هاجرتَ يا خيرَ خَلْقِ اللهِ قاطبةً من مكةَ بعد ما زادَ الأذى فيها هاجرتَ لمَّا رأيتَ الناسَ في ظلمٍ وكنتَ بــدرًا مــنيرًا في دياجيها هاجرتَ لمَّا رأيتَ الجهلَ مُنتشرًا والشــرُّ والكفــرُ قد عمَّ بواديها هاجرتَ لله تطوي البيدَ مُصطحِبًا خِلًّا وفــيًّــا، كريمَ النفسِ هاديها هـــو الإمـــامُ أبو بكـــرٍ وقصَّته ربُّ السماواتِ في القرآنِ يرويها يقولُ في الغارِ: «لا تحزنْ» لصاحبِهِ فحسبُنا الله : ما أسمى معـــانيها هاجرتَ للهِ تبغي نصرَ دعوتِنا وتسألُ اللهَ نجحًا في مباديها
تم النسخ