حالات شعر

فأنتَ وحدَك مَن بالحُبِّ يسكُنني وأنتَ أجمل ما ضمَّتهُ أقداري وأنتَ أروعُ خلقِ اللهِ في نظري وأنتَ عشقي بإعلاني وإسراري أراكَ شمساً وأفلاكي تطوفُ بها طافت بحُبِكَ يا دُنيايَ أقماري واللهِ لستُ أرى إلّاكَ مُنفرداً كالبدرِ مُكتملاً أشغلت أنظاري.

‏ألا ليت الطريق إليكِ سالكْ فأنعمُ في لقائك من جمالكْ لَعمري قد سلبتِ القلب مني فديتُكِ فائذني لي في وصالكْ

‏يقول أبو الطيّب المتنبي : ‏وَلم أرَ في عُيوبِ النّاسِ شَيْئاً ‏كَنَقصِ القادِرِينَ على التّمَامِ

‏كُفِّي عن التَّمثيلِ لا تتقمصي دورَ القتيلِ وقلبُكِ القتَّالُ

وَتَعُودُنِي الذِّكْرَى وَفِي طَيَّاتِهَا شَوْقٌ قَدِيمٌ فِي الضُّلُوعِ تَوَقَّدَا بِاللّٰهِ يَا مُقَلَ العُيُونِ تَكَتَّمِي إِيَّاكِ أَنْ تُبْدِيَ الَّذِي قَدْ أُكْمِدَا إِيَّاكِ أَنْ تُبْدِيَ لِيَ الوَجْهَ الَّذِي مِنْ فَرْطِ آهَاتِ الفُرَاقِ تَجَعَّدَا

‏يَا رَبِّ إِنْ لَمْ أَكُن أَهْلاً لمَكْرُمَةٍ ‏فَأَنْتَ أَهْلٌ لإِعْطَائِي بِلاَ سَبَبِ. -

•• أحبابَهُ لمَ تفعلونَ بقلبِهِ ما ليسَ يفعلهُ بهِ أعداؤُهُ مَطَرٌ من العَبَرَاتِ خدي أرضُهُ حتى الصباحِ ومقلتايَ سماؤُهُ . - أبو تمام.

لا تجزعنَّ إذا الجروح تعاظَمت فلعلَّ نوراً من جُرُوحِك يدخُلَك ـ ولعلَ ما أدمى فؤادك طَبةُ ولعل ما اطفاك أمساً اشغلك ـ وَلَرُبَمَّا حُلماً مَحالاً خِلَتَهُ من بعدِ صبرٍ والتياعِ كان لك ـ ولعل نجماً في السماءِ تَرُومهُ ومُقَدرٌ في اللوح أقطارُ الفلك ـ فالجأ لربك إن تمسكَ بشدة فغطاءُ ربكَ إن أصابك أذهلك

أغَرَّكِ مِنِّي أنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي وأنَّكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَلِ؟ ـ وَمَا ذَرَفَتْ عَيْنَاكِ إلاَّ لِتَضْرِبِي بِسَهْمَيْكِ فِي أعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّلِ

وسامةُ الشَّكلِ لا تُغني عن الأدبِ ‏ويُحمَدُ المرءُ بالأخلاقِ لا النَّسَبِ.

‏ويُساءُ فهمي لو شَرَحْتُ مُوَضِّحًا وحبيبُ قلبي بالإشارةِ يَفهمُ..

‏ضَاقَ صَدري بِكَثْرَةِ مَا أُلَاقِي ‏وَكَأَنَّ الهُمُومَ فِيهِ طُرُوقُ ‏كُلَّمَا قُلتُ قَدْ تَجَلَّتْ سُرَاةٌ ‏عَادَتِ الأَحْزَانُ وَهِيَ تَسُوقُ ‏- أحمد شوقي.

‏كَأَنّي وَإِيّاها سَحابَةُ مُمحِلٍ ‏رَجاها فَلَمّا جاوزَتهُ اِستَهَلَّتِ ‏- كثيّر عزة

•• ‏فإنْ تنْأَ عنَّا لا تَضِرْنَا، وإنْ تَعُدْ تجدْنَا على العهد الذي كُنْتَ تَعْلَمُ - جرير العجلي

تَملّكتِ الفؤادَ بدونِ عِلمِي فما أزهَى الفؤادَ وأنتِ فيهِ وأحكمتِ القيودِ عليَّ حُبّا فِلا حِقٌ لِديَّ لأَدَّعيهِ! وأعلنتُ الخُضُوعَ إليكِ طوعًا فرِفْقًا.. بِالمعَذَّبِ.. وَاسْعِفِيهِ وإنْ شِئتِ العُقُوبةَ.. نَفِّذِيها وإنْ شِئتِ المُرُوءَةَ فَارحَمِيهِ

روينا مِنْ كُؤوسِ الحُزنِ دَهْرًا ‏وأشْبَعنَا الزمَانُ وما شكَينا. -

وَقَد قادَ فُؤادِي في هَواه وَطاعَ لَه الفُؤَادُ وَما عَصاه

وهَذَا اللّيلُ أوسَعَني حَنيناً فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِي تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ

قَدْ تُورِقُ الأَشْجَارُ بَعْدَ ذُبُولِهَا وَيَخْضَرُّ سَاقُ النَّبْتِ وَهْوَ هَشِيمُ إِذَا مَا أَرَادَ اللهُ إِتْمَامَ حَاجَةٍ أَتَتْكَ عَلَى وَشْكٍ وَأَنْتَ مُقِيمُ♥️.

•• يا من تُغيّرُ من حالٍ إلى حالِ‏ أنجو بعفوكَ، لا أنجو بأعمالي رأيتُ لطفكَ حتّى حالَ معصيتي فأيُّ حمدٍ يُجاري فضلكَ العالي؟

تم النسخ

احصل عليه من Google Play