حالات شعر

‏آتيتَ موسى سؤالًا كانَ يطلبُه آتِ الفؤادَ إلهِي ما تمنّاهُ! ولستُ موسى وما عندِي عصاهُ ولا أوتِيتُ معجزةً، ولكنّك اللهُ

‏أستغفرُ اللهَ من ذنبٍ يُؤرِّقني ومن شتاتِ هوى نفسٍ يُمزِّقني وأستعيذُ به من بطشِ خاطرةٍ تكادُ في لُجَّةِ العصيانِ تُغرقني وأستجيرُ بهِ من سوءِ خاتمةٍ ومن مَصيرٍ وقد أسرفتُ يُحرِقني مَنْ لي سوى اللهِ يُؤويني بِرحمتِهِ أرى الرجاءَ إذا أقبلتُ يسبقني

‏أبلغ عزيزاً في ثنايا القلب منزله ‏أني وإن كنتُ لا ألقاه ألقاهُ ‏وإن طرفي موصول برؤيتهِ ‏وإن تباعد عن سُكناي سكناهُ ‏يا ليتهُ يعلم أني لست أذكره ‏وكيف أذكرهُ إذ لستُ أنساهُ ‏يا من توهم أني لست أذكرهُ ‏والله يعلم أني لست أنساه ‏إن غاب عنّي فإن الروح مسكنه ‏من يسكن الروح كيف القلب ينساه؟

الدهر أدبني واليأس اغناني والقوت اقنعني والصبر رباني واحكمتني من الايام تجربة حتى نهيت الذي قد كان ينهاني بعد ما ضوج من الدهر ونهاي.. قنعت وسيطرت على النفس ونهاي.. كمت ارشد الينها كبل ونهاي.. وبعد ما قشمرتني الجاهليه

وَلا تَحسِباني أُنشِدُ الشِعرَ لاهِيا وَلَكِنَّها نَفسي إِذا جاشَ جَأشُها وَفاضَ عَلَيها الهَمُّ فاضَت قَوافِيا

‏أبقيَتني رغمَ انتظارِك خائِباً ‏وأنا الَذي لا شَيءَ منّي أوجَعك ‏حَسبي بأنكَ إن أردتَ تكلّماً ‏أسكتُّ صَرخات العِتابِ لِأسمعَك ‏أُبقيكَ في عَيني كأنّك واقفٌ ‏في طَرفها حتّىٰ أخاف لأدمعك ‏خُذني إليكَ وإن نَويتَ فراقَنا ‏خُذني نَديماً في الطّريقِ أودّعَك! ‏خُذني ولو ذِكرىٰ جوارِك تَصطلي ‏وإذا نَويتَ فراقنا خُذني مَعك...

هاجرتَ يا خيرَ خَلْقِ اللهِ قاطبةً من مكةَ بعد ما زادَ الأذى فيها هاجرتَ لمَّا رأيتَ الناسَ في ظلمٍ وكنتَ بــدرًا مــنيرًا في دياجيها هاجرتَ لمَّا رأيتَ الجهلَ مُنتشرًا والشــرُّ والكفــرُ قد عمَّ بواديها هاجرتَ لله تطوي البيدَ مُصطحِبًا خِلًّا وفــيًّــا، كريمَ النفسِ هاديها هـــو الإمـــامُ أبو بكـــرٍ وقصَّته ربُّ السماواتِ في القرآنِ يرويها يقولُ في الغارِ: «لا تحزنْ» لصاحبِهِ فحسبُنا الله : ما أسمى معـــانيها هاجرتَ للهِ تبغي نصرَ دعوتِنا وتسألُ اللهَ نجحًا في مباديها

ويفوزُ باللَّذّاتِ كلُّ مُغامِرٍ ويموتُ بالحَسَراتِ كلُّ جَبانِ!

عتبي عليَّ، رفعتهم لمحاجري ‏ندمي أنا.. بجلتهم تبجيلا ‏إنّ الأصيلَ، إذا تاذّى، قلبهُ ‏يبقى، عظيمًا، طيبًا، وأصيلا.

تَعَمَّدَ بِالسَهمِ المُصيبِ مَقاتِلي أَلا كُلَّ أَعضائي لَدَيهِ مَقاتِلُ أبو فراس الحمداني.

يا دهرُ عندكَ لي ثأرٌ سأُدرِكُهُ حتى ونابُكَ في ضِلعيَّ ينتهِشُ ـ لولا الشَّدائدُ لم يسمع بنا أحدٌ والسَّبعُ كالهِرِّ لولا الجوعُ والعَطَشُ. ـ لَولا الهَوَى لَمْ نَكُنْ نُهدِي ابْتِسَامَتَنَا لِكُلِّ من أَوْرَثُونا الهَمَّ والكَمَدَا

إذا كُنْت َ فِي قَوْمٍ فَصَاحِبْ خَيَارَهُمْ وَلَا تَصْحَبِ الْأَرْدَى فَتَرْدَى مَعَ الرَّدِي ،،

وَعَذَرْتُه لَمَا تَسَاقَط دَمْعَه ونَسَيْت أيَامًا بِهَا أَبْكانِي وَأَخذْتُه بالحُضْن أَهْمس رَاجِياَ جَمَرات دَمْعك أيْقَظَت نيرَاني.

‏يا مَن لَيسَ لي مِنهُ مُجيرُ بِعَفوِكَ مِن عَذابِكَ أَستَجيرُ أَنا العَبدُ المُقِرُّ بِكُلِّ ذَنبٍ وَأَنتَ السَيِّدُ المَولى الغَفورُ فَإِن عَذَّبتَني فَبِسوءِ فِعلي وَإِن تَغفِر فَأَنتَ بِهِ جَديرُ أَفِرُّ إِلَيكَ مِنكَ وَأَينَ إِلّا إِلَيكَ يَفِرُّ مِنكَ المُستَجيرُ

فداكَ القلبُ لا تَحزن لِشيءٍ لأنّك إن حزنتَ فأنتَ منّي ولا تُسبل دُموعكَ كلَّ حينٍ وخُذ دَمعي وخُذ إن شئتَ عيني

الوَرْدُ أَصْبَحَ فِي يَدَيْها ذائِباً مِنْ فَرْطِ رِقَّتِها وَحُلْوِ جَمالِها حَسْناءُ.. لا غَيْمٌ يُوارِي حُسْنَها بيضاءُ فاتِنَةٌ بِحُسْنِ دَلالِها.♥️

رجوتكَ مرةً وعتبتُ أخرى فلا أجدى الرّجاءُ ولا العِتابُ نَبذتَ مودتي فاهنأ بِبُعدي فآخر عَهدنا هذا الكتابُ

أَلَـم تَعـلَمي يا عَـذبَةَ الريقِ أَنَّني أَظَـلُّ إِذا لَـم أَلـقَ وَجـهَكِ صادِيا لَـقَد خِـفتُ أَن أَلـقى المَنِيَّةَ بَغتَةً وَفي النَفسِ حاجاتٌ إِلَيكِ كَما هِيا - جميل بثينة

أغارُ عليكَ من نفسي و منّي و منكَ و من زمانِكَ و المكانِ و لو أنّي خبّأتُكَ في عيوني إلى يومِ القيامةِ ما كفاني

وأحسنُ منك لم تَرَ قطُّ عيني وأجملُ منكَ لم تَلِدِ النساءُ خُلِقتَ مُبرَّءً من كُل عَيبٍ كأَنكَ قد خُلِقتَ كما تَشاءُ

تم النسخ

احصل عليه من Google Play