حالات شعر

‏إنْ كانَ جِذعُ النّخلِ حنَّ لِصوتِهِ أفَلا تحنُّ إِلى البشِيرِ الهَادِي؟ زِدْ فِي الصّلاةِ عَليهِ، واقصِدْ نهجَهُ مَا دامَ نبضُ القَلبِ فِي الأجسَادِ صلى الله عليه وسلم

تم النسخ

احصل عليه من Google Play