حالات شعر

من الحكم الشعرية القديمة التي بقيت خالدة: إذا أنتَ لم تشربْ مرارًا على القذى ظمئتَ وأيُّ الناسِ تصفو مشاربُهْ أي أن من أراد العيش بين الناس فلا بد أن يتحمل بعض ما يكره، فالكمال لا يوجد في البشر.

أمُوتُ وَلا تَدرِي وأَنت قَتَلتَنِي فَلا أنا أُبدِيهَا وَلا أَنت تَعلَمُ .. _أبو نوّاس.

نظْرتُ بمُقلةٍ غطَّى عليها مِن الدمعِ الضليلِ بها حِجاب وقلتُ وما أُحيرُ سوى عِتابٍ ولستُ بعارفٍ لِمَنِ العتاب أحقَّاً بينَنا اختلَفَتْ حُدودٌ وما اختَلفَ الطريقُ ولا التراب - الجواهري

يَلوذُ بالصَمتِ إن ضاقَ البيانُ بهِ والرّوح إن تَعبتْ بالصَمتِ تعتَصمُ وفي القُلوبِ ضَجِيجٌ لا نَبوحُ بهِ بَعضُ الحروفِ بِقلب الحُرّ تَضطَرمُ

كلُّ الحوادثِ مبداها من النظرِ.. ‏ومُعظَمُ النارِ مِنْ مُستَصْغرِ الشَررِ.. ‏كم نظرةٍ فتكت في قلب صاحبها.. ‏فتكُ السهامِ بلا قوسٍ ولا وتـرِ.. ‏والمرءُ ما دام ذا عينٍ يُقَلّبُها.. ‏في أعينِ الغِيد موقوفٌ على خَطرِ.. ‏يَسرُّ مُقلتَهُ ما ضرّ مُهجتَهُ.. ‏لا مرحباً بسرورٍ عادَ بالضررِ..

‏لِكُلِّ شَيءٍ مَعـدِنٌ وَجَوهَـرٌ ‏ وَجَوهَـرُ الإِنسانِ عَقْلٌ وافِرُ.

وَواضِحَةِ المُقَلَّدِ أُمِّ خِشفٍ تُذَكِّرُنِى سُلَيمَى مُقلَتَاهَا إِذا نَظَرَت عَرَفتُ النَّحرُ مِنهَا وعَينَيها وَلَم أَعرِف سِواهَا صَدَرتُ بِصُحبَتِى أَن يَذعَرُوهَا بِمَحنِيَةٍ تَرُودُ إِلى طَلاهَا كَرِهنا اَن نَرَوّعَها وَقُلنا أشلَّ اللهُ كَفَّا مَن رَماهَا - ابن الدمينة

_ اينك عني؟! الم يعلمك البُعد كيف تحن؟! ألم يوقظك من نومِك هلعاً والدموعُ من عينيك تنهمر شوقاً ألم يفعل بك البُعد ما فعلَ بي؟!🤎.

‏متى يكونُ الذي أرجو وآمُلُهُ ‏أمّا الذي كنتُ أخشاهُ فقد كانا ‏يا ليت مَن نتمنّى عند خَلوتِنا ‏إذا خلا خَلوةً يومًا تمنّانا ‏العباس بن الأحنف

جُد لِي ببيتٍ أرِيجُ الوردِ مطلَعهُ يَا بَائِع الوردِ إنّ الوردَ تريَاقِي .

بِحُبّكِ يا ليلى ابتُليتُ وإنني حليفُ الأسى باكي الجفون فقيدُ لقد طال ليلي واستهلّت مدامعي وفاضت جفوني والغرامُ يزيدُ أُكابِدُ أحزاني وناري وحرقتي ووصلكِ يا ليلى أراهُ بعيدُ قيس بن الملوح

أبرد على صدري أمرًا أنتَ تعلمهُ يا واسع الرحماتِ يا واسع العلم.

وهَب لي أُُنسًا منكَ يُذهِبُ وَحشتي ويَبسُطُ قلبًا ذا انقباضٍ ويشرَحُ. - بهاء الدين زهير.

غريبٌ أن تتوهَ وأنت منِّي ‏كنفسي حين تبحثُ عن أمَانك ‏وأغرَبُ منهُ حين أحسُّ أنَّي ‏لخوفي منكَ أرغبُ باحتِضَانك

وَعَلِمنِي العُلومَ لِاُجِل قَومِي أفضّ بِهَا غُموضًا واشتِبَاكَا وَلَا تَخذُل بِيّ الإسلامَ دِينِي ولَا تَجعَل رَجائِي فِي سِــواكَ!

السيف في الغمدِ لاتخشى مضاربهُ ‏و سيف عينيكِ في الحالتين بتارُ

وكيف يحزنُ قلبٌ أنتَ ساكنهُ ‏وكيف يجزعُ نبضٌ أنتَ نجواهُ ‏وكيف تبكي عيونٌ أنتَ رؤيتها ‏وفي عيونك تحقيقٌ لمسعاهُ ‏وكيف يسهرُ مشتاقٌ وأنتَ له ‏بين المسام .. و روحٌ في ثناياهُ ‏وكيف يمرض جسمٌ ثار متكئًا ‏على أرائك حُضنٍ أنتَ مأواهُ

•• ‏تَصَرَّفُ أهواءُ القُلوبِ، ولا أرَى ‏ نَصِيبَكِ مِن قلبي لِغَيرِكِ يُمنَحُ! ‏فبَعضُ الهوَى بِالهَجرِ يُمحَى فيَنمَحِي ‏ وحبُّكِ عِندِي يَستَجِدُّ ويَربَحُ! ‏- ذو الرُّمة

•• أنتَ المهيمنُ فارحمْ كتلةَ الطّينِ صفراً أتيتُ وقدْ أسرفتُ في الدّين إن لم أنلْ منكَ يا رحمنُ مغفرةً فمنْ عساهُ من النيرانِ ينجيني؟ أنتَ الإلهُ وإنّي عبدكَ العاصي وقدْ أتيتُ بزادٍ ليسَ يكفيني طرقتُ بابكَ ربّي، متعباً وجِلاً ومن سواكَ إلهَ العرشِ يهديني فخذ فؤادي إلى ما يستريحُ بهِ وحفَّني بلباسِ الرّفقِ واللّينِ عدنان غرَّاء

وكمْ تغافلتُ عن أشياء أعرفُها وكمْ تجاهلتُ قولاً كان يُؤذيني وكمْ أقابلُ شخصاً من ملامحهِ أدري يقينا وحقّاً لا يدانيني وكم تغاضيتُ لا جُبناً ولا خوراً هي المروءةُ من طبعي ومن ديني جازيتُ بالطيب كلّ الناسِ مجتهداً لعلَّ ربّي عن طيبي سيجزيني🌱🌸

تم النسخ

احصل عليه من Google Play