حالات شعر

صلَّى عليك الله يا بدر الدجى ما قال عبدٌ في التشهّدِ: أَشْهَدُ فخري من الدنيا بأنِّي مُسلِمٌ والوحيُ شرعي.. والنَّبِيُّ مُحمَّدُ

‏سمعت بيت شعر جميل جدًا للمتني يقول فيه : ‏ لا تَعذُلِ المُشتاقَ في أَشواقِهِ ‏حَتّى يَكونَ حَشاكَ في أَحشائِهِ ‏وذكرني ببيت لقيس بنفس المعنى ‏ رُبَّ لَومٍ لَو أَحَسَّ اللائِمونَ بِهِ ‏ما لامَ مُشتاقٌ عَلى أَشواقِهِ

‏«خُلِقتَ حُرّاً كَمَوجِ البَحرِ مُندَفِعاً ‏فَما القُيودُ وَما الأَصفادُ وَاللُجَمُ.» ‏-إيليا ابو ماضي

‏ . ألا ليت الشرور بلا نقاط فيشفىٰ القلب لا يبقىٰ حزينا و ليت الحرب تغدو دون راء و نحذفها تماما أجمعينا و نُلغي نونَ قنبلةِ المآسي لتصبح قِبلةً للمسلمينا و ليت الكبر يبقى دون كاف ٍ لنعرف كيف بِرُ الوالدينا و ليت الظلم يبقى دون ميمٍ ليبقىٰ الظل للمستضعفينا سَنُلغي الدال من حقد القلوب و يبقىٰ حق رب العالمينا و ليت العجز يذهب منه جيمٌ ليبقىٰ العز نهج المؤمنينا🌿 .📚✍🏻

ويكتب اللهُ خيرًا أنت تجهلـهُ وظاهرُ الأمرِ حرمانٌ من النعـمِ ولو علمت مـراد الله من عِـوضٍ لقلتَ حمدًا إلـٰهي واسع الكرمِ فسلّم الأمرَ للرحمـٰن وارضَ بـهِ هو البصيرُ بحالِ العبد من ألمِ

•• وما بالِ كُتبي لا يرَدُّ جوابها فهَل أُكرِمتْ أن لا تُقابَل بالردِّ؟ فأينَ حلاواتُ الرسائلِ بيننا وأينَ أماراتُ المحبَّة والودِّ

ما كنتُ أُؤمنُ بالعيونِ وفعلِها حتى دَهَتني في الهوى عيناك

لَم تعرفِ الدّنيا كحُبِّ محمدٍ حُباً تجاوزَ في تساميهِ المدى مَن لم يذُق في العُمرِ لذّةَ حُبهِ أنّى لهُ يلقى لِحُبٍ مَورِدا يا ربّ أسعِدنا برؤيةِ وجههِ ﷺ فالشوقُ زادَ مع الحياةِ توقُّدا صلّى عليكَ إِلهُنا ما أشرَقتْ شَمسٌ وما لبّى المُصلّون النِّدا♥️.

وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ والنُّجُومُ ثَواقِبٌ وكَأنَّهُنَّ ضَوْءَ قِنْديلٍ مُشْعَلِ إذَا أقْبَلتِ وسَوَادُ اللَّيْلِ مُقْبلٌ فَسَوَادهُ مِنْ سَنَا ضَوْءكِ يَنْجَلِى سَاهِرُ اللَّيْلِ مِنَ النَّاسِ عاشِقُّ وَجفْنُ عَيْنِى بالنَّوْمِ لَمْ يُكْحَلِى

قيل: سأل رجلٌ أحد الحكماء: ما أكثر شيءٍ أفسد الناس؟ فقال: انتظار الوقت المناسب. فكم من فكرةٍ ماتت وهي تنتظر، وكم من حلمٍ تأخر لأن صاحبه ظن أن البداية تحتاج ظرفًا مثاليًا. وقال الشاعر: إذا هِبتَ أمراً فاقتحِمْهُ فإنما تخوُّفُكَ منهُ ما يُخيفُ ويُرهِبُ ولا تنتظرْ يوماً يجيءُ ملائماً فأكثرُ أحلامِ الرجالِ تسرَّبوا فما نالَ مجدًا مَن أقامَ بموقعٍ يعدُّ الخطى والركبُ يمضي ويذهبُ فإنَّ طريقَ الألفِ ميلٍ بدايةٌ وخيرُ البداياتِ التي لا تُؤجَّلُ

• عسى الأعيـاد للغالينّ تربو بآمـــالٍ و أفـــــراحٍ و قُـرّة هنيئًا عيـدكــم يا من نحبُّ وطبتم بالسعادة و المسرّة.!❤️

‏وإن غِبْتُمْ وغِبْنا سامحونا ‏وهذا القلبُ يسْكُنُهُ الوفاءُ ‏ونذكُركُمْ وأنتم تذْكُرونا ‏بِظَهْرِ الغيبِ يجمعُنا الدعاءُ

ابن سهل الأندلسي يقول : ‏تَاللَهِ لَو عابَهُ الحُسّادُ ما وَجَدوا ‏عَيباً سِوى أَنَّهُ في خِلقَةِ البَشَرِ !

ابن الرومي يجلد طبيباً فاشلاً: كان هناك طبيب في عهد ابن الرومي يدعى إسحاق، وكان كلما دخل على مريض مات الرجل من وصفاته الخاطئة، فقال فيه ابن الرومي متهكماً: ​إنَّ يَعقوبَ جَهولٌ ... بالَّذي فيهِ صَلاحُكْ فإِذا مِتَّ فَمِنْ جَهْـ ... ـلِ عِلاجٍ لا جِراحُكْ وإِذا عِشْتَ فَبِالْجَـ ... ـدِّ وَبِالْبَخْتِ نَجَاحُكْ! (يعني: إن متّ فبسبب غبائه، وإن عشت ونجوت فبسبب حظك وقدرك وليس شطارته!)

حتى وإن بَدَت السماءُ بعيدةً إنّ الذي فوقَ السماءِ قريبُ فارفع يديكَ إلى الإلهِ مُناجيًا إنّ الجروح مع الدعاءِ تطيبُ

•• ‏أتَرحلُ عن حَبيبِكَ ثمَّ تَبكِي عليْهِ فمَن دَعاكَ إلى الفِراقِ؟

كُلُّ الجِراحِ ستُنسى حينَ تلتئِمُ ‏إلّا الجِراحِ التي يأتي بها الكَلِمُ ‏جُرحُ اللسانِ شديدٌ في مرارتِهِ ‏يزدادُ سُمًّا إذا ما خطّهُ القلمُ ‏فاجعل لِسانِكَ في غمدٍ ليحفَظهُ ‏لا يجرحنَّ فؤاداً ليس يلتئِمُ ‏بين الشِفاهِ وأسنانٍ لتسجِنهُ ‏فلا نراهُ سِوى إن كُنتَ تبتسِمُ

‏وكَم أقسمتُ أني حينَ يأتي ‏سأعتبُ بل سأقسو في العتابِ ‏وما إن ألتقيهِ فليسَ يبقى ‏سوى فرحي، وصمتي، واضطرابي

«لا تَلقَ دَهرَكَ إِلّا غَيرَ مُكتَرِثٍ مادامَ يَصحَبُ فيهِ روحَكَ البَدَنُ فَما يَدومُ سُرورٌ ما سُرِرتَ بِهِ وَلا يَرُدُّ عَلَيكَ الفائِتَ الحَزَنُ»

قال رجلٌ للمتنبي: “ما أعظم ما تعلمته من الحياة؟” فقال: ما كلُّ ما يتمنّى المرءُ يدركُهُ تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ

تم النسخ

احصل عليه من Google Play