أَحْبَابِهِ نَفِقَا يَا تَارِكَ البَيْنِ فِي أَلْفَاظِ عَاشِقهِ أَحْلَى مِنَ الوَصْلِ فِي أَحْشَاءِ مَنْ عَشِقَا مَا عِشْتُ بَعْدَكَ إِلَّا طَرْفَ أُمْنِيَةٍ تَرَى اجْتِهَادَ التَّمَنِّي فِي لِقَاكَ لِقى أَلَمَّ بِي ذِكْرُكَ العَاتِي فَبَدَّدَنِي وَانْتَابَ دَمْعِي هَوَاكَ الفَخْمُ فَعْتَنَقَا وَصَمْتُكُ المُتَّقَى لَا طَالَ أَنْطَقَنِي وَالعُودُ يَذْكُو إِذَا يَا نَارُهُ حُرَقَا جَفَّتْ عُرُوقُ التَّأَنِّي بَعْدَ بُعْدِكَ وَالتَّحَنُّانُ مَلَّ جِوَارَ الحُلْمِ فَافْتَرَقَا وَالعَيْشُ بَعْدَكَ لَا مَوْتٌ فَأَطْلُبُهُ وَلَا هُوَ العَيْشُ حَتَّى أَدَّعِيَه بَقَى -محمد عبد الرضا الحرزي

تم النسخ
احصل عليه من Google Play